الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مذكرات سامح حجازي الحلقة السابعة: المخطوطات والوثائق: المهندس عدنان سامح حجازي

تم نشره في الثلاثاء 22 تموز / يوليو 2008. 03:00 مـساءً
مذكرات سامح حجازي الحلقة السابعة: المخطوطات والوثائق: المهندس عدنان سامح حجازي

 

* إعداد وتحقيق: د. هيثم علي حجازي



الاحد 26 حزيران 1915

بعد ان افقت صباحاً بقيت بالفرشة قليلاً ثم قعدت كسرت الصفرة : رز وحليب(1) . حضر والدي من درعا في الساعة الرابعة . تغدينا انا واياه واخواتي . بعدها حلقت وتغسلت بعد والدي . لبست وخرجت للسوق . ذهبت للبيدر . قعدت مع الحراثين على كيس القمح(2) . هوّسنا هويسة وأكلنا مع عمي محمد فندي وسليم وحسن المحمود . بعدها ذهبنا لعند عمي مد الله على كديشة . بعد قعودنا بقليل حضر خلف وعمر وعلي الشاهين . هوّسنا ثانيا واكلنا سوية . قعدنا هناك لبعد المغرب ثم رجعنا . تعشيت انا وعمي توفيق . ذلك الوقت حضر لعندي مصطفى وهبي . ذهبنا لعند خلف افندي . واجهنا في الطريق خلف وعوض وواجهنا ايضا خلف افندي في الطريق . سهرنا واياه على بيدرهم ثم رجعنا كل لبيته . زينت البلدة لشفاء الملك من مرضه الجراحي .

الاثنين 27 حزيران 1915

بعد ان افقت صباحا خبرتني اختي بان خلف جاء لعندي وسيرجع بعد قليل . كنت امشط بشعري والا هو ومصطفى قد حضروا . قعدت معهم في أوظة والدي . شربنا قهوة وقعدنا قدر ساعة ، وخرجنا للسوق . اكلنا قثّاء في السوق وبقينا عند باب دكانة عيد الملقي مع عارف لوقت الظهر . بعدها ذهبنا مع خلف فتغدينا عنده مع عبد القادر افندي ايضا . بقينا للساعة الثامنة ثم طلعنا جميعاً . ذهبت انا ومصطفى لبيتهم ولبيت امه . بعد ان لبس البسته الرسمية ذهبنا انا واياه لعند حسين افندي بن علي افندي الشرائري . طلعنا معه لظهر التل قليلاً ثم رجع ( 47 )(3) . ورجعت انا واياه . رجعت للبيت . قرأت قليلاً وذهبت للبيدر . قعدت مع عمي توفيق . رجعنا للسوق . قعدنا عند دكانة ناصيف . صرخ لي والدي . ذهبت للبيت لأرتاح قليلاً ثم رجعت تعشيت . بعدها حضر لعندي مصطفى. ذهبنا لعند خلف . اكلنا على ظهر الحيط جبنة . رجعنا سهرنا ببيتنا . حررنا مقالات . خرجنا للسوق ثم رجعنا .

الثلاثه 28 حزيران 1915

أفقت من النوم قريب الساعة السابعة . وأنا أكسر الصفرة حضر لعندي ( 47 ) . قعدنا في الفرنكة كثيراً . بعدها لبست وخرجت بعد العصر لعند محمد السعيد ومحمد وموسى . كانوا يلعبوا بعلًّية رضا . قعدنا قليلاً ثم ذهب ( )47 وانا مررت من السوق . اشتريت من عند ابو عمر بزر . وجدت حمّو بورزاني هناك . قعدنا قدر نصف ساعة ثم ذهبنا للبيدر . هوّسنا هويسة مع سليم الشبار وسليم الجمل . ونحن نأكل حضر لعندنا مصطفى . بعد أن اتممنا أكل قعدنا على الكرسنة(4) وتحادثنا مليا . عند المغرب حضر لعندي محمد السعيد . رجعت للبيت وعملت معه جبنة من الحليب . بعد ان تعشيت حضر لعندي ( 47 ) ورضا ومحمد السعيد . أتممنا عمل الجبنة واكلنا سوية . قعدنا لقريب الساعة ( 3 ) ثم ذهب كل الى محله . سهرنا في المقعد(5) مع محمد السعيد ومزيد قليلاً ، ثم رجعت للبيت . حررت هذه الصفحة بالفراش . قرأت قليلاً ونمت .

الاربعاء 29 حزيران 1915

صباحا دق علي خالي عبد العزيز . لبست وأخذت بارودة والدي لأجل تأرينها له . بعد ان رجعت من مضافتهم وجدت خلف يسأل عني عند الباب . قعدنا انا واياه في فرنكة والدي . بعد ان لبست أفطرت وشربت قهوة . ذهبنا انا وإياه لعند مصطفى . وجدناه في بيت امه مع عارف ينتظرونا لأجل الغداء عنده سوية . بعد ان تغدينا وغسلنا طلعنا من جهة ظهر التل. بعدها نزلنا لعند خلف لدارهم . شربنا هناك شراب وقعدنا لقريب العصر وبعدها طلعنا للسوق . تركناه وذهبنا انا ومصطفى لبيتنا . نقلت الكتب المجلدة تجليدا حسنا للخزانة الصغيرة . تراهنا انا ومصطفى والشرط دفتر . سهرنا انا ومصطفى وخلف وجبر ومحمد . بقينا لقريب الساعة السادسة . نمت انا هنا(6) . بعد العصر كنا انا وخلف ومصطفى عند بيدرهم وإذْ بمرور حمّال . أعطانا مكتوب لمحمد الابراهيم من والده يخبره بأن يرسل له دواب لدرعا وقلت لمحمد(7).

الخميس 30 حزيران 1915

صباحا افقت من النوم قبل طلوع الشمس على البيدر مع خلف . رجعت للبيت . قعدت قليلاً على طرف المقعد ثم دخلت للبيت ونمت لبعد الظهر . بعد ان افقت لبست وأفطرت ، بقيت في البيت . كانت عندنا سلمى مع سلفتها . بعثت اخي وراء خلف . قعدنا بالفرنكة قدر ساعة ثم نزلنا للدار التحتى . عدونا انا واياه على فرسنا لملاقاة خلف افندي المحمد واحمد افندي المحمد . بعدها ذهبت مع خلف لبيدرهم . لحقنا عارف ايضا . وصلنا قريب العريف والا بالجماعة امامنا . سلمنا عليهم ورجعنا مسرورين . بعد ان تعشيت حضر لعندي مصطفى . ذهبنا انا واياه لعند خلف . قعدنا قليلاً بالمضافة ثم ذهبنا . سهرنا عند خلف ( 404 ) . وجدنا صالح افندي هناك . بقينا للساعة الثالثة ثم رجعنا . حررت بالفراش رواية الماسة السوداء.

الجمعة 1 تموز 1915

قعدت صباحا . بعد ان لبست وأفطرت قريب الظهر حضر لعندي مصطفى . خرجت قليلاً ثم رجعت وهو ذهب لعند خلف . بعد ذلك بقليل حضر لعندي هو وخلف . بعد تحادُثنا على الباب مليا ذهب مصطفى مع خلف لبيتهم . رجعت للبيت . تغديت مع والدي ومحمد اخي بفرنكته . حضرت لعندنا(.....) مع ابنتها . قعدت باوظة والدي لبعد العصر واتممت رواية ( الماسة السوداء ـ اللطائف ) هناك . بعدها ذهبت للبيدر . وجدت عمي محمد يخزًّن حمص جديد لابو حسين النابلسي . لعبت مع رضا ومحمد السعيد وأخي هناك كثيراً . رجعنا بعد المغرب . تعشيت وذهبنا لعند خالي ببيتهم . سهرنا هناك وتفرّجنا على الغزالة التي أتى بها من مْـكير(8) ثم رجعنا في الساعة الثالثة . قعدنا قليلاً بالمقعد عند عمي توفيق ومحمد العواد وصول قومندان الفرقة الثانية

السبت 2 تموز 1915

بعد أن أفطرت لبست بقيت في البيت . جلدت عطل(9) بعض الكتب وعملت محلا لأجل قطنة البالون من الشريط(10) . بعد الظهر تغديت مع اخوتي ووالدتي وعمتي ( .... ) . بقيت في البيت هذا اليوم لم خرجت لمحل قاطبة . جاءنا من قومندان الفرقة الثانية مجْمع ملبَّس و جقولات(11) فاخرة مع تحرير لوالدي . أكلت منه مع والدي . بعد المغرب حضر لعندنا رئيس للشعبة العسكرية عوضاً عن عـادل بك . بعد ان تعشّى هو ووالدي ومعاونه تعشيت انا والصوص . سهـرنا عندهم للساعة السادسة ونصف بالليل . قرأت رواية . باشروا اخوتي من هذا اليوم بالذهاب لعند الشيخ عودة افندي .

الأحد 3 تموز 1915

قعدت صباحا . عملت لوازم كسر الصفرة لأجل الضابط ورفيقه . بعد ان افطرت انا أيضا بقيت لبعد الظهر . بعدها لبست ونزلت للدار التحتى قليلا . أخيرا ذهبت للسلام على محمد ( 299 )(12) وأخيه . وجدتهم في البيت . بقيت عندهم انا ومصطفى لبعد العصر . رجعت للبيت تغديت ، وعملت أخيرا بالون كبير مركّب من عشرة أطباق ملوّن . بقيت بعمله لبعد العشاء . جربته لأجل طيرانه مع الأولاد فلم طار . خرجت للسوق قليلا . اشتريت قثّاء وتفاح ثم رجعت للبيت . سهرت قليلا ونمت.

الاثنين 3 تموز 1915

قعدت من النوم في الساعة الثانية ونصف . بينما كنت أمشط شعري حضر لعندي أيوب الإبراهيم ، وعوض الإبراهيم ، وفيليب حنا ورجل آخر . ناديت لهم والدي . بعد أن شربوا القهوة وقضى غرضهم وطلعوا نزلت للدار التحتى. وجدت حمّو وفندي ، ويوسف ، ورضا ومحمد السعيد . لعبنا الشدة . غلبنا بعضنا على لحمة ونجاص . بعد أن تغدينا عند الفهد رجعنا للمضافة . أكلنا النجاص هناك . لعبنا العابا يدوية شتى . رجعت للبيت كان عندنا (....) . أخذت البارودة وخرجت انا ومحمد للمطلع . أخذنا يوسف معنا . قتلنا عصفورا واحدا . ضربت طلقا على نصف المتليك فأصبته. حضر والدي ونحن هناك . رجعت للبيت لم وجدت أحدا . أكلت بعض ملبّسات من الخزانة . طلعت انا ومحمد للسوق . قطعنا لحمة من عند عابدين . رجعت للبيت . تعشينا . سهرنا قليلا مع والدي وجدتي في أرض الديار . بعدها نزلت للدار التحتى . أكملت السهرة مع رضا ومحمد السعيد بالمقعد . في الساعة الثالثة حررت هذا(13) ونمت.

الثلاثاء 4 تموز 1915

صباحا بعد ان افطرت وقعدت قليلا حضر لعندي يوسف . قعدنا بأوظة والدي قليلا . بعد ان لبست خرجنا للسوق . وقفنا مع خليل الرشيدات وخالي قليلا عند القهوة . ذهبنا للإدارة مع يوسف العسكري . ونحن قاعدين حضر لعندنا فندي . حضر والدي ونحن هناك . بعد ان طلع خرجنا انا ويوسف للسوق . اكلنا نصف رطل أجاص من عبيد الحجي . ذهبت للبيت تغديت وخرجت للسوق . ذهبنا قعدنا قدام الإدارة انا وفندي ويوسف . بعدها ذهبنا لدكانة أبو عمر . أكلنا غريْبة وبزر . قعدنا على الكراسي هناك لقريب المغرب . رجعت تعشيت ، وبدأت بقراءة ( تهريب عبد الحميد ) . قرأت قليلا ونمت التنويم المغناطيسي.

«يموت الجراد»

الاربعاء 5 تموز 1915

قعدت صباحا افطرت ولبست وبقيت في البيت لبعد الظهر . خرجت للسوق . واجهت عارف هناك . كان والدي ومن معه يضبطوا الزيت والسكر وما اشبهم . بعد ان دُرنا انا ومصطفى معهم قليلا ذهبنا للسلام على توفيق افندي فرام . بعد أن قعدنا مدة ودعناه وذهبنا لعند محمد افندي ( 299 ) . وجدنا احمد افندي هناك . قعدنا قليلا ثم رجعنا لعندنا لأجل عمل طاولة . بعد ان أتممناها أرسلناها لبيت ( 299 ) . خرجنا لظهر التل . بقينا لبعد المغرب . نزلنا . بعد أن تعشيت حضر لعندي ( 47 ) . ذهبنا للسهرة عند علي العكاوي . جاء حبيب افندي وابراهيم افندي مأمور (....) العكاوي . جربنا حركة الطاولة والتنويم . رجعنا من هناك بعد الساعة الرابعة . تغديت.



الخميس 6 تموز 1915

قعدت صباحا . بقيت للساعة الثالثة إلى أن لبست . خرجت للسوق . كان والدي واقف لأجل بيع بعض البندورة . بينما كنت واقف انا وحمّو بورزان امام القهوة نادالي حمّو الخاناتي . اشتريت من عنده تسع روايات مختلفة بربع مجيدي . بعدها قطعت لحمة مفرومة وعملنا مفرّكة ببندورة . تغدينا جميعا مع والدي . خرجت للسوق . قعدت مع أحمد افندي وخلف وصالح افندي ومصطفى وهبي في دكانة الحلاق. ذهبنا انا ومصطفى لعندنا . نادينا ( 299 ) أيضا . صححنا عمل الطاولة الخشب . بقينا ببيتنا لبعد العصر وخرجنا لظهر التل . نزلنا من هناك بعد المغرب . تعشيت . اشتريت عشرة أطباق ورق لعمل دفتر . بعد العشاء حضر لعندي ( 47 ) . ذهبنا انا واياه ومحمد اخي لعند ( 299 ) ومنه لبيت حبيب افندي . سهرنا هناك وجربنا الطاولة . هناك في الساعة الثالثة تقريبا بعد ان رجعت حررت هذا ، وعملت دفترا صغيرا من الورق الذي اشتريته.

أول مسرحية أردنية

الجمعة 7 تموز 1915

قعدت صباحا . بعد أن أفطرت لبست البستي وبقيت في البيت لبعد الظهر . كمّلت تجليد الدفتر الأحمر الصغير . بعدها نزلت لتحت . تغديت وخرجت للسوق . قعدت عند خلف وخليل وعبد العزيز وموسى السلمى بدكانة محمود ابو الزيت ثم ذهبنا . قعدنا مع ونس أفندي بدكانة عيد الملقي قليلا . بعد ذلك شيّعنا ونس أفندي لقريب البيادر . ذهبت مع خلف من جهة بيتهم . واجهنا عارف افندي . ذهبت انا وإياه للسوق . بعدها ذهبنا لعند مصطفى . وجدناه مع ( 299 ) وحدهم في البيت . قعدنا هناك مدة وافرة . بعدها ودعنا ( 461 ) ومررنا من السوق للخروج لظهر التل . وجدنا هناك على الحافة الشرقية كل من ( 6 ـ 404 ـ 405 ـ 351 ) قاعدين . قعدنا معهم وتحادثنا بشأن عمل الرواية . قعدنا عند ساحة المكتب . تفرجنا على الخيل المعزومة لإيدون . نزلنا قريب المغرب . مررت من السوق وحدي . واجهت الخوجة . حادثته قليلا ثم رجعت للبيت . تعشيت . بعدها نوديت من طرف ابو ماجد . حضر لهناك مصطفى ومحمد اخي . كزدرنا قليلا بالسوق . ذهبنا لبيت أبو حسن . حضر ( 6 ) و ( 404 ) وزيدان وحسين. اعتمدنا على تمثيل رواية صلاح الدين .



السبت 8 تموز 1915

قعدت صباحا في الساعة الثانية . غليت شاي وشربت انا واخي محمد . بقيت في البيت لبعد الظهر . بعد ذلك الوقت تغسلت مع أخي . لبسنا وطلعنا للسوق . واجهت الخوجة قريبا من سوق الخضر . وقفنا هناك . حضر ( 6 ) و ( 404 ) و ( 405 ) لهناك . وقفنا قدر خمس دقائق . كتبنا أسماء الممثلين . خرجت انا وخلف من السرايا . ذهبت لعند مصطفى. وجدته في البيت يكتب بأوراق لإبراهيم افندي العكاوي . كتبت معه اثنتان وخرجنا للسرايا . واجهنا ( 6 ) و ( 404 ). هناك قعدنا عند عبد القادر . استشار ( 6 ) مدعي عموم سامي بك من جهة الرواية . ذهبنا قليلا لوراء المكتب ثم رجعنا للسوق . اخذنا تفاح وكزدرنا قليلا من طريق (.....) . ودعنا خلف ورجعنا انا ومصطفى . ودعته وذهبت للبيت . صفّيتُ حروف المطبعة الإفرنسية . تعشيت . بعد ذلك حضر لعندي 47( ) قليلا ثم ذهبت لنداء محمد . لم صار لي فرصة للذهاب معهم . كان والدي ( يصُرُّ ... ؟ ) مع خالي واحمد السليمان ويوسف . بعد ذلك قرأت قليلا ونمت.



محاسب خصوصي إسكي شام

الأحد 9 تموز 1915

افقت صباحا على دق الباب قبل طلوع الشمس . سلمت خالي احمد ( الصر ...؟ ) ليرسله مع خالي رضا لدرعا . بعد ذلك قرأت قليلا في رواية تهريب عبد الحميد ، ونمت . قعدت في الساعة الثانية من النوم . كسرت الصفرة ولبست . أحضر لي محمد ساعتي من عبد الحفيظ الطالب . خرجت للسوق . واجهت خلف وعارف . بعد قعودنا بدكانة عبد الحفيظ قطعت أربع أواق لحمة للغداء وذهبنا لعند مصطفى . وجدناه مع 299( ) . قعدنا في الصالحة . أتت اللحمة . تغدينا ونزلنا جميعا لعند ( 404 ) لنهنيه بمأموريته التي عين إليها ألا وهي المحاسبة الخصوصية لبصرى إسكي شام . خرجنا من عنده. رجعت للبيت . اشتريت دوايتين وعملت مطبعة . حضر لعندي مصطفى ومحمد ( 299 ) . قعدنا لبعد العصر . طبعت خمسون كارت ورق لي . خرجنا لظهر التل . كزدرنا لقريب(.....) . نزلنا لبيت أم ( 47 ) . أكلنا سوية جميد وخبز وبصل. ذهبنا لبيت ابو حسن . قعدنا لبعد المغرب ثم رجعنا انا واخي . وضعت كراسي على ظهر المطبخ وتعشينا هنالك . حضر لعندي مصطفى . خرجنا للسوق قليلا ثم ذهبنا لعند 299( ) . سهرنا عند ابراهيم افندي العكاوي للساعة الثالثة ونصف . جاء حمّو وحسن الشبل ورضا . رجعت للبيت . قرأت قليلا ونمت.

أول أيام شهر رمضان

الاثنين 10 تموز 1915

قعدت صباحا في الساعة السادسة . تغديت مع والدتي واخواتي . بعدها غسلت ولبست . عملت طيارة صغيرة لمحمد. حضر لعندي ( 47 ) . بعد ان ذهب عملت بعض دفوف لأجل عمل ملطش . حضر لعندي محمد افندي ( 299 ) وقعدنا لبعد العصر . خرجنا لظهر التل . طيّرنا أيضا هناك . واجهنا ابو وديعة . نزلنا سوية . بعد المغرب بعد ان تعشيت حضر لعندي ( 47 ) . حرجنا للسوق قليلا ثم ذهبنا لعند ( 299 ) فلم وجدناه . رجعنا للسوق . واجهنا ابراهيم افندي . عزمناه للسهرة . ذهبنا ايضا لعند ( 6 ) و ( 47 ) و ( 299 ) و ( )405 وحمّو وابراهيم افندي وفندي القاسم . لعبنا الشدة . غُلبنا انا وخلف عن زهراوي تفاح وغُلب فندي وحمّو عن ثلاث بشالك تاطلي(14) وغُلب ابراهيم افندي عن بشلك تفاح . بعد ان اكلنا ذلك بقينا للساعة السابعة . بعد أن فلّينا تسحرت انا ووالدي ومحمد جبن وقثاء . قرأت تهريب عبد الحميد مدة . أذّن السحور الساعة 6 . لم يصم هذا اليوم احد.

الثلاثاء 11 تموز 1915

قعدت من النوم في الساعة الرابعة . نزلت قعدت قليلا . بعدها غسلت ولبست وخرجت للسوق . واجهت عمي وخلف وعارف . ذهبت للإدارة ثم رجعت . قطعت لحمة فخذة . نزلت مع عارف لجهة دارهم . أخذت من زكي أربع كتب عنتر ثم رجعت للسوق . قعدنا انا ويوسف قليلا بدكانة طاهر وعمي مد الله . بعد ان طلعنا قعدت مع الخواجة برّات(15) القهوة قليلا . رجعت للبيت قعدت لبعد العصر . ذهبت لعند مصطفى . قعدنا قليلا ثم ذهبنا لعند ( 299 ) . قعدنا عندهم للساعة 12 إلا ربع . رجعت للبيت وقت الآدان . أفطرت مع والدي وأخي محمد و ( م ... ) أرز ، فخذة ، شوربا . بعد الفطور بنصف ساعة حضر لعندي ( 47 ) . خرجنا للسوق . واجهنا خلف وعارف . سهرنا عند ابراهيم افندي كلّ من خلف وعارف و 299( ) و ( 47 ) وحمّو وانا واخي محمود . إلعبنا على رطل تفاح . غُلب ابراهيم و ( 47 ) وعارف . لعبنا كثيرا . بقينا لبعد الساعة السادسة ثم فلّينا . رجعت قرأت قليلا إلى أن حضر والدي . تسحرنا نقوع(16) وقمر الدين ولبن وجبنة . حررت هذا وقرأت بتهريب عبد الحميد للساعة الثامنة ثم نمت . باشروا الصيام من هذا اليوم.



سهرة رمضانية

الأربعاء 12 تموز 1915

بقيت نائما هذا اليوم الى الساعة الثامنة . قعدت سكبت ابريق ماء بارد ولبست وخرجت للسوق . ذهبت من هناك للإدارة . وجدتهم يبيعون الدخان الذي صادروه هذا اليوم . كان والدي هناك . بقيت لقبل أن يؤذن المغرب . أفطر خلف وعمي ويوسف سوية بالإدارة . عزموني فلم قبلت . رجعت للبيت . أفطرت مع والدي وأخي و ( م .... ) . كان طعامنا أرز وشاكرية وشوربة عدس . بعد ذلك حضر لعندي مصطفى . خرجنا للسوق . واجهنا خلف ومحمود وذهبنا للسهرة عندي. حضر ( 299 ) و ( 461 ) وفندي وكامل العسكري و ( 405). لعبنا بالشدة . لم توافقنا باللعب . سهرنا بالضحك واللعب لبعد الآذان للسحور . أذّن في الساعة (....) إلاّ ربع . رجعت تسحرت وقرأت رواية إصبع المهندس بالفراش . قرأت رواية عقد الزمرد.

الخميس 13 تموز 1915

قعدت من النوم في الساعة السادسة . سكبت إبريق ماء ولبست وخرجت للسوق . واجهت ( 47 ) . ذهبنا انا وإياه للإدارة . وجدنا ( 6 ) ويوسف يلعبون الشدة . حضر والدي لهناك . سلّم خلف بعض دفاتر البلدية . أخذت من والدي بشلكين . بقينا في الإدارة للساعة التاسعة . خرجنا للسوق . قعدنا مع عمي امام دكانة عبد الحفيظ ثم قعدت انا ومحمد بدكانة ابو سعيد للساعة الحادية عشرة . رجعت للبيت قعدت قليلا . حضر لعندي خلف . خرجت معه للسوق . قعدنا بدكانة الحلاق لقبل المغرب بقليل . رجعت أفطرت مع والدي شاكرية وبرغل وشوربا . بعدها حضر لعندي ( 6 ) و ( 299 ) . ذهبنا للقهوة . أخذنا ابراهيم افندي وذهبنا لبيت ابو حسن عكاوي.

سهرنا مع كل من الجماعة . سهرنا إلى حوالي السادسة او الخامسة ونصف . ثم خرجنا لظهر التل . بقينا للسادسة ونصف . نزلنا جميعا . تسحرت مع والدي و محمد

تابع تعداد سكان ( نفوس ) إربد من الذكور ممن بلغوا سن الخامسة عشرة سنة 1914 والذي أجراه سامح حجازي وعارف التل ومصطفى وهبي ومحمد صبحي أبو غنيمة :

عائلة فركوح : فيليب ، سليم ، نجيب

عائلة يارد : عبد الله ، سليمان ، أبو جرجي النجار ، جرجي ، سركيس الفران ، خطار الفران

عائلة حنوش : يوسف ، فارس ، كمال

عائلة شاهين : حبيب ، وديع

عائلة الصايغ : عبد الله ، الياس ، أنطون

عائلة النصراوي : جريس ، سليم

عائلة الحاوي : نخلة ، وديع

عائلة بالن : فرنسيس ، انطون

عائلة الحزرمي : فارس ، مسعد ، راضي

عائلة الصالحاني : ابو ذيبو ، نقولا

ومن أهالي إربد الآخرين ممن بلغوا خمسة عشر عاما ووردت اسماؤهم في ذلك التعداد : أندراوس الأعور ، نايف العربجي ، وديع الخوري ، ناصيف الصغير ، برهم سماوي ، فارس القاروط ، ابراهيم النبكي ، جورج الحلاق ، حنا أبو السيقان ، حبيب المارديني .

ملاحظة : بهذا يكون قد انتهى التعداد السكاني ( تعداد النفوس ) لمن بلغ سن الخامسة عشرة من الذكور ، والذي كان قد قام به سامح حجازي وأصدقاؤه سنة 1914 .

الهوامش

1. رز وحليب : نوع من الحلويات

2. كيس القمح : المقصود على أكياس القمح

3. المقصود بالرقم 47 مصطفى وهبي وهو رقمه في مكتب عنبر ، شأن الرقم الجامعي للطالب في ايامنا هذه . والأمر نفسه ينطبق على بقية رفاق سامح الذين كانوا معه في مكتب عنبر ، وسيتكرر هذا في اليوميات

4. المقصود على حقل الكرسنة

5. المقعد : مكان الجلوس في المنزل

6. هنا : يقصد بها ظهر التل حيث ناموا هناك ليلتها

7. هو محمد إبراهيم حجازي وأصبح بعد ذلك من كبار المدرسين في اربد ، وتتلمذ على يديه الكثيرون ، ثم شغل عددا من المناصب الرسمية . وكان والده من كبار تجار اربد ، وجرت العادة ان تنقل البضائع بالسيارات من دمشق الى درعا ، ومن هناك تنقل على الدواب لاربد

8. مكير : موقع أثري قرب اربد

9. عطل الكتب : التلف

,10 ما زال سامح حجازي هنا يبذل محاولاته لتصنيع منطاد

,11 نوع من الحلويات ، ويقصد بكلمة تحرير لوالدي رسالة او بطاقة

,12 المقصود بالرقم 299 هو الدكتور محمد صبحي ابو غنيمة ,13 حررت هذا : المقصود تدوين وقائع ذلك اليوم في مذكراته

,14 تاطلي : المربى

,15 برات : خارج

,16 نقوع : مكسرات وفاكهة مجففة تنقع بالماء لفترة طويلة ، ثم تصفى وتشرب ، ويشيع ذلك ايام شهر رمضان

التاريخ : 22-07-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش