الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ما زال يقوم بدوره على اكمل وجه في ظروف بالغة التعقيد ...العجلوني: انتهاء العمر الافتراضي لمسلخ امانة عمان

تم نشره في الخميس 4 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
ما زال يقوم بدوره على اكمل وجه في ظروف بالغة التعقيد ...العجلوني: انتهاء العمر الافتراضي لمسلخ امانة عمان

 

 
لا صحة لما يشاع حول استفادة البعض من اللحوم الفاسدة

عمان - بترا - اخلاص القاضي
بالرغم من انتهاء العمر الافتراضي لمسلخ امانة عمان الكبرى منذ عدة اعوام الا انه يقوم بدوره في خدمة المجتمع المحلي على اكمل وجه في ظل ظروف موضوعية بالغة التعقيد سواء لجهة موقعه الحالي بين التجمعات السكانية او ضخامة الانتاج بما لا يتناسب واهلية بعض العمال ممن يعانون من امراض كالربو او من الاعاقات الجسدية او ممن ينقلون نقلا يراد به عقوبة ليكون المسلخ هو المكان المناسب وفق رؤية البعض كما يقول مدير دائرة المسالخ في الامانة الدكتور وليد العجلوني .
ويضيف لوكالة الانباء الاردنية ان المسلخ الذي انشىء في العام 1972 على مساحة بلغت انذاك 22 دونما كان يعمل بطاقة انتاجية وصلت في حدها الاعلى الى 20 عجلا و/ 400 / رأس من الاغنام فيما يبلغ الحد الاقصى لطاقته الانتاجية حاليا /260 راسا من العجول و4000 راس من الاغنام و600ر39 طير رغم اضمحلال مساحته بسبب العديد من العوامل لتصل حاليا الى 12 دونما فقط الامر الذي يبدو متناقضا وغير منسجم مع متطلبات العمل وضخامته . ويتابع ان المسلخ الذي يعمل على مدار الساعة يعاني من العديد من المشاكل كانخفاض الاجور مقارنة بحجم المهام وانقطاع المياه في ذروة العمل وتغيب بعض العمال المستمر بحجة المرض مشيرا الى ان هذه المشكلة تمخضت اصلا عن نقل عمال / كعقوبة / الى المسلخ دون مراعاة لاهليتهم سواء لجهة اعمارهم او كفاءاتهم.
ويعرب الدكتور العجلوني عن استغرابه جراء نقل موظفين من ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يعينون اصلا على الحالات الانسانية اذ ان المسلخ ليس مكانهم المناسب . كما ان وجودهم يعزز من البطالة المقنعة ويزيد الامر تعقيدا في حين ان طبيعة العمل تحتاج الى موظفين من الشباب المؤهلين والقادرين على تحمل مسؤولياتهم دون التذرع المستمر باسباب مرضية.
ويشدد على ان العمر الافتراضي للمسلخ الواقع في منطقة عين غزال قد انتهى منذ عدة سنوات وان موقعه الحالي يشكل بؤرة بيئية تؤثر على المحيط خاصة في ظل وجود كثافة سكانية عالية حوله مشيرا الى ان انشاء مسلخ جديد وحديث يتناسب مع الانظمة والقوانين اصبح ضرورة ملحة .
وفي السياق ذاته ينفي الدكتور العجلوني ما يشاع بين الحين والاخر حول قيام البعض بالاستفادة من اللحوم الفاسدة التي يتم التخلص منها في مكب النفايات ذلك ان زيادة افساد هذه اللحوم بواسطة الوان ومواد غير طبيعية كالفونيك والديزل يجعل من امكانية اعادة استعمالها مستحيلا . بدوره يشير رئيس قسم مسلخ الدواجن الدكتور احمد ابو العينين الى وجود عاملات ممن يعانين من امراض الربو في اجواء عمل تختلط فيها روائح الذبائح مع تلك المنبعثة من محطة تنقية عين غزال اضافة الى روائح مجرى السيل الموازي للمسلخ ومحطة عين غزال لتجميع النفايات الامر الذي يفتقد الى ادنى درجات المنطق في مراعاة الحالات المرضية ومدى انعكاسها على انتاجية العمل . وفي هذا الصدد يدعو الدكتور ابو العينين الجهات الرقابية المسؤولة عن قطاع اللحوم الى تفعيل الرقابة خاصة في المطاعم والمصانع.
ورغم تحمل موظفي المسلخ لظروف العمل الصعبة خاصة لجهة الروائح او احتمالية تعرضهم في أي وقت الى الامراض الا انهم لا يتقاضون ما يسمى / ببدل العدوى / بحسب رئيس قسم الدواجن في المسلخ الدكتور مهدي العقرباوي اذ يقوم موظفو مسلخ الدواجن باعمالهم على اكمل وجه رغم وجود مرضى بينهم وموظفات تجاوزن الخمسين عاما اضافة الى موظفين اميين ومن ذوي الاحتياجات الخاصة.
بدوره يقول رئيس قسم التفتيش في المسلخ الدكتور عبد الحافظ العسيلي ان عدم تعاون بعض اصحاب الملاحم مع لجان التفتيش يعد امرا صعبا اذ يقوم البعض منهم باغلاق محالهم بمجرد رؤية لجان التفتيش خاصة في ظل معرفتهم باننا غير قادرين / بحكم القانون / على اجبارهم على فتحها فضلا عن تيقن المخالفين من عدم نجاعة العقوبة التي تصل في حدها الاعلى الى مائة دينار الامر الذي لا يجعلها رادعة .
رئيس قسم الصيانة المهندس خليل الزغول يشكو بدوره من نقص الكوادر الفنية المؤهلة وانخفاض اجور العاملين قياسا الى حجم العمل ومدته وصعوبته مشيرا الى اهمية تدريب وتأهيل الكوادر الموجودة حاليا .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش