الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتفال باليوم العالمي للسياحة غدا * فرانجيلي: الاثراء بالسياحة ليس بالجانب الاقتصادي فقط

تم نشره في الثلاثاء 26 أيلول / سبتمبر 2006. 03:00 مـساءً
الاحتفال باليوم العالمي للسياحة غدا * فرانجيلي: الاثراء بالسياحة ليس بالجانب الاقتصادي فقط

 

 
عمان - الدستور - نيفين عبد الهادي
يحتفل العالم غدا الأربعاء بيوم السياحة العالمي ، الذي يصادف السابع والعشرين من ايلول ، ويأخذ الاحتفال به لهذا العام طابعا خاصا مختلفا عن الاعوام السابقة ، كونه يركز على اثراء المجتمعات المحلية ، و يحمل شعار"السياحة تثري "الامر الذي سيزيد من الاهتمام بالسياحة وفعالياتها ، وموقعها في المدن والقرى على حد سواء. وبهذه المناسبة ستقوم وزارة السياحة والاثار ومديريات السياحة في المحافظات بالاحتفال بهذا اليوم والتركيز على أهمية قطاع السياحة في إثراء المجتمعات المختلفة من النواحي الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وكذلك سيتم تنظيم ورش عمل ومحاضرات وندوات في المحافظات وعدة أنشطة أخرى.
وأكدت مصادر وزارة السياحة والآثار لــ"الدستور" ان الوزارة قامت بمخاطبة مكاتبها في المحافظات كافة ، لتنظيم فعاليات خاصة بهذه المناسبة ، كما قامت بمخاطبة مكاتبها في الخارج ، لاستثمار هذه المناسبة العالمية في تسويق المنتج الاردني. وأصدر الامين العام لمنظمة السياحة العالمية السيد فرانسيسكو فرانجيلي رسالة بهذا المضمون تتحدث عن أهمية السياحة ، قال فيها انه ليس من المستغرب ان تختصر الهيئة العامة لمنظمة السياحة العالمية التابعة للامم المتحدة عنوان فعاليات يوم السياحة لهذا العام بعبارة قصيرة ومحدده "السياحة تثري".
ولفت الى انه بفضل السياحة فإن دولا كثيره تمكنت من الانسحاب من قائمة "مؤتمر الامم المتحده للتجارة و التنمية" ءشخص والتي تضم الدول الاقل تطورا ، فقد تعرفت المجتمعات بفضل السياحة على حياة افضل وأصبحت فخورة ببيئتها وثقافتها ، حيث انتعشت الاعمال الصغيره في مجتمعات عرفت بأنها فقيره.
واضاف إن السياحة إذا ما تم ادراتها وفقا للكود العالمي للاخلاقيات السياحية - تستطيع وبحق تحقيق اهداف التنمية الالفية للامم المتحدة ، ولكن السؤال المطروح الى اي مدى قد استفدنا من التجارب منذ اطلاق حملة السياحة تثري الاولى في المؤتمر العالمي للإتصالات السياحية "÷ حدزصدش المنعقد في عام 2004 ؟ ليس هناك من شك في ان السياحة تبقي الاقتصاد العالمي في حركة دائمة.
انها تحتل المرتبة الاولى في التجارة العالمية وهي أكبر مستقبل للصادرات وتشغل ملايين الناس. ان معظم فرص العمل التي توفرها السياحة موجوده في الاعمال الصغيره ومتوسطة الحجم وكذلك في الاعمال العائلية.
وشدد على ان السياحة حيوية لميزان المدفوعات للعديد من الدول وفي الخصوص للامم الصغيرة والنامية والتي تشكل في الغالب طريقهم الوحيد للمنافسة في قطاع الخدمات العالمي المتبدل والحيوي.وقال ان الوظائف والاعمال عادة ما تخلق في الاقاليم الاقل تطورا وهي بذلك تساعد على نشر الفرص الاستثمارية في البلد وتأمين حافز للاستيطان في المناطق الريفية.
وفي اطار حديثه عن الاثراء في السياحة اشار الى إن عملية الإثراء هذه ليست فقط بالمفهوم الاقتصادي.واشار الى ان البيئة والثقافة المحلية تستفيد عندما تساهم العوائد الحكومية من البضائع والخدمات المرتبطة بالسياحة في ترميم الاثار ، وفي فتح المتاحف وإقامة المحميات الطبيعية. وقال انه كلما نمت السياحة تكبر الحاجة لتطوير البنية التحتية.
واضاف ان تشييد المطارات الجديدة والطرق والموانىء والصرف الصحي ومحطات تنقية المياه تساهم ايضا في تحسين نوعية الحياة للمواطنين المحليين. واوضح ان المنفعة لكل من الضيف والمضيف تكون متبادلة ، فنجد أن المجموعات السياحية تتأثر بالثقافة المحيطة سواء عن طريق احتفال في قرية او عن طريق تناول وجبة بمطعم محلي او اثناء المفاصلة عند شراء التحف التذكارية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش