الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حذر من اندلاع حرب أهلية في العراق تمتد لدول الجوار * نائب الرئيس العراقي يشيد بجهود الملك لاخراج الشعب العراقي من مأزقه

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
حذر من اندلاع حرب أهلية في العراق تمتد لدول الجوار * نائب الرئيس العراقي يشيد بجهود الملك لاخراج الشعب العراقي من مأزقه

 

 
عمان - بترا
قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي..أننا بمبادرة من جلالة الملك عبدالله الثاني نقوم حاليا بزيارة قصيرة للأردن بهدف التشاور والتباحث في عدد من المسائل المشتركة وفي مقدمتها الوضع في العراق.
وأعرب عن تقديره لاهتمام جلالة الملك ومتابعته لتطورات الوضع في العراق ورغبة جلالته الصادقة في مد يد العون والمساندة لإخوته في العراق لإخراجهم من المأزق الذي هم فيه في الوقت الحاضر. وقال في تصريحات لعدد من وسائل الاعلام الاردنية..لدينا تشخيص متطابق ورؤية مشتركة لكيفية معالجة الوضع المتأزم في العراق..فالكل يبحث عن مخرج مناسب..معتبرا أن للأردن ثقلا إقليميا..وأن جلالته لم يتردد في توظيف كل هذه الإمكانات في خدمة الشعب العراقي ومساعدته على الخروج من ظروفه الصعبة.
وقال الهاشمي.. يهمني التشاور مع جلالة الملك والحكومة الأردنية في الشأن العراقي من وقت لآخر.. لأن هم العراق تجاوز البعد الوطني وأصبح هما يتعلق بالوضع والأمن القومي العربي برمته. ولفت في هذا السياق إلى أنه من مصلحة العراقيين ومصلحة الدول العربية وخاصة دول الجوار الوقوف على ما يجري في العراق والسبل الكفيلة بإخراجه من الوضع الذي هو فيه. وقال الهاشمي في تصريحاته..ان الوضع الذي نحن فيه في العراق يدل على وجود ثغرات حقيقية في العملية السياسية برمتها..إذ أن هناك عدم توازن حقيقيا في المشهد السياسي.. وهناك اضطراب كبير في الملف الأمني وعدم وضوح في رؤية عدد من الكيانات السياسية المشاركة في الحكومة الحالية حول كيفية الخروج من المأزق الذي نحن فيه.
وأضاف..أنه تمت المشاركة في الحكومة العراقية على خلفية اتفاقيات كنا نعتقد أنها ملزمة لكل الأطراف.. لكن للأسف الشديد فإن هذه الالتزامات والاتفاقيات لم تحترم كما ينبغي..وبالتالي وصل العراق إلى هذا المشهد المحزن الذي يدفع العراقيون جميعا ثمنه. وأكد..انه لا بد من وقفة جديدة ومشاركة سياسية فاعلة لكل الكيانات السياسية التي دفعت ثمنا باهظا لقاء قبولها أن تكون طرفا في العملية السياسية أولا. ولفت إلى أهمية أن يكون كل العراقيين بصرف النظر عن الانتماء العرقي أو المذهبي شركاء في ترميم البيت العراقي وفي وضع ملامح العراق الذي يتطلع له الجميع. وقال..انه لا بد أن تكون هناك فرصة حقيقية لإعادة بناء العراق..معتبرا أن الاضطراب في الموقف السياسي بين الكيانات السياسية العراقية ربما كان واحدا من الأسباب الرئيسة التي أعاقت العملية السياسية إلى جانب التدخل الصارخ الذي ما زال قائما حتى الآن من دول عديدة لديها أجندة خاصة نقلتها إلى الساحة العراقية.
وأضاف..ان من مصلحة العراق والدول المجاورة أن يستتب الوضع في العراق.. فالذي يحدث الآن هو اضطراب أمني قد يقود لا سمح الله إلى حرب أهلية تمتد آثار تداعياتها إلى دول الجوار.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش