الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أُمّ القرود

كامل النصيرات

الاثنين 31 كانون الثاني / يناير 2000.
عدد المقالات: 894

تفاجأتُ بسعادة غامرة و أنا أقرأ (بوستاً) لزوجتي أم وطن على الفيس بوك وهي تسرّب للعامّة سرّاً من أسرارنا العائلية ..أمّا مصدر سعادتي فلأني أعرفها محافظة و لا تحبّ الحديث عن حياتنا في مقالاتي و كثيراً ما كانت تعمل قصّة لها أوّل و ليس لها آخر لأنني كتبتُ عن شيءٍ من هذا القبيل..!
سأضع الجزء الذي يهمني أمامكم و من ثمّ أواصل حديثي ..كتبت أم وطن : على سيرة الزوج الي يخزن رقم زوجته باسم مستفز ، مثل عزرائيل ، ابو لهب ، الغولة والي شوي مراعي مشاعرها بخزن رقم الزوجة باسم البيت ، اذكر انه زوجي كامل النصيرات في يوم لقيته متصل عدة مرات برقم تحت اسم ( ام القرود ) ضليت بدي اعرف مين ام القرود الي بضل يتصل فيها ورحت عاملة مكالمة من تلفونه ليرن تلفوني واكتشف انه انا المقصودة .انتهى الاقتباس.
وما أن نزل البوست ؛ حتى ظهرت (خلايا النساء النائمة) ..وهات يا شرتحة ..وهات يا قصف عليّ من كل الجبهات و بمختلف أنواع الأسئلة و لكنّ أغلبها كان بسخرية جميلة ..! وأكثر ما لفتني هو اعتقاد الكثيرين إنني أستحي من اسم زوجتي ؛ و الحقيقة التي يعرفها القاصي و الداني إنني أتغنّى باسم أمي و زوجتي و أخواتي أيضاً ولا أجد أي حرج مريض من ذلك ..ولستُ طالب المدرسة الذي يعمل مشكلة على (الرواح) لأنّ طالباً آخرَ عيّره باسم (أُمّه) ؛ وأرجو التركيز على (عيّره) فاسم أمّي وزوجتي و أختي ليس عاراً ..!
أمّا حكاية (أم القرود) ..فهي لا تتعدّى وصف حال ساخر لكثرة نطنطة أولادي و شغبهم ؛ فالقرود مجازاً هم أولادي ..و قد تركتُ التسمية دون أن أخبر زوجتي لأنني أثق بعادتها التي لا تتركها أبداً وهي (البحبشة ) الدائمة في تلفوني ومعرفة من يتصل بي أو أتصل به أو بها..!! والسرّ الذي تضعه أمام الناس ليرونه ليس سرّاً ..!
وقبل أن أختم ..سيقول قائل بأنني طوال المقالة أتفلسف عليكم بأنني لا أستحي من اسم زوجتي و إنني لم أذكره داخل هذا المقال كدليل على إنني لا استحي منه عن جد ..الملاحظة صحيحة ولكنني تعبتُ وأنا أبحث عن دفتر العائلة لأتذكّر اسمها ولم أجده ؛ والصراحة استحيت أسألها : إنتِ شو إسمك حبيبتي..؟؟!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش