الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جسد رحمه الله صور التلاحم بين القيادة والشعب * الفعاليات الرسمية والشعبية في المحافظات تستذكر رحلة العطاء للمغفور له الحسين

تم نشره في الثلاثاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
جسد رحمه الله صور التلاحم بين القيادة والشعب * الفعاليات الرسمية والشعبية في المحافظات تستذكر رحلة العطاء للمغفور له الحسين

 

 
محافظات - الدستور
استذكرت الفعاليات الشعبية والنقابية والحزبية والتطوعية والرسمية في اربد وعجلون والكرك والطفيلة بكل معاني الإجلال والوفاء رحلة العطاء للملك الحسين بن طلال - طيب الله ثراه - الذي بنى الأردن الحديث ، وأصبح مثالا يحتذى بالوفاء والالتزام بقضايا أمته مثلما جسد رحمه الله التلاحم بين القيادة والشعب وبين أفراد الأمة انطلاقا من مبادئ الثورة العربية الكبرى وأرسى روح الشورى في مؤسسات الدولة.
اربد
في اربد رصدت "الدستور" ردود أفعال المواطنين في ذكرى ميلاد الراحل العظيم.
حيث قال رجل الأعمال موعد الدناوي إن الذكرى مناسبة يسترجع فيها جيل كامل ذكرياته مع ملك جعل من مملكته ورشة عمل وبناء شارك فيها كل الأردنيين فجاءت الانجازات في كافة المجالات أنموذجا أبهرالعالم واضاف الدناوي انه بفضل حكمة راحلنا العظيم استطاع الاقتصاد الأردني أن يتخلص من كل الآثار الجانبية ، اوان يتأثر بالهزات السياسية التي اجتاحت المنطقة طوال النصف الثاني من القرن الماضي ليؤكد أن الأسس التي وضعها جلالة المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه كانت من الصحة والقوة والمتانة ما ادهشت علماء الاقتصاد في العصر الحديث.
ومن جانبه قال الدكتور في جامعة البلقاء التطبيقية احمد نجم أننا في هذه الأيام نتذكر بدايات تسلم جلالته مسؤولية الحكم وأمانته وتواضع الإمكانات في تلك الحقبة خاصة في مجال التعليم الذي أولاه جلالة المغفور له كل رعاية واهتمام فقفزقفزات كبيرة جعلت من الأردن محجا لطلاب العلم في كافة التخصصات بعد أن كان أبناؤنا مشتتين في كل بقاع الدنيا طلبا للعلم و المعرفة وها نحن اليوم أينما ذهبنا وأينما جالت ابصارنا نرى صرحا علميا (جامعة) أو مركز أبحاث ودراسات لشتى مجالات العلوم فكانت هدية الملك لشعبه سلاح العلم والمعرفة.
وقال مديراشغال محافظة اربد المهندس عدنان البواعنة إن جلالة الملك الراحل أولى البنية التحتية عناية فائقة ليقينه أن الشعوب والأمم لا تنهض دون بنى تحتية فبعد أن كان الأردن شبه مقطع الأوصال لبعد المسافات وعدم أهلية الطرق والمواصلات أولى جلالته رحمه الله هذا المجال فكنا نشاهده يتابع تنفيذ المشاريع من طرق وجسور وانفاق ومعابرومطارات ومبان حديثة ومدن رياضية وطبية ومشاريع تعجزعنها دول غنية بمواردها المالية.
واشارالبواعنة إن جلالته أعطى المثال والأنموذج الصحيح للعاملين في كافة الميادين في ورشة البناء الأردنية فأخذ الجميع يتسابقون لإعطاء أفضل ما لديهم اقتداء بجلالته يرحمه الله.
وقال الشاعروالمسرحي حسن ناجي انه في روزنامات التاريخ الإنساني اسماء محفورة في سفرالخلود بعد أن حفرت هذه الأسماء في ذاكرة الشعوب والأمم لتصبح منارة يهتدي بها الأحياء في مسيرتهم الإنسانية وان جلالة الراحل العظيم يسكن وجدان الشعب الأردني وشعوب العالم لما تميز به من إنسانية وعطاء جعل منه قدوة لكل القادة فكان يوم وداعه يوما امميا اجتمع فيه الأضداد على اختلافهم وتعارضهم لكنهم اتفقوا جميعا على عظمة وانسانية جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه.
واضاف إن اسم جلالته يحتل مكانا بارزا في التاريخ لما أعطاه للإنسانية جمعاء من حب وعمل اعترف به العدو قبل الصديق.
وقال رئيس جمعية رعاية الطفل المعاق الخيرية في اربد عدنان بني هاني إن من المآثر الكثيرة والجليلة لجلالة المغفور له بإذن الله الحسين بن طلال الديمقراطية التي شارك الجميع في اتخاذ قرارها والدفاع عنها و تنفيذها حيث أصبح الأردنيون شركاء في الحكم من خلال ممثليهم في مجلس النواب ، وودعم الصحافة التي سقفها السماء ومؤسسات المجتمع المدني التي أسهم المغفور له إسهاما بارزا في نشوئها و ظهورها واخذ دورها في قيادة المجتمع والرقابة والمتابعة ليقينه رحمه الله إن النهج الديمقراطي الضمانة الأكيدة لحماية المجتمع و مؤسسة الحكم من أية هزات قد تنسحب آثارها السلبية على الجميع لا قدر الله و كان يعمل بكل جهد متواصل لترسيخ مبدأ الديمقراطية والتعددية والرأي والرأي الآخر.
واضاف بني هاني لقد أولى المغفور له ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماما كبيرا وقدم لهم الدعم المعنوي والمادي والأجهزة الطبية والإعفاءات الجمركية والمعونات المتكررة وأفسح لهم المجال في الدخول الى الجامعات وانشئت مراكز التأهيل والإيواء للأطفال وكبارالسن.
ومن جانبها قالت الناشطة النسائية الدكتورة ردينة بطارسة أن النساء الأردنيات يستذكرن هذه المناسبة وما تحقق في عهده الميمون من انجازات على كافة الصعد خاصة على صعيد المرأة التي بفضل رعايته واهتمامه يرحمه الله تمكنت من الوصول إلى أعلى المراتب العلمية والعملية فكانت الأستاذة الجامعية ورئيسة الجامعة والقاضية والمحامية والطبيبة والوزير والنائب لتثبت المرأة الأردنية قدرتها على احتلال ارفع المناصب والإبداع في كل المجالات وتحقيق رؤى المغفور له بإذن الله الحسين الباني طيب الله ثراه.
وقال رئيس جامعة اليرموك الدكتور محمد الصباريني أننا نستقبل ذكرى ميلاد الراحل الكبير المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه مستذكرين مآثر زعيم عظيم سيبقى مصدر الهام لكل الأردنيين في مسيرتهم نحو البناء تحت شعار الإنسان أغلى ما نملك.
واضاف أن الراحل العظيم زعيم كبرالوطن معه ليتجاوزمساحة الجغرافيا وكبر معه عنفوان الأهل واتسع حتى غطى مساحات كبيرة من الذاكرة التي ستظل تحتفظ بذكراه الناصعة على مدى السنين ليظل المشهد ماثلا أمامنا وقيادة الوطن نحو العصر الحديث ودولة المؤسسات و شعبه نحو العلم والمعرفة والحضارة وأسس منارات علم تكون مصدر إشعاع للمعرفة والهداية فكانت اليرموك واحدة من هذه المنارات التي أسسها راحلنا العظيم.
ومن جهته قال رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة أن القطاع التجاري يستذكر في هذه المناسبة مآثر جلالة الراحل الكبير والتي نقلت الأردن وجعلته في مصاف الدول المتقدمة ورسخ الراحل الكبير قواعد أدت إلى تنشيط القطاع التجاري الداخلي والخارجي وأدى هذا النشاط الكبير إلى رفع مستوى معيشة المواطنين في مختلف مواقعهم.
واستذكر رئيس جامعة اربد الأهلية الدكتوراحمد الربايعه انجازات جلالة المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه في مختلف المجالات الثقافية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية وجهوده الكبيرة في إعداد الجيش العربي الأردني وريث رسالة الثورة العربية الكبرى .
مشيرا إلى جهود جلالته في تحقيق المصالح العربية الحقيقية المشتركة ، وتوسطه في حل الكثير من الخلافات العربية العربية إيمانا منه بأهمية وحدة العرب الضامنة الوحيدة لتحقيق مصالحهم في عالم تتصادم فيه المصالح.
وقال لقد أسهم التزام جلالته يرحمه الله بالديمقراطية والحريات المدنية وحقوق الإنسان في جعل الأردن نموذجاً يحتذى بين دول المنطقة.
من جهة ثانية تبدأ اليوم الثلاثاء حملة التبرع بالدم تطلقها جامعة اربد الاهلية ـ عمادة شؤون الطلبة بمناسبة ذكرى ميلاد المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه واحياءً لذكرى شهداء تفجيرات عمان. وأشار الدكتور محمد حسين القضاة عميد شؤون الطلبة بالجامعة الى ان هذه الحملة تأتي بالتعاون مع وزارة الصحة من خلال بنك الدم حيث سيشرف الدكتور هاني الأيوبي على الحملة التي تهدف الى تعميق معاني التعاون والتكافل بين الطلبة كما من شأنها تعزيز روابط المحبة بينهم. يشار الى ان جامعة اربد الاهلية قد اتخذت إطلاق حملة للتبرع بالدم سنه سنوية كنوع من التعاون ودعماً لبنك الدم.
عجلون
وفي محافظة عجلون اكد محافظها عبد الفتاح المعايطة أن ذكرى ميلاد الحسين رحمه الله تبعث في النفس لواعج الذكرى المؤلمة التي عاشها أبناء الوطن على امتداده لافتا الى أن جلالته رحمه الله استطاع أن يجعل من الأردن محدود الموارد والإمكانات بلدا نموذجا في الحكم والسياسة والعطاء والانتماء لأمته فضلا عن التقدم العمراني في شتى مناحي الحياة مجددا العهد والوفاء والولاء والالتفاف باسمه وأبناء المحافظة حول الراية الهاشمية الخفاقة بقيادة الملك عبدالله الثاني سبط الرسول الأعظم.
هذه القيادة الشابة التي لا تعرف إلا البناء والعطاء والارتقاء بالوطن ومؤسساته إلى مصاف الدول سبيلا رحم الله الحسين وأدام ملكه وعز أبي الحسين يطاول عنان السماء حبا من أبناء شعبه وأمته.
وأشار المهندس ماهر الصمادي رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعية في المحافظة أن ذكرى ميلاد الحسين رحمه الله تعزز فينا حب العمل والعطاء والإجلال للعرش الهاشمي ولآل البيت الاطهار ونستذكر بكل إجلال ما حققه الأردن في عهد جلالته رحمه الله من تقدم ونماء في جميع المجالات وانتعاش العمل السياسي والنقابي حيث أسس رحمه الله لفترات لاحقة وها هو الملك الشاب عبدالله الثاني أعزه الله يقود المسيرة مجددا عطاء الآباء والأجداد نحو غد مشرق لأردن العز والكرامة وعلى قدر أهل العزم.
وقالت الآنسة إيمان فطيمات مديرة مركز الأميرة بسمه للتنمية وأول رئيسة بلدية أن ذكرى ميلاد الراحل الكبير الملك الحسين طيب الله ثراه تمر علينا ونحن نعيش العهد الأردني الجديد بقيادة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ولقد كان للملك الحسين طيب الله ثراه دور كبير وعظيم في وحدة الأمة وبناء الأردن النموذج والحديث رغم قلة الإمكانات وشح الموارد ولكنه فاخر رحمه الله بالإنسان الأردني أغلى ما يملك الوطن مقدرة دور الملك عبدالله الثاني وسعيه الدؤوب على نهج الأولين من أجل ازدهار الأردن وتقدمه.
واعتبر مدير التربية والتعليم عبد المجيد حسن سماره أن عهد الحسين الراحل طيب الله ثراه كان عهدا تميز بالعطاء والبناء والارتقاء بمؤسسات الوطن نحو الرفعة والإزدهار لافتا اليما حققه القطاع التربوي في الأردن عامة والمحافظة خاصة من تطور بدأ بعدد محدود جدا من المدارس إلى الآلاف التي استوعبت ما يزيد على مليون طالب عند وفاته رحمه الله وما تلقاه المعلم من تدريب وتأهيل مؤكدا استمرار رسالة الهاشميين المتمثلة بالملك الشاب عبدالله الثاني حفظه الله بايلاء هذا القطاع وغيره الاهتمام والرعاية والتطور الملحوظ والملموس محليا وإقليميا ودوليا.
وأوضح رئيس بلدية عجلون الكبرى الدكتور المهندس زياد العقيلي أن عهد الملك الحسين رحمه الله كان عهدا ذهبيا للأردن في مختلف المجالات ففي عهده تطور الأردن اقتصاديا وعلميا وعمرانيا وثقافيا وسياسيا وفي الحكم المحلي ووقعت في عهده طيب الله ثراه المعاهدة الأردنية الإسرائيلية التي أعادت الحقوق لأصحابها فضلا على تطور البلديات وتوسع دورها وخدماتها مؤكدا أن القائد الملك عبدالله الثاني حفظه الله السند والخير والعطاء والساعي الدؤوب لرفعة الأردن وازدهاره وتجسيد مبادئ الثورة العربية الكبرى .
ويستذكر المواطن كمال مخلوف آخر زيارة لجلالة الملك الحسين الراحل طيب الله ثراه إلى عجلون وكيف كان استقبال أبناء المحافظة له يفوق الوصف وحالة التلاحم والحب بين قائد قضى عمره من أجل أبناء شعبه وأمته مشيرا إلى أن مئات المواطنين صافحوا جلالته في وقت علت البسمة شفتيه كعادته رحمه الله وهو يفتتح بعض المشاريع الخاصة بالاتصالات ويلتقي المواطنين في حوار عام وشامل في القاعة الهاشمية هذا هو الحسين رحمه الله أبا حنونا وقائدا ملهما حظي باحترام العالم وبنى الأردن النموذج بالإنسان الواعي والمنتمي مؤكدا أن الملك عبدالله الثاني حمل الأمانة باقتدار ووعي ومسؤولية وها هو يسير على نهج والده وأجداده رحمهم الله في التواصل مع أبناء وطنه وتعزيز سبل التعاون مع العالم الخارجي من أجل أردن مزدهر يكون فيه الجميع لحمة واحدة.
الكرك
وفي محافظة الكرك استذكر ابناؤها بكل الاجلال والاكبار ذكرى ميلاد المغفور له جلاله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه مؤكدين أن هذة الذكرى الوطنية تعتبر الانطلاقة الحقيقية لولادة الاردن الوطن والانسان لافتين الى ما حققه المغفور له من انجازات على مختلف الصعد الوطنية والعربية والدولية.
وقال محافظ الكرك فواز ارشيدات ان هذه المناسبة الغالية تعيد الى الاذهان والنفوس الاردنية الحب والعطاء الهاشمي الذي كان يتدفق من روح وقلب الحسين والارث الكبير من الانجاز والعطاء الذي خلفه لكل ابناء الوطن في كل الميادين الحياتية مستعرضا الانجازات التي تحققت في عهد جلاله الملك عبدالله الثاني وسيره على نهج المغفور له الحسين بن طلال في بناء الانسان الاردني وخدمة الوطن والامة .
واكد ابناء محافظة الكرك الذين تحدثوا "للدستور" ان راية الاردن التي حملها الحسين على مدى 46 عاما من الحكم ويحملها الان الشبل الهاشمي ابو الحسين ما زالت وستبقى خفاقة في اعالي الذرى معبرة عن حضور الاردن الدائم في المحافل العربية والدولية .
واحتفاء بهذة المناسبة الوطنية الغالية فقد خصصت مديريات التربية والتعليم في المحافظة الكلمات الصباحية في المدارس للحديث عن هذه المناسبة ومآثر الحسين طيب الله ثراه . من جهة اخرى يفتتح محافظ الكرك فواز ارشيدات ومدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية المهندس محمود ابو هزيم في مركز الحسن الثقافي اليوم الثلاثاء المعرض الاحتفالي الكبير الذي سيقيمه سوق الكرك احتفاء بهذه المناسبة ويستمر ثلاثة ايام .
وحسب مدير سوق المؤسسة في الكرك فان المعرض يشتمل على كلمات استذكارية وعرض فيلم عن مراحل حياة الحسين وانجازات الاردن في عهد قائد الوطن جلاله الملك عبدالله الثاني اضافة الى عرض لمنتوجات 35 مؤسسة وشركة وطنية وجمعية خيرية .
الطفيلة
يستذكر اهالي محافظة الطفيلة مع باقي ابناء الاسرة الاردنية الواحدة بكل الاجلال والتقدير في ذكرى مولد المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال تضحيات الراحل العظيم لارساء دعائم النهضة للدولة الاردنية الحديثة على اسس من العلم والعمل والديمقراطية ليجعل من الاردن دولة نموذجية في البناء والنماء ، مؤكدين ان الحسين رحمه الله كان المثل والقدوة في البذل والتضحية في سبيل رفعة امته وشعبه وعزة وطنه وجاء وريثه جلالة الملك عبدالله الثاني ليواصل تعزيز مسيرة الوطن الخالدة.
واضافوا لـ"الدستور" بمناسبة مرور واحد وسبعين عاما على مولد المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ، كيف لنا ان ننسى من عاش بيننا اخا وابا صادقا في اخوته وابوته الذي بنى الاردن من نقطة الصفر ليوفر لابناء شعبه الحياة الكريمة الى ان اصبح هذا الوطن القليل الموارد عظيما بشعبه وبنيانه وكبيرا بدوره اقليميا وعربيا ودوليا وما خفف من صدمتنا ان تولى قيادتنا الشبل الهاشمي عبدالله الثاني الذي انطلق بحكمة ودراية ندر مثيلهما يواصل المسيرة من أجل اعلاء بنيان الوطن وتعزيز مكانته على مختلف الصعد العربية والاقليمية والدولية.
وقال محافظ الطفيلة فاروق المجالي: ننحني في يوم مولد الحسين اجلالا واكبارا لعطاء المغفور له باذن الله ، معاهدين المولى عز وجل ان نمضي بثقة وعزيمة لاكمال مسيرة الخير والعطاء خلف خير سلف عميد آل البيت جلالة الملك عبدالله الثاني.
واضاف ان ذكرى مولد الراحل العظيم تمثل رمزا للعطاء والازدهار وقد ارادها جلالة قائدنا ان تبقى خالدة خلود الوطن ومحطة من محطات التقدير والعرفان الذي يكنه ابناء وبنات الاردن للربان الذي قاد السفينة على مدى سبعة ورابعين عاما يبني بحكمة واقتدار رغم شح الموارد والامكانات.
وقال مدير التربية والتعليم محمد التميمي ان عهد المغفور باذن الله له سيبقى شعلة مضاءة نستذكرها لما شهده من قفزات متسارعة في البناء والعطاء الذي شمل كافة المجالات. واضاف: نفاخر الامم ان التعليم في الاردن اصبح في عهد الحسين طيب الله ثراه الزاميا ومجانيا في الصفوف العشرة الاولى وانتشرت المدارس في كافة المدن والقرى والبوادي وحتى التجمعات السكانية الصغيرة ، الى ان اصبح الاردن في مقدمة الدول العربية ودول العالم الثالث في قلة نسبة الاميين وانشئت الجامعات وكليات المجتمع الرسمية الحكومية والاهلية حتى اصبح الاردن في مقدمة الدول العربية التي استقطبت استثمارات كبيرة في مجال التعليم العالي ، ليأتي الابن وريث العرش جلالة الملك عبدالله الثاني فيزيد ويحقق المزيد في زمن قياسي فأضحى الاردن رقما دوليا معروفا في مجال تطور التعليم والتعامل مع معطيات العصر التكونولوجية وتحققت بفضل ترجمة المبادرة الملكية السامية لحوسبة جميع مدارس المملكة على ارض الواقع.
وقال عضو المجلس الاستشاري ابراهيم الحناقطة ان الراحل العظيم جسد في حياته أنبل المبادىء وأرفع القيم وحقق للاردن نهضة شملت مختلف الميادين والمجالات رغم قلة الموارد والامكانات حتى غدا الاردن في عهده منارة للتقدم والعلم والبناء ومحط اعجاب وتقدير ومكانة دولية مرموقة.
واضاف: كان طيب الله ثراه أبا لكل الاردنيين قدم لوطنه وشعبه الكثير وبنى الاردن الحديث وكان صاحب فكر نير آمن بالديمقراطية نهجاً وسلوكاً وتعززت في عهده دولة القانون والمؤسسات وحين ارتحل الى الرفيق الاعلى اهدى شعبه اعظم هدية ملك معزز وحمل امانة المسؤولية ورسالة الخير والعطاء لقادة بني هاشم الغر الميامين.
وقال رئيس ملتقى بصيرا الثقافي عدنان السعودي ان ذكرى ميلاد الحسين تذكرنا دائماً بالعطاء والانجاز والانسانية والحب والوفاء الذي تميز به بناء الاسرة الاردنية الواحدة الذين ما عرفوا يوما الا الولاء لآل البيت وصدق الانتماء لثرى الاردن الطهور ولقد كان طيب الله ثراه أبا لكل الاردنيين وقدم لوطنه وشعبه الكثير الكثير.
واضاف ان احتفال الامم بذكرى قادتها انما هو احتفال بالمنجزات التي حققوها ولقد انجز طيب الله ثراه قكانت انجازاته ومواقفه خير شاهد على حكنة وحكمته وان ذكرى ميلاد الراحل العظيم تجدد فينينا العزم والعطاء من اجل اردن اكثر ازدهاراً بقيادة الملك عبدالله الثاني حفظه الله الذي حمل الراية وانطلق بجدارة ليواصل قيادة مسيرتنا الخالدة.
وقالت رئيسة جمعية الخنساء الخيرية غادة الشباطات ان الملك الحسين طيب الله ثراه ارسى دعائم الاردن الحديث وبنى المؤسسات الوطنية الرائدة التي نعتز بها ، لقد وضع بفكره النير وحكمته الفريدة وشخصيته الانسانية حجر اساس متين لمسيرة خيرة وجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، فعظم تلك الانجازات وزاد مواكبا التقدم العالمي ليبقى الاردن دوما في الطليعة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش