الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في رسالة وجهها المركز الاردني للدراسات والمعلومات * دعوة العلماء للاهتمام بقضايا المرأة وفهم قضايا العصــر السياسية والاجتماعية والاقتصادية

تم نشره في الأحد 26 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
في رسالة وجهها المركز الاردني للدراسات والمعلومات * دعوة العلماء للاهتمام بقضايا المرأة وفهم قضايا العصــر السياسية والاجتماعية والاقتصادية

 

 
عمان - الدستور
ناشد المركز الاردني للدراسات والمعلومات علماء الشرع الحنيف والدعاة وحملة الفكر الاسلامي في الاردن الى التصدي لمسؤولياتهم في حماية المجتمع وتحصينه واعادة تجديد ثقافته وتوضيح الصورة الحقيقية عن الاسلام وتقديم حلول عصرية لقضايا الناس ومشكلاتهم الحياتية اليومية.
جاء ذلك في رسالة بعث بها بلال حسن التل رئيس المركز الى ما يقرب من ثلاثمائة من المفكرين واساتذة كليات الشريعة ورجال القضاء الشرعي والافتاء والدعاة واشارت الرسالة الى ان طبيعة المرحلة التي تمر بها امتنا بوجه عام وبلدنا على وجه الخصوص تفرض على الجميع الاستعداد لها خاصة وانها تأخذ شكل الحرب الشاملة التي تستهدف اول ما تستهدف دين الامة وعقيدتها مما يفرض على علماء الشرع والدعاة وحملة الفكر الاسلامي ان يكونوا في طليعة الصفوف دفاعا عن الامة، وجاء في الرسالة انه ما من فترة تراخت بها همم العلماء عن اداء واجبهم والتصدي لمسؤولياتهم حتى تراخت الامة كلها وانه ما من فترة تنحى فيها العلماء عن موقعهم في قيادة الامة حتى تنحت الامة عن موقعها في قيادة البشرية.
واضاف التل في رسالته ان الهجمة المعادية على امتنا بلغت ذروتها واعلن قادتها بلا مراوغة انها حرب صليبية جعلتهم ينصبون من انفسهم مفتين باسم الاسلام يأخذون مكان علمائه ويشرحونه للمسلمين احكام دينهم ويسيئون لرسول الله وللاسلام ويصفون المسلمين بالارهاب ويطالبون بتغيير المناهج.
واضاف التل في رسالته ان رد هذه الهجمة الصليبية ضرورة شرعية يجب ان تكون في اول سلم اوليات علماء الشرع والدعاة والمفكرين، لذلك فانهم مدعوون للتحرك لحشد صفوف الامة في مواجهة العدوان وهذا التحرك مهم ايضا لوقف تسارع الانهيار الاخلاقي الذي يشهده مجتمعنا ووقف تداعياته من خلال رؤية شمولية.
ودعت الرسالة علماء الشرع والدعاة والمفكرين للعمل على تحصين مجتمعنا من الاثار السلبية للثقافة الغازية ولاعادة تجربة الامة الاسلامية في اخذ ما ينفع من ثقافات الاخرين وترك ما يضر. كما دعت الرسالة علماء الشرع والدعاة والمفكرين الى تجديد ثقافة الامة بكل صورها وعبر كل قنواتها وادواتها انتاجا فكريا وادبيا وسينمائية وتلفزيونيا ومسرحيا ودعتهم الى تقديم حلول عصرية القضايا الناس ومشكلاتهم اليومية ومن ثم تقديم صورة الاسلام الحقيقية.
وقال التل في رسالته ان الثقافة التي ندعو الى احيائها هي ثقافة المقاومة والانتاج والتقشف لمواجهة الثقافة الاستهلاكية التي تمكنت منا وارهقتنا اقتصاديا واجتماعيا وكانت احد اسباب ما نحن فيه من مديونية ومن ثم ضعف امام مؤسسات الاقراض الدولية وهي ايضا ثقافة الحق والواجب فمجتمعنا ابتلى في العقود الاخيرة بثقافة تجعل المرء يلح على حقوقه ومكاسبه وينسى واجباته والتزاماته.
ودعا التل في رسالته علماء الشرع الى الاهتمام بقضايا المرأة التي تنتظر جهدا مكثفا من قبل علماء الشريعة لتحصينها اولا ولبيان حقوقها الشرعية والمكانة التي اعطاها الاسلام للمرأة وتنقية صورة المرأة المسلمة مما علق بها، لذلك كله فالمطلوب ان تولى قضية المرأة اهتماما خاصا فهي ثغر من الثغور التي يكثر الهجوم المعادي عليها مثلما يكثر على وحدة الامة التي يجب على علماء الشرع ايلائها الاهتمام الاكبر فوحدة الامة امضى اسلحتها في مواجهة الاخر.
ودعا التل في رسالته الى ايجاد اطار لعلماء الشرع لتوحيد جهودهم بحيث يكون هذا الاطار وسيلة لقيام العلماء والدعاة بالدفاع عن الشريعة وعن حقوق المواطن والاجابة على اسئلته فيما يخص حياته اليومية وما يواجهه من معضلات قد تتعارض مع دينه وبذلك يستطيع العلماء والدعاة واهل الفكر ارشاد الناس الى السلوك الاجتماعي المنسجم مع دينهم وعقيدتهم وهذا يتطلب ان يكون عالم الشرع والداعية ملما بقضايا عصره السياسية والاجتماعية والاقتصادية ليستطيع مشاركة الناس في همومهم وليتمكن من توجيههم الوجهة الصحيحة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش