الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في رحلة نطمتها «الخارجية الهولندية» لممثلي الصحف اليومية الاردنية لهولندا * بوت: العلاقات الاردنية الهولندية ممتازة وبخاصة بين العائلتين المالكتين

تم نشره في الأحد 29 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 02:00 مـساءً
في رحلة نطمتها «الخارجية الهولندية» لممثلي الصحف اليومية الاردنية لهولندا * بوت: العلاقات الاردنية الهولندية ممتازة وبخاصة بين العائلتين المالكتين

 

 
* الاردن دولة سلمية محبة للاستقرار والسلام وجلالته يلعب دورا مهما في المنطقة

الدستور - كتب حمدان الحاج
يقوم صاحبا الجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله بزيارة دولية يوم غد الاثنين الى مملكة هولندا استجابة لدعوة الملكة بياتريكس حيث يمضي صاحبا الجلالة ثلاثة ايام هناك متنقلين بين مدينتي لاهاي وامستردام.
الاوساط السياسية والبرلمانية والاجتماعية والاقتصادية والاعلامية الهولندية رحبت بزيارة جلالة الملك الى هولندا حيث ينظرون الى الاردن بقيادة جلالته كجسر اعتدال يربط الشرق الاوسط ببقية انحاء العالم ويعتبرونه مثالا يحتذى في الوسطية والاعتدال والتسامح وقبول الاخر بعيدا عن التعصب الاعمى الذي لا يقود الا للمزيد من القتل والعنف.
وزارة الخارجية الهولندية وتمهيدا لزيارة صاحبي الجلالة الى المملكة الهولندية نظمت رحلة لممثلي الصحف اليومية ووكالة الانباء الاردنية (بترا) استمرت خمسة ايام للاطلاع على واقع الحال هناك.(الدستور) كانت من بين الحضور حيث جالت مع الزميلات الاخريات على عدد من الوزارات والمؤسسات وكانت هذه الانطباعات.
وزير الخارجية
اللقاء الاول الرسمي بعد استراحة قصيرة في الفندق كان مع وزير خارجية هولندا بيرنارد بوت الرجل الذي يعرف منطقة الشرق الاوسط جيدا ويلفظ اسماء الشخصيات العربية والاماكن العربية بيسر وسهولة فيما كان المتحدث الرسمي باسمه قد استقبل الوفد لبضع دقائق وهو على معرفة بالاردن ويذكر الزميل جورج حواتمه الذي كان مساعدا له عندما كان يعمل صحفيا في المنطقة.
بوت تحدث عن طبيعة النظام الملكي في هولندا والعلاقة بين العائلتين المالكتين في البلدين وقربها وتفاهمها ودفئها وحميمتها اضافة الى حديثه عن الصراعات في الشرق والغرب وعملية السلام في الشرق الاوسط.
بوت قال انه التقى جلالة الملك عبدالله مؤخرا والرئيس الفلسطيني محمود عباس وان هولندا تشجع القيادات الفلسطينية على الالتقاء فيما بينها لمحاولة ايجاد حل لما يدور على الساحة الفلسطينية وانقطاع المساعدات عن السلطة الوطنية الفلسطينية وان بلاده قدمت مساعدات انسانية الى الفلسطينيين عينية ومادية وخاصة الى مطار غزة ومينائها والشرطة الفلسطينية مؤكدا استعداد الاتحاد الاوروبي لتقديم المساعدات بمرونة.
بوت انتقد حماس لعدم اعترافها باسرائيل لانها بذلك لا تعطي ضمانات مشيرا الى استحالة تشكيل حكومة وحدة وطنية ترفض الاعتراف باسرائيل مما لا يساعد العالم على تقديم يد العون للفلسطينيين لان احدا لا يستطيع التعامل مع منظمة ارهابية وهو هنا يقصد حماس مع انه سمع عن امكانية ان تنفتح حماس على العالم الا ان ذلك لم يحصل وهذا مقلق لكل الاطراف على حد قوله.
وأكد انه اذا لم تعترف حماس باسرائيل فستعزل نفسها وسيجوع الفلسطينيون وتستمر معاناتهم وعلى حماس الاستجابة لطلبات ورغبات الناس وان تعمل المطلوب منها فاوروبا تحاول تخفيف المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ولا استجابة من حماس لرغبة الرباعية في العمل السياسي.
ودعا اسرائيل الى اعادة اموال الفلسطينيين المحتجزة لديها واخلاء سبيل الوزراء والنواب الفلسطينيين الذين تحتجزهم ودعا حماس لاطلاق سراح الجندي الاسرائيلي شاليط كنوع من ابداء الثقة وحسن النية.
وقال: على حماس وفتح الجلوس معا لمحاولة ايجاد حل للوضع القائم واذا لم تكن هناك مبادرة فلسطينية واضحة فلن يقوم الاخرون بتقديمها بدلا عنهم موضحا ان اوروبا ترغب ان تلعب دورا اكبر وبناء وايجابيا مشيرا الى ان بلاده لم تشارك في الحرب على العراق ولا اوروبا وانما بريطانيا منفردة ذهبت مع امريكا للحرب على العراق.
وقال ان من الخطأ الكبير الصاق ما يجري من ارهاب وقتل بالاسلام وان ما يحصل من عمليات في اوروبا وتحديدا في اسبانيا وبريطانيا وايطاليا لا علاقة له بالاسلام الذي لا علاقة له بما يجري.
وقال انه اقام حفل افطار مع ممثلي الجالية المسلمة في هولندا التي يصل تعدادها الى مليوني نسمة وغالبيتهم من الاتراك والمغاربة.
ودعا وزير الخارجية الهولندي المسلمين الى عدم عزل انفسهم قائلا: نريد ان نتحدث معهم وان يفصحوا عما يريدون وحريتهم مصانة ويمارسون طقوسهم كما يريدون.
وقال بوت: لن نتسامح مع ايران في امتلاكها اسلحة دمار شامل ولكننا لسنا ضد امتلاكها السلاح النووي للاستعمال السلمي ولكن التوجه لامتلاك اسلحة نووية يقود الى منطقة غير مستقرة وقال: نحن مع عدم وجود اسلحة نووية في الشرق الاوسط بما في ذلك اسرائيل.
وقال: يقع الاردن في منطقة صراعات وازمات ولكنها دولة سلمية ومسالمة ومحبة للاستقرار والسلام وجلالة الملك عبدالله الثاني يلعب دورا مهما في المنطقة ولا يرغب ان يرى الامور في هذا الجزء من العالم وقد تدهورت ويقدم جلالته المقترحات البناءة ولدى البلدين علاقات ممتازة وخاصة بين العائلتين المالكتين وبين ان العلاقات الاقتصادية تتحسن وان وزارته تحفز المستثمرين للتوجه الى الاردن للبحث عن فرص استثمار فالاردن بلد ديمقراطي ويعتبر مثالا يحتذى كدولة محبة للسلام والاستقرار متمنيا ان تكون بقية دول المنطقة كالاردن.
صورة هولندا في العالم
والتقى الوفد الصحفي بيتينلادز زاكن المسؤول عن صورة هولندا في العالم وهو رئيس دائرة السياسة العامة والاعلام والاتصال في وزارة الخارجية حيث قال انه يقوم بتقديم هولندا وتسويقها عبر صورة جميلة منتقدا الدانمرك وما يجري فيها من تطاول على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
البرلمانيون
والتقى الوفد مجموعة من البرلمانيين الهولنديين من بينهم عربية مغربية قالت: صار لي 30 سنة في هولندا واصبحت نائبا وما زالوا يقولون لي انني غير هولندية ويسألونني عن اصولي ومن اين اتيت.
النائب المسلمة العربية قالت ان الجالية المسلمة بدأت تشعر بالمعاناة والنظرة السيئة للاسلام بعد الحادي عشر من ايلول 2001 حيث ينظر اليه البعض كدين عنف وارهاب مشيرة الى ان المسلمين مروا بمرحلة صعبة وحاولوا تغيير تلك النظرة بصعوبة ولا بد ان تعطي تفسيرا دائما كونك مسلما. وقالت: ملكا الاردن والمغرب من جيل الشباب ولهما دور في المجتمع ونحن فخورون بهما لانهما يعطيان صورة ناصعة للانسان العربي المسلم.
وقال اخر : الارهاب الاسلامي لن ينتهي والطرفان الاسرائيلي والفلسطيني ضحية له ولا بد من حل يضمن قيام دولتين وايجاد حدود آمنة لاسرائيل وقال: ما يقوم به الاردن مهم جدا ويمكن ان يكون الاردن جسرا بين العرب واوروبا واسرائيل.
ولا بد من نزع سلاح حزب الله من قبل الدولة اللبنانية فهو لن يستمر دولة داخل دولة واليونيفيل يجب ان يساعد على حل هذه المشكلة.
ويقول البرلمانيون: ستكون زيارة جلالة الملك الى هولندا مهمة وستسلط الضوء على الوضع في الشرق الاوسط وان اهمية الدور الاردني تأتي من الرغبة في ايجاد حل لمشاكل المنطقة وسيكون هناك لقاء لجلالته وخطاب في جلسة مشتركة لاعيان ونواب هولندا مما يعطي شعورا بقوة الصداقة الاردنية الهولندية داعين اوروبا الى لعب دور اكبر في الشرق الاوسط.
اللقاء مع هاكوب
والتقى الوفد الصحفي نائب مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بوزارة الخارجية الهولندية ريت هاكوب الذي قال ان الاردن يلعب دور الشريك الافضل في المنطقة بدلا من الحديث مع سوريا او طهران ونفضل الحديث الى الاردن ومصر داعيا اسرائيل لاخلاء سبيل الوزراء والنواب الفلسطينيين.
محكمة العدل الدولية
وزار الوفد محكمة العدل الدولية حيث اشاد الحضور بالاردن الذي يلعب دورا مهما في منطقة الشرق الاوسط وتحدثوا بكل فخر واحترام عن سمو الامير زيد بن رعد مندوب الاردن الدائم في الامم المتحدة الذي قالوا عنه انه شخصية عالمية متميزة وتمنوا لو انتخب امينا عاما للامم المتحدة.
ونفى الحضور امكانية مثول صدام امام محكمة العدل العليا لانه لا يوجد تخويل لها للتعامل مع هذه القضية فالعراق ليس عضوا في المحكمة واذا ارادت المحكمة التدخل فلا بد من تقديم طلب من الحكومة العراقية.
وتحدث رئيس قسم الاندماج الاوروبي في هولندا عن طموح اوروبا للعب دور قوي في الشرق الاوسط وهي الان في وضع افضل من سنوات خلت مشيرا الى ان دولتين ذواتا اكثرية مسلمة ستنضمان الى الاتحاد الاوروبي لاحقا هما تركيا والبوسنة.
مقر رئاسة الوزراء
وزار الوفد الصحفي مقر رئاسة الوزراء الهولندية حيث يقود حكومتها الان البروفيسور جان بيتر بالكينئند ويلتقي الوفد بمستشار رئيس الوزراء للاعلام ادماير الذي فضل ان يكون الحديث غير مغطى اعلاميا.
والتقى الوفد مسؤولين في وزارة الاقتصاد الهولندية من بينهم مسلم من الصومال هو منصور ارابد ويشير الحضور الى ان الميزان التجاري يميل لصالح هولندا فالاردن يستورد بحوالي 166 مليون يورو ويصدر بما قيمته 32 مليون يورو.
وسيلتقي جلالة الملك باكبر 18 شخصية اقتصادية هولندية تقدر استثمارات المؤسسة التي يديرها الواحد منهم بعشرات المليارات من الدولارات.
وابدى الحضور اهتماما هولنديا بتحسين مستوى الحياة في العقبة والاوضاع الصحية في المملكة بشكل عام منوهين بالشراكة الزراعية بين البلدين وخاصة زراعة الورود.
والتقى الوفد الصحفي برئيس مجلس تعاون الشرق الاوسط الهولندي فاندرا جربهير الذي قال انه زار الاردن لاول مرة عام 1958 ومنذئذ وهو يتردد عليه. وقال ان منطقة الشرق الاوسط وخاصة الاردن اكثر امنا من وسط امستردام عاصمة بلاده ولديه اصدقاء كثر في الاردن والعراق.
ورأى ان زيارة جلالة الملك عبدالله تأتي كطراز متقدم من العلاقات العامة لتسليط المزيد من الاهتمام في الاعلام على منطقة الشرق الاوسط وان زيارة جلالته مهمة لصالح الاقتصاد والاستثمار في الاردن الذي يعتبره بلدا متقدما ومستقرا ومسالما.
وزار الوفد المجلس الاستشاري للحكومة الهولندية وهي مؤسسة مستقلة غير ربحية تأسست قبل 35 عاما تتناول العديد من القضايا ابتداء من التسويق والطقس الى الارهاب ومختبر السياسات وان المجلس لديه الكثير من الافكار للمناقشة.
وزار الوفد المحكمة الجنائية الدولية التي تبلغ موازنتها 83 مليون يورو.
والمحكمة تنظر في قضايا اما ان يكون ارتكبها شخص او اشخاص ينتمون لدولة عضو فيها او قاموا باعمال في دولة هي عضو في المحكمة ما يعني ان كل ما يجري في فلسطين والعراق ولبنان غير مغطى ولا تستطيع المحكمة النظر فيه.
وزار الوفد مدينة روتيردام وفيها ثالث اكبر ميناء في العالم واكبر ميناء في اوروبا وامريكا تدخله 89 سفية يوميا تحمل 370 مليون طن في السنة ويتحرك فيها 300 قطار ويمر فيها 100 مليون طن من النفط سنويا ويقدم ميناؤها 7% من الناتج المحلي الهولندي ويعمل فيها 110 الاف عامل وفيها 160 جنسية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش