الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

برشلونة يأمل الاستفادة من دربي العاصمة بايرن ميونيخ يحل ضيفا على وصيفه

تم نشره في الاثنين 31 كانون الثاني / يناير 2000. 02:00 مـساءً

  مدن - سيكون برشلونة حامل اللقب امام فرصة الابتعاد في الصدارة او التخلص اقله من ضغط احد ملاحقيه، وذلك لان اتلتيكو يحل ضيفا على جاره اللدود ريال مدريد غدا السبت في قمة المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الاسباني التي تفتتح اليوم الجمعة بلقاء ايبار السابع ولاس بالماس الثامن عشر.
ويأمل برشلونة ان يكون المنتصر الاكبر للمرحلة الثانية على التوالي من خلال فوزه على ضيفه العنيد اشبيلية بعد غد الاحد في ختام المرحلة، وذلك بعدما وسع الفارق الذي يفصله عن اتلتيكو وريال الى 8 و9 نقاط على التوالي بفوزه في المرحلة الماضية على لاس بالماس واكتفاء قطبي العاصمة بالتعادل مع فياريال صفر-صفر وملقة 1-1 على التوالي.
ومن المؤكد ان موقعة العاصمة جاءت في الوقت المناسب بالنسبة لبرشلونة لانها ستسمح له اما باقصاء احد قطبي العاصمة عن المنافسة الفعلية في حال فوز احدهما واما في توسيع الفارق الذي يفصله عنهما الى 10 و11 نقطة في حال انتهاء الدربي بالتعادل.
وسيدخل فريق المدرب لويس انريكي الى مواجهته مع اشبيلية الخامس بمعنويات مرتفعة جدا بعدما قطع اكثر من نصف الطريق لبلوغ الدور ربع النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا بفوزه الثلاثاء خارج قواعده على ارسنال الانجليزي 2-صفر بفضل ثنائية لنجمه الارجنتيني ليونيل ميسي.
وسيكون النادي الكاتالوني مرشحا لتحقيق فوزه التاسع على التوالي وتعزيز رقمه القياسي من خلال المحافظة على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الثالثة والثلاثية على التوالي، خصوصا انه خرج فائزا من المواجهات الاربع الاخيرة التي جمعته بضيفه الاندلسي على «كامب نو» كما انه لم يخسر امام الاخير في معقله في الدوري منذ 15 كانون الاول 2002 (صفر-3) وبالمجمل منذ دور الـ16 لمسابقة الكأس المحلية في كانون الثاني 2010 (1-2).
ومن المؤكد ان المهمة لن تكون سهلة على برشلونة الساعي الى تحقيق ثأره من اشبيلية لان الاخير خرج فائزا من المواجهة الاخيرة بينهما بنتيجة 2-1 في المرحلة السابعة من الموسم الماضي على ملعب «رامون سانشيس بيزخوان»، وذلك لان النادي الاندلسي يحاول اللحاق بفياريال الذي يتقدم عليه في المركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري ابطال اوروبا بفارق 8 نقاط.
وعلى ملعب «سانتياغو برنابيو»، يتواجه ريال وجاره اللدود اتلتيكو في مباراة قد تشكل الفرصة الاخيرة لهما من اجل محاولة منافسة برشلونة الذي يسير بثبات نحو تكرار سيناريو الموسم الماضي واحراز الثلاثية بعدما وصل ايضا الى نهائي الكأس المحلية حيث سيتواجه مع اشبيلية بالذات.
واذا كان تعادل اتلتيكو في المرحلة السابقة مع فياريال «مقبولا» كون الاخير من اقوى الفرق هذا الموسم وينافس على المشاركة في دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل، فان تعثر ريال امام ملقة يعتبر مفاجأة نظرا الى الفوارق الفنية الهائلة بين الطرفين. وسيسعى كل من الفريقين جاهدا للحصول على نقاط المباراة الثلاث ما يؤشر الى مواجهة نارية بين الجارين اللدودين اللذين لم يكونا بحاجة اصلا الى التواجد في هذا الموقع من اجل ان يكون اللقاء بينهما «مشتعلا» لانه لطالما حمل هذا الدربي نكهة خاصة. «من الواضح ان الامور ستصبح اصعب علينا لاننا اهدرنا نقطتين، لكننا لن نستسلم»، هذا ما تعهد به زيدان بعد تعادل المرحلة الماضية، مضيفا «هناك 39 نقطة متبقية للعب عليها.. انتم تعتقدون اننا خسرنا الدوري لكن اللاعبين وانا شخصيا لا نعتقد ذلك».
وعانى النادي الملكي الذي غاب عنه المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة والجناج الويلزي غاريث بايل بسبب الاصابة، الامرين امام ملقة الذي كان الطرف الافضل في الشوط الاول لكنه لم ينجح في ترجمة الفرص التي سنحت له فدفع الثمن عندما افتتح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو التسجيل بكرة رأسية اثر ركلة حرة نفذها الالماني توني كروس.
وقد اظهرت الاعادة ان رونالدو كان في موقع تسلل واضح عندما حول الكرة برأسه في شباك الحارس الكاميروني كارلوس كاميني الذي لعب دور البطل بعد ثوان عندما وقف في وجه النجم البرتغالي وحرمه من الهدف الثاني بعدما تصدى لركلة جزاء انتزعها الاخير بنفسه، حارما نجم النادي الملكي من هدفه الثالث والعشرين في الدوري هذا الموسم.
واعطت ركلة الجزاء الضائعة دفعا معنويا لملقة الذي استعاد افضليته الميدانية حتى تمكن من ادراك التعادل في الشوط الثاني بهدف من راؤول ريدال، ثم حاول ريال بعدها استعادة تقدمه لكنه عجز عن الوصول الى شباك كاميني، ليكتفي في نهاية المطاف بالتعادل الثاني له بقيادة زيدان مقابل 5 انتصارات، والاول كان في المرحلة الحادية والعشرين على ارض ريال بيتيس بنتيجة 1-1 ايضا.
واكد زيدان «اني لا افكر بالاخرين (اي برشلونة) بل افكر بمواصلة العمل من اجل تحقيق اهدافنا بغض النظر عما سيحصل»، متحدثا عن ان برشلونة واتلتيكو عرضة لخسارة النقاط في المشوار المتبقي من الموسم ما سيسمح لفريقه في العودة الى المنافسة.
لكن اللاعب البرازيلي مارسيلو كان اكثر تشاؤما من مدربه، اذ قال «الفوز بلقب الدوري اصبح اكثر صعوبة بعد الذي حصل اليوم (الاحد الماضي)، لكن يجب ان نواصل مشوارنا وقتالنا».
ومن المؤكد ان المهمة ستكون صعبة على زيدان ورجاله خصوصا ان ريال لم يفز على جاره سوى مرة واحدة في المواجهات التسع الاخيرة بينهما في جميع المسابقات وكانت الموسم الماضي في اياب الدور ربع النهائي من دوري ابطال اوروبا على «سانتياغو برنابيو» بنتيجة 1-صفر بفضل هدف سجله المكسيكي خافيير هرنانديز في الدقيقة 88 من المباراة التي اكملها فريق المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني بعشرة لاعبين في ربع الساعة الاخير (تأهل ريال الى نصف النهائي لتعادلهما ذهابا صفر-صفر).
كما ان ريال لم يفز على ارضه في الدوري امام جاره، القادم من تعادل ثمين مع مضيفه ايندهوفن الهولندي في ذهاب الدور الثاني من دوري ابطال اوروبا، منذ الاول من كانون الاول 2012 حين تغلب عليه 2-صفر بهدفي رونالدو والالماني مسعود اوزيل.
الدوري الالماني
يحل بايرن ميونيخ حامل اللقب ضيفا على وصيفه فولفسبورغ غدا السبت في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الالماني لكرة القدم في ظروف متناقضة بسبب المستوى المخيب الذي يقدمه منافسه هذا الموسم.
ويدخل النادي البافاري الى مواجهته مع بطل الكأس وهو في صدارة الترتيب بفارق 8 نقاط عن اقرب ملاحقيه فيما يقبع فولفسبورغ في المركز الثامن بفارق هائل يبلغ 26 نقطة عن فريق المدرب الاسباني جوسيب غوارديولا بعدما اكتفى بتحقيق فوز واحد في المراحل التسع الاخيرة.
وستكون مباراة الغد المواجهة الرابعة بين الفريقين هذا الموسم بعد ان تواجها في كأس السوبر حين خرج فولفسبورغ منتصرا بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي قبل ان يثأر منه النادي البافاري شر ثأر باكتساحه 5-1 في الدوري بفضل خماسية للهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي ثم اقصاه ايضا من الدور الثاني لمسابقة الكأس وجرده من اللقب بالفوز عليه 3-1 على ملعبه «فولكسفاغن ارينا».
ويدخل فريق غوارديولا الى اللقاء على خلفية سبع مباريات متتالية دون هزيمة حقق فيها 6  انتصارات، كما ان معنويات لاعبيه مرتفعة جدا بعد انهاء الفصل الاول من المواجهة مع يوفنتوس الايطالي بالتعادل 2-2 في معقل الاخير ضمن ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري ابطال اوروبا.
وكان بامكان بايرن ان يحسم تأهله الى ربع النهائي بشكل كبير لو تمكن من المحافظة على تقدمه بهدفين نظيفين سجلهما توماس مولر والهولندي اريين روبن لكن الاخطاء الدفاعية تسببت بعودة الفريق الايطالي الى المواجهة وادراكه التعادل في الدقيقة 76 بعد خطأ فادح من قلب الدفاع جوشوا كيميخ الذي لعب اساسيا في ظل اصابة جيروم بواتنغ وهولغر بادشتوبر.
ورغم خيبة الهدفين اللذين تلقاهما النادي البافاري، كان غوارديولا سعيدا بنتيجة المباراة قائلا «انا راض عن النتيجة.. لعبنا بشكل جيد لمدة 90 دقيقة وليس لستين دقيقة فقط.. كانت 90 دقيقة مذهلة !».
وستكون الايام المقبلة حاسمة لبايرن بالنسبة لصراع الدوري المحلي لانه سيتواجه مع ملاحقه وغريمه بوروسيا دورتموند السبت المقبل على ملعب الاخير «سيغنال ايدونا بارك» بعد ان يلتقي ضيفه ماينتس الاربعاء المقبل في المرحلة الرابعة والعشرين.
ومن جهته، يأمل بوروسيا دورتموند الوصول الى مباراة السبت وهو لا يزال اقله على بعد 8 نقاط من النادي البافاري بعدما ضمن بشكل كبير مركزه الثاني كون فريق المدرب توماس توخيل يتقدم بفارق كبير يبلغ 15 نقطة عن هرتا برلين الثالث.
ويتواجه دورتموند الاحد مع ضيفه هوفنهايم القابع في المركز السابع عشر قبل الاخير بثلاثة انتصارات فقط هذا الموسم، ما يجعله مرشحا لتحقيق فوزه الثالث على التوالي والخامس في المراحل الست الاخيرة خصوصا في ظل وجود هدافه الغابوني بيار-ايميريك اوباميانغ الذي سجل الاحد الماضي في مرمى باير ليفركوزن (1-صفر) هدفه الـ21 حتى الان في المركز الثاني بفارق هدف خلف هداف بايرن ميونيخ البولندي روبرت ليفاندوفسكي.
وبدوره، يأمل هرتا برلين الخروج من دوامة التعادلات التي سقط فيها منذ المرحلة الثامنة عشرة (4 تعادلات وهزيمة في المراحل الخمس الاخيرة)، وتحقيق فوزه الاول في 2016 عندما يحل الجمعة في افتتاح المرحلة على كولن التاسع وذلك لان اي تعثر سيجعله يخسر مركزه الثالث المؤهل مباشرة الى دوري ابطال اوروبا لمصلحة اي من ملاحقيه باير ليفركوزن وبوروسيا مونشنغلادباخ اللذين لا يتخلفان عنه سوى بفارق نقطة وشالكه الذي يتخلفه عنه بفارق نقطتين.

الدوري الفرنسي
يسعى باريس سان جيرمان المتصدر الى تجديد تفوقه على مضيفه ليون والاقتراب خطوة اضافية من لقبه الرابع على التوالي عندما يحل ضيفا عليه الاحد في ختام المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.  
على ملعب «جيرلان»، سيكون سان جيرمان امام فرصة تحطيم رقمه القياسي من حيث عدد المباريات المتتالية دون هزيمة في موسم واحد في الدوري وقدره 28 مباراة حققه خلال موسم 1993-1994، وتعزيز الرقم القياسي من حيث عدد المباريات المتتالية دون هزيمة في الدوري امتدادا بين موسمين (36 مباراة حتى الان).   
ويبقى فريق المدرب لوران بلان الوحيد في الدوريات الاوروبية الخمس الكبرى الذي لم يذق طعم الهزيمة هذا الموسم وهو مرشح لمواصلة نتائجه المميزة عندما يحل ضيفا على ليون في خامس مواجهة بينهما هذا الموسم اذ سبق للنادي الباريسي ان خرج فائزا من مسابقة كأس السوبر (2-صفر) والدوري (5-1) وربع نهائي كأس الرابطة (2-1) وثمن نهائي مسابقة الكأس (3-صفر).   واستعاد نادي العاصمة نغمة الانتصارات في المرحلة الماضي وعوض تعادله قبلها بمرحلة مع ليل (صفر-صفر) بسحقه ضيفه رينس 4-1، محققا فوزه الـ23 مقابل 4 تعادلات ودون خسارة فعزز موقعه في الصدارة برصيد 73 نقطة وبات بحاجة الى 9 نقاط للظفر باللقب الرابع على التوالي كونه يتقدم بفارق 24 نقطة عن اقرب ملاحقيه موناكو.   
ومن المؤكد ان تركيز سان جيرمان منصب حاليا على مباراة التاسع من اذار التي تجمعه بمضيفه تشلسي الانجليزي في اياب الدور الثاني من مسابقة دوري ابطال اوروبا بعد فوزه ذهابا على ارضه 2-1 فقط، ما يجعل باب التأهل مفتوحا على مصراعيه بين الفريقين، علما بان رجال بلان بلغوا نهائي مسابقة كأس الرابطة حيث سيتواجهون في 23 نيسان مع ليل، كما ما زالوا ينافسون على لقب الكأس حيث يلتقون سانت ايتيان خارج قواعده في الدور ربع النهائي الاربعاء المقبل.  
ومن جهته، يبحث موناكو عن تعزيز موقعه الثاني المؤهل مباشرة الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل عندما يحل الاحد ضيفا على نانت في مباراة صعبة كون الاخير يقاتل ايضا من اجل دوري الابطال لانه لا يتخلف سوى بفارق نقطتين عن المركز الثالث.   وما يؤكد صعوبة موناكو الذي يتقدم بفارق 8 نقاط عن اقرب منافسيه على الوصافة، ان نانت لم يذق طعم الهزيمة في المراحل الـ12 الاخيرة وتحديدا منذ خسارته ذهابا امام فريق الامارة في «ستاد لويس الثاني» بنتيجة صفر-1. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش