الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سن قانون رادع بحق المستهترين ومنع الواسطة والصلح العشائري * حوادث السير في الكرك.. مشاهد مؤلمة تتكرر على مدار الساعة ويذهب الأبرياء ضحيتها

تم نشره في الأربعاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
سن قانون رادع بحق المستهترين ومنع الواسطة والصلح العشائري * حوادث السير في الكرك.. مشاهد مؤلمة تتكرر على مدار الساعة ويذهب الأبرياء ضحيتها

 

 
الكرك - الدستور - صالح الفراية
حوادث السير اصبحت حديث المجالس والمنازل ووسائط النقل والشوارع في محافظة الكرك بعد وقوع اكثر من حادث سير مؤسف على طريق الكرك القطرانة وطريق الكرك جامعة مؤتة ومآسي تلتهم يوميا ارواح المواطنين الابرياء نتيجة لفعل سائق ارعن يريد أن يعبر عن مهارته بالسرعة الزائدة في فن السواقة فتكون النتائج على عكس التوقعات.
والحوادث المتكررة والخطر الداهم وذهب ضحيتها اعزاء علينا ذوي عائلات كبيرة وفلذات الاكباد اضافة الى السائقين انفسهم والتساهل بهذه القضايا المهمة وحلها بفنجان قهوة اكراما للجاهة الكريمة ويبقى المتضرر الام والطفل والوالد وذوي المتوفى.
«الدستور» بدورها اجرت اللقاءات مع عدد من مواطني الكرك حول حوادث السير حيث شددوا على ضرورة تكاتف الجهود للحد منها.
وقال علي الكركي ان حوادث السير اخذت تستفحل في المجتمع الاردني المتراحم الطيب نتيجة لتهاون الاهالي مشيرا الى أن الاجراءات التي تتبع بعد كل حادث سير وخاصة المتسابقين الى فعل الخير باخراج السائق من السجن والتنازل المباشر من ذوي المصاب او المتوفى جراء حادث سير والاقتداء بالاباء والاجداد جميعها اجراءات محفزة لكل السائقين ان لا يتوقفوا عن التسبب بحوادث السير.
واشار الى ان مظاهر الجاهة والتعلق بموضوع القضاء والقدر شجع العديد من السائقين على السرعة الزائدة والتسبب بالحوادث وحصد الارواح وكل هذا تحت شعار (فنجان قهوة).
وطالب ابراهيم العمرو الحكومة والاهالي الضرب بيد من حديد على يد كل ارعن مستهتر بارواح الناس وتغريمه الديه الزائدة حتى يكون درسا للغير بالاضافة الى المطالبة بتشريع يفرض على كل راغب بالحصول على رخصة سوق ان يكون قد جاوز الثلاثين من عمره وتشديد الرقابة على فحص السواقين ومراقبة سلوك السائق العمومي ومنع استخدام كافة الوسائل التي تشغل السائق عن الانتباه لمركبته.
واكد كمال الحطيبات ان حوادث السيرأمر لا يمكن السكوت عليه خاصة وان المشاهد المؤلمة لهذه الحوادث تتكرر على مدار الساعة داعيا الى تطبيق العديد من الاجراءات للحفاظ على ارواح المواطنين من ابرزها مراقبة سلوك السائقين بشكل دائم وسن قانون جديد من قبل ادارة السير بسحب الرخص من السائق المتسبب بحادث لمدة ستة اشهر الى سنة وعدم السماح له العمل بتصاريح خاصة وعدم الاذعان الى الواسطة بالاضافة الى نص دية لكل متوفى لا تقل عن عشرة الاف دينار حتى يقوم كل سائق باخذ كافة احتياطاته عند عند سياقته لمركبته .
ودعا المحامي نايف الجعافرة الى عقد مؤتمر عام لكافة المهتمين بقضايا السير لتدارس كافة الاحتمالات واتخاذ القرار الصحيح لردع من تسول له نفسه العبث بارواح الابرياء معربا عن أمله أن يكون المؤتمر دوريا على ان يتم تدارس كل حادث سير دراسة مستفيضة بحضور اصحاب الاختصاص من دوائر السير والدولة المهتمة بمثل هذة الامور.
وقال سالم النوايسة لقد اصبحت حوادث السير في كافة مناطقنا شرا وكم من العائلات فقدت معيلها او احد افرادها وفي معظم الاحيان تفقد العائله كاملة نظرا لطيش سائق أو اهماله وعدم مبالاته بنصائح الاخرين مؤكدا اهمية سن تشريعات وقوانين رادعة مثل الدية وزيادة عدد الدوريات الخارجية على الطرق الرئيسية لمراقبة سرعات السائقين وأن تكون سيارات بعض هذه الدوريات متحركة وليست ثابتة بالاضافة الى ضرورة وجود عقاب حكومي رادع حتى نتخلص من نغمة السائقين التي يرددونها بين الحين والاخر ان راس مال الحادث التأمين يقوم بدفع التكاليف كما ان البعض من المتسببين في الحوادث لا يمكثون ليلة واحدة في السجن.
واكد المحامي محمد العساسفة أن حوادث الطرق قد بدأت في الاونة الاخيرة تزداد بشكل تصاعدي وتحصد الارواح البريئة وهذا ناجم عن عدم وجود رقابة على السواقين وعدم وجود قانون رادع بحق السائقين المستهترين بارواح الناس.
وأشار الى أن المشاهدات اليومية وما نراه يوميا من سرعات جنونية على مختلف خطوط المحافظة والتسابق للحصول على الراكب الذي أسموه (بالبريزة) أو ( الشلن) مبينا أن النصح لمثل هؤلاء السواقين اجابته جاهزة على السنتهم بقولهم اذا حدث معي شيء لا تساعدني وعندما يقع ما لا يحمد عقباه يكون هو المسجون والمساعدة تنتقل الى ذويه واقاربه.
واشارناصر المعايطة الى ان كافة الاجراءات المتبعة حاليا للحد من حوادث الطرق ليس لها اية آثار في الحد من هذه القضية نظرا لتدخل الواسطة فيها وعدم الاهتمام المباشر من قبل الحكومة التي تكتفي بصك الصلح العشائري وعليه تنتهي القضية وهذا يشجع السائقين على ارتكاب الحوادث لذلك أرى أن المطلوب اتخاذ اجراءات رادعة بعد تحديد أسباب الحادث وعدم التهاون في أخذ الكروكة الحقيقية والتي يجب أن تشترك فيها أكثر من جهة فورا لا ان ينفرد فيها رقيب السير لوحده.
واعرب عن أمله أن يتم التخلص من مسلسل الرعب وشبح الموت الذي أصبح يطارد الجميع دون استثناء بوقفة جماعية جادة واجراءات صارمة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش