الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الذهبي.. أول رئيس وزراء في تاريخ الأردن يسجل أرقاما قياسية في عدد زيارات العمل الميدانية

تم نشره في الخميس 24 كانون الثاني / يناير 2008. 02:00 مـساءً
الذهبي.. أول رئيس وزراء في تاريخ الأردن يسجل أرقاما قياسية في عدد زيارات العمل الميدانية

 

عمان - الدستور - محمد حافظ العبادي

اعتاد الاردنيون تقييم حكوماتهم بعد مرور ثلاثة اشهر على تشكيلها ، لتقرير ما اذا كان اداء هذه الحكومات يرتقي الى مستوى كتاب التكليف السامي وينسجم مع تطلعات المواطنين.

الا ان الزخم الذي اتصفت به حكومة المهندس نادر الذهبي على مدى شهرين من تشكيلها ، حفزهم لتقييم ادائها قبل الموعد المحدد بشهر كامل لان "المكتوب - كما يقول المثل العامي - يقرأ من عنوانه - .

مما يؤكد مدى التلاحم الشعبي مع الحكومة وضرورة تواصل هذا الدعم لتجاوز كل التحديات بنجاح.

ففي ذكرى اليوم الستين لتشكيل الحكومة الذي يصادف غداً ، يشعر الاردنيون بان ما قامت به حتى الان يؤهلها للمضي قدما لتحقيق الاهداف التي رسمتها لمواجهة التحديات ، وبناء اردن المستقبل الواعد القادر ، ليس فقط على توفير حياة حرة كريمة لمواطنيه ، بل لأن يكون انموذجا يحتذى في العمل والرؤيا والرؤى والنهج والمواقف.

الرئيس يحطم الرقم القياسي في نشاطاته

فمنذ تسلمه رئاسة الوزراء قام رئيس الحكومة وطاقمه بجملة نشاطات ميدانيه ، لم يقم بها رئيس قبله في فترة زمنية محدودة ، حبلى بالاحداث الجسام التي لم تحل بينه وبين العمل الميداني ، الذي غطى جميع ارجاء الوطن للاستماع الى احتياجات ومطالب المواطنين في مراكز اقامتهم مباشرة ودون وسيط.

كما حطم رئيس الوزراء الرقم القياسي في عدد اجتماعات العمل التي عقدها خلال الستين يوما الماضية من عمر الحكومة ، وفي عدد ممثلي الفعاليات السياسيه والاقتصاديه والاعلاميه والصحفيه في القطاعين العام والخاص ، التي شاركت في هذه الاجتماعات ، مكرسا بذلك نهج الهاشميين في التواصل مع ابناء الاسرة الاردنية الواحده ، من كل المنابت والاصول ، وفي كل مواقع العمل والانتاج لتلمس نبضات قلوبهم والحوار الصادق معهم لتشكيل ارضية صلبة ينطلق منها برنامج عمل الحكومة ، في تزاوج روحي وحسي وعقلي قل نظيره بين الحكومة والشعب.

ولأن رئيس الحكومة يمثل مرحلة جديده في المملكة الهاشمية الرابعة التي يقودها سبط المصطفى سليل ال البيت الملك عبد الله الثاني ، فقد كان خير من يسير على درب الهاشميين ، ليس وفاء فقط ، بل عملا دؤوبا لا يعرف الكلل والملل لتكون المملكه الرابعه مشعلا منيرا في تاريخ الهاشميين ، وبالتالي في التاريخ العربي والاسلامي.

اذ حطم رئيس الوزراء الرقم القياسي ايضا في انه الوحيد في تاريخ الحكومات الاردنية ، الذي لم يخلد للراحه في المناسبات الوطنية والدينية ، فقد عزز قدسيتها في التواصل الميداني مع ابناء الشعب الاردني في مختلف مدنه وقراه ، توفيرا للوقت ، الذي يرى الرئيس انه لا يرحم عاجزا او متقاعسا ، في حين انه عامل ايجابي في تحقيق التقدم لمن يستثمر ساعاته خير استثمار.

55 نشاطا محليا

في جردة حساب بسيطه لنشاطات الرئيس ، تم احصاء ما لا يقل عن 55 نشاطا قام بها الرئيس وحده خلال ستين يوم عمل ، خلاف اجتماعات مجلس الوزراء واللقاءات البروتوكولية الاخرى.

وشملت هذه النشاطات 17زيارة ميدانيه خارج عمان ، واكثر من 18 زيارة ميدانية داخل العاصمه لمواقع العمل والانتاج ، حيث التقى الفعاليات الرسميه والشعبيه في مواقع عملها في حوارات مباشرة.

كما شملت نشاطات الرئيس اجتماعات عمل ايجابية ومثمرة مع قرابة عشرين وفدا عربيا ودوليا زارت الاردن خلال الستين يوما الماضية ، قدم لهم الرئيس عرضا واقعيا لمشكلات الاردن ولمواقفه السياسيه تجاه القضايا العربية والاقليميه والدولية بحيث خرجت هذه الوفود بانطباعات ايجابية بان الاردن يسير على الطريق الصحيح وطنيا واقليميا ودوليا ، سياسيا واقتصاديا ، وانه يستحق الدعم والمساندة من جميع القوى المحبه للسلام والعدل.

ولم تكن زيارات الرئيس وجولاته وحواراته ولقاءاته الرسميه والشعبية والعربية والدولية مجرد نشاط عادي بروتوكولي ، بل كانت تستهدف التوصل الى اليات عمل ، لتطبيق الرؤى والتوجهات الملكية ، وترجمة امينة لكتاب التكليف السامي ، ولبيان الحكومه الوزاري.

انجازات ملموسة

تشير القرارات الاولية التي اتخذتها الحكومة ، الى انها تسير في طريق الانجازات الكبيرة التي يأملها المواطنون.

اذ من النادر جدا ان تقوم اية حكومة بجملة انجازات نوعية في ايامها الستين الاولى ، لانها تكون في مرحلة تلمس خطواتها.

الا ان نشاطات الرئيس والطاقم الوزاري جعلت الانجاز ممكنا في فترة قصيرة لان الحكومة تسابق الزمن فعلا ، على امل ان تترجم على الارض توجيهات جلالة الملك وتحقق طموحات المواطنيين.

من هنا يمكن ان نطلق بامتياز على الحكومة - حكومة الانجاز - رغم انهامازالت في بداية الطريق.

وقد اطّرت الحكومة انجازاتها ومأسستها بالتاكيد على انها تسير وفق برنامج عمل واضح ، حدده كتاب التكليف السامي وتوصيات لجنة الاجندة ومؤتمر كلنا الاردن التي تعتبر ضمير الشعب الاردني وطريقه نحو التقدم والانجاز الكبير.

وتستمد الحكومة عزمها في تحقيق انجازاتها من تواصلها مع المواطنيين واستمرار التحاور معهم عبر مجلس النواب وغيره من مؤسسات المجتمع المدني اضافة لحوارات الرئيس وطاقم حكومته المباشر مع المواطنين الذين يرون في دعم الحكومة دعماً لمطالبهم.

خلايا عمل لترجمة قرارات الحكومة

رغم ان العديد من الانجازات قد اصبحت على ارض الواقع او انها تكاد ان تصبح كذلك ، الا ان انجازات اخرى اعلنها رئيس الوزراء بحاجة الى خطط عمل زمنيه واليات محدده لتنفيذها وهو امر لايمكن ان يحدث الا بتشكيل خلايا عمل ومتابعه لكل الانجازات سواء التي تحققت او التي سيتم تحقيقها او لمشاريع الانجاز التي وعد بها الرئيس خلال حواراته مع قوى المجتمع المدني.

ان اي انجاز في الاردن يتطلب المتابعة الحثيثة لتحقيقه ، اذ اثبتت التجارب ان سبب فشل العديد من الخطط في الاردن لايعود لواضعيها ، او لرأس الهرم فيها ، بل الى عدم متابعتها من خلال اليات عمل محدده لتنفيذها يتم على اساسها مكافأة المتميزين ومعاقبة المتقاعسين.

ان الرئيس نجح في كل المهام التي اوكلت اليه ، بل وتجاوز الخطط الطموحة حين كان رئيسا لمنطقة العقبة الخاصة ، بحيث وصلت نسبة التنفيذ 130 %.

مما يجعله اليوم قادرا ليس على تحقيق ما ورد في بيان حكومته بل تجاوزه ايجابيا لتحقيق المزيد ، خاصة وان الايام الستين الاولى من عمر الحكومة تبشر بالخير وبان الانجاز المأمول سيتحقق بدعم شعبي لها.

انجازات تبشر بمستقبل واعد

فيما يلي قائمة بالانجازات التي تحققت خلال شهرين واصبحت حديث المواطنيين وهي انجازات تعتبر ايضا رقما قياسيا في تاريخ الحكومات في الاردن نسبة الى الفترةالزمنية التي تحققت ، رغم المرحلة الصعبة التي يعيشها الاردن وتجتازها المنطقة برمتها:

ہ زيادات مجزية على رواتب العاملين في القطاع العام ، المدنيين والعسكريين تعادل نسبة التضخم المتوقع.

ہ الطلب من القطاع الخاص الاقتداء بالحكومة هي زيادة رواتب العاملين فيه حيث كان التجاوب سريعا لدرجة انه سبق الحكومة في تقرير زيادات رواتب موظفيه. كما قرر الضمان الاجتماعي زيادة رواتب المتقاعدين بنسب عالية.

ہ زيادة اضافية على رواتب اساتذة الجامعات والمعلمين بخلاف الزيادة العامه لجميع موظفي الدولة ايمانا من الحكومة باهمية الاستاذ الجامعي و المعلم في العملية التربوية والتعليمية.

ہ اعفاء 13 سلعة اساسية من ضريبة المبيعات ورسوم اخرى بحيث انخفضت اسعارها فعليا ودراسة اعفاء 350 مدخل انتاج من الرسوم لتخفيض اسعار مئات السلع الاخرى.

ہ تحديد الاسعار وفق تكلفتها الحقيقيه مع هامش ربح معقول اذا تبين للحكومة ان هناك استغلالا من بعض التجار للمواطن سواء في رفع قيمة اية سلعة اساسيه او تخزينها والتهديد باستخدام الامن لتحقيق ذلك اضافة الى تفعيل وتوسيع دائرة مراقبة الاسعار في وزارة الصناعة.

ہ توفير السلع الاساسيه في المؤسسات الاستهلاكيه المدنية والعسكريه باسعار مقبولة وافتتاح المزيد منها لخدمة قطاعات اوسع من المواطنين.

ہ تعزيز شبكة الامان الاجتماعي بحيث تشمل توفير مظلة تامين صحي لنحو ربع مليون مواطن جديد ودراسة امكانية شمول جميع المواطنين بمظلة الضمان الاجتماعي. وتعويض جميع المستخدمين والمواطنين غير العاملين في اجهزة الدولة الرسمية عن ارتفاع الاسعار.

وقد رصدت الحكومة قرابة النصف مليار دينار لتحقيق ذلك.

ہ اعادة النظر بتقسيم الاقاليم وتسمية مناطق تنموية جديده لتحقيق التنمية وتوزيع عادل للخدمات ونزولا عند رغبة المواطنين.

ہ وضع خطط اولية لرفع مستوى التعليم في المدارس والجامعات من خلال تاهيل المعلمين واعادة النظر باسس القبول في الجامعات والتجسير.

ہ انصاف عمال المياومه: فوضعت حدا لمعاناة استمرت سنوات فقررت البدء فورا بتثبيت 6500 منهم في المرحلة الاولى تتبعها مراحل اخرى لاحقة لتثبيت الالاف اخرين.

ہ تحسين رواتب القضاة: سارعت الحكومة لتطبيق مشروع قانون خاص بالقضاء يزيد رواتب القضاه بمعدلات عالية في نفس الوقت الذي اكد فيه الرئيس على ضرورة احترام مبدأ الفصل بين السلطات وان يكون القضاء كما كان دائما عنوان للعدالة ولجميع المواطنين.

ہ تعزيز سياسات الحوار مع قوى المجتمع المدني. وتحقيقا لذلك سحب رئيس الوزراء. - في خطوة فاجأت حتى اكثر المتفائلين - مشروعا قانون النقابات والجمعيات لتعديل بعض بنودهما خاصة تلك التي جوبهت بمعارضة واسعة من اطياف عديده في المجتمع الاردني ومنظمات حقوق الانسان المحلية والدولية بحيث يصار الى اعادة صياغتها وفق مفاهيم جديده متوازنة تضمن تحقيق الاهداف التي اعدت من اجلها دون تغول على الحريات العامة

ہ البدء بخطوات عملية لتوفيرالطافة محليا: وعدم الاعتماد على استيراد الطاقة من الخارج بحيث يصبح ثلث الطاقة المستخدمة في الارد ن من مصادر محلية بعد سنوات قادمه. اذ اعلن الرئيس انه سيعمل على استثمار جميع انواع الطاقة المحليه: - الرياح - الشمس - تطوير حقل الريشة - النقيب عن النفط - الصخورالزيتيه - الطاقة النووية - قناة البحرين - وترشيد استخدام الطاقة - اضافة الى اعفاء اجهزة توفير الطاقة من الرسوم لتوفيرها باسعار منخفضة.

ہ دعم طلبة الجامعات بقروض ميسرة وزيادة قيمتها واعداد المستفيدين منها بحيث تصبح متوفرة لجميع المحتاجين لها.

ہ ايلاء البحث العلمي اهتماما خاصا: اذ دعا الرئيس الى ضرورة الاستفادة من مدينة الحسن العلمية وتوجيه الجهود العلمية لخدمة قضايا المجتمع والتنمية في الاردن.

ہ اعادة النظر بقانون المالكين والمستاجرين وفتح حوار شعبي عام حوله حتى لايبقى قنبلة موقوته في المجتمع الا ردني.

ہ تنظيم وتحديث حركة النقل العام في المملكة وتحفيز الموظفين على استخدامها وصولا الى مراكز اعمالهم واتاحة المجال لا صحاب الحافلات القديمة لتبديلها باخرى حديثه مقابل اعفاءات كبيرة.

ہ دعم الزراعه والمزارعين: تعويض المزارعين عن الاضرار التي لحقت بمحاصيلهم جراء موجة الصقيع الاخيره وجدولة القروض المتحققة عليهم وانشاء شركة وطنية لتسويق منتوجاته وافتتاح اسواق شعبية يورد المزارعيون انتاجهم لها مباشره دن وسيط اضافة الى دعم زراعة الاعلاف حتى خارج الاردن وتقديم مساعدات للمزارعين لزراعة الحبوب وتوفير الامن الغذائي.

ہ البدء بحل مشكلة الشاحنات الاردنية التي سرقت او حرقت في العراق لتعويض اصحابها.

ہ تعزيز السياحه العلاجية من خلال اعطاء القطاع الخاص دورا في تنمية السياحة العلاجيه للاردن بدلا من وزارة الصحة.

ہ اصلاح نظام التقاعد بحيث تزداد قيمة التقاعد لاصحاب الرواتب المنخفضة في الضمان الاجتماعي وتخفيضها لاصحاب الرواتب المرتفعة.

الانجازات العربية والدولية

حرص رئيس الحكومة خلال لقاءاته الرسميه مع عشرين وفدا عربيا ودوليا على تسويق الاردن وترويجه سياسيا واقتصاديا ولم يجامل ضيوفه مؤكدا على ان العلاقات السياسيه المتينه مع بعض دول العالم ينبغي ان تترجم دعما اقتصاديا للاردن وان يكون مستوى العلاقات الاقتصاديه متناسقا مع مستواها السياسي.

وقد مكن هذا الموقف الجديد للرئيس من حصول الاردن على المزيد من الدعم الدولي لتنفيذ العديد من المشاريع الاقتصاديه والخاصة بحماية الاثار والبيئة والاستثمارات واعادة افتتاح اسواق دول توقفت عن استيراد الفوسفات منذ فترة مثل بلغاريا.

واكد الرئيس بقوة موقف الاردن الرافض للاستيطان اليهودي ولاجراءات اسرائيل في المسجد الاقصى والاماكن الوقفية بحكم انها مسؤولية اردنية واستطاع وقف مشروع اسرائيلي في باب المغاربه وتعديله.

المشاركة الشعبية

ان مسيرة الحكومة في الايام الستين الاولى من عمرها تؤكد انها نجحت تماما في ترجمة كتاب التكليف السامي وانها تسير في الاتجاه الصحيح لتنفيذ الرؤى والتوجهات الملكيه التي هي الدستور الحقيقي لهذا الوطن وللحكومة والتي ستبقى مرشدا للحكومة والمواطنين ومرتكزا اساسيا لبناء الاردن الحديث الجديد كما يريده جلالة الملك عبدالله الثاني.

وما كان للحكومة أن تحقق ذلك لولا الدعم الشعبي الذي ينبغي أن يتواصل ويتعاظم لأن هذا الدعم سيمكن الحكومة من تحقيق المطالب الشعبية.

التاريخ : 24-01-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش