الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في اجتماع عقد بالتنسيق مع «ارادة» * لجنة الصادرات البستانية في لواء عين الباشا تبحث تحديات القطاع الزراعي

تم نشره في الثلاثاء 13 حزيران / يونيو 2006. 03:00 مـساءً
في اجتماع عقد بالتنسيق مع «ارادة» * لجنة الصادرات البستانية في لواء عين الباشا تبحث تحديات القطاع الزراعي

 

 
السلط - الدستور - ابتسام العطيات
بحث أعضاء لجنة الصادرات البستانية المكونة من عدد من مزارعي لواء عين الباشا وحوض البقعة في اجتماعهم الثالث والذي يُعقد بالتنسيق مع مركز إرادة ـ لواء عين الباشا أهم التحديات التي تواجه القطاع الزراعي .
وبحث المشاركون وبحضور الدكتور سمير عميش مدير إقليم الوسط في إرادة والمهندس جمال أبو نحلة مستشار مركز إرادة ـ عين الباشا قضيتين حساستين تمسّان القطاع الزراعي في المملكة بشكل عام واللواء بشكل خاص وهما الضرائب والمحروقات ، مشيرين إلى الكم الكبير من الضرائب التي يتحملها المزارع داعين إلى إعادة النظر فيها بما يُحقق مصلحة الطرفين المزارع والبلد وقالوا إن المزارع يدفع ما نسبته 4% كضريبة على المُدخل الزراعي (المبيدات ، السماد ، البذور ، المخصبات...). وأيضا يدفع 2% ضريبة بلدية تُجبى لأمانة عمان إضافة لـ 5% تُدفع كعمولة لوسطاء السوق المركزي. كما يدفع التاجر 16% من الـ 5% ومع ذلك يتحملها المزارع. وقالوا أن الأصل في الضريبة على المستهلًك وليس على المزارع وطالبوا بأن تكون هناك جمعية لحماية المزارع على غًرار جمعية حماية المُستهلك.
وأشاروا كذلك إلى ما يُسمى بـ (الرُقعة الزراعية) حيث يتم اقتطاع خمسة قروش على كُل رُقعة زراعية والتي أقرتها نقابة المهندسين الزراعيين حيث احتج التجار على ذلك وتحملها المُزارع.
وطالبوا بهذا الخصوص الجهات المعنية بدعم القطاع الزراعي من خلال تخفيف الضرائب التي تُثقًل كاهل المزارع والذي أصبح الكثيرون منهم يفكر بهجر الزراعة وهو ما سينعكس سلبا على الاقتصاد الوطني الذي يعتمد كثيرا على القطاع الزراعي.
أما بالنسبة لارتفاع أسعار المحروقات اكدوا انه زاد من العبء على كاهل المزارع والذي ارتفعت الأسعار عليه بنسبة 43% مقارنة بالسعر السابق ، حيث أن هذا الارتفاع يطال عمليات نقل المنتجات وكذلك تشغيل ماتورات الرش والمياه والتي تستهلك ما معدله 40 لترا في اليوم الواحد إذا كان التشغيل لـ 12 ساعة فما بالك إذا كان التشغيل مستمرا طوال اليوم مع العلم أن الموسم الزراعي لا يقل عن 10 شهور في العام.
وأشاروا إلى أن أصحاب أبار المياه من المزارعين يتحملون النتيجة مضاعفة كما أن المزارع الذي يشتري هذه المياه يدفع الفرق في السعر فمثلا أحد المزارعين كان في السابق يتكلّف شهريا ما مقداره 1500 دينار أثمان محروقات لاستخراج المياه ولكن الآن ازدادت عليه بما يصل إلى 650 دينارا وهذا على حساب العمل لـ 12 ساعة يوميا.
ودعوا إلى نقل تجربة بعض الدول في هذا المجال بتخصيص كازيات معيّنة تقوم بإعطاء المزارع كوبونا محدد القيمة وهو ما تم العمل به في الأردن عام 89 ـ 88 واستمر لعامين ثم توقف العمل به.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش