الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الظروف الاقتصادية وانعدام الحوافز اسباب هجرة العمل التطوعي

تم نشره في الثلاثاء 29 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
الظروف الاقتصادية وانعدام الحوافز اسباب هجرة العمل التطوعي

 

 
عمان ـ بترا
طلبة وخريجون ، عاملون ومتقاعدون ، شيوخ ونساء ، .. فئات عديدة من المجتمع جمعهم الحس الإنساني لمساعدة الآخرين.. فتبرعوا بوقتهم وجهدهم وتطوعوا لخدمة مجتمعهم حسب إمكانياتهم وقدراتهم.. قرروا أخيرا هجر العمل التطوعي المؤسسي ليسجلوا بقرارهم ظاهرة العجز لدى المؤسسات المعنية في إيجاد تشريعات تنظم وتهتم بشؤون المتطوعين لما لهم من دور مهم في تنمية المجتمع وتحقيق أهداف المؤسسات بوقت وتكلفة أقل.
ومع أن عددا من المعنيين يشير لوكالة الانباء الاردنية إلى أن غياب التشريعات وبرامج التوعية والتشجيع التي تظهر أهمية العمل التطوعي وفائدته كانت من اهم الاسباب لانسحاب هؤلاء من العمل التطوعي المؤسسي.. الا ان هناك أسبابا أخرى يذكرها اخرون من بينها الظروف الاقتصادية ، وعدم الاهتمام بالمتطوع وتحفيزه ، وتحويل بعض المؤسسات إلى وسيلة لتحقيق أهداف خاصة كالحصول على مكانة اجتماعية.رزان الطالبة في الجامعة الأردنية والتي سبق وان تطوعت لتعليم مجموعة من الطلبة في إحدى الجمعيات الخيرية قالت أجبرتني أسرتي على ترك التطوع بداعي تاثيره على دراستي ويستنفد الكثير من وقتي.ويؤكد فراس علي الذي حصل على اولوية التعيين في المؤسسة التي تطوع فيها ثلاث سنوات ان الظروف الاقتصادية لغالبية المتطوعين الذين تعامل معهم خلال تلك الفترة كانت السبب الرئيسي في هجرهم للعمل التطوعي.
ويشير سلام العقاد الذي قادته الرغبة بالحصول على الخبرة الى التطوع للعمل في احد المشروعات التي تنفذها احدى المؤسسات الخيرية الى أن غياب البرامج التي تبين الأعمال والواجبات التي يقوم بها المتطوع ، جعل الأشخاص المسيطرين على المؤسسة يفسرون عملية التطوع حسب أهوائهم الشخصية .
ويشير معتصم سلامه الى عدم العدالة في التعامل مع المتطوعين وتفضيل متطوع على آخر داخل بعض المؤسسات مبينا انه ترك التطوع بعد سنة ونصف السنة نظرا لاستمرار المؤسسة بتكليفه بالأعمال الميدانية البعيدة وتحمله لنفقات التنقل على حسابه الخاص ، وقيام المؤسسة بدفع مكافآت للبعض .
وتوضح دانيا خريجة الحقوق والتي عملت متطوعة في مجال تخصصها النظرة السلبية والافكار الخاطئة السائدة بين الشباب ولدى فئة كبيرة من أفراد المجتمع ، ومنها ربط فكرة التطوع بالمردود المادي والتفرغ الكامل وان التطوع يكون على حساب الدراسة او العمل.
وتشير المدرسة رناد والتي عملت في الهيئات الادارية في مؤسسات مختلفة لمدة عشر سنوات الى عدد من السلبيات التي كان لها اثر كبير في انسحابها من العمل التطوعي مع عدد من صديقاتها ومنها غياب الرقابة القانونية والتدقيق المالي على عمل المؤسسات التطوعية والسماح للشخص ان يكون رئيساً لفترات طويلة ما يحول المؤسسة الى ملكية خاصة .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش