الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ليستر يبحث عن التعويض وارسنال لتناسي خيبته الاوروبية

تم نشره في الاثنين 31 كانون الثاني / يناير 2000. 02:00 مـساءً

مدن - يبحث ليستر سيتي عن التعويض والمحافظة على صدارته عندما يستضيف نوريتش سيتي اليوم السبت، فيما تتجه الانظار غدا الاحد الى موقعة مانشستر يونايتد وضيفه اللدود ارسنال الباحث عن تعويض خيبته القارية، وذلك في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الانجليزي لكرة القدم.   
على ملعب «كينغ باور ستاديوم»، يأمل ليستر سيتي الاستفادة من الراحة التي حصل عليها لاعبوه بعد توقف الدوري الاسبوع الماضي بسبب الانشغال بمسابقة الكأس التي ودعها فريق المدرب الايطالي كلاوديو رانييري من الدور الثالث على يد توتنهام، من اجل العودة سريعا الى سكة الانتصارات وتعويض الخسارة التي تلقاها في المرحلة السابقة امام ملاحقه ارسنال.  
وكان بامكان ليستر ان يكون في وضع افضل مما هو عليه الان لو تمكن من المحافظة على تقدمه امام ارسنال الذي قلب الطاولة على ضيفه سيتي المتصدر واستفاد من النقص العددي في صفوفه لكي يحول تخلفه الى فوز قاتل 2-1، ما سمح له بتقليص الفارق الذي يفصله عن رجال رانييري الى نقطتين كما حال توتنهام هوتسبر الذي يحتل المركز الثاني بفارق الاهداف عن جاره اللندني.   

واستفاد ارسنال على اكمل وجه من اضطرار ليستر الى اكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 54 بعد طرد داني سيمبسون لحصوله على انذارين تفصل بينهما دقائق معدودة، لكي يلحق بضيفه هزيمته الثالثة هذا الموسم ويجدد فوزه عليه بعد ان تغلب عليه 5-2 ذهابا.   
لكن ما ينتظر فريق «المدفعجية» ليس سهلا اذ يحل غدا الاحد ضيفا على غريمه مانشستر يونايتد ثم يتواجه في المرحلة التاسعة والعشرين مع جاره توتنهام خارج ملعبه ايضا.  
وفي المقابل، تبدو الطريق ممهدة امام ليستر لانه يتواجه مع نوريتش سيتي ثم يلتقي وست بروميتش البيون وواتفورد ونيوكاسل يونايتد وكريستال بالاس قبل الدخول في عطلة المباريات الدولية في اواخر اذار التي تليها مباريات في متناوله ايضا ضد ساوثامبتون وسندرلاند ووست هام وسوانسي سيتي قبل يحل ضيفا على مانشستر يونايتد في 30 نيسان في طريقه لاحتتام الموسم على ارضه امام ايفرتون ثم خارجها ضد تشلسي حامل اللقب.   
«امامنا الان مجموعة من المباريات حتى 19 اذار (المرحلة الاخيرة قبل عطلة المباريات الدولية) قد تكون حاسمة بالنسبة لموسمنا»، هذا ما قاله رانييري، مضيفا «نحن امام منعطف.. هذا المنعطف متمثل بالمباريات الخمس المقبلة، ثم هناك سباق الامتار الاخيرة وهدفنا هناك (اي الفوز باللقب)».  
وواصل «انها لحظة حاسمة بالنسبة لنا.. انا مركز جدا على هذه المباريات الخمس (القادمة).. بعدها، بامكاننا ان نعرف اين موقعنا.. سنقول نحن هنا، حسنا، لنواصل اندفاعنا، او يا للاسف، ماذا حصل ؟».   
وكان رانييري راضيا تماما عن الاداء الذي قدمه فريقه امام ارسنال رغم الخسارة لدرجة انه منح لاعبيه عطلة الاسبوع التي ودعهم بها في حال حصولهم على النقاط التسع من مباريات الفريق مع مانشستر سيتي وليفربول وارسنال رغم ان هذا الهدف لم يتحقق.   
لكن رانييري كان حريصا على ابقاء لاعبيه في الاجواء رغم عطلة الاسبوع التي قضوها مع عائلاتهم اذ زودهم بجهاز نظام تحديد الوقع الجغرافي «جي بي اس» من اجل ارتدائها خلال تمارينهم الفردية في هذه العطلة بهدف الحرص على عودتهم الى التمارين في اول الاسبوع الحالي وهم في قمة لياقتهم واندفاعهم.   
وتحدث رانييري عن هذه المسألة قائلا «اعطيت اللاعبين بعض البرامج (التدريبية) واحترموها تماما وكانت نتائجها فعالة... انا اثق بهم لانهم لاعبون محترفون.. كان القرار الصحيح لانهم استحقوا الخلود الى الراحة».   
والراحة هي رفاهية لم ينعم بها ارسنال على الاطلاق، اذ اضطر لخوض مباراتين في الكأس المحلية ومسابقة دوري ابطال اوروبا في وقت كان لاعبو ليستر بجانب عائلاتهم والاسوأ من ذلك ان فريق المدرب الفرنسي ارسين فينغر لم يكن موفقا بتاتا في هاتين المباراتين.   
وسيضطر الفريق اللندني لخوض مواجهة معادة مع هال سيتي (درجة اولى) بعد اكتفائه بالتعادل معه صفر-صفر في ثمن نهائي مسابقة الكأس التي يحمل لقبها، كما ان حظوظه بالتأهل الى الدور ربع النهائي من دوري ابطال اوروبا للمرة الاولى منذ 2010 اصبحت ضئيلة جدا بعد سقوطه على ارضه امام برشلونة الاسباني حامل اللقب صفر-2.   
ولم يكد ارسنال يستفيق من صدمته الاوروبية حتى وجد نفسه مضطرا للانتقال الى ملعبه غريمه مانشستر يونايتد الباحث بدوره عن مصالحة جماهيره بعدما اكتفى فريق المدرب الهولندي لويس فان غال بثلاثة انتصارات في المراحل الـ13 الاخيرة.  
لكن يونايتد سيدخل الى هذه المواجهة مع غريمه اللندني الذي اذله ذهابا بثلاثية نظيفة، بمعنويات مرتفعة للمرة الاولى ربما هذا الموسم بعد تخطيه الدور الثاني لمسابقة الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ» بفوزه الخميس على مضيفه ميتيولاند الدنماركي 5-1.   وسيتطلع يونايتد الى فوزه الثالث على التوالي في غضون اسبوع بعد ان بلغ الاثنين الماضي الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس المحلية بفوزه الكبير على مضيفه شروزبوري من الدرجة الثانية 3-صفر.   
وسيكون توتنهام متربصا لاي تعثر من ليستر سيتي وارسنال لكي يتربع وحيدا على الصدارة كونه يخوض غدا الاحد مباراة في متناوله على ارضه ضد سوانسي سيتي حيث سيكون فريق المدرب الارجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو مرشحا لفوزه السادس على التوالي قبل ان يخوض بعدها مواجهتين صعبتين ضد جاريه وست هام يونايتد في ملعب الاخير وارسنال في معقله «وايت هارت لاين».   
ويدخل توتنهام الى مباراة الغد بمعنويات مرتفعة بعد اكتساحه ضيفه القوي فيورنتينا الايطالي بثلاثية نظيفة مساء الخميس في اياب الدور الثاني من مسابقة الدوري الاوروبي (تعادلا ذهابا 1-1)، واضعا بذلك خيبة خروجه المفاجىء الاحد الماضي من مسابقة الكأس المحلية على يد جاره كريستال بالاس بالخسارة امامه على ارضه صفر-1.   
ويغيب مانشستر سيتي الرابع عن هذه المرحلة بعدما تأجلت مباراته مع مضيفه نيوكاسل يونايتد بسبب انشغاله بالمباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة التي تجمعه الغد بليفربول الذي تأجلت بدوره مباراته مع جاره اللدود ايفرتون.  
اما بالنسبة لتشلسي حامل اللقب، فيدخل الى مباراة اليوم مع مضيفه ساوثامبتون بمعنويات مرتفعة جدا بعد بعدما اكتسح مانشستر سيتي 5-1 الاحد الماضي في ثمن نهائي مسابقة الكأس، مواصلا بالتالي صحوته بقيادة مدربه الجديد-القديم الهولندي غوس هيدينك وحافظ معه على سجله الخالي من الهزائم على الصعيد المحلي للمباراة الثانية عشرة على التوالي.
وهذا الفوز الاكبر لتشلسي الذي لم يخسر سوى مباراة واحدة مع هيدينك وكانت في منتصف الماضي على ارض باريس سان جيرمان الفرنسي (1-2) في ذهاب الدور الثاني من دوري ابطال اوروبا، على مانشستر سيتي منذ ان اكتسحه 6-صفر في الدوري الممتاز في 27 تشرين الاول 2007.  
كما انه الفوز الاول لتشلسي على سيتي في مسابقة الكأس منذ 101 سنة ويوم واحد، وتحديدا منذ ان تغلب عليه 1-صفر خارج ملعبه في الدور الثالث يوم 20 شباط 1915.   
الدوري الايطالي
تشهد المرحلة السابعة والعشرون من الدوري الايطالي لكرة القدم قمتين ناريتين تفوح منهما رائحة الخيبة القارية وذلك عندما يلتقي يوفنتوس المتصدر وحامل اللقب مع ضيفه وغريمه انتر غدا الاحد وملاحقه نابولي الثاني مع مضيفه فيورنتينا الثالث بعد غد الاثنين.
في الموقعة الاولى، يدخل يوفنتوس الى مواجهته مع غريمه انتر وهو يبحث عن تناسي خيبة التعادل الذي اكتفى به الثلاثاء على ارضه امام بايرن ميونيخ الالماني في ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري ابطال اوروبا.
وكان بالامكان ان يجد فريق المدرب ماسيميليانو اليغري نفسه في وضع اسوأ بكثير لولا الارجنتيني باولو ديبالا وستيفانو ستوراو اللذين عادا به من بعيد بعدما كان متخلفا امام ضيفه البافاري بهدفين نظيفين في مباراة سيطر عليها الاخير خصوصا في الشوط الاول واوائل الشوط الثاني وكان بامكانه ان يسجل المزيد من الاهداف لولا تألق الحارس القائد جانلويجي بوفون.
وجاء التعادل المخيب امام بايرن، الفريق الاوروبي الوحيد الذي فاز على يوفنتوس في مبارياته الـ24 الاخيرة بين جمهوره في المسابقة القارية الام (مرتان)، بعد ذلك الذي تعرض له يوفنتوس في المرحلة السابقة امام بولونيا (صفر-صفر) الذي حرم فريق «السيدة العجوز» من فوزه السادس عشر على التوالي ومن مواصلة سعيه لتحطيم رقم انتر (17 فوزا متتاليا).
لكن التعادل امام بولونيا لم تكن نتائجه كارثية على يوفنتوس لان ملاحقه نابولي سقط بدوره في فخ التعادل على ارضه مع ميلان (1-1) ليبقى فارق النقطة الفاصل بين الفريقين.
وسيبحث يوفنتوس عن وضع نابولي تحت الضغط من خلال الفوز على انتر لانه سيوسع الفارق الى اربع نقاط حتى يوم الاثنين عندما يحل الفريق الجنوبي ضيفا على فيورنتينا في مباراة صعبة للغاية كون الاخير لا يتخلف عنه سوى بفارق 5 نقاط.
ويبدو يوفنتوس مرشحا لتخطي انتر الذي يتخلف عنه بفارق 10 نقاط في المركز الخامس، خصوصا انه سحق «نيراتزوري» بثلاثية نظيفة في اواخر الشهر الماضي في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس المحلية التي يحمل لقبها فريق «السيدة العجوز»، كما ان ضيفه لم يحقق سوى ثلاثة انتصارات في مبارياته التسع الاخيرة.
وسيكون يوفنتوس مدعوا لمواجهة انتر مجددا الاربعاء المقبل وهذه المرة على ملعب «جوسيبي مياتزا» في اياب الدور نصف النهائي قبل ان يحل الاحد ضيفا على اتالانتا في مستهل سلسلة من اربع مباريات سهلة نسبيا توصله الى لقاء ميلان في «سان سيرو» في العاشر من نيسان المقبل.
«انها مباراة مهمة جدا بالنسبة لنا وسنقدم كل شيء من اجل محاولة الفوز بها»، هذا ما قاله لاعب وسط انتر ايفان بيريسيتش عن مباراة الاحد التي ترتدي اهمية كبرى لفريقه الذي ينافس على المركز الثالث الاخير المؤهل الى دوري ابطال اوروبا والذي يتخلف عنه حاليا بفارق 4 نقاط.
واستبعد اللاعب الكرواتي ان يتمكن فريقه من تعويض خسارته في ذهاب نصف نهائي الكأس «لكني اتعهد بان نواصل القتال حتى الدقيقة الاخيرة».
واذا كانت فرصة يوفنتوس بمواصلة مشواره في مسابقة دوري ابطال اوروبا التي وصل الى مباراتها النهائية الموسم الماضي قبل ان يخسر امام برشلونة الاسباني، ما زالت قائمة رغم صعوبة المهمة في «اليانز ارينا» فان مغامرة نابولي ومضيفه فيورنتينا في مسابقة الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ» انتهت في الدور الثاني الخميس بعدما ودع الاول على يد فياريال الاسباني بالتعادل معه على «سان باولو» بنتيجة 1-1 بعد خسارته ذهابا صفر-1، فيما مني الثاني بهزيمة مذلة على ارض توتنهام الانجليزي صفر-3 بعد ان تعادلا ذهابا على ارضه 1-1.
وسيسعى كل من الفريقين الى تناسي الخيبة القارية عندما يتواجهان الاثنين على ملعب «ارتيميو فرانكي» في مباراة قوية كون الاول يسعى الى تضييق الخناق على ضيفه ومحاولة البقاء في دائرة الصراع على اللقب او اقله الحصول على المركز الثاني المؤهل مباشرة الى دوري الابطال، فيما يبحث الثاني عن البقاء قريبا من يوفنتوس وتجنب تعثر اخر يضيفه الى خسارته امام الاخير (صفر-1) وتعادله مع ميلان في المرحلتين السابقتين اضافة الى انتهاء مشواره القاري.
وبدوره، يبحث ميلان عن المحافظة على سجله الخالي من الهزائم للمرحلة التاسعة على التوالي عندما يستضيف تورينو اليوم السبت في مباراة هامة جدا لانه ستجعله يقلص الفارق الذي يفصله عن المركز الثالث الاخير المؤهل الى دوري الابطال والذي يتخلف عنه حاليا بفارق 8 نقاط. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش