الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطلبة الاندونيسيون يعودون للدراسة بالجامعات الاردنية...الخطيب : نعمل لحث المجتمع الدولي على التدخل الفوري لاحياء المفاوضات بين الفلسطينيين

تم نشره في الخميس 4 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
الطلبة الاندونيسيون يعودون للدراسة بالجامعات الاردنية...الخطيب : نعمل لحث المجتمع الدولي على التدخل الفوري لاحياء المفاوضات بين الفلسطينيين

 

 
اجودا: نأمل بترجمة العلاقات السياسية الى علاقات اقتصادية واستثمارية اقوى

[ عمان - الدستور - تيسير النعيمات
اكد الاردن واندونيسيا استعدادهما للمضي قدما في التعاون وترجمة الارادة السياسية التي يهدف اليها قائدا البلدين الى نتائج حقيقية. وقال وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب ونظيره الاندونيسي حسن ويرا اجودا في مؤتمر صحفي مشترك عقداه امس في مبنى وزارة الخارجية عقب المباحثات التي اجرياها ان الاردن واندونيسيا تبادلا وتشاركا وجهات النظر حيال التطورات التي تشهدها المنطقة .
و اكد الجانبان اهمية استمرار الدعم الاقتصادي والمالي للشعب الفلسطيني لافتين الى انهما يعملان ما بوسعهما لانهاء معاناة الشعب الفلسطيني اضافة الى العمل لاستئناف المفاوضات والتوصل الى حل على اساس دولتين تعيشان بسلام وامن جنبا الى جنب وبما يتلاءم مع قرارات الامم المتحدة والمبادرة العربية وخارطة الطريق. وشددا على اهمية تضافر جهود المجمتع الدولي خاصة اللجنة الرباعية للتعامل مع الوضع في الاراضي الفلسطينية وانهاء النزاع .
ونوه وزير الخارجية الاردني عبدالاله الخطيب الى اهمية الزيارة التي يقوم بها الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودو يونوالى الاردن وانعكاساتها الايجابية على العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.
وقال الخطيب ان زيارة الرئيس الاندونيسي للاردن تاتي في اطار تصميم قيادتي البلدين على تقوية العلاقات بينهما وفتح افاق جديدة للتعاون. واضاف ان اهمية الزيارة تنبع ليس فقط من ان اندونيسيا هي اكبر دولة اسلامية و ما يكنه جلالة الملك عبد الله الثاني والشعب الاردني من احترام وتقدير لاندونيسيا ولكنها ايضا بسبب الدعم الاندونيسي المستمر لقضايا الاسلام والعرب والدور الكبير الذي تلعبه على المستوى الاقليمي والدولي. وقال ان جلالة الملك والرئيس الاندونيسي عقدا مباحثات بناءة ركزت على انجع وافضل السبل لتنمية وتطوير التعاون الثنائي بين الاردن واندونيسيا واعطائها دفعة للامام بالاتجاه الافضل لمصلحة البلدين وشعبهما. وفي الشأن العراقي اوضح الخطيب ان الجانبين اكدا اهمية الحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا وعلى حاجة المنطقة لانهاء العنف واعادة الاستقرار للعراق . وقال الخطيب ان مباحثات الجانبين تطرقت الى قضايا الارهاب وطرق مكافحته خاصة وان الاردن والعراق تعرضا للارهاب .
واشار الى ان المباحثات تناولت التعاون الثقافي واهمية توضيح الصورة الحقيقية للاسلام لا سيما وان اندونيسيا اكبر دولة اسلامية حيث اكد جلالة الملك والرئيس الاندونيسي اهمية العمل على توضيح صورة الاسلام ورسالته السمحة وقيمه التي عكستها رسالة عمان مؤكدين اهمية مواصلة الحوار ودعمه بين الحضارات للتفاهم ومواجهة ثقافة العنف.
وردا على سؤال حول افاق التعاون الثنائي بين الاردن واندونيسيا اشارالخطيب الى انه خلال زيارة الملك عبدالله الثاني لاندونيسيا تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات التي تنظم التعاون مؤكدا ان زيارة الرئيس الاندونيسي الان تشكل بداية لتفعيل هذه الاتفاقيات التي تنظم مختلف المجالات خاصة في ظل توفر الارادة السياسية .
واعلن الخطيب عن عودة الطلبة الاندونيسيين للدراسة في الجامعات الاردنية خاصة جامعة ال البيت مؤكدا اهمية تعزيز العلاقات بين شعبي البلدين. وفي رده على سؤال حول مدى تأثيرتقديم مبعوث اللجنة الرباعية ولفنسون استقالته على امكانية انعقاد اجتماع اللجنة الاسبوع المقبل قال الخطيب ان ولفنسون كان يعتزم الاستقالة سابقا لكنه اعلن في ذات الوقت انه اذا توافرت الظروف لانجاح مهمته فهو على استعداد للمساهمة في دفع عملية السلام وتحسين الاوضاع المعيشية والاقتصادية للشعب الفلسطيني .
واكد الخطيب ''اننا خلال اجتماع اللجنة الرباعية سنعمل على حث المجتمع الدولي على التدخل المباشر والفوري لاحياء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لانها السبيل الوحيد لانهاء النزاع '' مشيرا الى ان الهدف هو تفعيل جهود الرباعية التي تضم الاطراف الرئيسية المؤثرة على المجتمع الدولي والتي التزمت بخارطة الطريق التي تبناها مجلس الامن . من جانبه اكد وزير الخارجية الاندونيسي اهميةالزيارة التي قام بها جلالة الملك عبد الله الثاني الى اندونيسيا في شهر تشرين اول الماضي واسهاماتها في تطوير العلاقات بين البلدين مشيرا الى اهمية الاستمرار في تبادل الزيارات والوفود بين البلدين الصديقين . وقال ان الاردن واندونيسيا تتمتعان بعلاقات متميزة وتستطيعان ان تثبتا للعالم ان الاسلام والديمقراطية يسيران يدا بيد. واكد ويرا اجودا على اهمية التركيز على الجانب الاقتصادي والتجاري بين البلدين خاصة وان حجم التبادل التجاري بين البلدين انخفض من 320 مليون دولار امريكي الى 160 مليون دولار السنة الماضية معربا عن امله بان يستطيع البلدان من خلال هذه الزيارة ترجمة العلاقات السياسية الى علاقات اقتصادية واستثمارية اقوى . وقال الوزير الاندونيسي ''اننا سعدنا كثيرا بما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني من انه في الزيارة القادمة سيرافقه رجال اعمال ومستثمرون وممثلو شركات من الاردن .وفي معرض اجابته على سؤال حول التعاون بين البلدين اللذين تعرضا للارهاب لمواجهة التطرف قال ويرا اجودا ان اندونيسيا والاردن يعملان بتنسيق وتعاون لترويج وسطية الاسلام مؤكدا اهمية ما جاء في رسالة عمان بهذا الخصوص وقال ''اننا ايضا تبادلنا وجهات النظر حول كيف يمكن ان نعمل عن قرب لنشر وتوضيح صورة الاسلام وفي مجال الثقافة اتفقنا ان نعطي الطلبة فرصة لدراسة الاسلام في البلدين مشيرا الى ان اندونيسيا سترسل مزيدا من الطلبة للدراسة في الاردن.
واكد تقدير اندونيسيا للدور الذي يلعبه الاردن بخصوص القضية الفلسطينية والقضايا السياسية على مستوى المنطقة لافتا الى انه حصل خلال الزيارة على معلومات اكثر عن تطورات الوضع والجهود اللازمة لحل القضية الفلسطينية من خلال تاسيس دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل.
وقال اننا كدولة اسلامية كبيرة نامل ان نساهم في هذه العملية حيث ان الرئيس الاندونيسي سيجري اتصالات مع الرئيس عباس وبعض الاطراف وبحث سبل التدخل والتعاون .
واشاد بمبادرة الاردن التي نظمت مؤتمرا للدول منخفضة الدخل عقد في عمان وتم خلاله بحث التعاو
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش