الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

زارا قرية ثغرة زبيد في محافظة عجلون * العيسوي والظهيرات يتفقدان سير العمل في مصنع معالجة السماد في دير علا

تم نشره في الثلاثاء 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
زارا قرية ثغرة زبيد في محافظة عجلون * العيسوي والظهيرات يتفقدان سير العمل في مصنع معالجة السماد في دير علا

 

 
الاغوار الوسطى - عجلون الدستور - جميل السعايده وعلي القضاة
تنفيذا للمكرمة الملكية السامية بشأن سلامة الوضع البيئي في وادي الاردن وتوفير فرص عمل لابناء المنطقة للحد من مشكلتي الفقر والبطالة ومكافحة الذباب المنزلي والحشرات ووقف تكاثرها في مناطق الوادي ومعالجة اسباب تكاثر مثل هذه الآفات فقد باشرت الجهات المختصة تنفيذ اعمال البنية التحتية لاول مصنع من نوعه في الوادي لمعالجة السماد العضوي في لواء دير علا ـ الاغوار الوسطى.
وللوقوف على مراحل العمل في هذا المشروع التنموي قام المستشار في الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ووزير البلديات نادر الظهيرات بزيارة لموقع المصنع في منطقة ام حماد لواء دير علا حيث اطلعا على سير العمل في المشروع ضمن مرحلة التجهيز الاولى له والمتمثلة بتهيئة الارض وتجريفها وتجهيزها لاقامة مبنى المصنع عليها وتنفيذ خدمات البنية التحتية له.
وقال العيسوي ان اقامة المصنع جاءت بمكرمة ملكية وتبرع شخصي من جلالته بهدف معالجة الاختلالات البيئية الناجمة عن الاستعمال العشوائي للسماد العضوي غير المعالج في المشروعات الزراعية في الوادي وكذلك توفير فرص عمل لابناء المنطقة والوصول لبيئة آمنة وخالية من اية ملوثات.
واضاف ان هذا المصنع هو الاول من نوعه في الوادي سيساهم الى حد كبير في وضع حد للاساليب العشوائية في استخدامات السماد العضوي في شتى مناطق وادي الاردن.
وقال وزير البلديات نادر الظهيرات ان هذا المشروع يقام لخدمة المجتمع المحلي وتوفير فرص عمل لابناء المنطقة حيث استنفرت الوزارة كادرها الفني وارسلت الاليات اللازمة لسرعة انجاز خدمات البنية التحتية لهذا المشروع البيئي الخدمي.
واضاف الظهيرات ان ما تم انجازه حتى اليوم هو نتاج جهد جماعي لوزارتي البلديات والداخلية مشيرا الى ان تنفيذ هذا المشروع سيساهم الى حد كبير في الحد من انتشار ظاهرة الذباب المنزلي من خلال توفير السماد العضوي المعالج علميا مما ينعكس ايجابا على الواقع البيئي من جهة وعلى الحركة السياحية في الوادي من جهة اخرى.
محافظ البلقاء سامح المجالي قال اننا سعداء باقامة مثل هذا المشروع الخدمي البيئى الذي سيساهم في معالجة العديد من المشاكل البيئية وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية وتوفير فرص عمل لابناء المنطقة.
وقال المجالي ان زيارة جلالة الملك الاخيرة للواء دير علا شكلت مفصلا هاما في حياة المواطنين واخذت باياديهم الى بر الامان من خلال المكارم الهاشمية المتعددة حيث وضعت حدا للمعاناة البيئية لابناء وادي الاردن قبل اقامة هذا المصنع.
مدير برنامج تمكين المجتمعات في مؤسسة نهر الاردن غالب القضاه قال ان اقامة المصنع في هذا الوقت بالذات يأتي ضمن اهتمامات جلالة الملك بالبيئة والمواطن وحياته اينما كان حيث سيساهم المصنع في الحد من انتشار الذباب المنزلي وتحسين المستوى المعيشي للمواطن.
رئيس بلدية دير علا الجديدة المهندس سالم الحياري قال ان اقامة هذا المصنع سيساهم في معالجة اكثر من قضية بيئية في اللواء وسوف تنعكس اثاره ايجابا على اداء البلديات في المنطقة وتحسين خدماتها للمواطنين من خلال تحويل المبالغ المالية المخصصة لحملات الرش ومكافحة الذباب المنزلي الى مجالات خدمية اخرى مرتبطة بخدمات النظافة والبيئة وهذا يدعم توجه البلديات نحو تعزيز الخدمات المرتبطة بالسياحة وتعزيز البيئة الاستثمارية في مناطق الوادي مما يوفر فرص عمل لابنائه.
وكان قد تم تخصيص 50 دونما في منطقة كتار ام حماد لواء دير علا لاقامة هذا المصنع الذي يتوقع ان يبدأ انتاجه من السماد العضوي المعالج العام المقبل بطاقة انتاجية تقدر بـ 20 الف طن سنويا حيث تبلغ كلفة المشروع الاجمالية 330 الف دينار هذا ما اكده متصرف لواء دير علا محمد فريحات الذي اشار الى ان المصنع سيعالج مخلفات الثروة الحيوانية في اللواء والسماد العضوي المستعمل في الزراعة مما يساهم في تخفيف الاعباء البيئية التي تعاني منها المنطقة حاليا.
ومن الجدير بالذكر ان منطقة وادي الاردن الزراعية الممتدة من العدسية شمالا وحتى سويمة جنوبا تستخدم ما يزيد عن 350 الف طن سماد عضوي في المواسم الزراعية المتعددة وبدون معالجة مما جعل منطقة الوادي بيئة ملائمة لتكاثر الذباب والحشرات والقوارض وتأثيرها سلبا على البيئة المحلية والاستثمارية والسياحية.
من جانب اخر زار العيسوي والظهيرات قرية ثغرة زبيد ضمن منطقة لواء كفرنجه بمحافظة عجلون ، حيث أكد وزير البلديات نادر ظهيرات ضرورة ايصال الخدمات للتجمعات السكانيه من خلال شمولها بالتنظيم وفتح الطرق الرئيسية وتوسعتها. ولفت الوزير الى أن عملية تفويض الاراضي المقام عليها وحدات سكنية في منطقة ثغرة زبيد تحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء للموافقة عليها. وأوعز إلى رئيس بلدية كفرنجة الجديدة المهندس عقيل عياصرة لمتابعة ترسيم طريق كعب الملول راجب وادراج المنطقة داخل التنظيم من خلال تنزيل المنازل السكنية على لوحات تنظيمية وترسيم الشوارع الضرورية للأهالي في المنطقة وترسيم طريق ثغرة الزبيد الأغوار بواقع 16 مترا وتوسعة مدخل راجب ثغرة زبيد المرسم بواقع 16 مترا من خلال إزالة العوائق من أشجار وسلاسل حجرية مصالح عليها من قبل المواطنين منذ سنوات.
وعرض وجهاء بلدة ثغرة زبيد عددا من المطالب الملحة والتي منها السماح لسكان القرية بترخيص المباني القائمة وادخال القرية ضمن تنظيم منطقة راجب وعمل خلطة اسفلتية للشوارع داخل القرية وفتح الشوارع الرئيسية والاسراع بتوسعة الشارع الرئيسي للبلدة الذي يعتبر المتنفس الوحيد لها وتفويض قطع الاراضي المقام عليها المنازل على أراضي خزينة الدولة منذ أكثر من ثلاثين عاما باسم أهالي المنطقة وفصل المدرسة المجمعة المكونة من الذكور والإناث وشمول عدد من المنازل بكهرباء فلس الريف واستحداث جمعية خيرية واخرى تعاونية زراعية للمساهمة في ايجاد مشاريع تنموية وانتاجية لخدمة أبناء المنطقة التي تعاني من ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب والشابات وزيادة عدد وحدات الانارة في الشوارع الرئيسية وداخل الاحياء ذات التجمعات السكانية.
بدوره أكد محافظ عجلون أحمد الشياب على متابعة بعض القضايا الضرورية والملحة مع الدوائر ذات العلاقة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش