الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في حديث لرئيس جمعية الصداقة الاردنية الالمانية لـ «الدستور» * ارشيدات : الاردن يسعى لتطوير المساعدات الالمانية لدعم الاقتصاد الوطني

تم نشره في الأحد 4 حزيران / يونيو 2006. 03:00 مـساءً
في حديث لرئيس جمعية الصداقة الاردنية الالمانية لـ «الدستور» * ارشيدات : الاردن يسعى لتطوير المساعدات الالمانية لدعم الاقتصاد الوطني

 

 
- نعمل على جذب استثمارات المانية في مجــالات الطاقة الشمسية والرياح


عمان - الدستور - جمال العلوي
أشاد الدكتور صالح ارشيدات السفير الأردني السابق في المانيا ورئيس جمعية الصداقة الأردنية الألمانية بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى المانيا واجتماعه مع المستشارة الألمانية انجيلا ميريكل ، مبينا ان هذه الزيارة تأتي في سياق الجهود الموصولة التي يبذلها الملك لتعزيز الوجود الأردني على الخريطة الدو لية .
وقال في حديث لـ «الدستور» ان هذه الزيارة الملكية جاءت لتأكيد الرغبة الأردنية في تطوير هذه العلاقة مع المانيا التي تلعب دوراً محورياً في ظل المتغيرات الدولية ، ويحتاج البلدان الى التنسيق المشترك في قضايا الشرق الأوسط وبخاصة الصراع العربي الاسرائيلي وما يجري على الساحة الفلسطينية من تداعيات ، الى جانب المشهد العراقي وتطوراته اليومية ، فضلا عن دخول الملف النووي الايراني الى الساحة بشكل واضح وملموس ، والحرب على الارهاب العالمي وهي جميعها مواضيع تثيراهتمام البلدين الصديقين ، ولها انعكاسات اقليمية ودولية ، ولها أثر على مستقبل السلام في العالم والشرق الأوسط تحديداً .
العلاقات الثنائية
واكد الدكتور ارشيدات أن العلاقات بين البلدين على المستوى الرسمي والشعبي تميزت بالاحترام المتبادل والبناء طوال خمسين عاماً ، هي عمر هذه العلاقات ، حيث ساهم جلالة الملك المغفورله الحسين في ارساء هذه العلاقات ، ورسخ الملك عبدالله هذه العلاقات المتينة حيث عكست الزيارات المتبادلة للقيادتين خلال السنوات الخمس الماضية ، وما نتج عنها من اتفاقات تعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية عمق هذه العلاقات .
واشار الى ان الأردن يسعى الى تطوير برامج المساعدات الألمانية السنوية التي التزمت بها المانيا لدعم الاقتصاد الأردني ومؤسساته العلمية والبحثية وجذب استثمارات الى الأردن حيث ما تزال الاستثمارات الألمانية دون مستوى الطموح وتشمل مجالات الطاقة والمياه ودعم مؤسسات غير حكومية وقطاع التعليم وقد بلغت حوالي مليار يورو خلال خمسين عاماً .
العلاقات المستقبلية
وحول أفاق العلاقات المستقبلية قال الدكتور ارشيدات لقد ابدى المسؤولون الألمان اهتماما واضحا في التعاون مع الأردن ، وتفهما كاملاً لحقوقه وخصوصيته في ظل الظروف الصعبة السياسية والاقتصادية والاقليمية والدولية ، مؤكدين التزامهم بدعم الأردن ، ونظرت المانيا بعين الارتياح الى الاصلاحات التي يقوم بها الأردن في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي أصبحت معايير دولية للتعاون بين الدول .
وشددعلى ان الأردن نجح قيادة وشعباً في ايصال الرسالة الأردنية الى الشعب الألماني وقيادته على مختلف المستويات بما اسهم في تبني رؤية مشتركة نحو ايجاد حلول سلمية للمشاكل في العالم وخصوصا في مجال القضية الفلسطينية . وفي المجال الثقافي هناك برامج ثقافية سنوية بين البلدين تسهم في تعزيز فهمنا للأخر وتضييق وجهات النظر حول قضايا الأديان .
واشار الى ان الأردن نجح بقيادته السياسية في ايجاد تعاون اردني الماني على مستوى الولايات الالمانية 16لا ، ما اوجد نتائج ايجابية لهذا التعاون مع القطاع الخاص الألماني في ولايات بفاريا وسكسونيا وهامبورغ ، كما لعبت جمعيات الصداقة الألمانية الأردنية دوراً في مد جسور الثقة بين البلدين عبر تبادل الزيارات الشبابية والطلابية والمنح الدراسية ، بما عزز الاجواء الايجابية للعلاقات بين الشعبين ونحن نتطلع الى تطويرها وتعزيزها لأن المانيا شريك رئيسي للأردن .
المديونية
ولفت الدكتور ارشيدات الى ان الجانب الألماني أبدى تفهما كبيراً لطلب الأردن في مجال المديونية اذ وافقت المانيا على مبادلة الديون بمشاريع تنموية اردنية تتعلق بالمياه والطاقة والتربية والتعليم حيث ينظر الجانب الألماني الى الدور المميز الذي يلعبه الأردن كونه نموذجاً مؤثراً في مجالات الاصلاح السياسي في المنطقة وجهوده في مكافحة الفقر وتطوير مجالات حقوق الانسان .
الاستثمارات
واكد ان الأردن يسعى الى جذب استثمارات المانية جديدة للأردن في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمكن الاستفادة منها اثر تصاعد حجم اعباء الفاتورة النفطية على الاقتصاد الوطني بما يؤثر على حياة المواطنين وبخاصة ان المانيا نجحت في تطوير ابحاث مهمة وصناعات حيوية في مجالات الطاقة البديلة وهي تعد الآن المخرج الحقيقي لبلد مثل الأردن .
ونأمل ان تنجح الجهود التي يقودها جلالة الملك في جذب استثمارات بحجم كبير تنعكس ايجابياً على المواطن والقدرات التشغيلية وفتح فرص عمل مميزة امام الشرائح الاجتماعية ، لتسهم الى حد كبير في تخفيض معدلالت الفقر والبطالة .
حوار الحضارات
ورداً على سؤال حول دور المثقفين في ما يعرف ب حوار الحضارات قال موضوع حوار الحضارات له حضور مميز على الساحة الألمانية وقد اوجدت وزارة الخارجية في المانيا دوائر لها تحت هذا المسمى وجرى تعميم برامج خاصة على المدارس الألمانية الى جانب اهتمام الجمعيات السياسية والتابعة للأحزاب والبرلمان الألماني الفدرالي تولي عناية خاصة في هذه المجالات نظراً لأن نسبة المهاجرين لأوروبا والمانيا اخذة بالتصاعد ومنهم من هم من جذوراسلامية وعربية وافريقية .
وشدد على اهمية الدور الذي يلعبه المثقفون العرب في ايجاد شركاء لهم على الجانب الآخر والتواصل معهم عبر المؤتمرات والدراسات لجسر الهوة بين الغرب والشرق ، وشرح حقيقة المفهوم الاسلامي للدين والحضارات . واكد أن الاحداث الأخيرة التي شهدتها اوربا اثبتت ان مسألة الاديان وتعددالثقافات مازالت تواجه صعوبات وأن الصور النمطية المشوهة لكل ثقافة ودين لها انصار في كل طرف داعيا الجامعة العربية الى بذل مزيد من الجهود لدعم انتشار مراكز ثقافية عربية في الغرب .
رسالة عمان
ولفت الى اهمية بروز رسالة عمان الهاشمية في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها العالم كونها وثيقة مرجعية لرسالة الاسلام السمحة ويجب ادخالها ومناقشتها في كل الاقطار الاوروبية حتى يتم تقديم صورة حقيقية عن الاسلام ومفهومه الحضاري الى الغرب والشعوب الغربية التي يجري تكوين صورة مشوهة لهم عن الاسلام بفعل التداعيات التي يقدمها الاعلام الفضائي والاحداث الجارية في بعض الاقطار الاسلامية .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش