الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي تواصل أعمالها * علماء وفقهاء يطالبون باعادة النظر في القيمة المفروضة على فوائد القروض البنكية ورسوم الجمارك

تم نشره في الأربعاء 28 حزيران / يونيو 2006. 03:00 مـساءً
فعاليات مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي تواصل أعمالها * علماء وفقهاء يطالبون باعادة النظر في القيمة المفروضة على فوائد القروض البنكية ورسوم الجمارك

 

 
عمان - الدستور - حسام عطية
حذر فقهاء الامة وعلماؤها المشاركون في فعاليات مؤتمر مجمع الفقه الاسلامي المواطنين من الاستمرار باللجوء الى القروض البنكية التي تترتب عليه فؤائد ترهقهم بطريقة السداد.
واكدواأن الفوائد على القروض سواء أكانت من الدولة أم للدولة محرمة ، مطالبين باعادة النظر في القيمة المفروضة على فوائد القروض البنكية وكذلك رسوم الجمارك حتى يتسنى للجميع إقامة مشروعات خاصة مما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني للدول العربية والاسلامية.
واشاروا الى ان للديون آثارا سلبية لا تقف عند الجانب الاقتصادي فقط ، بل تتعداه الى الجوانب السياسية والاجتماعية ، والى نطاق العقيدة والاخلاق والحرية الشخصية.من جانبه قال الدكتور علي داغي الاستاذ بكلية الشريعة بجامعة قطر بانه في نطاق السياسة كان للديون آثارها الكبيرة في تبرير المستعمر احتلاله لبعض البلدان ، او كان يحقق اغراضة من خلالها ، فيعبر نحوها عبر شركاتها الاحتكارية.وفي ذات السياق شدد رئيس الهيئة الشرعية الموحدة لمجموعة دلة البركة المصرفية الدكتور عبد الستار ابوغدة على ان وجود الهيئات الشرعية في انشاء صكوك للاستثمار شرط اساسي للسماح بالتعامل معها ، ذلك ان تلك الهيئات تراعي في انشاء الصكوك متطلبات الرقابة الشرعية.
ومن جانبه دعا الامين العام للامانة العامة للاوقاف بالكويت الى انشاء سوق منتظم للاوراق المالية الاسلامية ، وانشاء لجنة مراقبة لعملية تداول الاوراق المالية الاسلامية ، مشيرا الى انه لنجاح ادوات التمويل الاسلامية يجب اصدار تشريعات خاصة بها لامكان ادراجها في الاسواق المالية ولمعرفة المتعاملين بها بحقوقهم القانونية.
ومن ناحيه اخرى ناقش المشاركون قضية التقيد بالثوابت ومقتضيات المواطنة للمسلمين خارج ديارهم ، مؤكدين على ضرورة التزام الأقليات المسلمة بتوحيد صفوفها وتشكيل اتحادات تمثلها امام السلطات المحلية ، لتتمكن من الحديث بصوت واحد وتخطط لنموها الثقافي والفكري والاقتصادي والتعليمي.
ودعا علماء الامة وفقهاؤها الحكومات الاعضاء في منظمة المؤتمرالاسلامي الى دعم المشاريع التعليمية والخيرية لصالح هذه الجاليات ، وتسهيل زيارة ابنائها للدول المسلمة ، واعطاء قضايا الاسرة والمجتمع في الاقليات الاهتمام والدعم اللازمين ، مؤكدين على ضرورة دعم البنك الاسلامي للتنمية والمؤسسات المالية الاسلامية لاقامة المشاريع الاستثمارية التي تهم هذه الجاليات.
ودعا علماء الامة وفقهاؤها الى تأسيس رابطة للتواصل مع الشباب المسلمين الذين غادروا بلدانهم ، لتقوية علاقتهم مع بلدانهم الأصلية ، وإلى تأسيس صندوق دولي بإسهام من بلدان عربية ، لرعاية الأقليات المسلمة في دول المهجر لمساعدة المسلمين في شتى المجالات ، وتوفير ظروف معيشية وفرص عمل مناسبة لهم.
وحول المشاكل السياسية التي تواجه الأقليات الإسلامية ، أوضح الأمين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية آية الله التسخيري ان هذه الأقليات تتعرض في كثير من دول العالم للتعذيب والمجازر والتدمير ، والتمييز العنصري المتمثل بحرمانها من حقوقها ومن امتلاك وسائل اعلام ، عدا عن الاعتداء على ثقافتها وقيمها وعقائدها ، كما في انغولا وبورما.
من جانبه أكد الدكتور محمد الألفي من المعهد القضائي في الرياض على ضرورة العمل بشتى الوسائل لتحصين المسلمين خارج البلاد الإسلامية وتقوية كيانهم دون الإخلال بالأنظمة المرعية ، وتحديد الثوابت الإسلامية التي يتعرض المسلمون خارج البلاد الإسلامية لتغييرها ، والتعامل بالحكمة مع المحاولات الرسمية التي تجري لتوطين المسلمين في الغرب على حساب شخصيتهم الإسلامية.
ومن جانبه أكد أستاذ أصول الفقه والمالية الإسلامية بالجامعة الإسلامية في ماليزيا الدكتور قطب سانو في الورقة التي قدمها حول "أسس التكيف الحضاري والتعامل الايجابي مع الثروة العقدية والفقهية والتربوية" على ضرورة الحفاظ على التراث الإسلامي واستثمار موارده في العقيدة والفقه والتربية.وعن الافتاء للمسلمين في الغرب تحدث علي السالوس محذرا من الفتاوى الشاذة مراعاة لاحوالهم مثل جواز شراء البيوت عن طريق البنوك الربوية ، واباحة التعامل بالعقود الفاسدة ، مطالبا بتحرير المسائل بدقة وعدم الافتاء الشاذ حول وضع المسلمين في ديار الغرب ، لانها ليست ديار حرب بل ديار عهد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش