الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيس لجنة اعمار الاقصى يستعرض الاخطار المحدقة بالقدس * الحفريات الاسرائيلية اول الاخطار التي تتعرض لها المدينة المقدسة

تم نشره في الأربعاء 1 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
رئيس لجنة اعمار الاقصى يستعرض الاخطار المحدقة بالقدس * الحفريات الاسرائيلية اول الاخطار التي تتعرض لها المدينة المقدسة

 

 
* اسرائيل تسعى لضم »معاليه ادوميم« الى بيت المقدس لرفع نسبة اليهود
عمان ـ بترا ـ ايمن الحنيطي
نبه رئيس لجنة اعمار المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة المهندس رائف نجم الى ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تسير في خطوط متوازية لتقليل عدد سكان القدس العرب والاستيلاء على اراضيها وتهويدها.
وعرض في محاضرة في جمعية ''نساء من اجل القدس'' في عمان امس الاول للاخطار التي تتعرض لها مدينة القدس، فاوضح ان اول الاخطار الحفريات الاسرائيلية تحت المسجد الاقصى التي هي امتداد لحفريات سابقة بدأت في عام 1863 على يد الكابتن البريطاني تشارلز اورين بحثا عن اثار الهيكل المزعوم.
وقال ان سلطات الاحتلال اعادت في مطلع الثمانينيات حفر خندق حفره البريطانيون عند باب القطانين بطول 20 مترا وتم اكتشافه من حراس الاقصى وقامت الاوقاف باقفاله.
وبعد حفريات تشارلز اورين مرت على الاقصى حفريات اميركية وفرنسية والمانية وتم خلال الحفريات الالمانية حفر اربع قنوات غربي الاقصى احداها موجودة حتى الان وتشكل جزءا مما يسمى بالنفق الغربي الذي حفرته السلطات الاسرائيلية حديثا، ووصلت حفريات الاسرائيليين الى احدى هذه القنوات ثم استمروا في داخل القناة الى ان وصلوا الى ما يسمى بدير راهبات صهيون فاصطدمت الحفريات ببركتين صخريتين كبيرتين مملوءتين بالمياه من زمن الرومان، وفي داخل النفق الغربي الذي هو عبارة عن اجزاء متفرقة منها اثار اموية من عقود وساحات وبيوت في الجنوب والغرب تم وصل هذا الجزء بحفريات جديدة شمالا، وصولا الى الحفريات الالمانية السابقة وكلها تشكل الان النفق الغربي.
وقال ان اسرائيل جعلت داخل النفق الغربي كنيسا يهوديا والكنيس المقصود هنا هو جزء من النفق الغربي وهو طابق واحد وليس طابقين وهو عبارة عن بناء اموي قديم وان ما قامت به السلطات الاسرائيلية هو انها حفرت تحت ارضية النفق ووجدت تجاويف قديمة جعلتها غرفا ادعت انها من زمن الحشمونيين وجعلوا فيها مدرسة تلمودية وفي النفق الغربي تحت الاقصى هناك مجسمات تعرض للاقصى بوضعه الحالي واخرى تبين كيف سيكون الاقصى بعد هدمه. وكشف ان النفق الغربي اسفل الاقصى يصل طوله الكلي حوالي 530 مترا وهو اخطر الحفريات بسبب موقعه تحت الاقصى وهو متصل بحائط البراق.
اما الخطر الثاني الذي تحدث عنه نجم في محاضرته فيتمثل بالتدخل الاداري والفني لسلطات الاحتلال الاسرائيلية بجميع اعمال دائرة الاوقاف ولجنة اعمار الاقصى والذي بدأ مع دخول شارون للمسجد الاقصى في العام 2000 اذ اخذ الاسرائيليون يحاولون التدخل الاداري والفني مع بداية الانتفاضة بحجة الامن.
وقال ان الاسرائيليين ادعوا ان هناك بروزا في الجدار الجنوبي يهدده بالانهيار واذا انهار سيهدم المصلى المرواني، ما يشكل خطرا على المصلين وطالبوا باقفال المصلى المرواني تحت هذه الذريعة الا ان طلبهم رفض وبعد مداولات تولت لجنة الاعمار ترميم الجدار الجنوبي ثم اعاد الاسرائيليون الكرة في العام 2004 وادعوا نفس الشيء بالنسبة للجدار الشرقي وقامت اللجنة ايضا بترميمه وفي اواخر العام 2004 اثار الاسرائيليون مشكلة اخرى تتعلق بالمصلى المرواني وادعوا ان الزلزال الاخير الذي ضرب المنطقة ادى الى تحريك المصلى 5ر2 سم الى الشرق وتم الوقوف على الموضوع من قبل لجنة الاعمار واثبتت الفحوصات والاجهزة انه لم يتحرك مليمترا واحدا.
ولفت الى خطر السياحة اليهودية على المسجد الاقصى التي تقوم اسرائيل بتنظيمها اليوم رغم رفض الاوقاف لذلك. وتحدث عن خطر بيع الاراضي في القدس لليهود مشيرا الى صفقة بيع بعض اليونانيين ميدان الخليفة عمر بن الخطاب لبعض اليهود سرا.
وتحدث عن خطر الجدار العازل الذي تبنيه اسرائيل وبخاصة ذلك الذي يحيط بالقدس، مشيرا الى ان اسرائيل تسعى الى ضم مستوطنة معاليه ادوميم التي يقطنها 30 الف مستوطن يهودي الى القدس حتى ترتفع نسبة سكان القدس من اليهود لان عددهم 240 الفا في القدس الشرقية مساويا تقريبا نسبة سكانها من العرب (ربع مليون) وان الجدار سيفصل 100 الف مقدسي ويسلبهم حقوقهم السياسية.
واكد ان الخطورة تكمن عند ربط حائط البراق والساحة والنفق الغربي ببعضها البعض ، وهو مشروع كبير الخطورة لان اليهود يفكرون ببناء شبه هيكل قائم على اعمدة في الساحة بحيث تبقى الصلاة في الساحة ويرتفع البناء فوق اعمدة ليصبح على مستوى المسجد الاقصى ومنه يستطيعون الولوج الى الداخل .
وقال ان اسرائيل استولت منذ بداية احتلالها للقدس على باب المغاربة الذي يقع في الناحية الجنوبية للنفق ، لتنفيذ مخطط مرسوم مسبقا، وتم القيام بحفريات في المنطقة تولاها بنيامين مازار الذي كان رئيسا للجامعة العبرية ، وهوعالم اثار وبدأ حفرياته في سنة 1968وتكمل ابنته ايلات مازار مسيرته ، اذ تقوم بالاشراف على الحفريات في القدس، وتدعي ان هناك اسفل باب المغاربة يوجد ما يسمى بوابة باركيلز نسبة لعالم اثار سابق قال انه ربما يكون تحت باب المغاربة الباب القديم للهيكل المزعوم .
وتدعي مازار انه اذا تم الحفر تحت باب المغاربة بعمق 9 امتار يمكن ان يكتشف باب باركيلز الذي هو باب الهيكل القديم ، واذا ما تم ذلك فسيكون اكبر معلم سياحي في العالم تجني اسرائيل من خلاله اموالا طائلة .
ورفضت اسرائيل مطالب اخرى بترميم الطريق وبناء جوانب حجرية ، وقامت ببناء جسر خشبي مواز للطريق رغم رفض الاوقاف ، واغلق الطريق التي يهدفون الى هدمها بالتدريج وازالتها، ثم الحفر لعمق 9 امتار بحسب مخططات ايلات مازار، وتكمن خطورة ذلك اذا حدث هذا الامر انه سيكون هناك اتصال من باب المغاربة وباتجاه الغرب وصولا الى حائط البراق والنفق الغربي وصولا الى الشمال الى باب الغوانمة والى ما يسمى بدير راهبات صهيون لتصبح جميعها تحت السيطرة الاسرائيلية .
اما الخطر الثاني الذي تحدث عنه نجم في محاضرته فيتمثل بالتدخل الاداري والفني لسلطات الاحتلال الاسرائيلية بجميع اعمال دائرة الاوقاف ولجنة اعمار الاقصى والذي بدأ مع دخول شارون للمسجد الاقصى في العام 2000 اذ اخذ الاسرائيليون يحاولون التدخل الاداري والفني مع بداية الانتفاضة بحجة الامن.
وقال ان الاسرائيليين ادعوا ان هناك بروزا في الجدار الجنوبي يهدده بالانهيار واذا انهار سيهدم المصلى المرواني، ما يشكل خطرا على المصلين وطالبوا باقفال المصلى المرواني تحت هذه الذريعة الا ان طلبهم رفض وبعد مداولات تولت لجنة الاعمار ترميم الجدار الجنوبي ثم اعاد الاسرائيليون الكرة في العام 2004 وادعوا نفس الشيء بالنسبة للجدار الشرقي وقامت اللجنة ايضا بترميمه وفي اواخر العام 2004 اثار الاسرائيليون مشكلة اخرى تتعلق بالمصلى المرواني وادعوا ان الزلزال الاخير الذي ضرب المنطقة ادى الى تحريك المصلى 5ر2 سم الى الشرق وتم الوقوف على الموضوع من قبل لجنة الاعمار واثبتت الفحوصات والاجهزة انه لم يتحرك مليمترا واحدا.
ولفت الى خطر السياحة اليهودية على المسجد الاقصى التي تقوم اسرائيل بتنظيمها اليوم رغم رفض الاوقاف لذلك.
وتحدث عن خطر بيع الاراضي في القدس لليهود مشيرا الى صفقة بيع بعض اليونانيين ميدان الخليفة عمر بن الخطاب لبعض اليهود سرا.
وتحدث عن خطر الجدار العازل الذي تبنيه اسرائيل وبخاصة ذلك الذي يحيط بالقدس، مشيرا الى ان اسرائيل تسعى الى ضم مستوطنة معاليه ادوميم التي يقطنها 30 الف مستوطن يهودي الى القدس حتى ترتفع نسبة سكان القدس من اليهود لان عددهم 240 الفا في القدس الشرقية مساويا تقريبا نسبة سكانها من العرب (ربع مليون) وان الجدار سيفصل 100 الف مقدسي ويسلبهم حقوقهم السياسية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش