الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالته يلتقي وجهاء العشائر ويحذر من خطورة الأوضاع في المنطقة * الملك: الأردن سيظل وفيا لرسالته وملتزما بدعم الأشقاء العرب

تم نشره في الأربعاء 9 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
جلالته يلتقي وجهاء العشائر ويحذر من خطورة الأوضاع في المنطقة * الملك: الأردن سيظل وفيا لرسالته وملتزما بدعم الأشقاء العرب

 

 
- أمن بلدنا واستقراره والتصدي لمحاولات الاساءة اليه من أهم واجباتنا
- علينا التعامل مع الأحداث حولنا
بمنتهى الحكمة وعدم الانجرار وراء الشعارات والأفكار المتطرفة
- الحفاظ على وحدتنا الوطنية وتماسك جبهتنا
الداخلية لبناء الأردن القوي
- موقفنا من العدوان الاسرائيلي على لبنان وشعبه واضح وترجمناه الى واقع عملي
البحر الميت - بترا - صالح الدعجة: قال جلالة الملك عبدالله الثانـي..ان الأردن سـيظل كما هو على الدوام الأردن العـربي المسلم المعتدل الهاشمي الوفي لرسالته ورسالة الثورة العربية والـملتزم بدعم الأشقاء العرب والوقوف إلى جانبهم سواء في فلسطين أو العراق أو لبنان. وشدد خلال لقائه اكثر من 800 شخصية من وجهاء وشيوخ العشائر في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات على ان قوة الاردن في دعم الاشقاء في فلسطين والعراق أو لبنان والوقوف الى جانبهم هي في الحفاظ على وحدتنا الوطنية وتمتين جبهتنا الداخلية والإستمرار في بناء الأردن القوي المنيع والمتـقدم والقادر على تقديم الدعم والمساعدة. وقال جلالته..ولأن الاردن هو نموذج ومثال في الأمن والاستقرار والتـقدم والمعروف بأنه ملاذ وملجأ لكل الباحثين عن الأمن والإطمئنان فان من أهم واجباتنا حماية أمن بلدنا وإستقراره والتصدي لأي جهة وأي محـاولة للإساءة لهذا الوطن أو تهديد أمنه واستقراره بأي شكل من الأشكال.
واكد جلالته اهمية التعامل مع الأوضاع التي تحيط بالوطن بمنتهى الحكمة والشعور بالمسؤولية..وان لا ننجر وراء الشعارات والأفكار المتطرفة ولا أن نكون أدوات تحركها قوى خارجية وإقليمية لا تريد الخير لهذا البلد ولا لشعبه.
وقال جلالته..ان الاردن الذي مرت عليه ظروف وتحديات كبيرة وخطيرة اكبر من تحديات هذه المرحلة كان أقوى وأكبر منها وتمكن بحكمة قيادته وعزيمة أبنائه من إجتيازها والخروج منها مرفوع الرأس الحمد لله.
ودعا جلالته الى أن نكون كأردنيين على أعلى درجات الوعي والشعور بالمسؤولية والحفاظ على وحدتنا الوطنية وتماسك جبهتنا الداخلية..وان نكون كلنا يدا واحدة وقلبا واحدا حتى نتمكن من حماية وطننا والمحافظة على منجزاته التي قدمت من اجلها التضحيات الكبيرة. وحذر جلالة الملك من ان الكلام والشعارات التي هدفها المزايدة أو تسجيل المواقف والبحث عن الشعبية الزائفة لا تخدم الأردن ولا تخدم الأشقاء العرب.
كما حذر جلالة الملك من خطورة الاوضاع التي تعيشها المنطقة والتي وصفها بأنها ''تمر بأخطر الصراعات والحروب الإقليمية والطائفية التي تهدد بإنفجار الوضع في أي لحظة وفي أي مكان''..مبينا جلالته أن قدرنا في الأردن أن تحيط المناطق التي تعاني من الصراع والحروب والفتن بهذا البلد من معظم الجهات.
وأكد على ان الأردن لم ولن يقصر او يتخلى في أي يوم من الأيام عن دوره أو واجبه في الدفاع عن القضايا العربية ودعم الأشقاء وخاصة في فلسطين بالرغم من تواضع الإمكانيات وحملات التشكيك والتجني التي تعرض لها طوال العقود الماضية. وفي الشأن اللبناني أوضح جلالة الملك..ان موقفنا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على هذا البلد الشقيق كان واضحا وصريحا في رفض وإدانة هذا العدوان والدعوة إلى وضع حد للأعمال الوحشية التي ترتكب بحق الأطفال والنساء والشيوخ والأبرياء من الشعب اللبناني الشقيق. وأشار جلالته الى ان '' هذا الموقف ترجمه الاردن واقعا ملموسا بالداعم والمساند للشعب اللبناني والحكومة اللبنانية سواء على الصعيد السياسي أو الصعيد الإنساني من خلال تقديم المساعدات للتخفيف من معاناة ضحايا العدوان ومساعدتهم على مواجهة المحنة. ويأتي لقاء جلالة الملك الذي حضره رئيس الديوان الملكي الهاشمي سالم الترك ومدير مكتب جلالته الدكتور باسم عوض الله ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر سيادة الشريف فواز زبن عبدالله ورئيس هيئة الاركان المشتركة ومديرو الامن العام والمخابرات العامة والدفاع المدني بوجهاء وشيوخ العشائر لوضعهم بصورة الأوضاع والأخطار التي تمر بها هذه المنطقة.
وأبرز المشاركون خلال لقائهم بجلالة الملك جملة من القضايا الداخلية والخارجية التي تواجه الوطن ومسيرته..مؤكدين على دور جلالته في توحيد المواقف العربية وسعيه في منع تهميش الدور العربي.
وعبر وجهاء وشيوخ العشائر الاردنية عن تقديرهم وتأييدهم للخطوات التي يبذلها الاردن بقيادة جلالة الملك ومساندتهم لمواقفه حيال الظروف التي تمر بها المنطقة التي تجسد رسالة الاردن القومية في الدفاع عن قضايا امته. واكدوا على ان لقاء جلالة الملك اتسم بالمصارحة والمكاشفة والتحدث بشفافية عن مجمل الاوضاع والظروف التي تمر بها المنطقة.
واشاروا الى ان ''الوقت يتطلب منا كأردنيين التصدي للمشككين والتماسك والتوحد والمحافظة على الوحدة الوطنية ومواصلة مسيرة الانجاز لتعزيز قوة الاردن الذي بقوته سيكون السند والظهير الاقوى لأبناء امته كما هو دوما. واعتبروا..ان ما يقوم به الاردن من خطوات هو الرد الحي والواضح على كل محاولات التشكيك والتهميش.
وقال الشيخ محمود الربابعة..ان الكل يعرف ان جلالته واقعي مع كل القضايا الداخلية والخارجية ومعروف ان الهاشميين يهتمون بقضايا الامة كاملة على المستوى العربي والاسلامي.
واشار الى ان جلالة الملك مهتم بان يكون المواطن الاردني بحالة استقرار ورضى وطمأنينة ويصارح شعبه في كل لقاءاته الخاصة والعامة..معتبرا ان المكاشفة والمصارحة هي من اساليب القيادة الفذة.
وابرز الشيخ الربابعة..ان الظروف الحالية تتطلب وعيا تاما لما يدور من حولنا..وان لا نتأثر بالغوغائيين والشعارات وبما يصدر عن الفضائيات..وان نتذكر ان لنا أسسا قوية ثابتة لا نحيد عنها..تربينا وتأسسنا عليها.
واكد..انه ''لا يمكن لأحد ان ينفذ الى الاردنيين على الاطلاق لأنهم تأسسوا على التأسيس القوي المتين الذي لا يتأثر بالقشور وبأي أمر آخر''. وعلى ذات النهج اكد عثمان دولة ميرزا ''ان خطاب جلالة الملك كان مثمرا وفاعلا في توضيح الكثير من الامور التي تخفى على المواطن العادي في أي مكان..وهو لقاء يجب ان يستثمر في محيطه لتوضيح امور كثيرة بينها جلالته تتعلق بمستقبل الوطن وامنه وحمايته''.
وقال..''ان القيادات الهاشمية على مدى التاريخ تعودنا منها على الصراحة والمكاشفة واهمية اللقاء في انه يعطي فكرة واضحة فيما يدور حوله من احداث ليكون اكثر حرصا في المحافظة على وطنه''.
أما علي الروضان فأشار الى ان الاحداث التي تحيط بنا ليست سهلة ويجب على الجميع التنبه لها..مؤكدا ان جلالة الملك منذ بداية الحديث كان واضحا وصريحا في توضيح ما يجري في المنطقة.
وبين..ان جلالة الملك عمل منذ بداية العدوان على لبنان من اجل توحيد الصف العربي ووقف العدوان على الاشقاء وكان هو السند الاول لهم على مختلف المحاور.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش