الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السياحة الأردنية.. حديث الذكريات * غالب بركات: `السياحة تنمية بلا حدود وعالم سعدت بان انتمي إليه`

تم نشره في الأحد 21 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
السياحة الأردنية.. حديث الذكريات * غالب بركات: `السياحة تنمية بلا حدود وعالم سعدت بان انتمي إليه`

 

 
* تم تأسيس دائرة السياحة في عام 1952 بتمويل من «النقطة الرابعة» الامريكية
* سلسلة حوارات * لـ: محمد ابوسماقة
عملت مع 22 وزيرا فوضوا بالإشراف على شؤون السياحة أو وزيرا لها خلال الفترة من 1960 ولغاية 1972
وصفي التل اصدر قانونا للمتنزهات القومية بهدف تنمية السياحة لكن مجلس النواب لم يوافق على أقرار القانون.
منذ فترة ليست ببعيدة ارتأيت أن أبدا في نشر سلسلة حوارات ترصد وتوثق تاريخ السياحة الأردنية وتسجل جوانب مهمة من مفاصل صناعة السياحة فقررت أن أبدا بالإنسان فمعادلة مكونات ومقومات المنتج السياحي تضم ثلاثية المكان والزمان والإنسان ففي جانب المكان هناك الكثير الكثير من الكتب والنشرات والمطبوعات وكذلك الحال بالنسبة للزمان فالكتب والإصدارات المختلفة حول تاريخ الحضارات وتعاقبها على ارض الأردن بالعشرات إذ لم تكن بالمئات.
ولكن ماذا عن الإنسان؟ ماذا عن صناع السياحة الأردنية وروادها؟ هولاء الأوائل الذين احترفوا المهنة وأعطوها الكثير من الجهد والوقت والمال وأعطتهم في المقابل عالمية اللغة والتفاهم والتواصل الإنساني والنجاحات الاقتصادية.
إن سلسلة حوارات السياحة الأردنية.. حديث الذكريات جهد صحفي وإعلامي جديد في حقل الإعلام السياحي أبحر فيه في عالم الشخصيات ومجتمع الأعمال السياحي أحاورها وأقدمها للقارئ.. دون رتوش،.

ارتبط اسم غالب بركات مع وزارة السياحة ارتباطا وثيقا بل في عشرة عمر امتدت 30 عاما فكل من عمل واشتغل في قطاع السياحة والسفر والفندقة والطيران إلا وتعرف وعمل مع غالب بركات فمنذ أن عمل رئيسا لديوان دائرة السياحة في عام 1952 ومن ثم ضابط استعلامات سياحية فأول ملحق سياحي أردني ومديرا لسلطة السياحة ووكيلا لوزارة السياحة والآثار لمدة 12 عاما ووزيرا لمدة 9 أعوام في الفترة(1972 - 1980) فطيلة تلك الفترة كان صاحب قرار إما مباشرة أو من وراء الكواليس في إدارة صناعة السياحة في الأردن وفلسطين.
الحوار مع غالب بركات حوار شيق فالرجل شاهد العالم وطاف الدنيا من أوسع الأبواب وتعلم الكثير ووضع استراتيجيات لتطوير السياحة قل نظيرها في ذلك الوقت وفي حديث الذكريات نتعرف اليه عن قرب.
- الأستاذ غالب بركات عمل في السياحة منذ تأسيس دائرة السياحة ومديرا لسلطة السياحة ووكيلا للوزارة ووزيرا للسياحة والآثار ، نريد أن نتعرف على فصول قصة عملك في قطاع السياحة؟ نريد أن نتعرف على البدايات...؟.
- في عام 1951 جاء خبير أميركي من النقطة الرابعة وهي برنامج المساعدات الأمريكية للأردن في ذلك الوقت وزار القدس والأماكن المقدسة وقال ان هذه الأماكن يزورها الكثير من الناس من أوروبا وأمريكيا فهولاء السياح لا بد من وجود دائرة تعتني بهم وتهتم بشؤون السياحة ولم يكن آنذاك يوجد أي جهة مسؤولة عن السياحة في الأردن سواء في القدس أو في عمان وتم إنشاء دائرة السياحة عام 1952 بتمويل من النقطة الرابعة وفي عام 1953 أصبحت دائرة السياحة تتبع إلى وزارة الاقتصاد الوطني وعندما تأسست الدائرة تم تعييني رئيسا للديوان فيها وكان مديرها الأستاذ احمد السبع وعدد الموظفين فيها (ستة موظفين).
- هل التحقت بالعمل فيها بعد التخرج من الجامعة مباشرة؟.
- لقد تخرجت من الجامعة الأمريكية في بيروت تخصص تجارة واقتصاد عام 1949 وعملت مدرسا في كلية للتعليم الجامعي المتوسط في طرابلس لمدة عام ومن ثم عملت في ليبيا (1950 - 1952) في مجال التدريس لمدة عامين في كلية للمعلمين وعندما عدت الى عمان قدمت طلبا لوزارة الاقتصاد وتم تعييني في دائرة القدس ومن ثم التحقت بدائرة السياحة وبعد عملي كرئيس ديوان انتقلت في الوظيفة الى موظف ضابط استعلامات وفي عام 1954 أردت أن اترك الوظيفة وابحث عن عمل ومجال آخر ربما أحقق طموحاتي فيه وقابلت الأستاذ السبع واقترح علي ان اعمل في روما ملحقا سياحيا حيث أعلمني أن هناك توجها لفتح مكتب للسياحة في روما وهو أول مكتب سياحي خارج الأردن وتم تعييني كأول ملحق سياحي وسافرت إلى روما.
وبقيت في روما حتى عام 1960 وعندما وقع حادث الاعتداء على رئاسة الوزراء واستشهد المرحوم الشهيد هزاع المجالي رئيس الوزراء آنذاك استشهد أيضا المرحوم الشهيد عاصم التاجي وكان مديرا لسلطة السياحة وتم استدعائي للعودة من روما وتعييني مديرا لسلطة السياحة.
وفي عام 1960 كان يعمل معي 6 موظفين وكنت اعمل 3 أيام في القدس و 3 أيام في عمان ومن بين الموظفين ماجد خليفة وكان رئيس الديوان وفي عام 1967 وبعد احتلال الضفة الغربية رأى جلالة المغفور له الملك حسين انشاء وزارة مستقلة للسياحة والآثار وتم تعين المرحوم عاكف الفايز وزيرا للسياحة والآثار وأصبحت أنا وكيلا للوزارة ومديرا عاما لسلطة السياحة ، وفي عام 1972 تم تعيني وزيرا للسياحة والآثار. فالسياحة عندما لا يكون لها وزارة مستقلة كان مسؤول عنها رئيس الوزراء وكان يفوض احد الوزراء مسؤولا عنها وخلال الفترة من عام 1960 ولغاية عام 1972 عملت مع 22 وزيرا فوض بالاشراف على شؤون السياحة أو وزيرا لها.
وفي عام 1972 رغبت أن أحيل نفسي على التقاعد وآنذاك لم يمانع رئيس الوزراء من حيث المبدأ إلا أن المرحوم وصفي التل استشهد في القاهرة وشكل احمد اللوزي الحكومة وطلب مني الحضور إليه وقال لي أريدك أن تعمل معي وزيرا للسياحة والآثار وعينت وزيرا للسياحة والآثار والنقل وبعد ثمانية أشهر أصبحت وزيرا للسياحة والآثار فقط وبقيت وزيرا لغاية عام 1980.
- بعد أن غادرت الوزارة في عام 1980 هل عملت في قطاع السياحة سواء في الاستثمار أو الاستشارات؟.
- الحقيقة انه وأثناء عملي في الوزارة تعرضت الى ذبحة صدرية وكانت النصيحة أن أغير مجال العمل لذلك فبعد استقالة حكومة السيد مضر بدران وجاء الشريف عبد الحميد شرف رئيسا للوزراء استدعاني وقال لي أنت لم تأتي وزيرا في حكومتي وأريدك العمل في موقع أخر وطلب مني ان أقابل السيد مروان القاسم وكان وزيرا للخارجية وتم تعيي سفيرا للأردن في جنيف وبقيت لعام 1985 ومن ثم عملت في منظمة العمل الدولية مساعد للمدير العام ومسؤولا عن المنطقة العربية وبقيت في منظمة العمل لغاية عام 1990 وعدت بعد ذلك الى عمان وترأست نادي سكول السياحي وجمعية الدفة الذهبية والعمل متطوعا في جمعيات خيرية منها رئاسة جمعية يافا.
قصتي مع الفنانة الايطالية
جينا لولو بريجيدا..،.
- عندما كنت تعمل ملحقا سياحيا في ايطاليا شاركت في احفل استقبال هناك بحضور فنانة ايطالية كانت تعتبر من أشهر الفنانات آنذاك وأكثرهن سحرا وجمالا وجاذبية ويقال انك قدمت لها هدية في ذلك الحفل ونشرت الصحافة الايطالية مجموعة صور لكما وكادت تلك الصور ان تسبب لك ازمة في العمل عندما شاهدها مدير سلطة السياحة..؟.
- في عام 1956 كانت الفنانتان جينا بريجيدا وصوفيا لورين من أشهر الفنانات في أوروبا وفي ذلك الوقت كان لي صديق لديه أستوديو للفن ومعرض للفنانين وكنت اتعاون مع في تنفيذ دعايات سياحية للأردن وأعلمني انه سيقيم حفل استقبال كبير ومهم وان الفنانة بريجيدا ستحضر حفل الاستقبال واقترح علي ان احضر نشرات وصور عن الأردن توزع على الحضور وان أقدم هدية للفنانة وفعلا أحضرت علبة مصنوعة من الصدف في الأراضي المقدسة وقدمتها للفنانة بريجيدا وحدثتها عن الأراضي المقدسة في القدس وبيت لحم والخليل وقلت لها أن هذه الهدية من صناعة الأراضي المقدسة في الأردن وفي اليوم التالي كتبت الصحافة الايطالية ونشرت صور لي معها وقد شعرت بسعادة كبيرة بأنني فعلت شيئا في الترويج السياحي للأردن وجمعت كل ما نشرته الصحافة وكتبت تقرير لمدير سلطة السياحة السيد عاصم التاجي عن المهمة التي نفذتها وأرفقت مع التقرير قصاصات الصحف وأرسلتها إلى عمان وبعد أيام هاتفني مدير السلطة وقال لي: (ما هذا الذي تفعله في ايطاليا ، ماذا حصل لك ، هذا هو عملك وكيف تنشر صور لك والفنانة بريجيدا في الصحافة وترسل لي تقرير وقصاصات الصحف على هذه الانجازات..،؟. أنت مطلوب منك أن تحضر سياح للبلد) فحاولت أن أوضح له موقفي وأنني اجتهدت بهدف الترويج للسياحة الأردنية وعندها قال لي: (هذا التقرير سأحفظه عندي ولن أرسله لرئيس الوزراء فهذه الأشياء التي تفعلها غير مرحب بها وليست مقبولة عندنا ولا تكرر مثل ذلك فلو نوقش الأمر لدى الحكومة سيصبح هناك قول أخر ، فإذا أردت أن تروح وتعود الى عمان اعرض التقرير والصور على رئيس الوزراء) وقلت له هذا اجتهاد مني وأنت تصرف بما تراه مناسبا.
- كنت أول مسؤول أردني يكلف في ترويج السياحة ، ما هي وسائل الترويج في الخمسينيات وكيف كنت تروج الأردن سياحيا؟ ولماذا كان اختيار روما تحديدا؟.
- كنا نفرق ما بين مفهوم الترويج ومفهوم التسويق فالتسويق مرتبط ببيع الرحلات السياحية أما الترويج فهو الدعاية والترويج للمنتج السياحي ككل فكنا نجري مقابلات مع العاملين في حقل السياحة وخصوصا وكلاء السياحة ومنظمي الرحلات والاتصال مع الصحافة ونشر معلومات عن الأردن وإصدار نشرات ووسائل إعلامية ترويجية أخرى والمشاركة في المعارض السياحية تم اختيار ايطاليا لفتح ملحقية سياحية أردنية فيها لان مكتب السياحة العائد الى الفاتيكان كان يصدر عددا كبيرا من السياح الايطاليين الى الأراضي المقدسة في الأردن وخاصة القدس ونهر الأردن وبيت لحم والخليل وقليل منهم يذهب إلى البتراء وذلك لطول فترة الرحلة من عمان الى البتراء حيث كانت تستغرق 8 ساعات بسبب صعوبة الطريق السلطاني لذلك أنشأت الملحقية لزيادة عدد الحجاج المسيحيين للأراضي المقدسة.
- عندما تم تعيينك مديرا لسلطة السياحة في عام 1960 ومن ثم وزيرا من هم الموظفين الذين عملوا معك او بالأحرى من هم مساعدوك آنذاك في السلطة والوزارة؟.
- كان منهم فردون حكمت ومن ثم جاء شجاع الأسد وبعده ميشيل حمارنة ومن ثم غالب ابوجابر ومنصور البطاينة وفواز ابو الغنم وعدد كبير من الموظفين المتميزين ومنهم نصري عطالله والذي أصبح بعد ذلك وكيلا للوزارة.
- في الستينيات أصدرت الحكومة قانونا مؤقتا باسم قانون المتنزهات القومية ما قصة ذلك القانون ورفضه من قبل مجلس النواب؟.
- حاولنا آنذاك أن نبدأ في تطوير وتنمية السياحة وخصوصا مناطق المتنزهات واعددنا قانون المتنزهات القانونية وتشجع وتحمس دولة المرحوم وصفي التل لذلك القانون وأصدره قانونا مؤقتا وعندما جاء مجلس النواب وعرض عليه القانون تم رفضه من قبل المجلس وكانت مناقشات النواب تتركز على استهجان هذه الخطوة من قبل سلطة السياحة وان المقصود إنشاء مقاه وأماكن تسلية ولم يكن هناك فهم حقيقي لأهداف القانون وتم رفضه وفي وقتها شجعنا المسؤولين على قيام مبادرات جديدة فنشطنا في مجال أقامة المعارض السياحية الداخلية وفي إنشاء بيوت الشباب وكان لدينا إستراتيجية سياحية تركز على وضع خطط لاستقطاب السياح وتم تقسيمهم إلى 3 فئات السائح المحلي والسائح العربي والسائح الأجنبي وكان الخطط تركز على توفير خدمات سياحية لكل فئة من تلك الفئات فعملنا على إنشاء استراحات ومتنزهات سياحية لخدمة السائح المحلي ومنها استراحة الأزرق واستغلال الواحة واستراحة ومتنزه زي القومي واستراحة البتراء والبحر الميت ودبين.
- أثناء عملك في السياحة رافقت عددا كبيرا من الضيوف والشخصيات المهمة الذين كانوا يزورون المواقع الأثرية هل هناك ثمة مواقف أو مشاهدات؟.
- من المشاهدات والمواقف التي اذكرها انه وأثناء زيارة شاه إيران للأردن وبرفقته زوجته (الشهبانو) وكانت مثقفة جدا في مجالات التاريخ والعمارة وكان ضمن برنامج زيارتهم للأردن زيارة مدينة البتراء ومن ثم الذهاب الى مدينة العقبة حيث يقيم جلالة الملك مأدبة غداء على شرفهم وتم تكليفي بان استقبلهم في مدينة البتراء وتم تكليف الدكتور فوزي زيادين بتقديم الشرح والمعلومات لهم وكانت السيدة الشهبانو مهتمة جدا وترغب في المزيد من المعلومات حيث انتهى الوقت المخصص للزيارة وما زالت هي تزور المواقع الأثرية في المدينة فأعلموني المراسم أن وقت الزيارة انتهى ولا بد من التوجه للعقبة فطلبت من الدكتور زيادين الاختصار إلا إنها كانت تطرح مزيدا من الأسئلة فأعلمت المراسم والذين بدورهم اخبروا القصر الملكي في العقبة أن الضيفة هي سبب إطالة مدة الزيارة والتأخير في البرنامج.
وهناك أيضا قصة أخرى مع رئيس وزراء كندا (ثرودو) حيث كان ضمن برنامج زيارته للأردن زيارة البتراء ومن ثم الذهاب إلى القصر الملكي في العقبة وكان يرافقه زوجته وكانت اهتماماتهم مختلفة أثناء الدخول للمدينة الأثرية فرئيس الوزراء استمتع في جولة قصيرة على معالم المدينة أما زوجته فاختارت تلة مرتفعة في البتراء وجلست على صخرة فيها وكانت سعيدا جدا وعندما انتهى وقت الزيارة وحسب البرنامج أعلمني موظف المراسم والتشريفات بان جلالة الملك في العقبة الآن وعلى الضيوف الذهاب للعقبة للوصول في الموعد المحدد فأعلمت الضيف بان المراسم يشيروا بان وقت الزيارة انتهى والوقت محدد حتى يتمكنوا من الوصول للعقبة في الموعد المناسب لحضور مأدبة غداء يقيمها جلالة الملك تكريما لهم فطلب مني أن اذهب إلى زوجته واعلمها بان تنهض من على الصخرة وان تحضر إليه للذهاب فذهبت إليها وقالت لي أنا سعيدة هنا وارغب في البقاء مزيدا من الوقت فعدت إليه وأخبرته ومع تكرار طلب موظفي التشريفات مني أن اذهب إليها مرة أخرى أعلمتهم أنها سعيدة وترغب في البقاء هنا ومع تكرار الطلب قلت لهم إذا كان زوجها غير قادر على إقناعها فماذا افعل أنا وبعد إلحاح شديد من التشريفات أقنعناها بالنزول من التله وانضمت إلى زوجها.
- رسالة ترغب في إيصالها؟.
- قطاع السياحة توسع أفقيا وأتمنى أن يتوسع عاموديا ونحن بحاجة ماسة إلى إدارات للمواقع السياحية وعلى الإدارات الحالية في المواقع أن تتعمق أكثر في عملها وفي فهمها للسياحة ولو كنت وزيرا للسياحة الآن لركزت على نقطتين رئيسيتين الأولى تنظيم عمل مكاتب السياحة والسفر وتطوير أدائها والثانية التركيز على هيئة تنشيط السياحة... وارى أن اختيار منير نصار بعد أربعين عاما من العطاء والعمل في السياحة اختيارا ناجحا وموفقا وأتمنى له النجاح وهنا ارغب أن أوضح بان الإعلام السياحي في الأردن مهم جدا فخلال عملي في السياحة كنا نصدر نشرات ونتعامل مع الإعلام السياحي وكانت هناك تجربة ناجحة للأستاذ عبدالرحمن ابو رباح في هذا المجال وفي مطلع التسعينيات استطاع محمد ابوسماقة أن يدخل نظريات جديدة في الاعلام السياحي وقدم مبادرات مهمة لصناعة السياحة لأنه تعامل بعمق مع الأعلام.
- عملت في قطاع السياحة منذ عام 1951 وما زلت متصلا مع عالم السياحة أرجو أن تختصر لي ما تعلمته من السياحة في كلمات قليلة...؟.
السياحة تنمية بلا حدود وعالم سعدت بان انتمي إليه وما زلت اذكره دائما.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش