الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تم استملاكهما قبل 4 سنوات * مطالب بترميم «بابور» القصار وقلعة «الأكروبولس» في مادبا وفتحهما أمام السياحة

تم نشره في الثلاثاء 27 حزيران / يونيو 2006. 03:00 مـساءً
تم استملاكهما قبل 4 سنوات * مطالب بترميم «بابور» القصار وقلعة «الأكروبولس» في مادبا وفتحهما أمام السياحة

 

 
مادبا - مكتب الدستور
أعلنت وزارة السياحة والآثار قبل أربعة أعوام عن استملاكها لعدد من المواقع الأثرية والتراثية داخل مدينة مادبا بغية تطويرها وترميمها وضمها للمواقع السياحية والأثرية الأخرى المنتشرة داخل المدينة في خطة لإطالة مدة إقامة السائح وعدم اقتصار زيارته للمدينة لموقعين سياحيين فقط هما كنيسة الروم حيث خريطة الفسيفساء وجبل نبو حيث مقام النبي موسى.
ومن هذه المواقع التراثية "بابور" القصار الذي تم استملاكه بالكامل مع مساحة الأرض المحيطة به ليتم تحويله إلى موقع أثري بعد أن يتم ترميم الموقع والمحافظة على "البابور" نفسه والذي يعود عمره لأكثر من مائة عام ، إلا أن "البابور" لايزال مغلقاً للآن وعملية الترميم والتطوير لم تتم منذ أربع سنوات .
أما الموقع الأثري المهم والذي تم استملاكه أيضاً فهو قلعة مادبا المؤابية أو ما يعرف بالأكروبولس والواقع بالقرب من كنيسة اللاتين وسط مدينة مادبا بعد أن قامت بعثة أثرية كندية من جامعة تورنتو وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار بأعمال حفر وتنقيب في الموقع أكثر من مرة ، وتم رصد المخصصات المالية اللازمة لتطوير الموقع وترميمه كون الجزء المتبقي من التل القديم لم يشمله الزحف العمراني ولايزال محافظاً على شكله وطابعه التراثي والمعماري القديم ، لاسيما وأن نهاية الموقع تلتقي مع شارع الملك عبدالله الأول والتي لاتزال قطعة الأرض المنتهية بالموقع تستعمل كموقف للسيارات والحافلات.
ويتساءل سكان مدينة مادبا والعاملون في المجال السياحي عن الأسباب التي عملت على تأخير اتمام مراحل تطوير وصيانة هذين الموقعين الهامين حيث تم في الموقع المؤابي اكتشاف أقواس وقواعد ظاهرة للعيان في أعلى القلعة إضافة إلى وجود سور من العصر الحديدي يعود للقرن التاسع قبل الميلاد ، والعديد من المنازل القديمة المغطاة بالقصارة تعود للفترة النبطية المبكرة ومجموعة من قطع الفخار النبطي المزخرف حيث يمكن استغلال المكان كموقع أثري وسياحي هام لا سيما وأنه مجاور لمتحف مادبا الشعبي والأثري ولا يفصله عن كنيسة الروم الأرثوذكس حيث خريطة الفسيفساء سوى شارع لا يزيد طوله عن 500 متر.
ويذكر أن الاستراتيجية الوطنية للسياحة التي بدأت عملية تنفيذ مراحلها منذ عامين وتمتد حتى نهاية عام 2010 بدعم من مشروع "سياحة" المموّل من قبل الوكالة الأمريكية للانماء الدولي ووزارة السياحة والآثار تهدف إلى تطوير مادبا كمقصد سياحي رئيسي في المملكة كونها مدينة التراث الحضاري وموطن الفسيفساء والحرف اليدوية.
من جانبه عقب مدير آثار مادبا علي الخياط على الموضوع بقوله أن إجراءات الاستملاك كانت جارية منذ أن أعلنت دائرة الآثار العامة عن نيتها استملاك الموقع وتحويله إلى مركز تراثي يزوره السواح الأجانب وأن المبلغ المقدّر لعملية الاستملاك تم دفعه بالكامل لدى دائرة أراضي مادبا لتقوم بدفعه لأصحاب الأرض المقام عليها "البابور" كون هناك العديد من الشركاء والذين يتطلب وضعهم تقديم براءة ذمة كاملة من عدد من الدوائر الحكومية عن قطعة الأرض نفسها ليتم بعد ذلك المباشرة في عمليات الترميم اللازمة للموقع.
وبيّن الخياط أن موقع "الأكروبولس" تقوم ومنذ شهرين بعثة كندية من جامعة تورنتو باستكمال أعمالها الخاصة في الحفر والتنقيب والترميم في الموقع ليتم بعد ذلك اعتماد الموقع كَمَعلم أثري وسياحي من معالم مدينة مادبا المهمة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش