الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التجار سعداء والبعض ينتهزون الفرصة لبيع بضائع رديئة * المكرمة الملكية طاقة فرج تنعش الاسواق في الزرقاء

تم نشره في الأربعاء 11 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 03:00 مـساءً
التجار سعداء والبعض ينتهزون الفرصة لبيع بضائع رديئة * المكرمة الملكية طاقة فرج تنعش الاسواق في الزرقاء

 

 
الزرقاء ـ الدستور ـ طالب خليل
تشهد أسواق مدينة الزرقاء افضل فترات ومواسم انتعاشها وتجذب شوارع الوسط التجاري وخاصة شارع الملك حسين "السعادة"وهو اكبر وأجمل هذه الشوارع تجذب إليها الألوف من المتسوقين والمتسوقات الذين تزدحم بهم الأرصفة مباشرة بعد تناول الافطار .
وثمة متعة يشعر بها المتجولون وسط هذا الزحام الذي يغلق الأرصفة والشوارع على السواء والذي يدعو إلى حضور كثيف لرجال الأمن الذين ينظمون حركة السيارات البطيئة جدا بينما ينتظر التجار قرارا بعدم السماح لدخول السيارات لبعض الشوارع كشارع شاكر وشارع الملك عبدالله بعد الإفطار ، حيث لا تحتمل هذه الشوارع تلك الأعداد الكبيرة من المشاة والسيارات في آن واحد .
"الدستور" رصدت هذه الأمسيات الرمضانية الجميلة في شوارع الزرقاء واستمعت لآراء التجار والمواطنين حول هذا الموسم المبارك حيث تزدان واجهات المحلات بأجمل وأحدث العروض من الملابس والا كسسوارت وألعاب الأطفال وان كانت اسعارها مرتفعة .
هل اتفق التجارعلى تسعيرة موحدة؟
و قالت السيدة سمية احمد : التجار يعرفون مسبقا ان شراء الملابس للأطفال شرط لابد منه مهما كانت الأسعار ولهذا يطلبون أسعارا عالية وكأنهم اتفقوا على رفع الأسعار أو وضعوا تسعيرة محددة ، ما يزيد من حيرة الشخص هل يشتري الآن أم ينتظر انخفاضا في الأسعار؟ وتضيف :هناك من يتجول لقضاء الوقت وخاصة الشباب أما الأمهات والآباء فيتجولون لشراء أفضل الملابس والحاجات بأقل الأسعار ولو تطلب ذلك تعبا ووقتا طويلا . وعن كلفة ملابس أطفالها قالت:دفعت مبلغ 12 دينارا ثمن بذلة متواضعة لابن 9 سنوات وهو ثمن مرتفع جدا قياسا بالايام العادية ، اذ كان يمكن شراؤها قبل رمضان بخمسة أو ستة دنانير .
اشتعال المنافسة وتراجع الأسعار
لكن علي ـ صاحب نوفوتيه في شارع الملك عبدالله يقول : الأسعار معقولة جدا هذا العام ومن المستبعد أن يتفق التجار على تسعيرة موحدة للبضائع والسبب مصدر البضائع فمنها من مشاغل الزرقاء ومنها من عمان أو العقبة أو مستوردا من الصين أو سورية ولكل صنف مواصفاته وسعره .
وردا على سؤالنا هل ستنخفض الأسعار مع حلول العيد السعيد قال:هذا أمر وارد ويتكرر كل عام وفي أواخر رمضان وبعد استلام الرواتب ستشتعل حركة السوق وتزداد المبيعات ، ما يشعل المنافسة بين التجار ويتسبب في تراجع الأسعار .
أما متى يشتري المواطن؟ فهذا شأنه اذ يعتمد ذلك على توفر المال وربما يستفيد المواطن ويحصل على أسعار اقل آخر الشهر ولكن تكون الازمة قد وصلت ذروتها وحرصا على تفادي الازمة يتجه الغالبية من المواطنين إلى شراء طلبات أبنائهم مبكرا .
«انتيكا»والإغراء بسعر اقل
تعرض محال بيع الملابس في أسواق الزرقاء المئات من الأصناف والأزياء بعضها حديث جدا وبعضها قديمة وقد لفت أبو محمود العورتاني صاحب محل نظرنا إلى أن نسبة من التجار تنتهز الفرصة وحالة الإقبال على الشراء لبيع بضائع قديمة "انتيكا"وفيها عيوب لا يكشفها المشتري تحت إغراء السعر . وقال:إن هذه واحدة من اسوأ السلوكيات التي يلجأ إليها بعضهم وهذا غش وخداع للمواطنين وخاصة الفقراء منهم الذين تجبرهم ظروفهم المادية الصعبة على قبول أصناف قديمة ورديئة من الملابس .
وعن مستوى الأسعار ومستوى الإقبال والبيع في السوق قال : انتعشت حركة البيع والشراء في الأسواق بشكل كبير جدا بعد صدور قرار مكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني بصرف مئة دينار للعسكريين والموظفين المدنيين ، ما شجعهم للشراء وحتى القطاع التجاري فانه ينظر لهذه المكرمة الملكية على أنها مكرمة للتجار أيضا الذين استفادوا من تحسن قدرة المواطن على الشراء وتمتعه بأريحية للشراء .
وأضاف : هناك علاقة طردية بين اعتدال الأسعار وبين إقبال المواطن على الشراء وكلما ارتفعت الأسعار قلت المبيعات وازداد إلحاح المشتري في المفاصلة لخفض السعر وهذا غير مجد ، وأنا مقتنع إن التجار يعتبرون شهر رمضان والعيد فرصة وموسما يجب استغلا لها برفع الأسعار وهذا الخطأ هو الذي يفرض على المواطن تأخير مشترياته إلى آخر لحظة ، والحقيقة أن تساهل البائع وسماحته مع الزبائن وقبوله بالربح القليل سيؤدي إلى ارتفاع مبيعاته وازدياد أرباحه .
وأيد أنور الرماضين ـ معلم حكومي ـ القول ان هناك إقبالا كبيرا على الشراء في الأسواق وان التجار يبالغون في الأسعار وان هناك فرقا كبيرا في السعر من محل لآخر ومهما كان السبب فان الكرة في مرمى التاجر .
وقال كانت أمنيات المواطنين وما تزال أن تتدخل وزارة الصناعة والتجارة أو الغرف التجارية لوضع حدود معقولة للأسعار وحدود معقولة للربح إلا أن غالبية التجار لا يراعون إلا مصالحهم فقط وانه لولا التنافس الشديد بين المحلات المتجاورة لجذب المتسوقين لما استطاع المواطن العادي وأصحاب الدخل المحدود "الجندي والشرطي والمعلم والموظف في الحكومة والعمال والموظفين في القطاع الخاص أن يشتروا الملابس لأطفالهم بسبب الغلاء وحب التجار للربح المرتفع .
المكرمة الملكية طاقة فرج
ووصف الموظف محمد عبد الكريم مكرمة جلالة الملك بأنها طاقة فرج للموظفين وللمواطنين وهي سنة هاشمية حميدة تؤكد مدى وعمق المحبة والثقة بين القائد وشعبه الوفي وقد ساهم هذا المبلغ في مبادرة المواطن لشراء ما يفرح أسرته ما حرك الأسواق بالشكل الذي تراه وسيعود ذلك بالخير أن شاء الله على المواطنين وعلى التجار جميعا .
وحول ملاحظاته إزاء أزمة السوق وصعوبة المشي والتسوق قال:إنها طبيعة أسواق وشوارع الزرقاء قبل رمضان وبعده إلا أنها أزمة كبيرة جدا وغير محتملة في العشر الأواخر من رمضان حيث يتم منع مرور السيارات داخل شوارع المنطقة التجارية بعد الإفطار لإعطاء الفرصة للمواطنين للتسوق وعلى الرغم من ذلك تواجه النساء مشكلة في التسوق مع أطفالهن ومشكلة أخرى وهي انتشار المتسولين وظهور بعض الباعة من الأطفال والشباب يحملون البضائع ويعرضونها للبيع دون بسطات والبضائع المعلقة أمام المحلات وفوق روؤس المشاة على الأرصفة .
وفي شارع شاكر قال لنا صاحب محل تنزيلات دائمة :إن الموسم جيد حتى الآن وننتظر تحسنه مع نهاية الشهر وانصح النساء أن يتسوقن أثناء النهار نظرا للازدحام الشديد مساء وصعوبة التسوق بصحبة الأطفال وأتمنى على التجار الالتزام وعدم الاعتداء على الأرصفة لان ذلك يعيق الحركة ويوتر العلاقة مع مراقبي الأسواق .
وفي شارع الملك حسين تستمر المحلات في استقبال المتسوقين حتى منتصف الليل قال صاحب محل عطور: ستستمر هذه الحركة الكثيفة جدا للمواطنين حتى نهاية الشهر وستتضاعف تدريجيا والمطلوب من التجار التعاطف مع المواطنين وعدم التغول في الأسعار والأرباح والرأفة بأحوال الناس والفقراء كما نطلب من البلدية منع بسطات المحلات في شارعنا وعدم السماح للتجار بإلقاء النفايات في الجزيرة الوسطية لأنها مضرة بالمنظر العام ومعيقة لحركة المشاة .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش