الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملكة رانيا تشارك الأميرة اللا سلمى افتتاح توسعة دار البر والإحسان في مراكش

تم نشره في الثلاثاء 15 كانون الثاني / يناير 2008. 02:00 مـساءً
الملكة رانيا تشارك الأميرة اللا سلمى افتتاح توسعة دار البر والإحسان في مراكش

 

مراكش - بترا: شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله سمو الأميرة اللا سلمى عقيلة ملك المغرب افتتاح التوسعة الجديدة لجمعية دار البر والإحسان واطلعتا على الأنشطة التي تقوم بها الدار في مجالات تأهيل وتدريب الأطفال والفتيات على مهن حرفية تمكنهم من الاندماج في مجتمعهم المحلي. واستمعت جلالة الملكة رانيا والأميرة اللا سلمى في مستهل جولة رافقتهما فيها سمو الأميرة اللا مريم إلى شرح قدمه رئيس الجمعية احمد البردعي عن الدار والأهداف التي تعمل على تحقيقها منذ إنشائها عام 1983 حيث استطاعت تقديم خدماتها إلى نحو 700 نزيل من كبار السن الذكور والإناث واستفادوا من خدمات أساسية كالأكل والملبس والخدمات الصحية.

واطلعت جلالتها على قاعات التدريس النظري لمهن النجارة والإعلام والكهرباء في الدار التي يشرف على مراكزها طاقم من المشرفين والمدربين والإداريين. ويندرج عمل دار البر والإحسان في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في المغرب.

وجاء إنشاء "مركز إدماج وتأهيل الفتاة والأطفال" بهدف توسيع خدمات الدار والتعامل مع فئة تحتاج إلى رعاية خاصة في المجتمع غالبيتها من الفتيات والأطفال الذين عجزوا عن إتمام دراستهم بينهم أطفال من الشوارع الذين يتم توفير فرص تدريبية لهم على حرف يدوية تضمن لهم الاستقرار والعيش الكريم.

وتجولت جلالتها في ورش النجارة والألمنيوم والحدادة والحلاقة والكهرباء واطلعت على أسلوب التدريب العملي ومنتجات المشاغل التي يعمل فيها حاليا نحو 80 شابا وفتاة ومن المتوقع أن يرتفع العدد لنحو 250 مستفيدا ومستفيدة. وتصل خدمات دار البر للفئات المستهدفة في مراكش وباقي مدن المغرب القريبة حيث تعتمد الدار في القيام بخدماتها على إيرادات بعض المشاريع الوقفية التابعة لها من شقق سكنية ومحلات تجارية ومخبز وكذلك تسويق منتجات ورش عملها من نجارة وحدادة وكهرباء ، بالإضافة إلى دعم المحسنين من رجال الأعمال وأصحاب الشركات في القطاع الخاص ممن يؤمنون بالأهداف التي تعمل على تنفيذها.

وقال مدير دار البر محمد اركوز ان التوسعة الجديدة للدار والتي تشمل مراكز تأهيل الفتيات والأطفال أنشئت حديثا بشراكة ما بين المحسنين والقطاع الخاص المغربي اضافة الى الدعم الحكومي. وبينت منسقة عمل الدار نادية البردعي أن الدار تعتبر الأولى من نوعها في مراكش من حيث تقديم خدمات شمولية والحرص على تدريس المستفيدين مبادئ التربية الدينية والوطنية والأخلاقية بالإضافة إلى التربية الرياضية.

وأشارت إلى انه يتم إدماج المسنين في برامج تدريبية تنمي الشعور لديهم باهمية دورهم تجاه مجتمعهم. وقالت البردعي ان هذه الزيارة اليوم جاءت بمثابة افتتاح للمركز الذي بدأ عمله منذ شهر تشرين الاول الماضي بهدف رعاية الأطفال الذين يعانون من اوضاع صعبة وتتراوح أعمارهم ما بين 15 18و سنة لادماجهم في المجتمع من خلال التأهيل المهني والاعداد التربوي والنفسي والاجتماعي. وتوفر الدار خدمات السكن الداخلي للمستفيدين الراغبين بالإضافة إلى انشطة ترفيهية ورياضية اخرى.

التاريخ : 15-01-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش