الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ادارته تعترف بنقص الادوية والكادر الطبي وتدني مستوى النظافة * مستشفى جرش الحكومي ..ضيق في المكان و» أسرّة «لاتكفي المرضى

تم نشره في الاثنين 6 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
ادارته تعترف بنقص الادوية والكادر الطبي وتدني مستوى النظافة * مستشفى جرش الحكومي ..ضيق في المكان و» أسرّة «لاتكفي المرضى

 

 
جرش ـ الدستور ـ حسني العتوم
يقدم مستشفى جرش الحكومي (الوحيد في المحافظة) خدماته لحوالي (190) ألف مواطن من خلال (142) سريرا . المستشفى يعاني هذه الأيام من تدني الخدمة الطبية المقدمة للمواطنين بشكل عام، حيث أن معظم أقسامه تعاني من نقص في الكادر الطبي بالإضافة إلى نقص الأدوية وضيق المكان والاكتظاظ وتدني مستوى النظافة .
وقال ماجد عبد الكريم ان مستشفى جرش الحكومي يعاني من تدني مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى ويفتقر الى النظافة وعدم توفر الأدوية، ناهيك عن الفوقيةالتي يتعامل بها الكادر الطبي والتمريضي مع المرضى والمراجعين. وطالب إدارة المستشفى اتخاذ إجراءات عملية لمعالجة الاختلالات التي تتنافى مع توجهات وزارة الصحة الرامية إلى إيجاد مستشفيات حديثة ومتطورة تتميز بالخدمة الطبية والفندقية العالية .
وقال المراجع ايمن محمد صالح ان الخدمة في المستشفى متدينة ويسوق مثلا على ذلك انه حضر إلى المستشفى واحتاج صورة أشعة يوم ''جمعة'' وانتظر أكثر من ساعة للتصوير بسبب قلة الكاد، حيث انه كما علم كان يوجد فني واحد في قسم الأشعة يقوم بالتصوير الطبقي والعادي . وقالت سناء خالد الأحمد ان قسم الأطفال يفتقر لأدنى الخدمات الطبية التي من المفترض توفرها في أقسام الأطفال من حيث وجود غرف وأسرة كافية ونظافة متميزة بالإضافة إلى عدم وجود غرفة لتحضير المريض قبل إدخاله إلى القسم وغرفة عزل مناسبة أو غرفة للألعاب. واضافت ان الأطباء في القسم يعملون بنظام الورديات بحيث لا يداوم في هذا القسم سوى طبيب واحد، وهذا لا يكفي خاصة إذا علمنا أن الطبيب من مهماته الأساسية زيارة المرضى والإشراف عليهم صباحا في غرفهم، في حين يبقى المرضى الذين يدخلون إلى هذا القسم بلا عناية تذكر، وبالتالي فإننا نناشد وزارة الصحة العمل على تصحيح الأوضاع في مستشفى جرش الحكومي لان هذا المستشفى يقدم العناية الطبية لحوالي (190)ألف مواطن.
أما قسم الطوارىء فهو بأمس الحاجة الى التطوير والتحسين كما تقول المراجعة آمنة إبراهيم والذي يفتقر لوجود أسرة كافية وكذلك ضيق المكان، مطالبة بتعاون القائمين عليه مع المرضى واحترامهم . وتستغرب اذا ما شاهدت الطبيب أو الممرض وهو يرشف السيجارة، وهذا مخالف لكل الأعراف الطبية وبالتالي مناشدة الجهات المختصة العمل على إيجاد حل سريع لهذا القسم . وقال المراجع سالم المقابلة ان العيادات الخارجية تعاني من الاكتظاظ بشكل دائم، بالإضافة إلى عدم توفر الأطباء فيها مما يضطر المرضى إلى الانتظار ساعات طويلة لضيق المكان والتعدي على الدور والوساطات من قبل بعض موظفي المستشفى ومعارفهم .
من جانبه قال مدير المستشفى الدكتور سمير سواقد ان الملاحظات التي ذكرها المواطنون فيما يتعلق بنقص الأدوية صحيحة وأن الإدارة تعمل جاهدة على استمرار توفر الأدوية والعلاجات للمرضى وديمومتها في المستشفى، عازيا حصول النقص فيها بين الحين والأخر إلى عدم وضوح المرجعية في الحصول على هذه الأدوية بين مستودعات الوزارة ومستودعات إقليم الشمال . أما فيما يتعلق بمستوى النظافة فاننا نشعر بانخفاض مستواها، وقد تم توجيه عدة إنذارات إلى الشركة القائمة على هذا الموضوع ومخاطبة الوزارة لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحقها حيث طلبت الوزارة تقريرا مفصلا عنها لتصويب أوضاعها بما يخدم المصلحة العامة أو إعفائها من هذا العمل. وأشار إلى حاجة المستشفى لزيادة الكادر الطبي والتمريضي والفني بما يلبي حاجة التزايد السكاني للمحافظة واعدا بمتابعة ملاحظات المواطنين المتعلقة بالأداء الوظيفي لموظفي المستشفى، مطالبا المواطنين بمساعدة الإدارة وتحمل الضغط على العيادات الخارجية لحين الانتهاء من أعمال التوسعة التي من المتوقع الانتهاء منها في شهر آب القادم والتي تجري على قطعة ارض مجاورة للمستشفى. وبين أن كلفة مشروع التوسعة تبلغ نحو مليوني دينار، وتشتمل على (10) آلاف متر مربع كأجنحة إضافية لعيادات الاختصاص وبنك الدم ومختبر وصيدلية ومطبخ ومصبغة،وو حدة غسيل كلى وأخرى للتعقيم ومكتب وحضانة لأبناء العاملات في المستشفى .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش