الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العميد الطـراونة : جامعاتنا نظيفة من المخدرات ..ونسبة المتعاطين لا تتجاوز ال (1 %) من السكان

تم نشره في الاثنين 31 كانون الثاني / يناير 2000. 02:00 مـساءً

اربد – الدستور  - صهيب التل
قال مدير إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الامن العام العميد انور الطراونة ان البرنامج الوقائي الذي تنفذه الإدارة خلال العام الماضي والعام الحالي تضمن العديد من النشاطات المختلفة للتعريف بمخاطر افة المخدرات ، مؤكدا خلال ندوة حوارية بعنوان «المخدرات واثرها على المجتمع « نظمتها اللجنة التنسيقية العليا للمتقاعدين العسكريين في نادي ضباط الشمال في اربد ورعاها محافظ اربد الدكتور سعد شهاب وحضرها حشد كبير من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني وفعاليات شبابية ونسائية ونشطاء في العمل العام ، ان الاردن ووفق الدراسات العالمية العلمية المعتمدة ما زال دولة عبور لهذه المخدرات لان نسبة المتعاطين في الاردن لا تتجاوز ال (1 %) من عدد السكان وان تقارير الامم المتحدة تؤكد هذه الحقيقة .
وبين اننا ما زلنا بعيدين كل البعد عن ان نكون بلد اسقرار بالمخدرات رغم انه اصبح لدينا مشكلة لا بد من معالجتها خاصة بعد الازدياد الكبير للاجئين السوريين ، وان الارقام الكبيرة التي يتم الاعلام عن ضبطها من المخدرات هي معدة للتصدير الى خارج الاردن .
واضاف ان مدارسنا وجامعاتنا ما زالت نظيفة من المخدرات وان كان هناك بعض المتعاطين الذين بدؤوا التعاطي خارج مؤسساتنا التعليمية .

واكد على اهمية ان يكون الجهد للقضاء على هذه الظاهرة مشتركا من الاسرة والمدرسة والجامعة والشارع لان تربية الابناء لم تعد سهلة نتيجة ثورة المعلومات والوصول اليها بكل يسر وسهولة مما ادخل عاملا جديدا له تاثير كبير في اساليب التربية .
وقال لدينا الكثير من عناصر القوة للقضاء هذه الظاهرة استنادا لتعاليم ديننا الحنيف وقيمنا العربية الاصيلة اضافة الى تكثيف حملات التوعية من محاضرات وورش عمل وبرامج علاج ومسرحيات هادفة لتبيان مخاطر هذه الظاهرة .لافتا الى ان من يتقدم من ذات نفسه للعلاج يقدم له العلاج مجانا وبسرية تامة .
وبين العميد الطراونة انه تم معالجة (1216) شخصا في مركز علاج الإدمان التابع لإدارة مكافحة المخدرات .
وقال انه تم علاج وتوقيف المدمنين في المركز التابع لادارة مكافحة المخدرات خلال العام الماضي (162) شخصا كانوا يتعاطون الهيروين و (340) شخصا كانوا يتعاطون الحشيش و (290) شخصا كانوا يتعاطون الحبوب المخدرة و شخص واحد كوكايين و(7) اشخاص مذيبات طيارة و (9) اشخاص مستحضرات طبية و(31) مشروبات روحية و (555) شخصا جوكر .

الخطة الاستراتيجية
واستعرض الطراونة الخطة الاستراتيجية والإجراءات المتخذة من قبل ادارة مكافحة المخدرات للتصدي لهذه الافة حيث وضعت في عام 2013م مديرية الامن العام إستراتيجية عامة تضمنت التركيز على مشكلة المخدرات وتكثيف الجهود المبذولة من اجل مكافحة هذه الافة ومنع انتشارها وفق ثلاثة محاور رئيسية وهي ( المحور الوقائي ومحور المكافحة  ومحور العلاج ) لتجنيب المجتمع خطر هذه الافة ويتم العمل على تحقيق هذه ألاستراتيجيه من خلال مجموعة من الأهداف كالعمل على منع دخول المخدرات الى الأراضي الأردنية ومنع انتشار تعاطيها ومنع أي زراعة على أراضي المملكة و خاصة انه حسب تقرير الرقابة الدولية التابع للأمم المتحدة فان الأردن وبحكم  موقعة الجغرافي وأعداد المتعاطين لدية لا يزال يصنف كأحد دول  عبور المخدرات وهناك خشية ان يؤدي تفاقم المشكلة الى أن يصبح دولة استهلاك ، علماً بأنه هناك مبالغه كبيرة من قبل بعض وسائل الإعلام في وصف مشكلة المخدرات الأمر الذي ينعكس سلبياً على حديث الشارع عن هذه الافة .
واضاف انه تم تنفيذ العديد من عمليات المداهمة المدروسة والمبنية على معلومات مؤكدة لأماكن تواجد تجار المخدرات والتي أثمرت عن ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة كانت اغلبها معدة للتهريب لدول الجوار وضرب العديد من خطوط التهريب ، مضيفا الى  انه تم التركيز أيضا على مكافحة أي زراعات للمواد المخدرة على الأراضي الأردنية حيث تم تنفيذ عمليات مسح ومداهمات في منطقة الشونة الجنوبية للمزارع التي يوجد فيها  اشتال نبتة الماريجوانا المخدرة وضبط المتورطين بهذه القضايا وتحويلهم الى القضاء .وقال ان المعلومات تبين انه تم القضاء على أكثر من 95% من زراعات  الماريجوانا .
وبين العميد الطراونة انه لوحظ  خلال العام الماضي ازدياد في أعداد الاشخاص المتقدمين للعلاج نتيجة لزيادة وعي الشباب بمخاطر تعاطي المخدرات والإدمان عليها واستخدام أفضل أساليب الإعلان وايصال المعلومات حول علاج الإدمان وأهميته ونظرة القانون للمتعاطي بأنه لا يعتبر قيد ولا أسبقية لضمان زيادة أعداد المتقدمين للعلاج وبالتالي التخفيف المستمر من أعداد المتعاطين .
مدير اوقاف اربد
مدير مديرية اوقاف محافظة اربد الدكتور الشيخ فايز العثامنة بين في ورقته ان الاصل في تحريم الشيء في الاسلام الحفاظ على صحة البدن والعقل والمال فكانت كل المحرمات في الاسلام من الخبائث ولم يحرم الاسلام اي من الطيبات المفيدات .
وتساءل العثامنة اي خبيثة من الخبائث اخطر من افة المخدرات التي تعمل بداية على تدمير العقل والقيم الاخلاقية والدينية في نفسية المتعاطي تجعله يرتكب اية موبقة للوصول الى المال بتمويل تعاطيه ثم تكون النتيجة المحتومة الموت المهين بعد صراع طويل مع الجنون والامراض البدنية المختلفة .
واضاف ان افة المخدرات تعتبر في الاسلام الاشد تحريما من غيرها من المحرمات لانها تفتك بالمجتمع وان من يقع ببراثمها لا يستطيع النجاة منها الا من تقدم من تلقاء نفسه للعلاج واخضع نفسه لقرارات الاطباء والمختصين .

المحامية الحلواني
وقالت المحامية ثروت الحلواني في ورقتها نيابة عن القطاع النسائي نحن مسؤولين عن ابناء هذا المجتمع في جميع ارجاء الاردن والاف البيوت التي تضيء جوانب بلادنا والاف العقول التي تكبر معكم وبكم باتت مهددة بافة العصر الا وهي المخدرات والتي اصبحت بكافة انواعها مشكلة حقيقية تستهدف الشباب وتستنزف الاقتصاد الوطني وتدمر صحة المجتمع حيث يتفق الجميع على ضررها البالغ على الحياة الاجتماعية والصحية والاقتصادية وضرورة العمل للحيلولة دون اتساعها والتشدد في التشريعات لمواجهة وسائل متجددة ومبتكرة يخترعها المهربون لتغطية عملياتهم .
اللواء المتقاعد صالح
وقدم اللواء الركن المتقاعد قاسم صالح شهادة ابداعية حول الثورة العربية الكبرى ظروفا واهدافا وغايات وقال ان الشريف حسين بن علي عندما اطلق رصاصته الاولى كان يقصد نهضة العرب ووحدتهم وكرامتهم وبناء دولتهم الحديثة غير ان الاستعمار تامر على الشريف وابنائه فقضوا شهداء الحق والواجب واحدا تلو الاخر دون ان يهادنوا او يفاوضوا فكان المسجد الاقصى مثوى الشريف حسين بن علي الذي دفع حياته وعرشه فداء للاقصى الشريف .

محافظ اربد
وكان محافظ اربد الدكتور سعد شهاب راعي الحفل قد قال اصبح موضوع المخدرات يشكل هما وطنيا وتحديا عالميا نظرا لخطورة هذه الافة واثارها السلبية على مكونات المجتمع واستقراره بمختلف اثارها الاجتماعية والاقتصادية والصحية ، وان انتشار هذه الافة في الفترات الاخيرة بشكل ملفت للنظر لعوامل مختلفة اهمها الاحداث الجارية في الجوار السوري يستوجب اعادة القراءة في استراتيجيات التعامل مع هذه الافة والخطط الموضوعة لمكافحتها كما يتطلب ان نتشارك بالوقوف بكل حزم وتصميم في وجه هذه الافة من خلال البرامج الوقائية والعلاجية وغرس القيم الدينية والتوعية الاعلامية والجهود الفردية والجماعية لمحاربتها وفي الوقت الذي يشكل فيه الشباب معظم المتعاطين لهذه الافة بسبب ما يملكونه من طاقة تدفعهم الى حب الفضول وشغف التعرف عليها وعلى مفاعيلها .

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش