الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اكد ان ايام التعلم للحصول على شهادات '' قد ولت''...طوقان : احتياجات السوق ليس الهدف الوحيد لنظام التعليم العالي

تم نشره في الثلاثاء 28 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
اكد ان ايام التعلم للحصول على شهادات '' قد ولت''...طوقان : احتياجات السوق ليس الهدف الوحيد لنظام التعليم العالي

 

 
عمان- الدستور- دينا سليمان
قال وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور خالد طوقان أن المؤسسات التعليمية في المملكة تعطي جل اهتمامها للبرامج التعليمية العالية الفعالة، مبيناً أن مؤسسات التربية والتعليم والتعليم العالي على مستوى الجامعات وكليات المجتمع والمعاهد التعليمية قدمت خدماتها للمجتمع المحلي من خلال تلبية احتياجات السوق.
وأضاف الدكتور طوقان خلال رعايته أمس إصدار تقرير '' تقييم الفجوات بين المهارات المكتيبة من خلال التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل في الأردن '' أن أهداف الأردن الرئيسية في كل من معاهد ومؤسسات التعليم العالي تتميز بملاءمة الخريجين من الجامعات مع متطلبات سوق العمل المحلي، لافتاً إلى التغيرات والتطورات التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة، ما يتطلب مواكبة متطلبات سوق العمل، وإدراك التعليم الاقتصادي وتوظيف الخريجين من الدراسات العليا.
وبين أن أيام التعلم التي تهدف إلى الحصول على شهادات دراسية فقط فضلاًعن عزل المعاهد والكليات عن المجتمع قد مضت، مشيراً إلى الفئات المهتمة بالتعليم العالي في المملكة الذين أصبحوا يتوجهون بمساعدة كل من الخبراء الدوليين والمحليين، إلى العديد من الطرق والوسائل التي تحقق انسجاماً بين التعليم والتعليم العالي والتطورات الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد أن احتياجات السوق ليس الهدف الوحيد لنظام التعليم العالي، مشيراً إلى وجود احتياجات اجتماعية أوسع وأشمل من احتياجات السوق لكونها احتياجات أساسية في تنمية وتطوير المجتمع مؤكداً قدرة مؤسساتنا التعليمية على تغذية وإيفاء هذه الاحتياجات.
وأضاف أن هناك احتياجات معلوماتية، معرفية، ثقافية وروحية وهي أساسية لكل من المتعلمين والمجتمع الذي يعيشون ويعملون فيه.
وقال انه في العقدين الأخيرين تحقق الكثير وتجسد في نطاق التعليم العالي في الأردن، مبيناً أن نظام التعليم جعل كل ذي صلة أو علاقة أكثر اهتماما وتزويدا لاحتياجات الطلبة كمستخدمين محتملين واحتياجات موقع العمل، لافتاً إلى أن كلا من وزارة التعليم العالي والجامعات أخذت خطوات مهمة لتحسين قابلية النجاح لنواتج التعليم العالي في السوق، والمتمثلة باللغة ومهارات الاتصال لاسيما اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا المعلومات، فضلاً عن المعرفة المهنية في مجالات عديدة والعلوم التطبيقية والانفتاح في كل التخصصات التي تسهم بشكل مباشر في احتياجات السوق.
وأكد أن خطط وطرق التعليم أو التدريس تعدلت وتصححت أواخرالثمانينات بطريقة تعكس احتياجات التوظيف للخريجين وأرباب عملهم، ومع مرور السنوات نمت العلاقة وتقوت بين القطاع الخاص كموظف رئيسي ومعاهد التعليم العالي ، وتعيين الشخصيات البارزة من القطاع الخاص في مجلس الدراسات العليا ومجالس أو لجان الجامعات من الأوصياء أثبت رغبة معاهد التعليم العالي في تزويد سوق العمل بكفاءة أكثر من قبل.
ولفت إلى أن العديد من الجامعات خصصت مكاتب لدعم برامج التعليم العالي وتحضيرالخريجين لسوق العمل، مشيراً إلى استراتيجية التعليم العالي التي استكملت والتي هي في انسجام كبير مع الأجندة الوطنية تكرس الكثيرمن الاهتمام للعلاقة والاتصال بين السوق والمعاهد التعليمية. * حيدر .
وقال الممثل المقيم بالإنابة لبرنامج الأمم المتحد الإنمائي في الأردن منى حيدر أن هذا المشروع يسهم في تحقيق الهدف المشترك لحكومة الأردن وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمتمثل في الحد من البطالة في البلد. ونوهت إلى أن هذه المبادرة أتت بناء على أن أحد المسببات المعروفة للبطالة في الأردن، وفي الدول العربية الأخرى، هو عدم التجانس بين المؤهلات والمهارات التي يكتسبها خريجو الجامعات من جهة، ومتطلبات سوق العمل من جهة أخرى. وقالت ان هذا مشروع يسهم في الأهداف الإنمائية بعيدة المدى، والمتمثلة في الاستفادة من القدرات البشرية القائمة وفي تعظيم الإمكانيات والإنتاجية، فضلاً عن مساندة جهود الأردن الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، من خلال توفير فرص عمل أفضل للشباب والشابات، مما يسهم بدوره في الجهود المستدامة لمكافحة الفقر وتحقيق مستويات أفضل في التعليم والمساواة بين الجنسين. واكدت حرص برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على استمرار شراكته الناجحة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش