الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شعور بالقلق من عدم الحصول على وظيفة * الزواج هاجس الصبايا والمال يشغل بال الشباب

تم نشره في الأحد 22 كانون الثاني / يناير 2006. 02:00 مـساءً
شعور بالقلق من عدم الحصول على وظيفة * الزواج هاجس الصبايا والمال يشغل بال الشباب

 

 
التحقيقات الصحفية- جمانة سليم
ثمة قضايا واهتمامات يمكن ان تكون هى محور تفكير الشباب والشغل الشاغل لهم وعلى الرغم من انها تختلف من شخص الى اخر بحسب الظروف والاهتمامات والعوامل الاجتماعية المحيطة لكل منهم، الا انها تشكل عند البعض هاجسا يطغى على باقى الاولويات قد تكون اجتماعية، اقتصادية ،عاطفية، سياسية او غير ذلك .
ومن خلال استطلاعنا هذا خرجنا بنتيجة ان افكار الشباب تنحصر بالوضع الاقتصادي وتحسين دخلهم وايجاد وظيفة مناسبة، بينما كان الهم الاكبر لدى الفتيات يتمحور حول ايجاد ''عريس'' والزواج بمن يرتبطن به عاطفيا قبل فوات الاوان .
ما الذى يشغل تفكير الشباب ؟ هذا السؤال الذى طرحناه على عينات عشوائية لشباب وشابات من شرائح وطبقات مختلفة تعرفنا من خلال اجاباتهم على باكورة اهتمامهم الفكرى او كما وصفه احدهم ''الطبق الرئيسى للدماغ'' :
وهنا ينحصراهتمام وتفكير حسام ابو زيد ''محاسب'' بتوفير مبلغ من راتبه الشهرى الذى لا يتعدى ال180 دينارا يؤهله للارتباط بزوجة المستقبل وتمنى لو يستطيع مساعدة اهله من خلال راتبه بينما ينحصر تفكير عبد الله العجلونى على قضايا رياضية من خلال اهتمامه الدؤوب ومتابعته الدائمة لاخر اخبار الرياضة يوميا سواء من خلال الانترنت او القنوات الفضائية .
وعن القضية الرئيسية التى تسيطر على تفكيره في الوقت الحاضر قال :فوز ايطاليا بكاس العالم لعام 2006- ويصف رامى الطوالبة الفكرة الرئيسية التى تسيطر على تفكيره دائما ب'' الطبق الرئيسى للدماغ '' حيث تتواجد بشكل يومى وتلح عليه طوال اليوم منذ سنوات وهى ان يجد الطريق التى تمكنه من السفر الى دولة اوروبية يستطيع ان يعيش ويعمل فيها ليحسن من وضعه الاقتصادى ويساعد اخوانه في اكمال دراستهم الجامعية وكذلك يحقق امنية والديه بتأدية فريضة الحج .
القلق من البطالة
ويقول الطالب الجامعى محمود العوابدة : ان الفكرة الرئيسية التى تسيطر على منذ ان بدأ الفصل الدراسى هى ان اجد وظيفة مناسبة خاصة واننى سأتخرج هذه السنة مشيرا الى انه من لحظة لأخرى ينتابه شعور بالقلق من عدم حصوله على وظيفة بعد التخرج.
يقول: افكر بشكل دائم بالكيفية التى يمكن ان اساعد فيها والدتى التى تعبت في تربيتنا و تكبدت الكثير من المصاريف لتعليمنا انا واخواتى لذلك اتمنى لو ارد لها ولو جزءا بسيطا من هذا العطاء الذى لا يضاهى .
وتشاركه الفكرة الطالبة ريهام الدسوقى التى تتمنى ان تحقق نجاحا في الحياة العملية بعد ان تتخرج من الجامعة .
وعن الفكرة الاساسية والحالية التى تتغلب على غيرها من الافكار تقول منذ ايام وانا افكر في ايجاد وقت مناسب لأتمكن من التسوق في موسم التخفيضات الحالى قبل ان ينتهى .
وبعيدا عن التسوق ترى الطالبة نانسى الزيدان ان همها الوحيد منذ ان دخلت في الجامعة شكل الصورة المستقبلية لما بعد الدراسة من خلال التساؤلات الكثيرة الذى يطرحها عقلها عليها يوميا بما يتعلق بمصيرها بعد الجامعة .
البحث عن شريك
وتقول الطالبة الجامعية فاطمة عبد الرحيم ان الفكرة الاساسية التى تشغلها هى البحث عن شريك حياتها بعد ان تنتهى من دراستها الجامعية وفي نفس الاطار تشاركها روان وهبة ''طالبة'' الراى وتقول ان همها الوحيد وتفكيرها الدائم ينحصر في ان ترتبط بالشخص الذى تحبه والذى ما زال يدرس في الجامعة منذ ثمانى سنوات ولم يتخرج حتى الان .

الهجرة
وتسيطر فكرة الهجرة والسفر بعد الانتهاء من الدراسة الجامعية على تفكير ''ختام سمارة '' التى تطمح ان تكمل حياتها في مكان بعيد منذ اللحظة الاولى لتخرجها .
وكذلك قالت : هناك فكرة اخرى تلح علي دائما وهى الارتباط بمن احب .
وتبدي »سدوس العانـي « تخوفها من الافكار التى تلازمها يوميا عن مصيرها القادم الذى سيقودها واهلها للهجرة الى بلد غريبة لا تعرف فيها احد .
وتقول : منذ ان تحدد موعد سفرنا وانا اشعر في كل لحظة تمضى بان هناك علامات استفهام كثيرة يطرحها عقلى على لا اجد لها اجابة .
وبعيدا عن الافكار الشخصية والهموم العاطفية يتمنى محمد محمود عطا الله ان يكون هناك تفعيل ودور اكبر للأحزاب السياسية في التنمية السياسية ، ويطرح زيد المشرقى فكرته الرئيسية و يقول : همي وتفكيرى الوحيد ينحصران بالطريقة والكيفية التى يمكن ان تساعدنـي في تحسين وضعى المادى لكى اتمكن من بناء مستقبلى ومساعدة اهلى ايضا ،وتقول لبنى المومنى انها تفكر منذ فترة بعيدة في ان تكمل الدراسات العليا وتحصل على الدكتوراه .
تحرير فلسطين
»رامي عودة « كان همه وامنيته شاملة بتحرير فلسطين وعودة اهلها لها .
ومن خلال اللقاءات تلك نجد ان هناك جوانب فكرية واهتمامية متباينة كانت ما بين الشباب والفتيات الا ان غالبية الشباب كان همهم وتفكيرهم ينحصرعند تحسين اوضاعهم الاقتصادية وبناء مستقبلهم ومساعدة اهلهم وعلى الجانب الاخر نجد ان نسبة كبيرة من الفتيات كانت تسيطر عليهن فكرة الارتباط والبحث عن فارس الاحلام او الارتباط بمن تحب .
ثقافة الفتاة
وتشير الدكتورة فريال الصبيحى اخصائية علم نفس ''نمو'' ومديرة مكتب الدعم الطلابى في الجامعة الاردنية الى ان نظرة الفتاة للارتباط والزواج امر طبيعى يعود لثقافة الفتاة بالمجتمع بان تكون زوجة وأما وان تدير اسرتها وهذه الفكرة وان كانت تسيطر على الاغلبية ولكنها لا تشمل الكل والدليل ان هناك نسبة لا باس بها من الفتيات يطمحن لتحقيق مزيد من الانجاز الشخصى والعملى .
وتقول اذا رجعنا الى سجلات الطلبة المسجلين في برامج الدراسات العليا في الجامعات الاردنية المختلفة سنجد ان نسبة الطالبات اكبر من الطلاب وهذا دليل كاف على ان الفتيات يسعين لتحقيق اهداف علمية مميزة حتى ان بعضهن يسافرن خارج البلد لإكمال دراساتهن العليا .
وعزت الصبيحي سبب تركيز الشباب على الوضع الاقتصادي الى ثقافة المجتمع التى فرضت على الرجل او الشاب دور المسؤول سواء كان ابنا او زوجا او ابا ولهذا يبدأ الشاب تفكيره منذ اللحظة الاولى التى ينهى دراسته بالبحث عن فرصة عمل جيدة تؤهله لان يكون مسؤولا ليتسلم مهامه في الحياة ويأخذ دوره الجديد ويصبح الوضع الاقتصادى وتحسين دخله همه الدائم .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش