الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الذهبي: الحكومة تدرس امكانية اعفاء مزيد من السلع الأساسية والأدوية من الجمارك وضريبة المبيعات

تم نشره في الجمعة 11 كانون الثاني / يناير 2008. 02:00 مـساءً
الذهبي: الحكومة تدرس امكانية اعفاء مزيد من السلع الأساسية والأدوية من الجمارك وضريبة المبيعات

 

السلط - الشونة الجنوبية - الدستور

أكد رئيس الوزراء نادر الذهبي ان الحكومة ستدرس امكانية اعفاء مزيد من السلع الاساسية والادوية من الرسوم الجمركية والضريبة العامة على المبيعات.

واوضح رئيس الوزراء ان هذا الاجراء من شأنه ان يسهم في تخفيض اسعار هذه المواد في السوق المحلية التي شهدت اسعارها ارتفاعا في الاسواق العالمية وبما يخفف من الاعباء عن المواطنين وخاصة ذوي الدخل المحدود.

وشدد الذهبي على ان الهم الرئيسي لجلالة الملك عبدالله الثاني والذي تم التعبير عنه في خطاب العرش وكتاب التكليف السامي للحكومة يكمن في تحسين مستوى معيشة المواطن الاردني وتمكينه من تجاوز اثار ارتفاع السلع والقرار المنتظر برفع الدعم عن المشتقات النفطية.

جاء ذلك خلال زيارة رئيس الوزراء نادر الذهبي امس محافظة البلقاء ولقائه الفعاليات الرسمية والشعبية بحضور محافظ البلقاء ونواب المحافظة وشملت الزيارة مدينة السلط ولواءي عين الباشا والشونة الجنوبية.

ونقل رئيس الوزراء تحيات ومحبة قائد الوطن لابناء اسرته الاردنية في محافظة البلقاء ، وقال ان هذه الزيارة هي نهج حكومي ينطلق من توجهات جلالة الملك عبدالله الثاني لتلمس احتياجات المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم والتواصل معهم وشرح التحديات التي تواجهنا جميعا حكومة ومواطنين.

واكد ان ارتفاع اسعار النفط والمواد الغذائية المختلفة يعود لاسباب خارجية ودولية وان التصدي لهذه التحديات هو مسؤولية مشتركة بيننا جميعا ، وعلينا ان نتعاون للحد من الاثار السلبية الناجمة عنها وانصاف فئات المجتمع محدودة الدخل لتمكينها من العيش بكرامة.

وتطرق الذهبي خلال اللقاء الى المحاور الحكومية للتصدي لهذه التحديات من خلال شبكة الامان الاجتماعي واعادة النظر برواتب جميع العاملين في القطاع العام وحث القطاع الخاص للتجاوب مع توجهات الحكومة ورفع زيادة رواتب العاملين لديه ، مثمنا لهذا القطاع ايجابيته وتعاونه.

كما اشار رئيس الوزراء الى ضرورة تحسين قدرات الاسر الاردنية المعوزة وافساح المجال امامها لتستفيد بشكل افضل من صندوق التنمية والتشغيل وتمكين المواطنين الاردنيين من الحصول على احتياجاتهم من المؤسستين المدنية والعسكرية ، ضمن اسعار ثابتة وتوفير مخزون استراتيجي فيها من المواد التي يحتاجها المنتفعون من اسواق المؤسستين.

كما تطرق الى اعتماد استراتيجية وطنية للطاقة تقوم على البحث عن البدائل مثل استغلال الطاقة النووية والرياح والطاقة الشمسية والصخر الزيتي .

وعن مراقبة الادارة الحكومية قال الذهبي ان حكومته ستمنح المديريات في الميدان مسؤولية وصلاحيات اكبر للتسهيل على المواطنين ، وفي الوقت ذاته سيكون هناك محاسبة ومساءلة كما انها ستعتمد اسلوب المتسوق الخفي للاطلاع على ارض الواقع على كيفية تعامل هذه المديريات مع المراجعين وانجاز معاملاتهم بيسر وسهولة وهو ما يؤكد ضرورة تصويب مواطن الخلل الاداري وتحسين مستوى اداء الادارة المحلية.

وطالب البلديات بتفعيل دورها سواء في مجال تحصيل ديونها او رفع سوية خدماتها وعدم اجراء اية تعيينات غير مبررة وان تتحول البلديات الى مواقع تنموية من منظور شامل يأخذ بالاعتبار تكاملية الخدمات.

واعرب رئيس الوزراء عن امله في ان تتمكن الحكومة من تحقيق تطلعاتها في زيادة الرواتب وتحسين مستوى التعليم والخدمات الصحية وما يلزم ذلك من كوادر وتجهيزات مؤكدا نية الحكومة اعفاء مزيد من السلع التي يحتاجها المواطن من الجمارك وضريبة الدخل.

وقال: ان قرار مجلس الوزراء اعفاء 13 سلعة اساسية كان له تأثير ايجابي على المواطنين ، لافتا الى رغبة الحكومة اعادة النظر باسعار الادوية لتكون في متناول اصحاب الحاجة.

وفي رده على مطالب رؤساء البلديات وممثلي الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية قال رئيس الوزراء: ان الحكومة ستدعم مشروع تنفيذ مخطط هيكلي شمولي لجميع بلديات المملكة يستوعب الاحتياجات المستقبلية لعشرين سنة على الاقل كما ان الحكومة تسعى الى تحسين الخدمات الصحية في المراكز الصحية القائمة وتوفير احتياجاتها من الكوادر والاجهزة وتفعيل دورها.

وقال ان هذا الاجراء اكثر ايجابية من التوسع في انشاء المراكز التي لا تتوفر فيها الخدمات الجيدة وتمنى على الاردنيين الباحثين عن فرص عمل التخلي عن ثقافة العيب وعدم افساح المجال للعمالة الوافدة للمنافسة على فرص العمل المتوفرة ، مؤكدا ان التنمية بمفهومها السياسي وغاياتها الوطنية ستكون محط اهتمام هذه الحكومة التي تعمل حاليا على الخروج من مأزق رفع اسعار المشتقات النفطية عالميا وانعكاس ذلك على المواطن ، كما اعلن ان الحكومة ستعمد الى تنظيم لقاء شهري مع عدد من المختصين من خارج الجهاز الحكومي للاستئناس بارائهم تجاه مختلف القضايا.

وقال: ان مستشفى السلط الجديد سيكون من بين اهتماماته الشخصية لحاجة محافظة البلقاء الضرورية له.

وكان محافظ البلقاء سامح المجالي القى كلمة رحب فيها برئيس الوزراء نادر الذهبي وعبر فيها عن شكره وابناء البلقاء بهذه الزيارة الكريمة للاطلاع المباشر على احوال ابناء الوطن والاستماع الى همومهم واحتياجاتهم ، تعزيزا لروح العمل الميداني ودعما لجهود البناء في سائر محافظات الوطن وترسيخا للحوار البناء بين المواطن والمسؤول.

وقال اننا في محافظة البلقاء في مرحلة تنمية شاملة ضمن منهج واضح وخطط تفصيلية وهذه التنمية ممتدة الى الحالة الاقتصادية والظروف الاجتماعية والنهضة التعليمية كما انها شاملة في مضمونها للابعاد السياسية والامنية.

واضاف: اننا في البلقاء صورة لمجتمع محلي يتعاون اهله كلهم في اتخاذ القرارات ذات الصلة بالناس والحياة والتنمية ويشكلون فريقا واحدا يدرس احوال المحافظة ويضع الخطط والبرامج التنموية الملائمة ويضعون في اولوياتهم تلك المشاريع التي تعمل على تحسين حياة الناس بصورة مباشرة خاصة في مجالات مكافحة الفقر وتشغيل الباحثين عن فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة والمحافظة على مستوى متميز للخدمات وهذا تعاون تشترك فيه الدوائر الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وقطاعات العمل الخاص ولا سيما في المجالات السياحية والزراعية التي تميز هذه المحافظة.

واستعرض المجالي اهم مطالب المنطقة واقضيتها ولواء الفحيص وماحص والمتمثلة باعادة النظر في المدينة الصناعية وضرورة اقامة بؤر صناعية متناثرة. واقامة مناطق حرفية واسواق شعبية واعادة النظر في نسبة التحصيل من عوائد المحروقات والاسراع في تنفيذ مستشفى السلط الجديد وانشاء كلية طب في جامعة البلقاء لخدمة المستشفى الجديد ، وحل مشكلة التلوث البيئي في الفحيص وانشاء مركز صحي شامل لخدمة العسكريين من ابناء المحافظة ، واعادة النظر بمدخل المحافظة من جهة صويلح نظرا للازمة المرورية وتوسعة طريق السلط - دير علا وطريق السلط - وادي شعيب وربط محافظة البلقاء بمحافظتي جرش وعجلون من خلال انشاء جسر على جسم سد الملك طلال لخدمة ابناء المحافظات الثلاث. وانشاء كلية فنون تابعة لجامعة البلقاء ودعم مشروع تطوير وسط مدينة السلط وايجاد المخططات الشمولية لبلديات المحافظة والتنسيق التام مع امانة عمان الكبرى ، وانشاء مناطق تنموية في كل من زي والعارضة وانشاء محطة تحويلية لمكب النفايات..

كما استعرض المجالي المشاريع التنموية التي تم انجازها خلال عام 2007 والبالغة 193 مشروعا كلفتها 33 مليونا.. حيث بلغ الانفاق الفعلي 28 مليونا اي بنسبة انجاز وصلت الى 87 بالمئة اضافة الى مشروع تطوير وسط مدينة السلط بكلفة 8 ملايين دينار وانشاء نادي رياضي ومصنع للسماد العضوي وانشاء 86 وحدة سكنية ضمن مشروع جلالة الملك عبدالله لاسكان الاسر الفقيرة واقامة بيت لشباب هيئة كلنا الاردن.. وكان رؤساء بلديات المحافظة وممثلو مختلف الفعاليات قد تقدموا بعدد من المطالب لتحسين الخدمات في مناطقهم.

والتقى رئيس الوزراء اهالي لواء الشونة الجنوبية حيث نقل لهم تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بمناسبة رأس السنة الهجرية وذلك خلال لقائه الفعاليات الشعبية والرسمية في اللواء في قاعة مدرسة الشونة الجديدة المهنية ظهر امس بحضور محافظ البلقاء ـ سامح المجالي وعدد من المسؤولين ومتصرف اللواء غالب الشمايلة.

وتحدث رئيس الوزراء نادر الذهبي قائلا: اننا نهدف من لقاءاتنا المتواصلة مع ابناء الوطن لاعلامهم وتعريفهم بالتحديات الاقتصادية وارتفاع الاسعار العالمي الذي يواجهنا في الاردن ، كغيرنا من دول العالم والتي هي خارجة عن ارادتنا ، كما اننا نهدف الى التحاور والتشاور وتبادل الاراء لايجاد آلية ملائمة للتعامل مع تحديات العصر المتزايدة دون المساس بالمستوى المعيشي للمواطن الاردني في شتى ارجاء المملكة.

واضاف قائلا اننا كحكومة وبالتعاون وبالتنسيق مع مجلس النواب والقطاعات المختلفة توصلنا مبدئيا لتقديم الدعم المادي للمواطن مباشرة بعيدا عن دعم السلع التي يستفيد منها كل من هو على الارض الاردنية وذلك من خلال زيادة الرواتب وتحسين مداخيل موظفي القطاعين العام والخاص والمتقاعدين.

وقال اننا ومن هذا المنطلق نسعى لعدم حدوث خلخلة في النمط المعيشي للمواطن وعدم تراجعه بسبب ارتفاع الاسعار.

وشدد الذهبي على ضرورة تمتين جسور التعاون ما بين الحكومة والمواطن والتاجر لضبط السوق الاستهلاكي الاردني من الافلات لا قدر الله.

واكد ان الحكومة وبتوجيهات من جلالة الملك تسعى جاهدة للحفاظ على مستوى التوازن السعري والدخل لكافة المواطنين وعدم التهافت على تخزين المواد التموينية حيث ان الحكومة ستضع الاسعار تحت رقابتها الى جانب توفير كافة المواد التموينية في اسواق المؤسستين المدنية والعسكرية وباسعار تقل بنسبة 20 - %25 عن اسعار السوق العادي وهذه خطوة حكومية جادة ودائمة لحين الخروج من مأزق تحديات ارتفاع الاسعار العالمية.

واضاف ان لواء الشونة الجنوبية يحظى باهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وحكومته نظرا لما يتمتع به من مزايا سياحية وزراعية ودينية وجغرافية ومناخية وسيكون في موقع الاهتمام من حيث تطويره واقامة المشاريع الاستثمارية فيه لتوفير فرص عمل لابنائه وتحسين مستوى معيشتهم.

واكد الذهبي ان الجميع سواسية امام القانون واننا كحكومة نأبى ان يعامل المواطنون بمكيالين وستكون هناك متابعات ميدانية من الفريق الوزاري المختص ولقاءات مع المواطنين للاطلاع على واقع تيسير الامور لا تعسيرها.

وقال في رده على مطالب المواطنين ان اعلان الشونة منطقة تنموية خاصة وغيرها من مناطق المملكة مرتبط بمشروع قانون المناطق التنموية الخاصة المنظور حاليا امام النواب والحكومة وهو مشروع سيرى النور قريبا بهدف الوصول لاردن مكتف ذاتيا وخال من البطالة والفقر.

اما بالنسبة للاستثمار في البحر الميت فقد اولينا الامر اهتماما خاصا وعما قريب سيعلن عن مرجعية واحدة لكافة المستثمرين في البحر الميت وغيره من مناطق الاردن.

واكد اهمية تحسين التعليم واعادة النظر في المناهج الدراسية لتتواءم مع متطلبات المرحلة الحالية والمقبلة وتطوير القطاع الصحي ورفده بالكوادر الطبية الكفؤة وتوفير العلاجات اللازمة للمواطنين مع شمول 270 الف مواطن غير قادرين بمظلة التأمين الصحي.

والقى متصرف لواء الشونة الجنوبية غالب الشمايلة كلمة تحدث فيها عن اهمية اللواء سياحيا وجغرافيا واقتصاديا وضمنها مطالب واحتياجات اللواء المتمثلة باعادة تأهيل مشروع ري حسبان ـ الكفرين وانهاء التدخلات التنظيمية بين سلطة وادي الاردن والبلديات وايجاد صيغ قانونية تمكن بلديات اللواء الاستفادة من عوائد مشاريع الاستثمار السياحي الكبرى وتوفير مرافق سياحية شعبية والاسراع في توزيع الوحدات السكنية والزراعية لابناء اللواء واستحداث كلية فندقية فيه وانشاء سوق لترويج وتعبئة وتغليف وتصدير المنتوجات الزراعية.

وفي مداخلة لرئيس بلدية الشونة الوسطى محمد رفيفان العدوان طالب سلطة وادي الاردن بتنفيذ مشاريع بينية تحتية للوحدات السكنية التي توزعها على اصحاب الاستحقاق وصيانة قنوات الري والطرق العامة والنافذة والزراعية وترخيص المباني القديمة وانشاء مدينة صناعية وسوق للخضار وفتح مدرسة للثقافة العسكرية وتخصيص جزء من عوائد بيع منتوجات اللواء الزراعية في سوق امانة عمان المركزي للبلدية.

من جانبه طالب رئيس بلدية سويمة ـ محمد سليمان الجعارات بضرورة انصاف ابناء سويمة ومزارعيها ومنحهم اراض زراعية ووحدات سكنية وتنفيذ مشروع البنية التحتية في البلدة وتوسيع حدودها حتى المجمع الفندقي لتستفيد من عوائد الانشاءات والتراخيص للمشاريع الاستثمارية لتتمكن البلدية من تأدية دورها الخدمي بشكل افضل.

نائب اللواء ـ محمود العدوان طالب بضرورة تتابع الزيارات المسؤولين للواء على واقع الخدمات فيه واحتياجات المواطنين وتلبيتها باسرع وقت ممكن.

كما تحدث عدد من ابناء وبنات اللواء وطالبوا بتحسين مستوى الخدمات في اللواء وشموله بالمشاريع الاستثمارية التنموية وتوفير فرص عمل لابنائه ، ومعالجة مشاكل الفقر والبطالة ودعم القطاع النسائي.

وحضر اللقاء النائب خالد ابو صيام السطري نائب لواء دير علا وعدد من وجهاء وشيوخ اللواء.

التاريخ : 11-01-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش