الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ظاهرة مزعجة بحاجة إلى حلول رادعة * انتشار التدخين في الحافلات العمومية على خطوط اربد - الأغوار الشمالية

تم نشره في الأربعاء 12 نيسان / أبريل 2006. 03:00 مـساءً
ظاهرة مزعجة بحاجة إلى حلول رادعة * انتشار التدخين في الحافلات العمومية على خطوط اربد - الأغوار الشمالية

 

 
* بعض السائقين لا يبالي.. والقانون يمنع هذه السلوكيات ويعاقب عليها

الأغوار الشمالية - الدستور- محمد أبوزبيد
رغم خطورة التدخين التي يعرفها الجميع والظروف الجوية التي يضطر معها ركاب الحافلات العمومية إلى إغلاق نوافذ هذه الحافلات إلا أن بعض الركاب والسائقين يمارسون هذه الظاهرة المزعجة لكثير من المسافرين والمرضى جهارا نهارا دون أدنى مراعاة للشعور الإنساني حيث تجدهم ينفثون دخان سجائرهم في فضاء الحافلات والباصات ليعبق في الأجواء ويزكم الأنوف وتضيق به الحلوق ومجاري التنفس.
وهذه الظاهرة رغم منعها قانونيا في حافلات الركاب في المملكة، إلا أنها شائعة وبلا رقابة على خطوط باصات اربد - الأغوار وداخل خطوط الأغوار الشمالية، وبقي أن نقول أن الأمر بات يستدعي وضع إجراءات رادعة ومراقبة حازمة على الباصات، لوأد هذه الظاهرة احتكاما لروح القانون وحفاظا على صحة وسلامة الركاب المسافرين.
''الدستور'' استطلعت آراء عدد من المواطنين حول هذه الظاهرة حيث بين الدكتور عبد السلام نفاع/ طبيب أسنان بمستشفى أبي عبيدة أنه ما ان تصعد إلى الحافلة المنطلقة إلى مناطق الأغوار حتى تجد أكثر من ستة أشخاص يشغلون سجائرهم التي يتطاير منها سحب كثيفة من الدخان ويستمر الأمر طوال رحلة الحافلة التي تصل إلى ساعة تقريبا أو يزيد أحيانا كما تجد سحب الدخان لا تنقطع وتتجدد من حين لآخر دون أدنى مراعاة لحالات الركاب المسافرين حيث يوجد أحيانا ركاب مرضى يتحسسون من التدخين أو يلحق بهم ضررا واضحا جراء ذلك، حتى أن بعض السائقين لا يبالي بالأمر ويشعل سيجارته وكأنهم في مباراة تدخين.
وطالب بوضع رقابة حازمة لمنع هذه الظاهرة من الباصات والحافلات العمومية خاصة على خطوط اربد - الأغوار متمنيا على الجهات المعنية تفعيل قانون السير القاضي بمنع التدخين في الحافلات ومعاقبة السواقين المخالفين في هذه الظاهرة ولو من خلال الشرطة السرية.
وأشار الدكتور حسين ذيب/ مدير مدرسة إلى أن الركاب ينزلون من الباصات وروائحهم عابقة بالدخان، والتدخين يؤثر على الركاب خاصة ذوي الأزمات والتحسس الزائد فضلا عن ترك احتراقات السجائر على مقاعد الباصات مما يلَوث ملابس الركاب وهم لا يشعرون بذلك وعلميا معروف أن المدخن والجالس بجانبه سواسية كأنهما مدخنان فما بالك بتأثير هذه الظاهرة على الأطفال الصغار وكبار السن انه منظرا غير حضاري خاصة وان نوافذ الباصات مغلقة وتشعر كأنك في مقهى وليس في باص.
وقال: لقد جاءنا من وزارة الصحة تعميم مؤخرا بمنع التدخين في داخل المؤسسات العامة مطالبا بمنع هذه الظاهرة داخل الباصات وتغريم السائقين المخالفين لهذه الظاهرة واعتبارها مخالفة سير.
وتمنى حسن الزعبي/ مدير مكتب أحوال وجوازات المشارع أن تكون كل السنة رمضان لاحترام البلاغ الرباني من قبل المدخنين حتى لا يحدث التدخين في وسائط النقل خاصة والأماكن العامة ولكن وللأسف الشديد أن بلاغ رئيس الوزراء لم يتم تفعيله بهذا الشأن، رغم أنني أرسلت برقية منذ نحو عام تقريبا إلى السيد رئيس الوزراء مناشدا إياه العمل على تفعيل هذا البلاغ حفاظا على مشاعر وأحاسيس المرضى والطاعنين في السن وسلامة الركاب وكما يعلم الجميع ان التدخين له مضار سيئة جدا على كثير من الركاب والمسافرين فالمدخن همه الوحيد إرضاء نفسه ولا يهمه أي إنسان آخر لأنه يقدر مشاعر غيره.
وقال عصام سليط/ معلم مدرسة أن هذه الظاهرة تعد ظاهرة سيئة دون أدنى اعتبار لكل الركاب من كبار السن وأمراض الربو والتحسس، حتى الرشح العادي يتأذى فيه الإنسان من التدخين، وأحيانا تجد الرؤية ضبابية في الباصات من جراء التدخين وتؤكد الدراسات أن الجالسين وسط المدخنين يلحق بهم نفس الأذى والضرر الذي يلحق بالمدخنين والحلول تكمن في أن هناك قوانين وتعليمات تنادي بمنع التدخين في الحافلات والمناطق العامة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش