الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

485 أردنيا واردنية يشاركون الملك تاريخ ميلاده ويضيئون شموع الولاء على امتداد الوطن

تم نشره في الثلاثاء 29 كانون الثاني / يناير 2008. 02:00 مـساءً
485 أردنيا واردنية يشاركون الملك تاريخ ميلاده ويضيئون شموع الولاء على امتداد الوطن

 

عمان - بترا - اخلاص القاضي

يشاطر 485 اردنيا واردنية باعتزاز متعلق بتراب الوطن وبنشوة عشق العرش الهاشمي.. يوم ميلاد القائد الانسان ليتموا مع جلالته 46 عاما.

485 نشميا ونشمية ولدوا في ذات اليوم في الثلاثين من كانون الثاني لعام .2691.يضيئون مثلما الاردنيون جميعا في هذا اليوم الاستثنائي شموعا على امتداد الوطن تشهد على انجازات الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين حماه الله ورعاه. ويشعر44 منهم بتميز "اكثر" إذ يحملون ذات الاسم الغالي "عبدالله ..."44 "عبدالله" ولدوا في ذات اليوم بفاصل دقائق او ساعات بعيد ميلاد جلالة الملك وبقربهم الروحي والانساني من جلالته بحسب قولهم..هذا القرب الذي يعتزون به تجسد بتلاقي يوم مولدهم مع ميلاد جلالة الملك مثلما هي اسماؤهم تيمنا باسم الابن البكر لجلالة المغفور له باذن الله الحسين بن طلال طيب الله ثراه.

هذا التقاطع في الاسم والزمن باليوم والشهر والسنة يجذرعلاقة روحية تاريخية.. علاقة بدأت منذ الامير عبدالله بن الحسين "طفلا" انذاك ، الى عبدالله الثاني الملك الاستثنائي الذي يحمل هموم اسرته المكونة من حوالي 6 ملايين مواطن ويضعها على قائمة اولوياته.

لم يكن من السهل الوصول الى جميع من ولدوا في هذا اليوم ، لربما ان حسن الطالع صادف من اجابوا على الحاح "بترا" في الوصول اليهم فيما ما زال هناك اشخاص اخرون قد يكونون خارج الوطن او غيروا عناوينهم.. الا ان الثابت بينهم هو تاريخ مولدهم كثبات انتمائهم للوطن الاميز وولائهم لمليكه المفدى.

اتسمت مشاعر عينة من "المحظوظين" ممن ولدوا يوم ميلاد الملك" و"يحلمون بلقائه يوما ما"بدهشة يغمرها إرتباك بريء ، وتتلألأ بزهو مقلهم وبفضول يكاد يكون القاسم المشترك بينهم بسؤال مفاده "كيف عرفت انني والملك ولدنا في ذات التاريخ"..ويبقى الجواب حكما.."هذا شغل الصحافة".

ابو ليث "امجد مقدادي" الذي يعمل في بلدية الزرقاء وقد انتابه شعور رائع حين ادرك في سنوات مبكرة من عمره انه متميز عن ابناء جيله بتاريخ ميلاده فيما يختال علي موسى ابداح "موظف حكومي" بين رفقائه ومحبيه بفخار عندما يسأل عن تاريخ ميلاده.

اما عبدالله ياخولا فيذكر نقلا عن والدته انها اطلقت عليه هذا الاسم بعيد ساعات من علمها "تيمنا" بولادة الامير "عبدالله ابن الملك حسين" وهي التي تغنت بين قريباتها بتميز ابنها الذي اسمته حبا بالهاشميين وبذكرهم الطيب ، مضيفا ان جلالة الملك عبدالله الثاني هو "تاج راسنا" نفاخر به الدنيا في وطن يعيش احلى حالاته امنا واستقرارا وتنمية في ظل قيادة جلالته الحكيمة.

وبين الـ 485 نشميا ونشمية والـ 44 من "العبادلة"ثمة 207 من الاناث ولدوا في ذات اليوم.. ام فادي الارملة المرابطة الصابرة على تربية 9 من اولادها الايتام والتي تقطن في حي نزال لم تستطع حبس دموع الاعتزاز حين تواصلت "بترا" معها لسؤالها عن شعورها بيوم ميلاد جلالة الملك.. لتطفو دموعها فرحا وحبا بالقائد ، ثم صمتت لبرهة كأنها تستجمع ما خالج نفسها من مشاعر وتاريخ.. لملمت عباراتها لتقول.. "ان حب الملك الانسان متجذر فيها".. وهي التي تتميز بمولدها في ذات اليوم تعرب عن املها كحال الكثيرين والكثيرات من "محبي الملك الانسان بلقائه ولو تم ذلك اخر يوم في عمرها".

التاريخ : 29-01-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش