الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحديد في بيانه الانتخابي يرفع شعار» «لا للإقصاء ولا للتهميش ولا للتبعية»

تم نشره في الاثنين 31 كانون الثاني / يناير 2000. 02:00 مـساءً

  الدستور ـ طلعت شناعة
تحثُّ الأُسرة الفنية الاردنية  يوم 25 آذار المقبل الخطى نحو موعد الانتخابات المُزمع اجراؤها بعد مرور عامين على الانتخابات الماضية.وقد بدأت طبول الحرب بين المرشحين،حامية تارة وهادئة تارة أُخرى. وبخاصة بعد ان اعلن ثلاثة من النقباء السابقين والنقيب الحالي رغبتهم في الترشح للدورة التالية.النقيب الحالي ساري الأسعد اكد ل» الدستور» عزمه ومع سبق الإصرار والترصد الترشح لدورة ثانية. بينما بدأ النقيب الأسبق شاهر الحديد دعوته لأنصاره ومحبيه من اعضاء نقابة الفنانين،بل وارسل بيانه الانتخابي عبر شبكة التواصل الاجتماعي طالبا العون.اما النقيب السابق حسين الخطيب،فقد أبدى رغبته بخوض الانتخابات القادمة،فيما بدا مخالفا للتوقعات السابقة،عندما كان متحالفا مع نائبة النقيب الحالي ساري الأسعد.ولم تحُل موجة الاستقالات التي عصفت بنقابة الفنانين في الاشهر الماضية من تصميم ساري الاسعد من الثبات على موقفه ومواصلة التصدي للمعارك التي بدأها في التحدي ومواصلة فقرات برنامجه السابق.
بل أنه وخلال الحديث الهاتفي الذي اجريناه معه،اكد نقيب الفنانين عزمه تعديل قانون النقابة بحيث لا يبقى النقيب في منصبة لاكثر من دورتين فقط. اضافة الى تحقيق المزيد من الانجازات التي لم تسعفه الظروف لانجازها خلال العامين الماضيين.ولعل قضية الانسحاب من اتحاد الفنانين العرب،زادت من إشعال فتيل المعركة الانتخابية المقبلة،خاصة وان ثمة طموحات «مشروعة» لدى النقيب باضافة منصب اتحاد الفنانين العرب لحقيبته وهو المنصب الذي يتولاه حاليا حسين الخطيب نقيب الفنانين الاردنيين السابق.
وسوف تنشر « الدستور» بيانات المرشحين فور اعلانها ،وهذه البداية :

بيان شاهر الحديد
المخرج التلفزيوني شاهر الحديد،طرح برنامجه الانتخابي ميكرا،بينما ننتظر بيانات زميليه المرشحيْن الآخريْن ساري الاسعد وحسين الخطيب.
وجاء في بيانه الذي وصلت « الدستور « نسخة « منه وقال مخاطبا اعضاء الهيئة العامة :
 «أتقدم لكم مرشحا عن منصب نقيب الفنانين الأردنيين للدورة الانتخابية 2016 ـ 2018، وكلي أمل أن تعينوني على تلبية مسعاي الذي ما حرصت أن أبلغه إلا من أجلكم ومن أجل رقي بيتكم نقابة الفنانين التي تكالبت عليها الأنواء وعصفت بها رياح السموم وحولتها إلى جماد غير قابل للتطوير وتلبية طموحاتكم والحفاظ على مصالحكم وخدمة الواقع الفني والارتقاء به والذي تضمنه قانون تأسيس نقابتكم قبل تسعة عشر عاما.
     واضاف:»لا أعيب على أحد وليس من مهمتي ذلك، فكل من توشح بهذا المنصب سعى منطلقا من اجتهاده وفهمه للعمل النقابي، وبما أن الاجتهاد لا يجوز عندما يكون النص موجودا، فقد وقع الخلل في إدارة شؤونكم وشؤون واقعكم الذي أصبحت سمته التقهقر والرجوع إلى الوراء سنة بعد سنة.
    ليس لدي عصى سحرية ولا أملك من أسطورة مصباح علاء الدين شيئا، ولم أر ماردا في حياتي حتى في أحلامي. لذلك لن أعدكم بما لا يستطيع قانون نقابتكم إعطائه لكم، ولن أحاول دغدغة أحلامكم وسرد كل ما هو مستحيل وغير منطقي، ولن أكثر من الوعود في بياني هذا كما فعل الآخرون دون أن يحققوا 10% مما وعدوكم به.
منطلقا من شعاري : «لا للإقصاء ولا للتهميش ولا للتبعية»
فإنني أعدكم وسأحارب في تحقيق الآتي لكم. وأكد الحديد على عدد من الاهداف التي يسعى لانجازها مثل:
 تكملة ما عجزت عن إكماله لكم في فترة مزاولة منصبي كنقيب وأعني ما يتعلق بالتأمين الصحي  المجاني للأعضاء وبدرجة تليق بمكانتهم .
و متابعة نظام إسكان الفنانين ومحاولة إظهاره كواقع ملموس وليس كموضوع يتبناه الآخرون من أجل الدعايات الانتخابية فقط.
وكذلك السعي على تكملة كل مشروع أو حتى فكرة إيجابية بدأها زميلي النقيبين السابق والأسبق لتحقيق ما هو الخير لكم ودون تحفظ أو محاولة لتحطيم أو تشويه إنجاز أحد.
واشار الحديد الى» انني سأعيد النقابة إلى مؤسسة مستقلة من مؤسسات المجتمع المدني الأردني، وليست تابعا لأحد بمسميات مختلفة (التعاون ـ المشاركة)، ومعترفا بمبدئي التعاون والمشاركة إذا اقتضت الضرورة التي تخدم الفنان المبدع ونقابته.
و المشاركة في الفعاليات الفنية لمؤسسات الوطن، كأنشطة وزارة الثقافة ومهرجان جرش والتواجد والمشاركة في المدن الثقافية لتوفير فرص العمل لجميع مهن أعضاء النقابة، شريطة أن لا نتحول إلى جزء من هذه المؤسسات، فوظيفتنا تختلف عن وظيفتهم.
وكذلك الدفاع عن مصالح الأعضاء لدى كائن من كان يقصد أن يجير إرادتنا لمصلحته.
وقال شاهر الحديد: لن أخوض في ما سأنجزه للدرامين والموسيقيين والتقنيين، بل سأفعِّل القانون في كل مواده من أجل خدمة جميع المهن بالتساوي وبدون تهميش لمهنة.
ونوّه الى» العدالة وتكافؤ الفرص أمر سأمليه جل اهتمامي، فلا يجوز أن تحتكر المشاركات في المحافل الفنية الدرامية والموسيقية، المحلية والعربية، على فئة محدودة من الزملاء والزميلات، بل سأسعى إلى التغيير وإعطاء كل من يستحق فرصته من أجل تجديد الدماء والانفتاح على إبداعات قبرت لزملاء، من جراء الإقصاء والتهميش وقد تعامل معهم البعض كأعداد فقط دون الاهتمام في تفعليهم والتعرف على نوع إبداعهم. فالفنان لا يتكرر ولا يشبه أحد الآخر، فكل واحد هو شمعة بمواصفات مختلفة، تضيف لشمعدان الفنون جمالا وتألقا.
و تفعيل الضابطة العدلية والحرص على إبقائها تعمل على الدوام بمثابرة وجد، حرصا على عدم التأثير السلبي على الصناديق الريعية للنقابة.
و إعطاء الأولوية ضمن سقف محدد للموسيقيين الأردنيين الأعضاء قبل غير الأعضاء أو الغرباء.
وكذلك» إعطاء الاستقلالية التامة للجان العاملة في النقابة واحترام قرارات أعضائها وتحديدا لجنة العضوية، فلا يجوز ما تقره اللجان المختصة يبطله المجلس أو العكس.
و العمل على عمل التأسيس لعدة مهرجانات للموسيقى والأغنية وبشكل يتساوى مع عدد المهرجانات المسرحية تحقيقا للعدالة بين أصحاب المهن.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش