الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اعتبرت انه يحقق ما عجزت الآلة العسكرية عن إنجازه * فعاليات سياسية وحزبية: مشروع قرار مجلس الامن حول لبنان يخدم اسرائيل وغير قابل للتطبيق

تم نشره في الثلاثاء 8 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
اعتبرت انه يحقق ما عجزت الآلة العسكرية عن إنجازه * فعاليات سياسية وحزبية: مشروع قرار مجلس الامن حول لبنان يخدم اسرائيل وغير قابل للتطبيق

 

 
عمان - الدستور - كمال زكارنة
وصفت فعاليات نيابية وسياسية وحزبية مشروع قرار مجلس الامن الدولي الامريكي - الفرنسي بشأن العدوان العسكري الاسرائيلي على لبنان بأنه غير عادل وغير متوازن ويحقق المصالح الاسرائيلية فقط ، ويراد منه إنجاز ما عجزت عن انجازه الآلة العسكرية الاسرائيلية ولا يأخذ بعين الاعتبار اية مصلحة او حقوق لبنانية.
وقالت هذه الفعاليات ان مشروع القرار هذا يخدم اسرائيل وحدها وينحاز الى جانبها ويؤكد مشاركتها في صياغته مستبعدة اية امكانية لتطبيقه بأي شكل من الاشكال في حال تمريره واستصداره من مجلس الامن الدولي .
ممدوح العبادي
وقال النائب الدكتور ممدوح العبادي ان مشروع القرار هو امريكي - فرنسي - اسرائيلي يلبي مصالح ومطالب اسرائيلية لم يستطع العدوان العسكري تحقيقها وترجمتها الى امر واقع ويهدف مشروع القرار الى تحقيق مكتسبات سياسية لاسرائيل عجزت عن تحقيقها الدبابات والطائرات والصواريخ الاسرائيلية ، مشيرا الى ان الموقف الفرنسي لا يختلف عن الموقف الامريكي من لبنان والقضايا العربية.
وقال ان تمرير هذا المشروع ليس بالامر السهل لان حزب الله بوصفه احد اركان القوى الفاعلة هو الذي سيقرر هل سيكون وقف طلاق نار ام لا ، واذا تبنى مجلس الامن مشروع القرار فسوف يبقى حبرا على ورق وسيعقبه قرار آخر فيه عدالة وتوازن يلبي حقوق الشعب اللبناني.
ملحس
وقال النائب الدكتور عبدالرحيم ملحس ان مشروع القرار تمت صياغته دون استشارة لبنان او حزب الله وقد توزعت اميركا وفرنسا الادوار للخروج بهذا القرار وهو تمديد للحرب ويخدم مصالح اسرائيل على حساب لبنان ولخلق اضطرابات اكثر في منطقة الشرق الاوسط .
وقال ان مشروع القرار هذا يمثل الجزء السياسي من المخطط العام للمنطقة الذي وضعته اميركا وتنفذه اسرائيل بهدف تغيير المنطقة جغرافيا وحضاريا ، وسوف يصدر القرار بغض النظر عن نتائج اجتماعات وزراء الخارجية العرب والقمة العربية ان عقدت .
وقال سيكون من المستحيل تطبيق مشروع القرار لانه منحاز لاسرائيل بالكامل ، اضافة الى ان عددا من دول العالم ترفض حتى الان المشاركة في قوة دولية في لبنان .
ابونعمة
وقال مندوب الاردن الاسبق في الامم المتحدة حسن ابو نعمة ان مشروع القرار غير عادل وغير متوازن والهدف منه خدمة اسرائيل والمخطط الامريكي في المنطقة.
وقال ان مشروع القرار يمكن ان يمر في مجلس الامن الدولي بغض النظر عن الموقف اللبناني منه ، لكن تنفيذ القرار لا يمكن ان يتم الا بموافقة لبنان ، وهذا صعب ان لم يكن مستحيلا ، خاصة وان حزب الله الذي برز كقوة اساسية في المنطقة بعد هذا الصمود الاسطوري في وجه العدوان العسكري الاسرائيلي الواسع على لبنان والذي لم تستطع اسرائيل تطويعه عسكريا ، فلن يكون من السهل على القوى صاحبة مشروع القرار تطبيق بنوده ما دام مرفوضا من لبنان وحزب الله.
وأشار الى ان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري المفوض بالحديث باسم حزب الله اعلن رفض مشروع القرار ورغم توفر امكانية تمرير مشروع القرار في مجلس الامن الدولي من الناحيتين القانونية والادارية بالتصويت الا ان التطبيق يبقى صعبا او مستحيلا لان الطرف الرئيسي المعني بالقرار يرفضه ولا يقبل به.
وقال ان مشروع القرار هذا لا يسعى الى ايجاد حل للصراع قابل للديمومة ولا يعني معالجة تتناول المشكلة من جذورها ، وتتجاهل وجود اسرائيل في اراض لبنانية كقوة احتلال ولا يطالبها بالانسحاب ، واذا بقيت قوات اسرائيلية في لبنان يعني ذلك انه سيكون هجمات عسكرية ضدها وقصف اسرائيلي مضاد ، الامر الذي يعني استئناف الاعمال العسكرية ونسف وقف اطلاق النار.
وقال يمكن جدا تمرير مشروع القرار لكن تنفيذه يعتمد على توازن القوى لان الامم المتحدة محكومة بعدد قليل من الدول والمندوب الاميركي يدافع عن اسرائيل اكثر من المندوب الاسرائيلي نفسه .
ذياب
وقال امين عام حزب الوحدة الشعبية الاردني الدكتور سعيد ذياب ان اسرائيل اعلنت انها شاركت في صياغة مشروع القرار الى جانب فرنسا وامريكا ، وهو يهدف الى تحقيق مكتسبات سياسية لاسرائيل عجزت عن تحقيقها الآلة العسكرية ، وان ينسف التداعيات الايجابية للصمود الاسطوري للمقاومة اللبنانية في مواجهة العدوان الاسرائيلي ، هذا الصمود الذي اسس لخلخلة الكيان الصهيوني الامر الذي يطرح سؤالا هاما عن من يقف خلف الهزائم العربية حتى الآن والاجابة واضحة وهي العجز الرسمي العربي وليس قوة الطرف الاخر.
وقال ان القوى الغربية بقيادة اميركا تستشرس سياسيا في هذه المرحلة لحرمان حزب الله من استثمار انتصاره وتحقيق مطالبه وتريد تطبيق قرار 1559 من خلال تدويله وتدويل تنفيذه.وطالب بموقف لبناني موحد حكومة ومقاومة من اجل استمرار المقاومة وهزيمة اسرائيل وموقف عربي داعم للموقف اللبناني الموحد.
وقال ان مشروع القرار لن يمر وسوف يصطدم بصخرة الصمود اللبناني ووحدة موقفه والقرار 1559 خير دليل على ذلك .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش