الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مواد البناء ومخلفاتها تغلق شوارعها دون حسيب: الاصطفاف العشوائي وبسطات الخضار يخلقان فوضى مرورية وسط جرش

تم نشره في الأربعاء 3 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
مواد البناء ومخلفاتها تغلق شوارعها دون حسيب: الاصطفاف العشوائي وبسطات الخضار يخلقان فوضى مرورية وسط جرش

 

 
جرش ـ الدستور ـ حسني العتوم: شكا عدد من السائقين وأصحاب المحلات التجارية والمواطنين في جرش من كثرة المعيقات في الشوارع التي أصبحت أجزاء كبيرة منها تمتلئ بالمواد المستخدمة في الإنشاءات والمشاريع العمرانية التي تستمر لعدة اشهر ومثلها البسطات والباعة المتجولون.
وأشار المواطنون الى الآثار المترتبة على وجود هذه المعيقات من خلق لازمة مرورية في المدينة التي راحت تضيق ذرعا بالمركبات المصطفة على مدار اليوم والبسطات المنتشرة على امتداد الشوارع الرئيسة مطالبين الجهات ذات العلاقة بالعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة.
العاملون في الدوائر الخدمية التي تتركز غالبيتها في شارع الملك عبدالله الذي يعتبر قلب المدينة أوضحوا انه يترتب عليهم الحضور في وقت مبكر صباح كل يوم ليتسنى لهم الحصول على أماكن لمركباتهم بعيدا عن تحرير المخالفات.
وقال المواطن رأفت محمد ان التجار يحجزون الأرصفة ببضاعتهم وان البعض يتعدى الى جسم الشارع بالخضار والفواكه والمظلات والبسطات اضافة الى أكوام الكرتون التي تلقى على قارعة الطريق وبشكل عشوائي.
ويرى التجار ومنهم ناصر قعوار انه يتوجب على الجهات المختصة إيجاد موقع للباعة المتجولين خارج المدينة بسبب منافستهم للتجار من اصحاب المحال.
وأرجع عدد من أبناء المدينة المشكلة الى مجموعة من العوامل التي أهمها ضيق المدينة بسبب طبوغرافيتها الصعبة وعدم إمكانية التوسع الى الغرب بسبب وجود الآثار والمدينة القديمة ووجود الدوائر الرسمية في وسط السوق وعدم وجود ساحات عامة للاصطفاف والتوسع السكاني ووجود شارع وحيد يعتبر شريان المدينة.
ومن جانبهم اكد الباعة المتجولون وأصحاب البسطات أن هذا العمل يعتبر وسيلتهم الوحيدة لكسب أرزاق أسرهم في ظل هذه الظروف الصعبة مبينين أنهم لا يجدون غير البسطات وسيلة للكسب متسائلين عن الفرق بين السماح للمركبات بالاصطفاف طيلة ساعات اليوم على يمين الشارع في حين تتم ملاحقتهم ومنعهم من الوقوف في ذات المكان مطالبين البلدية بإيجاد المكان المناسب لهم مقترحين بدائل عدة تصلح لهذا الأمر.
من جهتهم اشار أصحاب المباني التي تنشأ حديثا ان لا مجال أمامهم سوى سعة الشارع لاستخدامه لهذه الغاية ومثل ذلك المناسبات الاجتماعية من أفراح واتراح حيث تقام الخيم في سعة الشوارع دون حسيب.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش