الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في محاضرة بمنتدى شومان حول الاعلام والاتصالات * العبدالله تطالب بانشاء وكالة انباء عربية واعتماد اعلام واقعي ومقنع * المطالبة بتوسيع مجالات

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
في محاضرة بمنتدى شومان حول الاعلام والاتصالات * العبدالله تطالب بانشاء وكالة انباء عربية واعتماد اعلام واقعي ومقنع * المطالبة بتوسيع مجالات

 

 
عمان - الدستور - هيام ابو النعاج
استضاف منتدى عبد الحميد شومان مساء اول امس الدكتورة مي كامل عبد الله استاذة الاعلام والاتصالات في الجامعة اللبنانية في محاضرة حول قضايا الاعلام والاتصال . وبينت الدكتورة مي في محاضرتها ان وسائل الاتصال في الوطن العربي كما في سائر دول العالم اصبحت منذ نهاية القرن العشرين ، جزءا أساسيا من حياة الناس ، العامة و الخاصة. واشارت الى انها تساهم اليوم أكثر من أي وقت مضى ، بفضل تأثيرات الصورة الحية ، في تكوين الرأي العام و بذلك تعتبر جزءا أساسيا من المفهوم الحديث للديمقراطية.
وقالت ان ظهور الفضائيات قد اتاح انتشار الافكار الديمقراطية ، كما ظهرت شبكة الانترنت كوسيلة أسهل وأسرع للاتصال ، واشارت الى انها تسمح بفضل البريد الاكتروني وامكانيات المحادثة عن بعد بتبادل المعلومات والافكار والآراء والصور.
واضافت ان العلماء يعتبرون ان تطور المجتمعات الانسانية ، هو قصة تطور اتصالي واعلامي فيقسمون التاريخ الى خمس مراحل هي : مرحلة الكلام والكتابة و اختراع الطباعة والعالمية ، والاذاعة واضافت انهم يعتبرون ان التقنيات الجديدة تجبر المؤسسات الاعلامية على تعديل طرق عملها وتعاملها مع الاوساط السياسية والجمهور ، وعلى تطوير أساليبها وابتكار أشكال جديدة للاعلام والتعبير. وينتج عن هذا أن هذه الوسائل ، و لكونها محكومة بالسرعة ، وبمنطق الربح وكسب الجمهور بالدرجة الأولى ، ترتكب أخطاء كثيرة و تبتعد في مضامين برامجها عن الأهداف التنموية التي من المفروض أن تكون هي في أساس وجودها.. واشارت الى ان العمل الاعلامي المكثف بالكلمة والصوت و الصورة الحية أثناء العدوان الاسرائيلي الأخيرعلى لبنان ترك اثارا ايجابية ادت لادانات عالمية للعدوان . وركزت الدكتورة العبدالله في محاضرتها على عدة محاور منها تطور المشهدين الاعلامي العالمي وفي الوطن العربي ، اضافة الى مسألة الضوابط المهنية والخطاب الاعلامي العربي والوجه الجديد للاعلام العربي والتحديات للمستقبل وأولويات العمل الاعلامي التنموي. واشارت الى ان النظرة السلبية للواقع الاعلامي تتمثل في سيادة نظام سياسي سلطوي في معظم البلاد العربية .
واكدت الدكتورة العبدالله ان التحكم باجهزة الاعلام ووسائل الاتصال وتوجيهها بالشكل الذي يتفق مع تنمية المجتمع ومصالح المجتمع العليا هو نشاط اعلامي هادف مستوحى من حاجات المجتمع وهو اعلام شامل وواقعي وموثوق فيه من قبل الذين يخاطبهم ، وهو واضح ومقنع ومنطقي ورأت ان اولويات العمل الاعلامي تتمثل في تفعيل التعاون الاعلامي العربي في مجال استغلال المعلومات العلمية والتكنولوجية المتاحة لوسائل الاعلام وتشجيع سياسة المشاركة في الموارد والمعلومات ، تطوير اللغة الاعلامية المستخدمة بلغة جديدة سهلة سلسة مفهومة تميز بين المشاهدين واعمارهم. وطالبت بتوسيع مجالات الاعلام ليخاطب العرب في بلدان الاغتراب وأعداد مسوح ميدانية ودراسات علمية وبحوث جادة قبل اعداد البرامج والسياسات الاعلامية اضافة الى كسر احتكار وسائل الاعلام بكل اشكالها و انشاء الوكالة العربية للانباء والهيئة التلفزيونية العربية ، ودعت الى اصدار صحف يومية عربية لا تقل عن ثلاث صحف الاولى بالانكليزية والثانية بالفرنسية والثالثة بالاسبانية وتوزيعها في العالم .
وكان الدكتور نبيل الشريف رئيس التحرير المسؤول لجريدة الدستور قد ادار جلسة الحوار ، واكد خلال تقديمه للدكتورة مي على اهمية الرسالة الاعلامية ودورها الفعال في تكوين الرأي العام في المجتمع العربي كما في سائر العالم ، وضرورة الحفاظ على المصداقية في نقل الخبر .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش