الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البعض يعتبرها تشويشآً على المصلين .. واخرون يؤكدون عدم تحريمها * الاستعانة بالحاسوب المحمول * في خطبة الجمعة بين القبول والرفض

تم نشره في السبت 23 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
البعض يعتبرها تشويشآً على المصلين .. واخرون يؤكدون عدم تحريمها * الاستعانة بالحاسوب المحمول * في خطبة الجمعة بين القبول والرفض

 

 
التحقيقات الصحفية - الدستور - حسام عطية
استخدام التقنيات الحديثة في خطب الجمعة لم يفت أحد بتحريمه ، ولكن الأصل هو منع كل الوسائل التي قد تشتت انتباه المصلي عن الخطبة أو الصلاة ، إذن فالمسألة قد تكون مسألة وقت حتى يعتاد الناس على هذه الوسائل الجديدة في حال تم استخدامها على منابر المساجد من قبل الخطيب ، ولكن هل يمكن أن يأتي يوم نجد فيه المساجد مزودة بشاشات عرض وأنظمة صوتية حديثة ، أو يستخدم الخطيب المؤثرات الصوتية أوالفيديو خلال الخطبة.
البعض من المواطنين لم يستبعد امكانيه مجيء الوقت الذي نرى فيه خرُوج المصلين من المساجد وكل منهم بيده قرص مضغوط (سي دي) عليه موضوع الخطبة ، او في جعبته الذاكره التخزينيه المتنقله( فلاش ميموري)لتصوير الخطيب .
بينما اعتبر آخرون ان استخدام وسائل التكنولوجيا في خطبة الجمعة ، قد يشوّش موضوع الخطبة على المصلين ، ويتسبب في حدوث مفاجآت ، وتساءلوا ماذا يحدث لو ان جهاز الكمبيوتر تعطل" ؟؟ هل سيكتفي الامام بما القى من اجزاء الخطبه ، أم سيستدعي مهندس الكمبيوتر ويؤجل الصلاة ؟،.
«الدستور» التقت بعدد من ذوي الشأن لأخذ رأيهم في الموضوع ، يقول الدكتورعبد الرحمن ابداح مساعد امين عام وزارة الاوقاف لشؤون الدعوه: ليس في الشريعة ما يمنع من استخدام التكنولوجيا الحديثة في المساجد ضمن دروس الوعظ والارشاد ، وقد حصل في كثير من المساجد ان تم عرض افلام توعية لمناسك الحج على اجهزة الفيديو او الكومبيوتر لايصال المعاني والاحكام الشرعية بطريقة حضارية تلبي طموح الجميع ، كون الوقت يسمح بذلك.
واضاف ابداح اذا كانت الخدمات المرغوب في تقديمها تقع ضمن رسالة المسجد وتحقق الاهداف الشرعية في تنويع اساليب الوعظ والارشاد ، والاستفادة من التكنولوجيا المعاصرة في اثراء وتوثيق المعلومات الشرعية ، فهذا امر مباح ولا حرج فيه ، اما ان تستخدم التكنولوجيا في متابعة اعمال المصلين فإن البيع والشراء محرم في المسجد.

مساجد اكثر اتساعا
ومن جانبه شدد أمين عام مجلس المنظمات والجمعيات الاسلامية المهندس محمد خير الكيلاني: على ان التقنيات السمعية والبصرية الحديثة يمكن ان توظف بشكل ايجابي اثناء خطبة الجمعة لقدرة هذه التقنيات على توصيل المعلومة بما يتوافق وحواس الانسان وحاجاته ، اذ باتت المساجد اكثر اتساعاً ، واكثر رواداً ، وفيهم من ذوي الاحتياجات الخاصة عدد كبير ، وهؤلاء يشكلون مطلباً ملحاً ، من اجل التنوع في اداء الخطبة بصورة تلبي رغبات الجميع وتحقق الهدف المنشود.
ويضيف ويعد تجهيز المساجد متعددة الأروقة ، لهذه التقنيات مطلب يستحسن الانتباه اليه.

حرية الاختيار
وعلى صعيد متصل قال استاذ الفقة المقارن في كلية الشريعة في الجامعة الاردنية الدكتور علي الصوا: ينبغي ترك الخطيب ليختار هدفه وموضوعه المناسب ، وان يقدر ما يحتاجه مجتمعه ومحيطه اكثر من غيره ، وان نرتقي بأداء الخطيب ومهارته في الالقاء والاتصال ، ولمح الدكتور الصوا الى ان استخدام الحاسوب في القاء خطبة الجمعة لا حرمة فيه في ذاته ، لأنه وسيلة كالورقة سواء بسواء ، لكن لا ينبغي استخدامه لما لذلك من اثر سلبي في اضعاف اثر الخطبة واضعاف اتصال الناس بالخطيب ، وقد يكون وسيلة معطلة للخطيب لا معينة له.
وقال ان الحاسوب اذا استخدم لتمرير خطبة معينة وتعميمها لغرض خاص من قبل الجهات الرسمية ولمصلحة عامة ، لا مانع منه شرعياً لكن اذا صار ذلك سياسة عامة فان لهذا اضراره ومفا سده التي لا تخفى ، لانه لا يراعي الفروق الفردية بين الخطباء ، ولا يراعي قضية تأهيلهم لاستخدام الحاسوب ، ولا يراعي ايضاً ظروف الناس وحاجاتهم ، كون الظروف والحاجات مختلفة ، واحوال الناس مختلفة وقضاياهم مختلفة ، والخطيب صاحب الرسالة هو الذي يراعي كل ذلك في خطبتة.
ورأي الدكتور الصوا أن استخدام الحاسوب في خطبة الجمعة لا لزوم له ، بل هو ضرب من العبث ، وان كان للحاسوب مجالات اخرى يمكن الاستفادة منها في تحضير الخطبة ، واستحضار النصوص الشرعية والفقهية للاستعانة بها في اعداد خطبتة لا في القائها.

تأهيل الخطباء
ولمح الدكتور الصوا الى أن تأهيل الخطباء في كيفية اعداد الخطبة ، وكيفية القائها ، واستخدام الاساليب المناسبة لتحقيق الهدف منها أولى من الانشغال بمثل هذه المسائل التي لاتخدم مصلحة ، وانما تخدم اوهاماً في عقول البعض.
وقال لمّا كانت خطبة الجمعة ذات هدف محدد ، وتعالج قضية محددة ، ووقتها محصور وضيق فإن استخدام الحاسوب الشخصي قد يخل بتحقيق الهدف ، ويضيع على الناس وقتهم.
واشار الى ان خطبة الجمعة من اساسياتها اتصال الخطيب بها ، وتفاعله مع قضية ما ، ولذلك اذا خطب بعيداً عن الحاسوب ظهر حماسه في كلامه ، وكان تأثيره في الناس اكثر ، بينما لو خطب من خلال الحاسوب فانه يفقد كثيراً من حماسه وانفعاله بقضيته التي يعالجها.

عطل طارىء
وتطرق الدكتور الصوا الى بعض الاحتمالات الأخرى التي قد يتعطل فيها الحاسوب لسبب او آخر ، فيفقد الخطيب اتصاله بجمهوره من المصلين ويعيقه عن اكمال خطبته ونفع المصلين ، كما يمكن الاستغناء عن الحاسوب باستخدام ورقة يسجل عليها رؤوس اقلام ومحاور خطبتة ، دون ان تكون مكتوبة لدية مسبقاً ويقرؤها من خلال الورقة كأنه آلة تسجيل ، وهذا من عيوب الخطباء ان يكونوا كآلالات في تناول موضوع الخطبة ، لانهم كما قلت يفقدون اتصالهم بالناس وينصرف المصلون عنهم ويلجؤون للنوم.
مراكز تعليمية
وفي ذات السياق قالت مديرة مديرية الشؤون النسائية في وزارة الاوقاف السابقة رويدا ريالات :ان كان المسجد فيه اكثر من جانب كمركز ثقافي يحتوي مركزاً لتعليم القرآن ، أو قاعة مؤتمرات لعقد الدورات ، فاعتقد ان عقد دورات تدريبية لمواكبة المستجدات وتعليم الشباب هذه المستجدات هو من باب العلم وفائدة المجتمع. ولمحت ريالات الى ان التطور المتسارع في وسائل الاتصال بين بني البشر وعولمة الثقافات ادى الى جعل العالم وكأنه قرية صغيرة ، من شأن هذا ان يعرض الامة الى خطر الاذابه والمحو الثقافي ما لم تكن قادرة على استيعاب هذه الثقافات بالانفتاح الواعي البعيد ، مع تذكر ان الاسلام وطد بعده الحضاري العالمي مستوعباً الثقافات بالانفتاح الواعي.

حالة غريبة
ومن جانبه علق مدير مركز الثريا للدراسات ، الباحث الدكتور محمد الجريبيع :حول فكرة استخدام التكنولوجيا فقال :اننا بدأنا في الآونه الأخيرة نسمع أصواتا تطالب بأهمية إدخال التكنولوجيا في خطبة الجمعة ، وهذا قد يظهر للوهلة الأولى حالة غريبة ، بالنسبه للكثير ، ولكنها دعوة تحتاج الى التوقف عندها ، وهنا يجب أن ننطلق من التعامل مع هذه الدعوات بروح الواقعية وانطلاقاً من التعامل مع الفئة المستهدفة من خطبة الجمعة ، وهم المصلون والمواظبون على صلاة الجمعة ، فهم خليط من كافة الأجيال ، أطفال ، شباب ، رجال ، والغالبية هم من كبار السن.

خطبة وفق مبادئ التكنولوجيا
ولمح الجريبيع الى ان هناك من ذهب الى ابعد من ذلك بأن تكون خطبة الجمعة وفق مبادئ التكنولوجيا ، إلا أن ذلك في هذا الوقت قد يخرج الخطبة عن معناها الديني ، وقد لا تصل الخطبة الى غالبية المصلين ، لأن جزء من المصلين هم من كبار السن والأميين ، وقد يكون استخدام التكنولوجيا عاملاً مشتتا لهم وللجميع ، لذلك فإن خطبة الجمعة تبقى موضوعاً دينياً توعوياً مهماً يجب ان نحافظ عليه ، بحيث لا يتم خطفها ، لذلك علينا جميعاً ان نحافظ على خطبة الجمعة وان لا يخطفها "السياسيون" وأصحاب الأفكار الإيديولوجية.

مواطنون مع وضد
من جانبه قال المواطن احمد سليمان :ان العالم المعاصر يشهد طفرات تكنولوجية متسارعة ومتلاحقة ، استفاد منها العديد في معظم مجالات الحياة ، غير ان استفادة المؤسسات الدينية من هذا التطور مازالت محدودة للغاية ، رغم ان التطور سنة من سنن الله ـ تعالى ـ في خلقه ، وهو أمر طبيعي تقتضيه عوامل البقاء في هذا الكون ، فطرائق التدريس تتغير وتتطور ، وأساليب التربية والتعليم تتطور ، ووسائل عرض المعلومات تتطور ، ووسائل الشرح تتطور ، فلماذ لا يتم استخدام التكنولوجيا في منابر المساجد. وتساءل سليمان إلى متى سنظل بعيدين عن الاستفادة من المنجزات والتطورات والوسائل التكنولوجية الحديثة التي هدانا الله ـ تعالى ـ اليها ، والتي يمكن ان تدعم عرض مفاهيم عقيدتنا ، وفقه شريعتنا في المساجد والمراكز الإسلامية ، وبخاصة في خطبة الجمعة التي يشهدها جمع كبير من المسلمين بصورة منتظمة. ولمح الى ان هناك موضوعات كثيرة تحتاج وبشدة إلى استخدام الخرائط والرسوم والجداول ومقاطع الفيديو والصوتيات ، فعلى سبيل المثال: نجد ان المستمع لخطبة الجمعة عن شعائر الحج لا يسعفه تخيل المشاهد والأماكن والشعائر عبر الكلام فقط ، ومن ثم لا يتمكن من أداء الحج او العمرة بطريقة صحيحة بمفرده.

ضرورة ام عبث
من جانبها قالت طالبة الشريعة انصاف الرواشدة : أنا لا أسأل في هذه الحالة هل استخدام الحاسوب المحمول (اللابتوب ) حلال أم حرام في خطبة الجمعة ، اللابتوب هو تكنولوجيا ، وتكنولوجيا مستجده ، والمستجد يجب أن تكون له ضرورة وإلا صار ضرباً من ضروب العبث ، أنا أرتدي ساعة يد في يدي لضرورة أنني أريد معرفة الوقت ، ولا أرتديها للمغاواه مثلا.
ولمحت الرواشده الى ان هناك خطأين لابد أن نعترف بهما في تناولنا لمثل هذه المسائل ، الأول هو أن كل شيء إما حلال مطلق وإما حرام مطلق ، وما ليس حراماً فهو حلال ، وما ليس حلالاً فهو حرام ، الحلال والحرام هما طرفا مسطرة بينهما أمور كثيرة ، والثاني هو أننا نعطي للفتوى وهي رأي فقهي غير ملزم في حد ذاتها أكبر من حقها ، فلدينا فتاوى في كل شيء .. ومن الغريب أنه حتى التصويت في الانتخابات من عدمه أصبح بفتوى كما حدث بكل أسف في بعض الدول العربية مؤخرا.

تشويش على المصلين
وفي تعليقه على الفكرة يقول المواطن حسن عبدالفتاح :ان السهام توجّه نحو الإسلام والمسلمين ، سواء في الفضائيات او مواقع الإنترنت وغيرها من وسائل الاتصال التي تستخدمها العولمة التي يقودها الغرب ، للتأثير على ثقافات الشعوب الأخرى خاصة الشعوب الإسلامية ، لذلك ينبغي على المسلمين خاصةً الدعاة منهم توظيف هذه الوسائل الحديثة للرد على الشبهات والأباطيل والتعريف بالإسلام.
واشار الى ان استخدام وسائل الإيضاح من خرائط وصور ومقاطع فيديو وشاشات العرض أثناء خطبة الجمعة لتوصيل مضمون رسالة الخطيب قد يشوش على أذهان المصلين ويضعف تركيزهم ، والأنسب هو التنبيه على المصلين خلال الخطبة أنه سيتم استكمال موضوع خطبة الجمعة بالشرح والتوضيح والبيان عقب انتهاء الصلاة لمن يريد وخلال ذلك يمكن استخدام كل منجزات العصر من حاسب آلي او خرائط او غيرها لتوصيل الرسالة الى المصلين وشرح ما يراد شرحة من خلال تلك الوسائط.

خطب جاهزة
وفي ذات السياق ابدى المواطن عماد عبد الرحيم تخوفه من تزويد خطباء المساجد في حال تم استخدام التكنولوجيا في المساجد وعلى منابرها بخطب مكتوبه ومعده مسبقاً ، وقال ان ذلك يفقدها مضمونها ومحتواها ، ودعا الى ان يترك للخطيب حرية اختيار موضوع الخطبه التي سيتكلم حولها ، وقال ان ذلك افضل كونه سيتيح له التنويع في طرح القضايا ، فيتحدث فلان عن الفساد في مسجد ما ، فيما يتكلم خطيب اخر عن امور اخرى.
ومن جانبه يرى اشرف محمد ان استخدام وسائل الإيضاح والشرح الحديثة ينبغي ان تكون عقب صلاة الجمعة وليس أثناء القاء الخطبة ، والقضية ـ يضيف ـ ليست قضية حلال او حرام ولكن استخدام هذه الوسائط ليس مكانها وقت إلقاء خطبة الجمعة ، وعلى الخطيب ان ينبه المصلين إلى انه سيكمل الدرس بعد انتهاء الصلاة ، ويستعين بخرائط توضيحية وصور ومقاطع فيديو وكل ما هو حديث في مجال الشرح والإيضاح تكون مطلوبة ومفيدة ، كما يمكن استخدامها فى دروس دينية عقب صلاة العصر او ما بعد صلاة المغرب ، وهى الأوقات المناسبة التي يمكن خلالها استخدام هذه الوسائط لتقريب وتوضيح الأفكار والمعلومات لبيان الأحكام الفقهية وخطوات مناسك الحج ، والغزوات التي قام بها الرسول صلى الله عليه وسلم وغيرها من الموضوعات العلمية ، واضاف: فهي وسيلة ناجحة ومفيدة.

اهمية الخطيب
وعن الفكرة يقول المواطن فضل عبد الرحمن أنا أرفض بشدة إقحام التكنولوجيا الحديثة في خطب الجمعة لأنها تشتت انتباه المصلين وتشغلهم عن الإنصات للخطيب ، كما ان هناك أولويات ، فبدلا من تزويد المساجد بالتقنيات الحديثة دعونا نقوم أولا بالتغلب على مشاكل بعض المساجد التي لا تتسع للمصلين ، ثم إن كان هناك استعانة بالتقنية فيمكن قصرها على دروس الوعظ والارشاد ، وإذا استفحلت هذه الظاهرة فما الداعي لوجود الإمام؟،.

لا تحريم
من جانبه قال المواطن محمد حسن بانه لم يفت أحد من العلماء بتحريم استخدام التقنيات الحديثة في خطب الجمعة ، كذلك فإن الأمور لا تقاس بهذا الشكل ، فمكبرات الصوت والمايكروفونات لم تكون موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، هل هذا يعني أنها مخالفة للشريعة؟ ، كما لم يستبعد ان يخرج المصلون كل منهم وفي يدة( سي دي) بموضوع الخطبة او ان تجد احدهم يحمل في جعبته (فلاش ميموري ) يحمل عليه من (اللاب توب ) موضوع الخطبة.
وفي ذات السياق يتفق مع هذه الرأي المواطن مدحت العمران في ضروة الاستعانة بالتكنولوجيا ، ولكنه يرى ضرورة وضع ضوابط معينة ، حتى لا نترك المجال لكل من هب ودب أن يطور كما يشاء.
وقال:ومن وجهة نظري يجب أن يقتصر هذا الأمر على استخدام شاشات عرض تنقل صورة الإمام للموجودين في الساحات الخارجية للمساجد.
ولمح الى انه يمكن استخدام تلك التقنيات في تعريف المسلمين بما يحدث في عالمنا الإسلامي من انتهاك للحرمات ، فمثلاً عند الحديث عما يتعرض له المسلمين الآن في العالم ، فإنه يمكن عرض فيديو عما يحدث في العراق أو فلسطين ، وأكد أنه لا يرى حرمة في ذلك ، فالأصل في الشيء الحل مالم يذكر عكس ذلك.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش