الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عاملون يطالبون بتشديد الرقابة الصحية على الموزعين * 300 نتافة دواجن في الزرقاء يمتلكها »اصحاب المزارع«

تم نشره في الأحد 9 نيسان / أبريل 2006. 03:00 مـساءً
عاملون يطالبون بتشديد الرقابة الصحية على الموزعين * 300 نتافة دواجن في الزرقاء يمتلكها »اصحاب المزارع«

 

 
الزرقاء - الدستور - طالب خليل
ثمة معاناة لأصحاب نتافات الدواجن وأسرهم في مدينة الزرقاء، تفوق سواهم في باقي مدن المملكة، سيما وان نسبة كبيرة من العاملين في تلك النتافات هم من كبار السن، وممن لا يقوون على الاعمال والمهن التي تحتاج لمجهود بدني.
وثمة ملاحظة تكتسب أهمية خاصة في »ملف« الدواجن والجدل الدائر بشأن اغلاق النتافات نهائياً او الابقاء عليها تحت رقابة صحية دائمة ومشددة فهي ان »مُلكية« ما يزيد عن (300) نتافة دواجن في الزرقاء تعود للمزارع المنتشرة حولها والتي يبلغ عددها (14) مزرعة حسب مصدر في بلدية الزرقاء.
ووفقاً للاحصائية الرسمية لبلدية الزرقاء، فان هنالك حوالي (400) نتافة دواجن ضمن حدود البلدية.
وقد أكد عدد من العاملين في تلك النتافات ممن تحدثنا اليهم، صحة تلك المعلومة، وانهم مستخدمون في تلك النتافات مقابل اجرة يومية تصل الى (7) دنانير يضاف اليها اي فروق في الوزن حسب ما قال سعيد المهداوي عامل وافد يعمل في نتافة منذ عامين.
وحول ضرورة المواءمة بين الشروط الصحية اللازمة لسلامة وذبح الطيور والدواجن في النتافات، وبين الابقاء على مصدر دخل ومعيشة لمئات الاسر في الزرقاء قال الحاج لطفي الهيجا صاحب واحدة من اقدم النتافات في منطقة الغويرية: ان المسؤولية اللازمة والتامة عن سلامة الدجاجة قبل ذبحها هي من مسؤولية المزرعة والموزع وانه ربما تكون له الخبرة لملاحظة نشاط الطير وتمتعه بالصحة، الا ان هذا امر طبي بيطري لا تثبت صحته او نفيه الا على يد طبيب مختص.
وطالب وزارة الصحة ووزارة الزراعة تشديد الرقابة الصحية على النتافات ولكن الاهم من ذلك هو تشديدها على المزارع والموزعين ويجب بشكل خاص - مراقبة الموزعين، لان اكثر ما شهدته الزرقاء من فضائح في قطاع الدواجن قبل قصة »الانفلونزا« كانت على يد موزعين للدواجن.
اما قطع ارزاقنا بحجة - الشروط الصحية - فهذا حرام - لاننا نريد الرقابة الصحية والفحص الشامل لكل دجاجة قبل ان تدخل لاي نتافة، وقبل ان تصل لاي مواطن.
وحول القرار النهائي بشأن النتافات نظراً لتباين الرأي بين بلدية الزرقاء، وبين محافظة الزرقاء قال الهيجا: انا مع اغلاق كل نتافة لا تراعي النظافة والصحة العامة او تلقي مخلفاتها على الارصفة، اما من يلتزم بالقانون وبالسلامة والصحة العامة، فلماذا نخلق له ازمة؟
البلدية تريد اغلاق كل النتافات من اجل تشغيل المسلخ الصغير الذي اقامه احد المستثمرين لحساب البلدية وهي تقوم بالدعاية للمسلخ، اما المحافظة فهي مع الابقاء على النتافات التي اثبتت انها ملتزمة بالشروط وبالقانون.
سيارات متجولة لبيع البيض
اسماعيل الخلف صاحب نتافة في الجبل الابيض قال: ان جودة ومواصفة الدواجن حديثة الذبح اعلى منها في الدواجن المجمدة، وعلى الرغم من ذلك ما يزال هناك اقبال جيد من الناس على استهلاك الدواجن من النتافات، والسبب ان المواطن يشاهد الدجاجة قبل ذبحها، وهذا عامل مطمئن ومساعد لعملنا، ونناشد محافظ الزرقاء ان يوعز لجميع اللجان المختصة في الزرقاء لزيادة الرقابة والجولات على النتافات للتأكد من ظروفها وقيامها بعملها وفق الشروط المطلوبة والابقاء على كل نتافة يلتزم صاحبها او من يعمل فيها بذلك.
ولا يقل سوق البيض والاقبال عليه في اسواق الزرقاء عن سوق الدواجن حيث يتم توزيع البيض وبيعه بواسطة السيارات المتجولة وعلى ابواب المساجد وبأسعار تقل بنسبة 50% عن الاسعار في شارع الشيخ عبدالله وشارع شاكر وشارع ابو بكر الصديق - حسبة الغويرية - وللبيض في شوارع الزرقاء نصيب من البسطات التي تجذب اليها المواطنين والفقراء خاصة.
ووصف احد الشباب - صاحب بسطة بيض حال السوق بالقول: انا أقوم ببيع ما اشتريه من المزارع، ولم اعد اشتري كميات كبيرة، والكرة في ملعب اصحاب المزارع لكي لا يسوقوا الدواجن وبيضها من مزارعهم الا بعد التأكد التام من سلامتها للاستهلاك وعلى اجهزة الصحة الرسمية والمختبرات الحكومية ان تثبت ذلك وتتأكد منه علمياً.
اسواق لطيور الزينة
واشار احد المواطنين الى وجود اكثر من سوق لطيور الزينة والطيور المنزلية في انحاء الزرقاء، يتاجر بها شباب، ولها محلاتها وخاصة في مخيم الزرقاء وخلف »حسبة بولاد« بين شارع الملك فيصل وشارع الشيخ عبدالله وان هذه المحلات بحاجة للمراقبة الصحية.
وقال احد اصحاب محلات بيع طيور وأسماك الزينة ان هذه الطيور لا تختلط بغيرها، ولا يتم استهلاكها ولا يحتك بها الانسان، ولهذا فهي صحية.
ورداً على سؤال لـ »الدستور« حول اقبال المواطنين في الزرقاء على استهلاك لحوم الدواجن فقد عكس عدد كبير من المواطنين ممن سألناهم، حرصهم على تناول وجبة الدجاج بعد طبخها كما يجب وبفعل درجة حرارة عالية حيث قالت احدى السيدات: »ان الصواب والحقيقة التي يجب ان اقولها هي كيف ولماذا يتسرب الدجاج المريض مهما كان المرض الى ايدي الناس؟! والمقصود انه لا بد وتحت كل الظروف من فحص الدجاج قبل السماح ببيعه، لانني قد لا اشك في الدجاجة على انها سليمة عندما اشتريها من محل له سمعة حسنة، وعلى الرغم من ذلك يجب على الاجهزة الحكومية المعنية الاطمئنان الى سلامة الدواجن التي يتداولها التجار والناس في الاسواق، ومن ثم على ربات البيوت اتباع الطرق الآمنة والصحية والارشادات الحالية عند طبخ الدواجن واعداد المائدة.
وقال زياد القلاب: ان طهي الدجاج بطريقة سليمة وصحيحة، يطرد المخاوف عند تناوله، ونتمنى ان يبقى المستوى الصحي ورقابة النتافات ومزارع للدواجن على مدار الساعة حماية لارواح وأرزاق الناس.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش