الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الامتحانات تسرق فرحة الطلاب باحتفالات العيد

تم نشره في الأحد 6 كانون الثاني / يناير 2008. 02:00 مـساءً
الامتحانات تسرق فرحة الطلاب باحتفالات العيد

 

 
تحقيقات صحافية - نهلة عويس

لقد كان لتزامن توقيت الامتحانات ، مع الاحتفالات بقدوم السنة الجديدة ، اثر سلبي حسب رأي كثير من الطلبة ، خاصة وأن بعض المدارس والكليات قررت استكمال الجزء الاول من الاختبارات الفصلية في أول يوم بعد إجازة العيد مباشرة. واشار هؤلاء الطلبة إلى أن الاستمتاع بمناسبة العيد أفسدته رهبة الامتحانات ، مما أدى إلى ضعف تركيزهم عند الاستذكار أثناء هذه الفترة ، وهذا جعلهم يتوقعون مسبقاً تدني مستوياتهم العلمية بناء على تجارب سابقة لهم. عبّرت وفاء العمري (طالبة في الصف الأول الثانوي): عن استيائها لعدم قدرتها على الاستمتاع بمباهج العيد . ولفتت إلى أن طالبات مدرستها تقدمن باقتراح للإدارة لإعطائهن فترة أسبوع بعد الإجازة على الأقل لمراجعة المواد مع المعلمات لكن دون جدوى.

وبيّن أحمد راشد ( طالب في الصف الأول الثانوي ) ، أنه قام باستذكار بعض المواد التي بدأت اختباراتها بعد الإجازة مباشرة ، بيد أنه يشير إلى أن الفضل لذلك يعود إلى والديه اللذين حرصا على تنظيم جدول دراسي له ، ومتابعته وتشجيعه. وتقول الطالبة نور نائل ، في الصف العاشر : إن الاستمتاع بمناسبة العيد أفسدته رهبة الامتحانات ، الأمر الذي أدى إلي ضعف التركيز عند الاستذكار أثناء هذه الفترة مما يجعلنا نتوقع مسبقاً تدني مستوياتنا العلمية .

وأضافت نور: كان على الوزارة أن تختار موعداً مناسباً لاجراء الامتحانات ، كأن تعقده بعد العيد بأسبوع ، حتي يتسنى لنا مراجعة دروسنا ، معربة عن استيائها الشديد ، لأنها لم تتمكن من السفر مع عائلتها هذا العام ، لتمضية اجازة العيد.

وأشارت إلى أنها لم تتمكن من مراجعة بعض المواد قبل العيد ، نظرا للأجواء العائلية التي تصاحب هذه المناسبة ولخمول الذاكرة وغياب الدافع عند الاستذكار ، ولذلك ترى أنه كان من الأفضل إنهاء الاختبارات قبل الإجازة وربط الأيام مع بعضها بدلاً من تقسيمها.

سميرة علي - معلمة - تقول : ان توقيت الأمتحانات كان قرارا غير صائب ، لأن أولياء الأمور سيكونون منشغلين تماماً بالزيارات العائلية ، واستقبال الضيوف في أيام العيد .

وتضيف سميرة ، ناهيك عن ذلك أن الأطفال يحبون الخروج خلال أيام العيد ، فهم ينتظرون العيد بفارغ الصبر ، الى جانب ذلك لا نستطيع اقناعهم بالتقليل من متابعة برامج التلفزيون الترفيهية ، أو أفلام "الكرتون".

وتتساءل سميرة ، اذا لم يتمتع الأطفال في احتفالات السنة الجديدة فمتى سيتمتعون؟ وترى سميرة ، أنه كان من الأفضل أن تقوم الوزارة بتحديد موعد لاجراء الامتحانات بعد العيد بأسبوع أو عشرة أيام على الأقل ، وذلك ليتسنى للطالب العودة الى المدرسة ، ومراجعة دروسه مع المدرسين والمدرسات هناك.

يرى احمد عبد الكريم - مدير مدرسة ، أنه كان من المفروض عمل جدولة مناسبة للإختبارات يراعى فيها الوضع النفسي للطالب والذي سيؤثر فيه ، بالطبع انتقاله من مرحلتين مختلفتين إجازة ثم اختبارات ، وليكون في ذلك استعداد للطلاب لاستئناف الفصل الدراسي الثاني بذهن صاف ومعنويات عالية ، وهذا سيكون فيه تحقيق لمصلحة الجميع فهذا يحقق التوازن النفسي للطالب ويريح العائلات من العيش في جو توتر الاختبارات خلال الإجازة .



Date : 06-01-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش