الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مع و ضد * اعداد: حمدان الحاج * هل انت مع التمويل الأجنبي أم ضده؟

تم نشره في الخميس 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
مع و ضد * اعداد: حمدان الحاج * هل انت مع التمويل الأجنبي أم ضده؟

 

 
استحدثت الدستور هذه الزاوية لتكون منبرا حرا للنقاش حول القضايا التي تشغل الرأي العام ، وسوف نقدم من خلالها الرأي ونقيضه دونما تدخل لان الهدف هو اثراء النقاش والنظر الى المواضيع من مختلف الزوايا.
يتحدث الكثيرون ، مواطنين ومهتمين ومتابعين عن التمويل الاجنبي للمؤسسات والمنظمات غير الحكومية.
الحديث ينصب على سوال واحد: هل التمويل الاجنبي مقبول أم لا؟؟ أما الاجابات فتتشعب حسب الاهواء والرغبات والمصالح.
فهناك من يقول: ان التمويل الاجنبي ضرورة لا بد منها وهناك من يقول ان التمويل الاجنبي اختراق للجبهة الداخلية وتنفيذ لاجندات خارجية ترفض الحديث عن هذا الموضوع وترفض الحديث عن موضوع آخر.. بل ان البعض يرى ان تسطيح البحث والمراجعة والتدقيق في بعض المسائل الاساسية التي تهم المجتمع العربي مقصود لذاته لتمييع الحديث حولها.
التمويل الاجنبي له مناصروه والمدافعون عنه ويرون صحة ما يعملونه وهناك من يرون عكس ذلك مع ضرورة عدم التعامل مع هذا التمويل الذي لا يجر الخير على الوطن ولا على القضايا التي يتم طرحها من خلال ورش عمل تقام من ممولين اجانب.
فهل أنت مع التمويل الاجنبي أم أنك ضده؟؟ وهل تقبل ان تشارك في ندوات وورشات عمل ممولة اجنبياً؟؟
يقول هاني الحوراني مدير عام مركز الاردن الجديد: «أنا مع التمويل الاجنبي على الرغم من المرارات والتعب الذي نعانيه من الممولين. وأرى ان التمويل الاجنبي ليس اختياراً ذاتياً بل ضرورة موضوعية في ظل غياب التمويل الوطني».
«وأنا مع التمويل الاجنبي لأنه ليس شيئا استثنائيا في الاردن كونه جزءاً من حالة عالمية.وأنا مع تنويع مصادر التمويل حتى لا تقع المنظمات الوطنية تحت رحمة جهة ممولة بعينها».
أما المهندس بادي رفايعة رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية فيقول «أنا ضد التمويل الاجنبي لأن له اهدافاً خاصة كالتدخل في قضايانا وتشويهها وتسطيحها.
وأنا ضد لأنه يتدخل في ثقافة الامة وطروحاتها «وأنا ضده» لأن اغلب مصادره من اجهزة استخبارات غربية بشكل مباشر او غير مباشر.وأنا ضده» لأن اغلب المتمولين اجنبيا يكون «صرفهم» على الندوات وورشات العمل غير عادي فاصبحوا اثرياء بسبب الفساد المالي عبر التمويل الاجنبي ويصبح المتمولون اجهزة استخبارات على بلدانهم».
الحوراني
هانـي الحوراني أشار الى ان تمويل المنظمات غير الحكومية في الاردن يأتي من مصادر خارجية وليس شيئا استثنائيا هذا الذي يحصل ، لأن الاردن جزء من حالة عالمية اذ ان الغالبية الساحقة من منظمات المجتمع المدني في العالم تتلقى الدعم من المنظمات المانحة ، وهذا الدعم يمكن المنظمات غير الحكومية من بناء قدراتها واكتساب مهارات غير متوفرة لها سابقاً وتتيح لها تنفيذ مشاريع تنموية وثقافية وعلمية وأكاديمية.
ودعا الحوراني الى ضرورة خضوعه الى انظمة محاسبية شفافة تتبع القواعد المحاسبية المعمول بها لضمان صرف هذه الموارد للصالح العام لا لافراد من هذه المنظمات لأن منظمات المجتمع المدني تعمل لتطوير ذاتها ، مطالبا بزيادة التمويل الوطني لهذه المنظمات مما يتطلب نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى مؤسسات القطاع الخاص وبناء شراكات ما بينها وبين المنظمات غير الحكومية اضافة الى بناء شراكات وتحالفات تمكن هذه المنظمات من تنفيذ مشاريع مجدية بمعرفة الشركات الوطنية او المحلية بعد تأكدها من الجدوى الاقتصادية الوطنية لهذه المشاريع.
ودعا الحوراني المنظمات غير الحكومية عندما تتوجه لطلب التمويل «الخارجي» ان تنوع في مصادر التمويل حتى لا تقع تحت رحمة جهة ممولة منفردة ، ولتتيح لنفسها مرونة الحركة وحماية استقلاليتها وضمان التوازن بين التمويل الاجنبي والوطني.ودعا الى لقاء مشترك يضم ممثلي الحكومة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لوضع معايير وميثاق شرف وضوابط للتمويل الاجنبي «الخارجي و«الوطني».
وقال الحوراني «ان النضال من اجل تعزيز التمويل الوطني وتقليل التمويل الخارجي معركة طويلة تحتاج الى جهود وابداع وثقة في هذه المنظمات لتطوير خطة او استراتيجية للاكتفاء الذاتي وتقليص الاعتماد على التمويل الاجنبي.
رفايعة
المهندس بادي رفايعة قال: «أنا ضد التمويل الاجنبي لأنني اعتبره وبغض النظر عن دوافعه يأتي ضمن اهداف واغراض محددة كالتدخل في قضايانا الداخلية وتشويهها وتسطيحها وعدم ملامستها جذور المشاكل كالحديث عن اغتصاب فلسطين واحتلال العراق فيما يهدف بعض الممولين الى التدخل في ثقافة الامة وطروحاتها وتنشئة الاجيال بطريقة لا تخدم الامة.
ويقول ان اغلب مصادر التمويل الاجنبي تأتي بشكل مباشر او غير مباشر من اجهزة استخبارات غربية ومنها امريكا وبالتالي يتم الحديث عن قضايا غير جوهرية - على اهميتها - مثل الشرف وتمكين المرأة ما يؤدي الى تجاوز القضايا الرئيسية ومن الصعب التمييز ما اذا كان هذا التمويل نظيفا او غير نظيف فلماذا لا يذهب من يريد التمويل الى مصادر عربية او اسلامية ولكن يستسهل كثيرون التمويل الاجنبي لأنه يأتي بطريقة سلسة وسهلة وبالتالي فان اغلب المتمولين يعرفون وينفقون على الاحداث والندوات وورشات العمل بشكل غير عادي ، فأصبح عدد كبير منهم اغنياء بسب الفساد المالي فيصبح المتمولون اجهزة استخباراية على بلدانهم ويقبلون بأدوار يفرضها عليهم الممول لأنه يدفع اليهم وشروطه مقبولة والا فانه لن يقدم التمويل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش