الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاردنيون يستذكرون «تفجيرات الفنادق» بمزيد من التلاحم والالتفاف حول قيادتهم الهاشمية

تم نشره في الخميس 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
الاردنيون يستذكرون «تفجيرات الفنادق» بمزيد من التلاحم والالتفاف حول قيادتهم الهاشمية

 

 
بدران: الاجهزة الامنية أثبتت قدرتها وكفاءتها في الوصول للجناة في زمن قياسي
يرفاس: العمليات الجبانة زادتنا اصرارا على التصدي للارهاب
الحباشنة: الاردنيون هبوا هبة رجل واحد لرفض كل أشكال الفكر الشاذ
العكور: الارهاب ليس له وطن أو دين ويدل على الخسة والدناءة
الذويب: الحادث ساهم في تعزيز وتجسيد الوحدة الوطنية
العبادي: العمل الاجرامي اصبح خلفنا ومنحنا الثقة بأنفسنا
شحالتوغ: ما حدث يعد جريمة لا تغتفر ولا تبرر
الروسان: حكمة القيادة وصحوة الاجهزة والشعب احبطا النيل من استقرار الوطن
الجمعانـي: الذكرى مؤلمة وزادتنا انتماء وحبا لوطننا
الفاعوري: قتل الابرياء لا يقبله عقل ولا دين ولا مبدأ
الناصر: اثبتنا اننا شعب متجانس وليس مصدرا للارهاب
حمارنة: قيام حركة شعبية واسعة لمواجهة الافعال الارهابية
يوسف: المجرمون استهدفوا الأمن الاجتماعي والاقتصادي للوطن

كتب نايف المحيسن
في مثل هذا اليوم وقبل عام مضى جاء إلينا من يقتل فرحنا في ليلة اردنية ، عندما كان الاردنيون يحتفلون في عرس قد يكو لكل واحد منا ، فكل اردني تخيل انه ربما يكون موجودا في العرس سواء في فندق «الرديسون ساس» او في فندق «حياة عمان» وقد يكون متواجدا لسبب ما في فندق «الديز ان».
من خلال هذا التصور وهذه الارضية ولاننا نحب ان نعيش في أمن واستقرار ، خاصة واننا نرى مدى الاسى والمعاناة التي يعيشها غيرنا نتيجة عدم توفر الأمن والاستقرار كان رد الشارع الاردني بمختلف فئاته ومكوناته سريعا في شجب واستنكار ما حصل في هذا اليوم التشريني الحزين ، فبقدر ما كان الحادث الاجرامي بشعا وكبيرا ، كان استيعابه الواعي كبيرا من قبل المواطنين الاردنيين وهذا ما خفف اثاره علينا وأظهر للقاصي والداني اننا شعب يتعزز لدينا الانتماء لوطننا اكثر ليس بالفرح فقط بل بالحزن ايضا وخرجنا من هذا الحادث اكثر صلابة وأكثر قوة في مواجهة التحديات.
ولان الاحداث تعيش في ذاكرة الشعوب وهي دروس وعبر نستفيد منها للمستقبل ، فمن الواجب ان نستذكر هذا اليوم الحزين ونستعيد فيه المحبة الشعبية والتضامن الكبير ، فالاحداث هي التي تعبر عن ارادة الشعوب ومدى تضامنهم مع بعضهم ووقوفهم خلف قيادتهم والاجهزة الرسمية والأمنية التي ترعى مصالحهم.
عام مضى على الحادث الاليم ولا بد لنا من ان نستطلع بالذاكرة هذا اليوم الحزين وكيف عايشناه وتعامل معه المسؤول والمواطن في نفس الوقت.

د. عدنان بدران
واستذكر الدكتور عدنان بدران رئيس الوزراء السابق هذا اليوم حيث اعتبره من أصعب المراحل التي مرت بها حكومته مؤكدا ان الحكومة كان لديها الاستعدادات اللازمة من حيث توفر المعدات والاجهزة الخاصة بالحماية الأمنية ومراقبة مرور المتفجرات والاسلحة على كافة الحدود الاردنية ، وكان لدى الحكومة استراتيجية معدة لمواجهة مثل هذه القضايا ، وكنا بصدد تنفيذها في الفنادق والحدود ومراقبة الاماكن الحساسة لمنع حدوث اي شيء طارئ خاصة وانه سبق هذه التفجيرات عدة محاولات وتم افشالها ، كما ان العملية الارهابية التي حصلت في العقبة ايضا كانت عملية فاشلة بسبب يقظة وتنبه اجهزتنا الأمنية.
التفجيرات الارهابية يمكن ان تحدث في اي مكان في العالم والاردن مثله مثل غالبية البلدان المستهدفة من قبل قوى الارهاب والظلام ، وقد قام هؤلاء الارهابيون بتمرير متفجراتهم عبر حدودنا ولكن الاجهزة الامنية استطاعت بما لديها من قدرات من معرفة جميع التفاصيل الخاصة بالعملية الارهابية خلال 24 ساعة من الحادث ، وهذا كان هاما لنا وأثبت ان قدرتنا الامنية على مستوى عال من الكفاءة والقدرة فاكتشاف الجناة اعطى الاطمئنان للمواطن بأن لديه اجهزة امنية تستطيع الوصول الى الفاعلين في زمن قياسي وهذه نقطة هامة يجب ان تؤخذ في الاعتبار وتحسب للاجهزة الامنية.
وأعرب الدكتور بدران عن اعتزازه بالصورة البهية والراقية في التعامل مع الحدث والتي تمثلت في التلاحم والتعاضد بين ابناء الاردن في كافة مواقعهم وبفئاتهم المختلفة واصولهم ومنابتهم والذين اثبتوا بعد هذه التفجيرات ان الاردن قلعة صمود ، وكان التلاحم هذا مصدر فخر واعتزاز لنا حيث تجسدت روح التضامن بين ابناء الشعب والقيادة والمؤسسات الرسمية والشعبية على الساحة الاردنية التي رفضت وتصدت لهذا العمل الارهابي الجبان ، كما ان هذه التفجيرات أعطتنا مؤشرا للتعامل مع الاحداث مستقبلا ، وقمنا بتنفيذ الاستراتيجية التي كنا قد اعددناها ووصلنا الى الجناة الذين نالوا العقاب ، وما حدث يوضح مدى صلابة الاردن امنيا سواء من حيث الوقاية او الوصول الى المنفذين.
وعن تعاطيه مع الحادث لحظة ابلاغه به يقول: كنت في طريقي الى اجتماع وصادف مروري من منطقة التفجيرات حتى قيل انني كنت مستهدفا فيها ، فكنت من أوائل من وصلوا الى فندق حياة عمان وقد تابعت عمليات الانقاذ والاخلاء بنفسي في مواقع التفجيرات الثلاث وبعدها عقدنا اجتماعات مطولة مع الجهات الأمنية حتى الصباح وكان التعاون واضحا بين مختلف الاجهزة الامنية اضافة الى التعاون المميز بين القطاع الخاص الممثل بالمستشفيات الخاصة واجهزة الدفاع المدني فعمليات الاخلاء ونقل المصابين والجرحى تمت بأسرع ما يمكن ، كما انني يجب ان اشير الى ان الاردن تعافى وبأسرع وقت من آثار هذه التفجيرات حيث تم القبض على فاعليها بأسرع وقت وعادت الحياة الى طبيعتها. فالاقتصاد والسياحة لم يتأثرا وظهر الاردن في اول يوم دوام رسمي بعد التفجيرات وكأن شيئا لم يكن.
عوني يرفاس
ويقول السيد عوني يرفاس وزير الداخلية السابق ان التفجيرات حدثت في مثل هذا اليوم وقد كانت جميع الاجهزة على اهبة الاستعداد حيث تحركت هذه الاجهزة بأسرع وقت وتمت معالجة الحادث بكل كفاءة وقدرة عالية وكانت هناك اصابات كبيرة بين المواطنين ، خاصة أولئك الذين كانوا مشاركين في حفلة العرس في فندق الراديسون ساس ، وقد تم اخلاء الاصابات الى المستشفيات في زمن قياسي وبعدها تواصلت اجتماعات مختلف الاجهزة والتحريات اللازمة ووصلنا الى الفاعلين في زمن قياسي حيث كانوا من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ، وثبت ان هذه العمليات تستهدف المواطنين الابرياء والمدنيين وكان هناك تعاون ايجابي بين مختلف الجهات في القطاعين الخاص والعام.
ويضيف: انه ولحظة وقوع الحادث كان لديه اجتماع في الوزارة وما ان انهيت الاجتماع وتركت باتجاه منزلي فأبلغت بالحادث وتحركت للموقع فوجدت رئيس الوزراء هناك فقمنا بجولة على كافة المواقع التي تعرضت للتفجيرات واشرفنا على عمليات الانقاذ والاخلاء ومن ثم المتابعة في المستشفيات ، وبعدها حضرت اجتماعا برئاسة سمو الامير فيصل حيث وضعت كافة الترتيبات الأمنية اللاحقة لعمليات التفجيرات وتمت معالجة الموضوع بمنتهى الهدوء والحزم والسيطرة على الموقف وكان لهذه التفجيرات اثر ايجابي على المواطنين الذين استنكروا مثل هذه الافعال الارهابية ، مؤكدين على سياسة الاردن ومواقف جلالة الملك المستنكرة والرافضة للارهاب وقد زادتنا تعميما في الوقاية ومنع أذى الارهاب على اردننا العزيز.
العين الحباشنة
ويعلق العين سمير الحباشنة وزير الداخلية الاسبق على الحادث فيقول أؤكد ان هذا الحادث الاليم والذي استطاع الجناة تنفيذه انه الاستثناء وليس القاعدة فمنظومتنا الامنية عصية على الاختراق وانا أتحدث هنا بحكم خبرة سابقة من خلال موقعي الذي كان له صفة امنية فالحادث الذي حصل سبقه افشال الكثير من الحوادث ذات الصبغة والصيغة نفسها تقريبا والمواطن الاردني يحيي الاجهزة الامنية بأذرعها المختلفة في تصديها لمثل هذه الحوادث وبقدر الغراء الذي نقدمه لذوي الشهداء بهذه المناسبة ، فإننا يجب ان نبقى يقظين ومتنبهين لاية بؤر ونقاط قد تسهم من حيث ندري او لا ندري لانتاج العقل الارهابي.
الارهاب له مدخلات ومخرجات والمخرجات تتولاها الاجهزة الامنية بكفاءة واقتدار ولكن المدخلات وهي مهمة تأتي مراقبتها بطرق مختلفة وذات ابعاد ثقافية وتعليمية ودينية واجتماعية وحتى نقاوم الارهاب يجب ان نسيطر على هذه المدخلات كما هو حال المخرجات ويجب ان نسعى الى التخطيط على مستوى الوطن ، لذلك فالحادث الذي حصل هو حادث عرضي وتم التعامل معه بأعلى درجات الحس بالمسؤولية بفضل يقظة وتنبه المواطن وحسه بالمسؤولية في أمنه واستقراره والحفاظ على هذا الأمن و ديمومته.
هذا الحادث الذي وقع في مثل هذا اليوم جسد الوحدة الوطنية الاردنية التي تظهر في المسلمات والمناسبات المختلفة فكان التفاف الشارع الاردني خلف قيادته والاجهزة الساهرة على راحته واضحا وجليا ، حيث هب الاردنيون هبة رجل واحد لرفض هذا العمل الجبان ولمواساة انفسهم اولا ولرفض كل اشكال الفكر الشاذ والغريب عنهم.
العين العكور
وقال العين عبدالرحيم العكور ان التفجيرات التي حصلت كان لها وقع سيئ جدا على المواطنين الاردنيين بشكل عام ، والدليل على ذلك موقف المواطنين الاردنيين بشكل عام حيث كان هناك رفض شعبي واستنكار لما حصل وتضامن شعبي ايضا مع ذوي الضحايا في مصابهم فالتعبير العفوي الذي ابداه الاردنيون لهذا الرفض كان اكبر دليل علي اننا شعب حي ومتفاعل ومتضامن مع بعضه البعض فموقف المواطنين كان متميزا ومعبرا في الاحتجاج على هذا العمل الاجرامي الذي اودى بحياة الابرياء فكيف لا نتضامن مع من قلبَ فرحهم الى حزن ونحن لا ندري متى تتوقف مثل هذه الاعمال الاجرامية التي تحصد ارواح الابرياء ليس عندنا فقط في مناطق عديدة وبعيدة من منطقتنا فهذه الاعمال ليس لها وطن او دين وتدل على خسة ودناءة في الاساليب واختيار الضحايا.
قواتنا واجهزتنا الامنية لها كل التقدير لما تقوم به من جهد في محاربة مثل هذه الاعمال الارهابية والتصدي لها واكتشافها وأظهرت تميزا واضحا وجليا في تصديها ، لذلك كما هو حال المواطن الواعي الذي لا تمر مناسبة الا وهو يستنكر هذه الافعال ويردها على اصحابها فكان التصدي لها في خطب المساجد والمظاهرات والتعبير عن ذلك من خلال المنابر واللقاءات فهو مواطن واع ويتعامل مع مثل هذه القضايا برقي وتعال ويتجاوز المحن ولا يقف عندها ، خاصة واننا تعرضنا في مناسبات مختلفة للتآمر وكان الرد اكبر من الفعل نفسه في التصدي وتجاوز الآلام والصعاب بالتعاون والتعاضد بين ابناء الشعب الواحد كما ان هذا المواطن يعتمد على الاجهزة الامنية وقدرتها في التصدي لاي اخلال امني.
العين الذويب
وأشاد العين محمد الذويب بوقفة الشعب الاردني تجاه الحادث الاجرامي وتضامنه مع بعضه البعض ومع قيادته وأجهزته الأمنية الساهرة على راحته. وقال ان هذا الحادث ساهم في تعزيز وتجسيد الوحدة الوطنية التي كانت المعبر الحقيقي عما يوجد لدى هذا الشعب من تضامن ووحدة وتعاضد فالملمات هي التي تظهر حقيقة مواطننا الاردني وسعيه للعيش بسلام واستقرار بعيدا عن كل اشكال المنغصات التي قد يتعرض لها. وثمن مواقف القيادة الاردنية الحكيمة والاجهزة الامنية الساهرة على راحة المواطن التي كان لها دور كبير في التصدي للاعمال الارهابية واكتشافها قبل وقوعها في مناسبات عديدة ، اضافة الى اكتشاف منفذي هذه الجريمة النكراء وبزمن قياسي.

النائب العبادي
وقال النائب الدكتور ممدوح العبادي: اعتقد ان هذا الحادث ابتعد عنا كثيرا ولله الحمد ، فكنا نخاف من المستقبل في ان يكون بلدنا مثل دول مجاورة مخترقا من بعض الجماعات التكفيرية ، فبعد عام اصبح هذا الحادث خلفنا وأمورنا هادئة وهذا يمنحنا الطمأنينة والثقة بأنفسنا وأجهزتنا في مختلف المواقف ونتمنى ان تبقى الامور هادئة.
ويظل بلدنا هادئا ودليل ذلك الاستثمارات التي زادت في بلدنا.
وتمنى د. العبادي ان يعم الخير والسلام على بلدنا والبلاد العربية والاسلامية.
النائب شحالتوغ
النائب الدكتور روحي شحالتوغ قال: ما حدث يعد جريمة شنعاء لا تغتفر ولا تبرر لانها تعني قتل الفرح والأمل في نفوس الناس.
ولكننا الآن وبعد عام على الجريمة اصبحنا اقوى واكثر تصميما على منع وقوع هذه الجريمة.. فنحن جزء من التحالف الدولي لمكافحة الارهاب والقتلة.

النائب الروسان
اما النائب ناريمان الروسان فقد أكدت على ان الحدث في حد ذاته مؤلم وموسف وقد حاولت ايادْ تخريب البلد الآمن المستقر. لولا حكمة القيادة وصحوة الاجهزة الامنية والشعب الذين استطاعوا التصدي لمن حاولوا العبث بهذا الوطن وأمنه واستقراره. ونتمنى الا يتكرر ما حدث وان يعمّ الأمن والسلام عالمنا العربي.
النائب الجمعاني
وقالت النائب فلك الجمعانـي ان يوم التاسع من تشرين الثاني 2005 يعبر عن حدث لا نحب تذكره وربما كانت الذكرى مؤلمة وتجرح كل اردني فنحن لم نعتد على هذه الخروقات كما حدثت عندنا.
ولعل ما يعزينا ان القتلة جاءوا من خارج الاردن ، ومهما كانت الاجراءات الاحترازية فإن الحوادث قد تقع حتى في الولايات المتحدة الامريكية بكل ما تملك من تكنولوجيا امنية.
واننا نشعر بالسخط على منفذي العمل الاجرامي البشع الذي زادنا ايمانا وانتماء لوطننا وحبا لاردننا.

النائب الفاعوري
وقال السيد احمد الفاعوري ان ما حدث لا يعبر عن الدين والخلق والعادات والتقاليد ، فكيف تقتل بريئا ، هذا ما لا يقبله عقل ولا دين ولا مبدأ.
د. الناصر
ويقول الدكتور خلدون الناصر بهذه المناسبة: ان تجاوز هذا الحادث يعود الفضل فيه للشعب الاردني الذي بوعيه وقدرته المعروفة عنه استطاع تجاوز ما حصل من خلال التضامن الذي يبديه بمختلف فئاته وشرائحه ، فالاردن بلد حضاري ، وقد ثبت للداني والقاصي اننا شعب ليس مصدرا للارهاب بل شعب يتعرض له ، كما اننا اثبتنا اننا شعب متجانس وأسقطنا النظريات التي كانت تتحدث عكس ذلك فالاردن لا تطبق عليه اية نظريات اقليمية او طائفية.
فالحادث الاجرامي افقدنا الكثير من الابرياء ، والارهابيون خطفوا الفرح منا ولكن بالمقابل كان التضامن الشعبي يدخل الفرح لقلوب الناس في مواجهة مثل هذه التحديات ، فمواطننا لديه حس امني نابع من داخله ويجب ان يتعزز هذا الحس بالحذر والانتباه مستقبلا لمنع تكرار اية جريمة نكراء قد تحدث وبهذه المناسبة نعزي الاسر المكلومة جراء هذا الحادث ، ونؤكد على اهمية وحدة الصف.
د. حمارنة
بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لهذا الحادث بدأ يتكون لدى المجتمع ثقافة لا تقتصر على شجب الاعمال الارهابية والارهاب بصوره المختلفة وألوانه فأصبح الارهاب اولا يرتد على اصحابه ، كما توضح للجميع انه لا يستهدف الاحتلال الامريكي وغيره بل يستهدف الابرياء. ومن هذا المنطلق يجب ان تكون لدينا قناعة بالعمل للتصدي للارهاب بكافة اشكاله والالتفات الى الفعل السياسي والوعي السياسي الذي يؤدي الى التفاف شعبي وقيام حركة شعبية واسعة لمواجهة الافعال الارهابية.
الاردن تجاوز هذا الموضوع بنهوض شعبي واسع مستنكرا العمليات الارهابية ، وهذا شمل الغالبية الساحقة من القوى السياسية والاوساط الاجتماعية ، وحتى لاطراف التي كانت لاسباب عاطفية تدافع عن نشاط هذه القوى والتي شعرت بفداحة وخطورة هذه الافعال الارهابية بعد احداث الفنادق العام الماضي.
احمد يوسف
ويقول احمد يوسف أمين عام حزب حشد: التفجيرات الارهابية التي حدثت ، طالت الأمن الاجتماعي والاقتصادي للوطن ورغم انها كانت تحت عناوين اسلامية الا انها حازت على اجماع وطني رافض لها لانها شوهت الحقائق واساءت الى ديننا الحنيف ، وقد وضعت فكر المقاومة في غير موقعه وحاولت تشويه صورة المقاومة الحقيقية للاحتلال ، خاصة واننا نعاني من هجمة امريكية صهيونية في العراق وفلسطين.
لقد تعرض اطفال وشيوخ وابرياء وعرسان يحتفلون في فنادق آمنة للقتل من قبل جماعات تقوم بأعمال مجنونة ، لذلك فإن هذا الحادث زادنا اصرارا على التوحد والادانة والحرص على الدور الوطني الاردني في مواجهة العدوان والسعي لحل الاشكالات التي نعاني منها ببعدها العربي بعيدا عن الاملاءات الخارجية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش