الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حكايات لا يعرفها أحد: سؤال الى من يهمه الامر.. من يتحمل المسؤولية؟! * مصطفى فقد والدته في حريق سلبه طفولته وحياته

تم نشره في السبت 16 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
حكايات لا يعرفها أحد: سؤال الى من يهمه الامر.. من يتحمل المسؤولية؟! * مصطفى فقد والدته في حريق سلبه طفولته وحياته

 

 
* كتب: ماهر ابو طير
تلك هي الاقدار...
تلك هي الاقدار ، حين تتنزل ، فلا يردها «حذر» ، ولا يمنعها «بشر» تلك هي الاقدار ، حين تخفف باللطف ، وحين تأتي بغتة على الناس ، من حيث لا سابق ميعاد ، ولا انذار ، ولا طرق باب.
هذه المرة ، ولت «حكايات لا يعرفها احد» وجهها نحو قبلة جديدة ، تلك السلسلة من الحكايات ، لم تكن الا زيتونة ، لا شرقية ولا غربية ، يكاد زيتها يضيء ، بسر الحرف ، حين يكون الحرف.. اول الكون ، واول العالم ، ، وحين يكون الحرف مع الحرف ، كلمة ، وحين تكون «الكلمة» سر الحياة ، تولي «حكايات لا يعرفها احد» وجهها نحو قبلة جديدة ، نحو طفل اربداوي ، نالت منه الايام ، حين فقد امه بحريق ، وحين نال منه ذات الحريق ، ولن انسى في حياتي ، حين دخلت الى منزله ، مساء الخميس الماضي ، اي قبل يومين حين استقبلني الطفل قائلا... عمو «اشتري» لي اصابع.. بدي اصابع.
بصراحة ، شعرت لحظتها ، وكأن الطفل يمينه الريح ويساره المطر ، بل لربما حملت حقدا في قلبي على كل حكوماتنا حين اهملت ابناء الناس ، وحين يكتشف المرء كل اسبوع عشرات الحالات من الاطفال ممن هم بحاجة اما الى عمليات في الخارج او الى مواقع الكترونية او قرنيات او عمليات خاصة مكلفة ماليا ، او لأجهزة ، وحين يتم ترك غالبية هؤلاء.. ولربما يقال لهم... اذهبوا انتم وربكم فقاتلوا ، انا ها هنا قاعدون. ولا حول ولا قوة الا بالله.
من سر الغضب في قلوب المساكين والايتام والفقراء والمرضى ، من سر الغضب في قلوب المحرومين ، في عيون الاطفال المرضى وصدورهم ، من سر الغضب في هؤلاء ، ينقطع المطر ، تغيب الرحمة من السماء ، ما دامت غابت اصلا على الارض ، وقد قيل سابقا.. ارحموا من في الارض ، يرحمكم من في السماء.. ثم اي شعب هذا هو نحن ، حين ننفق في العام نصف مليار دينار على السجائر ، ونصف مليار دينار اخر على فواتير الموبايل ، ورسائل الموبايل ، ثم نجلس لنتباكى على مثل هذا «الطفل».. ننفق سنويا مليارا من الدنانير ، على ما يضر ، ولا ينفع... ونترك بيننا محرومين ومظلومين ، ونترك بيننا فقراء ومرضى.
والقصة من اساسها ، يتحمل مسؤوليتها الجميع ، فالحكومات سلقت الناس ، وكأنهم «دجاجة» في بحر الغلاء الحاد ، لم تترك لنا الحكومات ، شيئا الا واخذته من ايدينا ، لم يتركوا لنا ، لا علاجا ولا تعليما.. بات الاب في هذا البلد مضطرا الى ان يتسول حتى ينفق على اولاده وحتى يدفع رسوم الجامعة ، وحتى يشتري ثمن العلاج ، لنرى اليوم ، ان ثمن اسطوانة الغاز سيصبح ستة دنانير ، بعد شهرين ، وكل مشتقات النفط سترتفع ، ولا نجد شيئا رخيصا ، فأي حياة هي تلك حين يصبح راتب «الموظف» مجرد ثمن للسجائر والمواصلات والافطار وفاتورة الموبايل ، واين يذهب الناس؟ وما هي الخيارات امامهم ، اصلا ، في ظل هذه الظروف التي لا يوقفها احد ، بل تبشرنا الحكومات دوما ، بمزيد من الغلاء ، فنعرف ان هناك رفعا لمشتقات النفطية في شهر آذار المقبل ، ونعرف سلفا ، ان هناك مفاجأة حكومية عام 2008 وهي «ضريبة الوقود» ، ولا نسمع الا المزيد من المفاجآت ، كمفاجأة رفع الرسوم الجامعية للطلاب الجدد ، في العام الدراسي المقبل ، وهكذا تستمر هذه الظروف ، في حين ان الحكومات تحملنا جميلة نعمة الاستقرار وكأن «الاردني» لا يستحق نعمتين معا ، اي الرخاء والاستقرار ، .. فقد ولى الرخاء ، وعليكم ان تحمدوا ربكم على نعمة الاستقرار ، وهذا هو لسان حال كل الحكومات المتتالية ، ثم اين هي الاموال التي جئنا بها من التخاصية ، ولماذا لا تستدين الحكومات من اجل اطفال الناس وعلاجهم ، اذا كانت قادرة على الاستدانة لشراء سيارات فاخرة ، واذا كانت قادرة على الاستدانة لدفع فواتير هواتف الوزراء والنواب ، ومآدب طعام النواب ، ووقود السيارات الفاخرة ، ودفع مياومات لسفر الوزراء والنواب ومدراء المكاتب وكل من كان خبيرا من خبراء هدر المال العام على كل شيء باستثناء «المواطن» الذي نقول عنه.. انه اغلى ما نملك.
نحو الزرقاء
يومها ، كنت قد اتفقت مع والد الطفل الذي نعرض قصته هذه المرة ، ان يأتي الى الصحيفة اولا حتى يأخذنا الى بيته ، فالعنوان صعب ، وكان مستحيلا ان اصل اليه دون مرشد او دليل ، كانت الساعة هي الرابعة عصرا ، والغيم الذي جاء قد ارتحل ، دون ان تسقط نقطة مطر واحدة ، بل لعلي في صلاة الاستسقاء التي صليناها قبل ثمانية ايام تقريبا ، كنت اسأل نفسي في ذات الصلاة ، دون اعتداء مني على ارادة الله طبعا ، وعدله في ملكه ، انه كيف سيسقط المطر ، والبلد مليئة بما يغضب الله ، ما بين المرضى وكل متوجع وبائس ومحروم ، وكل من نام على الطوى او نام مرتجفا من البرد ، وبين من امضى ذات الليلة ساهرا في حرام ومنفقا ماله في حرام ، فقد عشنا حتى رأينا كيف انشطر المجتمع الى قسمين ، غالبيته محتاجة ولا تجد وسيلة لتغطية التزاماتها ، تنام غاضبة حاقدة على كل الدنيا ، واقلية لا تعرف من «البلد» الا نواديه الليلية التي زاد عددها والحمد لله ، ولا تعرف من «البلد» الا فنادقه واماكن اللهو ، وانفاق المال ، بل حدثني شاب اردني يعمل ماسحا للسيارات عن ثري اردني اصطحب راقصة معه من احد الفنادق ، وكان في حالة سكر ، وكان يرمي عليها مئات الدولارات ، الى سيارته ، ولما طالبه الشاب الاردني بدينار ، كونه كان قد مسح سيارة الثري وغسلها ، فبادره الثري بصفعة شديدة على وجهه ، مغادرا هو وصاحبة العفة والشرف الى مكان ما.
في الطريق الى الزرقاء ، الزحام شديد جدا كعادة هذا الوقت ، الاف السيارات ، وجوه الناس متعبة ، غالبيتهم ، ارتسمت على وجوههم كشرة لا تمحى ابدا ، غالبية السيارات مهملة والغبار واضح على هيكلها الخارجي ، كيف لا.. وصاحب السيارة يسرق رغيف ابنه ، ويشتري بدلا منه ليترا من البنزين حتى يستمر في قيادة السيارة ، وما بين تلك الخواطر ، استقرت السيارة التي اقلتنا قرابة الساعة ، نحو بيت العائلة فيما كان والد الطفل بانتظارنا ، بعد ان ارسل الينا دليلا ، يسبقنا بسيارته.
وصلنا الى الغويرية قرب الزرقاء ، كانت الشمس قد ارتحلت ، فرت مما رأت ، ارتحلت وغابت ، ولسان حالها يكاد ان ينطق باسماء المظلومين الذين اطلت عليهم في شروقها على البلد ، ارتحلت الشمس وفي كبدها صور لمئات الاطفال.. نقشت وجههم على جبينها ، كتبت امنياتهم ، في كفها ، سمعت أنين الليل والنهار ، وكأنها الشمس والقمر ، معا ، فيما لم يسمع البشر ممن حولها.. ارتحلت الشمس ، تاركة خلفها ، ظلا ذهبيا ، فيه اجتمعت ارواح الذين ظُلموا ، وكأنهم غيمة حزن فوق عمان ، غيمة حزن.. ردت بسرها كل الغيم المنتظر ، .. فلا كان غيث ، ولا افلح استسقاء ، حتى يشاء الله.
«اشتري»لي اصابع
ترجلت من السيارة ، أطل علينا الاب ، المكلوم ، تأملت وجهه ، كان خلف وجهه ، وجه آخر فخلف الحزن المرتسم على محياه ، يُبحر وجهه في بحار من الحزن والاسى ، صافحني وابتسم أبتسامة استحضرها ربما من الف عام حتى كاد يقوى عليها امام حجم المأساة التي يعيشها.. لحظات دلفنا الى داخل المنزل ، فتح باب احدى الغرف ، نادى على ابنه مصطفى.. لحظات أطل «مصطفى» كان شجاعا وجريئا ، صافحني بيده ، بدلا من كفه ، حضنته ، حتى كأنني في هذه اللحظات سمعت روحه ، تسأل روحي.. اين هم عني؟، ومن يتحمل مسؤوليتي؟، نظر الي فجأة.. وقال.. عمو اشتري لي اصابع ، جيبلي اصابع.. يا الهي ، تمنيت لحظتها لو انني ما كنت انا ، تمنيت ربما لو قبلت الارض تحت قدميه.. لو ا نني اعتذر له باسم خمسة ملايين مواطن ، لم استيقظ من حالي هذا ، الا وانا اقبله على وجهه ورأسه واطبع القبلة تلو القبلة على يديه.. ربما لا تصدقون انه كاد ان يأسر روحي في «شبكته الروحانية».. ذرفت دمعة على استحياء ، فيما بكى والده بشدة ، كان مشهدا محزنا جدا لطفل في الثالثة من عمره ، ذكاؤه يفوق عمره بكثير.. سألته كيف حالك يا مصطفى ، فقال.. الحمد لله.. ربما تذكرت لحظتها آلاف الناس ، ممن ينكرون فضل الله عليهم ، فيما «مصطفى» روحه شربت من بحر الجبروت ، سُقيت من بحر الصبر ، لمعت وقويت ، حتى كأن به سيكون صاحب شأن.. لحظات مرت ، لم استطيع مع الطفل حوارا ، الا ان احضنه وارى معه الاف الاطفال في هذا البلد حملوا شموعهم بأيديهم ، طافوا وجالوا ، بحثوا عن «مقعد صدق» ، ربما رأيت معه الاف الاطفال حملوا شموعهم المطفأة وقالوا لكل مسؤول ولكل صاحب قرار ، ولكل من يتحمل المسؤولية.. ليلكم باق.. ليلكم باق ، حتى تنصفونا ، حتى تشعلوا شموعنا ، حتى تعطونا حقوقنا ، ان اشعلتم شمعنا ، تبدد ظلام ليلكم وان تركتمونا فأنتم في بحر الظلمات ماكثين ، ايه.. يا مصطفى.. يا هذا «الصبي».. يا هذا الرجل في طفل.. يا هذا الجبين المبارك ، يا هذا السيف المزروع في خاصرة كل مسؤول وكل ميسور ، يا هذا الشبل «الاربداوي» حين تكون مباركا ، رايتك فوق الرايات ، بسر رب الرايات ، وخالق الآيات.
تركوه وحيدا
كانت قصة الطفل محزنة جدا ، اذ اغلقت أمه ذات زمن اسطوانة الغاز المستخدمة في التدفئة ، وخرجت برفقة «مصطفى» فيما كان الغاز يتسرب الى البيت ، لوجود عيب في طريقة الاغلاق ، عادت الام برفقة مصطفى بعد ساعات الى المنزل ، دخلت اولا الى المطبخ ، واضاءت الضوء ، ليكون انفجار في المنزل جراء تسرب الغاز ، ولتتوفى الام جراء الحريق الذي اتى على المنزل بكامله ، فيما احترق مصطفى خلال الحادث ، ونُقل لاحقا الى احدى المستشفيات الحكومية ، ليبقى تحت العلاج ستة اشهر متواصلة ، فيما مصيبة الاب كبيرة ، رحلت زوجته ، واحترق طفله «مصطفى» ليتمكن الاب بعد ذلك من ارساله لتقييم حاله الى مستشفى في احدى الدول المجاورة في حين ان الجهة التي ارسلته رفضت ارساله مجددا للعلاج ولاجراء عمليات جراحية وتجميلية لتركيب اصابع صناعية وترميم جسده ، ومنذ ذلك الحين والاب تائه ، تارة يقال له.. ان التكاليف مرتفعة وعالية ، وتارة يقال له.. لا فائدة ، وهكذا ، على الرغم من وجود فائدة كبيرة من العلاج ، ولو رأى كثيرون جسد مصطفى عن قرب ، لعلموا حجم المصيبة ، ولو شاهدوه مثلا وهو يفتح الباب بيده ، وكيف يلبس ملابسه ويرتدي حذاءه لتصدعت قلوبهم ، بل هي كالحجارة او اشد قسوة حين يتم ترك طفل كهذا بحاجة الى علاج ، وحين تبتر اصابعه ويتشوه جسده ، وحين يكون الرد جاهزا.. «الكُلف مرتفعة».. ونسي من يرد هكذا ان « لا كلف مرتفعة».. ونسي من يرد هكذا ان «لا كلف مرتفعة».. امام حق الاردني وحاجة الاردني ، وامام اي ظلم يشعر به مواطن في بلدنا ، ثم ان «الطفل» بحاجة الى العلاج ، وهذا حق من حقوقه ، شاء من شاء ، وابى من ابى ، العلاج حق له خصوصا انه بدأ به وهناك عمليات مقررة ، تم وقفها جميعها ، لاسأل عبر مصطفى.. من يتحمل مسؤوليته؟، ومن يتحمل وزره في عنقه؟، ومن يتحمل انصافه؟، وأين يذهب والده به؟، والى اي حد وصلنا اليوم ، حين يُترك مصطفى بهذه الحالة وبالامكان علاجه خارج الاردن؟، والى متى سيبقى ملف علاج الاطفال خارج الاردن مغلقا بهذه الطريقة ، وأين يذهب الناس؟، والى من يلجأ الفقير بعد الله؟، وأي انتماء هذا نتحدث عنه ليل نهار ، ونحن ننفق الملايين على كل شيء.. ونترك «مصطفى».. و نترك الاف الاطفال في البلد ، ما بين المحتاج لزراعة «قوقعة الكترونية» مكلفة ماليا فلا يجدها والده ليعيش دون سمع ، ونجد آخرين بحاجة الى قرنيات يفقدون بصرهم ويصابون بالعمى وهم بانتظار الدور على القرنيات ، ومن يتحمل مسؤولية الاطفال المصابين بالتوحد ، ومن يتحمل مسؤولية الاطفال الذين هم بحاجة الى اجهزة خاصة او عمليات خاصة داخل الاردن او خارجه ولا يجدون من ينقذهم ويضيع عمرهم في كتابة رسائل الاسترحام والاستدعاءات على ابواب المؤسسات والوزارات والمسؤولين قدس الله سرهم وادام بركتهم علينا ، بل لربما يصبح مطلوبا منا ان نركع ونسجد من الفقر وامام اوثان تسببت بكثير من المظالم للناس.
من يتحمل المسؤولية؟،
هذه هي حكاية «مصطفى» أبن الثلاث سنوات حكاية طفل مظلوم ، اتركها بين يدي الله عز وجل ، الله القادر الفعال لما يريد ، حين يعيش «مصطفى» متألما مظلوما وحين لا تسمعون كيف طلب مني حين رآني.. عمو اشتري لي اصابع؟، تلك القلوب السوداء التي ما عرفت الخير برغم ثرائها ، تلك الصدور التي يحيك فيها الاثم تلك الألسن التي لا تقول كلمة حق امام اي مسؤول ، فيتم ترك هذا الطفل وحيدا متألما يتم تركه اسيرا لحالته برغم ان الاطباء الاجانب اقترحوا نقل اصابع القدمين الى اليدين لمساعدته على حل مشكلة يديه ، وبرغم حاجته لعمليات جراحية وتجميلية وبرغم اننا ننفق على «المناسف الانتخابية» ملايين الدنانير وتنفق الدولة على كل شيء ، في حين ان مئات الحالات تموت سنويا جراء حاجتها للعلاج في الخارج ، ولا احد يسمع ، ولا احد يقرأ ولا احد يتقي الله في هذا الشعب هذا الشعب الذي يستحق منا جميعا ان نكون خدما له ولاولاده ، هذا الشعب الذي يستحق منا جميعا ان نخفف عنه وان يجلس المسؤولون ليسألوا.. عن الخدمات والحقوق المنقوصة للناس في علاجهم وصحتهم ليجدوا لها حلا.
هذه هي حكاية «مصطفى» ابن الثالثة من عمره ، حين لا يسأل احد.. كيف سيواجه الحياة؟، وكيف سيذهب الى المدرسة؟، وكيف سيخالط التلاميذ؟، واذا كان الاب قويا وأمده الله بالعزم والقوة لنرى ان في الطفل جرأة واقداما وشجاعة فانني اسألكم جميعا.. هل نتوقع رحمة الله؟، هل نصلي صلاة الاستسقاء والله وحده يعرف حجم الرياء والكذب والغش والظلم وتفشي المظالم والفساد ، ثم.. ما هي رسالة الصحافة اذا كنا فقط نقول للناس كل يوم.. «الامور تمام».. آي صحافة هي تلك التي لا تكشف مظالم الناس ، ولا تكون ضمير الناس ، ا ي مهنة هي هذه المهنة ، اذا كان المرء سيتحول فيها الى «شاهد زور» يقول ما لا يفعل ، ويأخذ الحقيقة من اليمين الى اليسار ، ويكذب على الناس الذين يكشفون الخداع والكذب ولا تمر عليهم الاكاذيب والحقائق حين يتم تلوينها ، اي حياة هي تلك التي ننتظرها ، وقد عم الظلم والفقر والمرض ، واي رحمة ننتظرها ونحن نبحر اكثر في بحر الظلمات دون ان يصحو ضمير احد.
عين الله لا تنام
عين الله لا تنام عن مصطفى وعن كل فقير ومريض ومظلوم ، عين الله لا تنام عن كل من له حاجة فيتم طرده او رده ، عين الله لا تنام عن كل محتاج ، عن كل نفس تائهة عن كل جبين مبارك ، مرغوا انف صاحبه في التراب ، برغم ان مصطفى ومعه الاف الاطفال المرضى.. لا يتسولون.. يطلبون حقوقهم ، يطلبون حقوقهم ، يطلبون حقوقهم.

عنوان مصطفى سيكون متاحا حال الاتصال بـ(الدستور) وايضا يمكن الوصول اليه عبر هاتف خلوي لوالده هو 5324028« ـ 079»

اللهم اشهد انـي قد بلغت ان عينك لا تنام ، اللهم اشهد انـي قد بلغت بأمر مصطفى وبأمر بحر الظلمات الذي يُبحر فيه مركبنا دون ان نخرج منه.
اللهم اشهد انـي قد بلغت!
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش