الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المشاركون في مجمع الفقه الاسلامي يرفعون برقية شكر للملك في ختام اعمالهم * علماء وفقهاء: الاعمال الارهابية محرمة وتقع ضمن جريمة الحرابة

تم نشره في الخميس 29 حزيران / يونيو 2006. 03:00 مـساءً
المشاركون في مجمع الفقه الاسلامي يرفعون برقية شكر للملك في ختام اعمالهم * علماء وفقهاء: الاعمال الارهابية محرمة وتقع ضمن جريمة الحرابة

 

 
* السلام العادل لا يتحقق الا بانهاء احتلال القدس ومسجدها المبارك
عمان - الدستور - حسام عطية: اعلن امس عن اختتام فعاليات الدورة السابعة عشرة لمجمع الفقة الاسلامي بمشاركة عدد من العلماء والفقهاء يمثلون مختلف المذاهب الفقهية المعتمدة في البلدان الاسلامية والاجنبية.
ورفع المشاركون برقية شكر وتقدير لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ، عبروا فيها عن أسمى آيات الشكر والعرفان للدعم السخي الذي قدمه جلالته لمجمع الفقه الإسلامي الدولي ورعايتًه المتواصلة لأعمال هذه الدورة. كما قدم المشاركون برقية شكر لسمو الأمير غازي بن محمد ، المبعوث الشخصي والمستشار الخاص لجلالة الملك ورئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي ، عبروا فيها عن عميق شكرهم لعناية سموه بالمشاركين في أعمال هذه الدورة.
واكد فقهاء وعلماء الامة في بيانهم الختامي بانه من حق الشعب الفلسطيني اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ومن حقه ايضا ان يدافع عن نفسه وان يقاوم العدو بك الوسائل المتاحة المشروعة وان يعود اللاجئون منه الى وطنهم. كما دعا فقهاء وعلماء الامة الى انهاء الاحتلال في العراق ، وتنديد بالعنف ، مطالبن المرجعيات الشيعية والسنية بالتدخل وبذل كل ما في وسعها لايقاف هذا المسلسل الخطير الذي لا يخرج منه غالب ، بل تعم الفتنة الجميع فتاكل الاخضر واليابس .
واكدوا ان ازالة التوتر الديني والنزاع الطائفي هو الاساس لنجاح الحل السياسي واستقراره وتقدمه. واعتبر فقهاء وعلماء الامة في جلستهم الختامية ان جميع أعمال الإرهاب وأشكاله وممارساته محرمة ، واعتبارها أعمالاً إجرامية تدخل ضمن جريمة الحرابة ، أينما وقعت وأيا كان مرتكبوها.
واكد فقهاء وعلماء الامة في بيانهم الختامي بانه من حق الشعب الفلسطيني اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ومن حقه ايضا ان يدافع عن نفسه وان يقاوم العدو بكل الوسائل المتاحة المشروعة وان يعود اللاجئون منه الى وطنهم.
واكدوا بانه لا يمكن ان يتحقق سلام عادل ولا استقرار في المنطقة الا بانهاء الاحتلال اليهودي عن مدينة القدس ومسجدها المبارك ، وعودة الاراضي الفلسطينية المحتلة الى اهلها.
ودعا فقهاء وعلماء الامة دول العالم الاسلامي والعالم اجمع ان يقوموا بواجبهم الحضاري والانساني في رفع انواع الظلم والمعاناه عن اهل فلسطين المحتلة. كما دعوا الى انهاء الاحتلال في العراق ، والتنديد بالعنف ، مطالبين المرجعيات الشيعية والسنية بالتدخل وبذل كل ما في وسعها لايقاف هذا المسلسل الخطير الذي لا يخرج منه غالب ، بل تعم الفتنة الجميع فتأكل الاخضر واليابس .
واكدوا ان ازالة التوتر الديني والنزاع الطائفي هو الاساس لنجاح الحل السياسي واستقراره وتقدمه. ووجهوا الدعوة الى الاخوة العقلاء في الصومال رئيسا وحكومة ومحاكم اسلامية وشعبا ، داعين الى المصالحة الجادة والفعالة ، والى نبذ العنف والاقتتال ، وإلى تغليب المصلحة العليا للشعب الصومالي على المصالح الشخصية ، ويناشدهم بأن لا يفوتوا هذه الفرصة السانحة للمصالحة وتوحيد الجهود لاستعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد ، ولإعادة إعمار الوطن الذي دمرته الحرب. واعتبروا انّ لُبّ موضوع رسالة عمّان التي صدرت في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك وقُرئت في مسجد الهاشميين ، هو الالتزام بالمذاهب وبمنهجيتها : فالاعتراف بالمذاهب والتأكيد على الحوار والالتقاء بينها هو الذي يضمن الاعتدال والوسطية ، والتسامح والرحمة ، ومحاورة الآخرين .
ودعوا إلى نبذ الخلاف بين المسلمين وإلى توحيد كلمتهم ، ومواقفهم ، وإلى التأكيد على احترام بعضهم لبعض ، وإلى تعزيز التضامن بين شعوبهم ودولهم ، وإلى تقوية روابط الأخوة التي تجمعهم على التحابّ في الله ، وألاّ يتركوا مجالاً للفتنة وللتدخّل بينهم . وحول فلسطين والمسجد الأقصى ، والعراق ، والصومال ، اصدروا بيانا دعوا فيه دول العالم الإسلامي والعالم أجمع أن يقوموا بواجبهم الحضاري والإنسانـي في رفع أنواع الظلم والمعاناة عن أهل فلسطين المحتلة ، كما دعوا العالم أجمع إلى وقف الإرهاب الذي تقوم به السلطات المحتلة المتمثل بقتل الأبرياء من الأطفال والنسـاء والرجال يومياً ، وارتكاب مجازر جماعية متكررة ، بالإضافة إلى هدم البيوت وتشريد أهلها واغتصاب الأراضي وإتلاف المزروعات وقلع الأشجار المثمرة ، وهي لم تكتف بذلك بل أقامت جداراً فاصلاً يقتطع الأراضي الفلسطينية ويلتهم 25% من مساحتها بعد أن تهدم بيوت الأهالي لتقيم هذا الجدار العنصري مخالفة بذلك أحكام الديانات السماوية والأعراف الإنسانية والقوانين الدولية ، وقرارات محكمة العدل الدولية .
كما اكدوا ان مدينة القدس والمسجد الأقصى هما من المقدسات لدى المسلمين في أرجاء العالم ، لارتباطهما بمعجزة الإسراء والمعراج المنصوص عليها في القرآن الكريم ، ولأن المسجد الأقصى هو القبلة الأولى للمسلمين ، فان المسجد الأقصى المبارك هو للمسلمين وحدهم ، ولا علاقة لليهود به ، ويجب الحذر من مخاطر المساس بحرمة هذا المسجد ، وتحميل سلطات الاحتلال اليهودي والدول الداعمة لها مسؤولية أي اعتداء على الأقصى ، ولا يجوز أن يخضع الأقصى للمفاوضات ولا للتنازلات ولا يملك أحد الإقدام على ذلك فهو أسمى وأرفع من ذلك كله ، لا يمكن أن يتحقق سلام عادل ولا استقرار في المنطقة إلا بإنهاء الاحتلال اليهودي عن مدينة القدس ومسجدها المبارك ، وعودة الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى أهلها ، من حق الشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ومن حقه أيضاً أن يدافع عن نفسه وأن يقاوم الدو بكل الوسائل المتاحة المشروعة وأن يعود اللاجئون منه إلى وطنهم ، الإشادة بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية في رعاية المسجد الأقصى والمحافظة على الهوية العربية الإسلامية للمدينة المقدسة وبخاصة ما تقوم به دائرة الأوقاف والمقدسات الأردنية ، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية ، وكذلك ما تقوم به وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي وبالجهود العديدة التي تقوم بها الدول والمنظمات العربية والإسلامية الأخرى .
ودعا فقهاء وعلماء الامة الحكام والشعوب في العالم العربي والإسلامي إلى تحمل مسؤوليتهم الدينية والوطنية والتاريخية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق والدفاع عن مدينة القدس المحتلة ومسجدها المبارك ، والوقوف إلى جانب أهلها المرابطين وتثبيت وجودهم فيها ودعم مؤسساتها الصحية والتعليمية والتربوية والاجتماعية والإنسانية .
واكد فقهاء وعلماء الامة ان العراق الجريح يعاني اليوم أزمات خطيرة تُهدد كيانه ووجوده ووحدته ، وسيادته ، حيث انه إضافة إلى الاحتلال وما يسببه من معاناة فإن جماعات العنف والإرهاب قد أوغلت في قتل الأبرياء ، من النساء والشيوخ والأطفال ، وفي تفجير المساجد ودور العبادة ، والأسواق والفساد في الأرض. وبجانب هذه الفجيعة ظهرت الطائفية التي تقتل على الهوية ، وتنشر الرعب بين أهل العراق ، فتحولت بغداد ، بغداد الحضارة ، بغداد الرشـيد والأمين ، دار السلام ، تحولت إلى الخراب والفساد ، وقطع الرؤوس ، وأصبحت دجلة تطفح في كل صباح بعشرات الرؤوس دون أجسادها ، والأجساد دون رؤوسها ، بالإضافة إلى التفجيرات العشوائة في أماكن تَجمُّع الناس في المساجد والعتبات المقدسة ، والأسواق ، والحافلات ، والمؤسسات ، ناهيك عن أهوال السجون والقصف والتدمير.
وبشأن الاسلام والامة الواحدة ، والمذاهب العقدية والفقهية والتربوية اوصى المشاركون بعقد ندوات ولقاءات تهدف إلى معالجة الأسباب التي تكمن وراء تحول المذاهب - بأنواعها - إلى التنافر بين المنتمين إليها ، بحيث يخشى مًن أن تتحول إلى عوامل تفريق للأمة ، وذلك بإعادة بحث مقولات أو مستندات أُسيء فهمها أو تطبيقها أو الدعوة إليها ، ومن ذلك مسألة الولاء والبراء ، حديث الفرقة الناجية ، وما بُني عليه من نتائج ، ضوابط التكفير ، والتفسيق ، والتبديع ، دون غلوّ أو تفريط ، الحكم بالردة ، وشروط تطبيق حدّها .
كما اوصوا الجهات المعنية في البلاد الإسلامية باتخاذ الإجراءات لمنع طبع أو نشر أو تداول المطبوعات التي تعمّق الفُرقة ، أو تصف بعض المسلمين بالكفر أو الضلال دون مسوغ شرعي متفق عليه .
واكدوا ضرورة التواصل والتنسيق بين هيئات الفتوى في العالم الإسلامي للاطلاع على مستجدات المسائل ، وحادثات النوازل ، أن يكون الإفتاء علماً قائماً بنفسه ، يُدرس في الكليات والمعاهد الشرعية ، ومعاهد إعداد القضاة والأئمة والخطباء ، أن تقام ندوات بين الحين والآخر للتعريف بأهميـــة الفتوى وحاجة الناس إليها.
واوصوا بالتأكيد على اهمية التواصل بين المسلمين في غير الدول الاسلامية والدول والمجتمعات الاسلامية ، وبإمداد المسلمين خارج الدول الإسلامية بما يعينهم على تقوية وجودهم في الأماكن التي يعيشون فيها وذلك من خلال مساعدتهم في إنشاء المدارس والمعاهد التي تعنى بتدريس الدين الإسلامي واللغة العربية .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش