الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الصقيع... تحدْ للقطاع الزراعي ...وسبب فـي حوادث الطرق... فكيف نتلافاه؟

تم نشره في الجمعة 18 كانون الثاني / يناير 2008. 02:00 مـساءً
الصقيع... تحدْ للقطاع الزراعي ...وسبب فـي حوادث الطرق... فكيف نتلافاه؟

 

 
التحقيقات الصحافية - الدستور - حسام عطية

لايختلف اثنان على أن الطبيعة باتت تفي بوعودها ، ونحن نمر الآن في مرحلة"مربعنية الشتاء"يكون فيها الجو باردا او ماطرا ، كما ينتج عنها موجات صقيع باردة وبخاصة في ساعات الصباح الباكر تصيب الانسان بالبرودة الشديدة ، وتمنعه من استخدام الماء لغسل وجه ، كما تصيب المزرعات بتلف في حال انخفضت درجات الحرارة عن المستوى المتعارف عليه.

والسؤال الذي يطرح نفسه في حال تعرضت المملكة الى موجة صقيع ، ماذا على المواطن وبخاصة المزارع العمل ، وكيف التصرف لتفادي مثل هذه الموجة رغم ان الجهات ذات العلاقة تقدم كل المساعدات الممكنة للمواطنين و المزارعين ، حيث تم تشكيل لجان مختصة بحصر أضرار الصقيع تقوم حاليا باجراء الكشف على المزارع المتضررة ، والتي سيصدر تقريرها النهائي بخصوص حجم أضرار الصقيع خلال الأيام القادمة.

وفي منطقة غور الأردن ، الأكثر انخفاضاً عن سطح البحر ، بات المزارع يفيق يوميا لرؤية حقله الزراعي وقد دمر بفعل تدني درجات الحرارة لمستويات قياسية ، وعملياً يحاول الكثير من المزارعين في مناطق مختلفة في المملكة التقليل من خطر الانجماد الذي بلغ ذروته في ساعات الفجر الأولى خلال الايام الماضية ، وبخاصة عندما يقوم المزارع باشعال الاطارات حول المزروعات ، فيما يكون المنظر مرعباً للعين.

ويخشى المزارع ، وخصوصا ذلك الذي يعد من صغار المزارعين ، من تأثير الصقيع على حجم منتجاته مع نهاية الموسم ، والتي يعول عليها في سداد ما ترتب عليه من ديون وقروض لصالح وزارة الزراعة ممثلة بمؤسسة الإقراض الزراعي ، فيما انخفاض درجات الحرارة بحسب المزارعين أدى إلى ضرب بعض المحاصيل الزراعية في غور الاردن ، من أبرزها الكوسا ، والبطاطا ، والفلفل ، والبندورة ، والباذنجان ، والقرنبيط والحمضيات ، غير ان هذا لم يمنع ايضا من تضرر الزراعات الحديثة المزروعة داخل" البيوت البلاستيكية ".

ويدعو مزارعون إلى التسريع في إحداث صندوق التأمين الزراعي للمخاطر الزراعية ، والذي بات مطلبا ملحا للقطاع الزراعي خاصة مع تكرار حوادث الصقيع خلال السنوات الماضية ، وما يرافقها من خسائر فادحة ، علاوة على ارتفاع أسعار الكلفة الإنتاجية ومستلزمات الانتاج.

صندوق التأمين الزراعي

من جانبه قال المزارع محمد"ابوعمر"انه كباقي المزارعين يقوم صباح كل يوم باشعال العديد من إلاطارات المطاطية في محيط مزرعته ، وفي داخل البيوت البلاستيكية بغية أن يعمل الدخان المتصاعد على حجب البرودة التي يسببها الانجماد ، وهو الأمر الذي فعله مزارعون آخرون يعملون في بيوت بلاستيكية مزروعة بمحصول البندورة ، مطالبا الجهات المعنية وبخاصة وزارة الزراعة إلى التسريع في إحداث صندوق التامين الزراعي للمخاطر الزراعية ، وعلى اسالة المياه على الوحدات الزراعية وذلك للتخفيف على المزارعين من ضربات الصقيع وحتى يتمكنوا من تخزين المياه المسالة اليهم في بركهم الزراعية واعادة ضخها عند الحاجة ، مشيرا الى انه ليس هناك حلا مثالياً لمشكلة الصقيع خاصة في ساعات الصباح الباكر كما يقول أبو عمر ، كون المياه التي لدية تتجمد في بركة مجاورة لمزرعته كأنها قالب مياه متجمد في القطب الشمالي كما وصفها.

واعتبر ابو عمر أن خطة وزارة الزراعة لمواجهة الصقيع أو الحد من أخطاره "غير ناجعة" ، مؤكدا أن أجهزة الإنذار وزعت على بعض المناطق الغورية فقط وليس على جميعها هذا من ناحية ، وارتفاع اسعار الجهاز من ناحية اخرى ، مطالبا الحكومة بدعم صغار المزارعين لشراء أجهزة الإنذار التي لا يستطيع المزارع شراؤها بسبب تكلفتها المرتفعة.





الزراعة تحذر

من جانبها حذرت وزارة الزراعة من الخسائر التي قد تلحق بالعاملين والمستثمرين في القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني ، جراء تأثر المملكة بموجة الصقيع داعية المزارعين إلى اتخاذ التدابير لتلافي مخاطر الموجة ، والتي تتمثل بإسالة المياه التي تمنع بدورها عملية الانجماد عن طريق الري بالتنقيط أو بالرشاشات لمدة لا تزيد عن ساعة ، والعمل على تدفئة البيوت البلاستيكية ، ومتابعة الأرصاد الجوية باستمرار للتزود بالتحذيرات والنشرات الصادرة عنها ، إلى جانب تحريك الهواء عن طريق حرق المواد بطيئة الاشتعال مثل الجفت.



تشكيل لجان

وقال مدير الارشاد الزراعي في وزارة الزراعة المهندس خليل جرن ان وزير الزراعة وبسبب موجة الصقيع التي ضربت العديد من المزارع في مناطق زراعية مختلفة في ارجاء المملكة ، اوعز الى تشكيل لجنة خاصة مشتركة من الوزارة ووزارة المياه واتحاد المزارعين لحصر الاضرار تمهيدا لتقدير حجم التعويضات التي ستدفعها الحكومة للمزارعين بعد ان قرر مجلس الوزراء منح المزارعين المتضررين من موجة الصقيع تعويضا ماليا مباشرا عن الخسائر التي لحقت بهم جراء هذه الموجة.



تبعات سلبية

وتابع جرن قائلا أن هناك تبعات سلبية قد تلحق بالزراعات المحمية والمكشوفة إلى جانب نفوق في الثروة الحيوانية ، مشيرا الى ان القطاع الزراعي في المملكة واجه منذ سنوات طويلة حالة من عدم الاستقرار منعته من تحقيق اهداف التنمية الزراعية الشاملة في دعم الاقتصاد الوطني ، وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتعليمي للمزارع ، واصطدمت الامال بالالام ، حيث جاءت موجة الصقيع الاخيرة التي اضرت بمزروعات وادي الاردن دليلا على تلك التحديات.



ما هـو الصقيـع

وحول تعريف الصقيع قال المهندس جرن هو انخفاض درجة حرارة الهواء الملامس للتربة او النبات الى درجة ادنى من الصفر المئوي ، حيث يبدأ الضرر على النبات عندما تصل درجة حرارة الوسط المحيط بالنبات او اجزائه لأقل من عتبة المقاومة الخاصة بالنبات ، وعادة تنخفض درجات الحرارة اثناء الليل وتصل ادناها في ساعات الصباح الباكر.

وعن نوعية العوامل التي تساعد على تشكل الصقيع افاد المهندس جرن بان هناك امور كثيرة منها طبيعة الارض والارتفاع عن سطح البحر والغيوم والرياح والرطوبة وحالة الارض والغطاء النباتي.

وقال للتنبؤ بحدوث الصقيع على الخضروات والشجيرات الزاحفة كالعنب ، تراقب درجات الحرارة بالقرب من سطح الارض ، أما الاشجار المثمرة فتراقب درجات الحرارة على ارتفاع ادنى الاغصان المتدلية من الشجرة .



موازين الحرارة

ويستخدم ميزان الحرارة العادي ويحتاج لمراقبة دورية ( كل 6 ساعات مثلاً ) كما يمكن استخدام ميزان الحرارة ذو النهايتين حيث يمكن معرفة اخفض درجة حرارة تعرضت لها منطقة المراقبة ( تربة ، هواء) ، وهناك طريقة الوعاء والماء المتجمد حيث يستخدم وعاء معدني من النحاس او الالمنيوم ويوضع به ماء بارتفاع 5 - 8 ملم ويترك الوعاء فوق سطح التربة في الهواء الطلق او بين الاشجار ، ويستدل على حدوث الصقيع بمراقبة المرحلة التي يبدأ فيها الماء بالتجمد حيث يباشر فوراً بالاجراءات الملائمة لمقلومته ، بالاضافة الى طريقة أجهزة الانذار ، حيث تستخدم أجهزة إنذار بنماذج مختلفة مزودة بميزان حرارة وجرس ينذر بخطر الصقيع قبل ساعة من حدوثه ، ويمكن توزيع هذه الاجهزة في بساتين الاشجار المثمرة او قريبا من ملامسة سطح التربة في الزراعة الخضرية.



الوقاية من الصقيع

وبين المهندس جرن ان الوقاية من الصقيع يتم عبر الوقاية السلبية ( إجراءات تساهم في الحد من شدة الصقيع وتقلل من فرص حدوثه) والاهتمام بالخدمات الزراعية مثل التعشيب تحت الاشجار المثمرة وتسوية الارض بعد حراثتها ( وإذا امكن دحلها ) ، وزراعة الاشجار بما يتناسب مع تضاريس الموقع بحيث يسهل تصريف الهواء البارد بين الاشجار ، والاهتمام بتقليم الاشجار بحيث لا تعيق الافرع السفلية للاشجار حركة الهواء ، والاهتمام ببرامج التسميد بالكميات الموصى بها ( سيما الاسمدة الفوسفاتية و البوتاسيه) ، و زراعة مصدات رياح لبساتين الاشجار المثمرة والخضار ولا ينصح بزراعة مصدات في الجهة المنخفضة من المزرعة ، ويفضّل تقليم الافرع السفلية الملامسة للتربة بهدف السماح بحركة الهواء واختراق المصدات.

كما تتم الوقاية ايضا من خلال الوقاية الايجابية (إجراءات مواجهة بعد المراقبة ومعرفة اقتراب خطر الصقيع ) حيث يتم تغطية النباتات الحساسة بالاغطية الزجاجية او البلاستيكية أو القش وكذلك أغطية الخيش للاشتال او الشجيرات الحديثة ، كذلك هناك طريقة الري الرذاذي والري السطحي حيث تزيد فاعلية ري الاشجار بالرشاشات وخاصة إذا تبللت قمم الاشجار كما يضمن الري الرذاذي تحت الاشجار عدم تراكم حبيبات الجليد على الاغصان في حالة الصقيع الشديد ، والري السطحي يناسب الشجيرات الزاحفة والخضار ويبلغ الارتفاع في درجات الحرارة ( إذا استمر الري ) حوالي 5 درجات مئوية ، والتدخين بواسطة إشعال بعض المواد بطيئة الاحتراق مثل جفت الزيتون أو بقايا مخلفات المزرعة حيث يساعد الاحتراق على تكوين طبقة من الدخان تحرك الهواء البارد وتعيد جزء من اشعاع الارض.

وقال يمكن للمزارع استخدام التدفئة باستخدام المواقد صغيرة الحجم توزع بمعدل 10 - 20 موقداً في الدنم الواحد حيث ترفع درجة حرارة الموقع والهواء حوالي ثلاث درجات مئوية ، و خلط الهواء بواسطة مراوح على ابراج مرتفعة حوالي 10 متر عن سطح الارض حيث يخلط الهواء البارد الملامس لسطح الارض مع الهواء الاكثر دفئاً في الطبقات الاكثر ارتفاعاً ، وتغطي المروحة الواحدة ذات الشفرات بقطر (2,5 - 4) مترا حوالي 20 دونماً ، وتعمل على رفع درجة الحرارة حوالي 4 درجات مئوية ، وهذه المراوح تلائم المزارع الكبيرة (مثل مزارع التفاح في الشوبك) ، كما تلائم الصقيع الربيعي ويفضل تشغيل المراوح قبل نصف ساعة على الاقل من حدوث الصقيع.



الثروة الحيوانية

وعن الثروة الحيوانية نصح جرن مربي الماشية العمل على تدفئة الحظائر بصورة جيدة من ناحية ، والى زيادة الخلطات العلفية التي تمنحها طاقة وتحول دون نفوقها.



اقتراحات

ولتفادي موجة الصقيع اقترح المهندس جرن بمضاعفة المحطات الارصادية في وادي الاردن وكذلك المناطق التي تتعرض لحدوث الصقيع ، وتزويد المديريات والمراكز الزراعية والمؤسسات المعنية بالنشرات الجوية اليومية من خلال شبكة تضم مستقبلاً المؤسسات الاعلامية الجماهيريه المقرؤه والمسموعة والمرئية ، وزيادةاهتمام المراكز البحثية بدراسات وابحاث الزراعة في المناطق التي تتعرض للصقيع ، واستنباط الاصناف الزراعية الملائمة التي تتحمل انخفاض درجات الحرارة إضافة لتطوير تقنيات أجهزة التنبؤ ومراقبة الصقيع ، وتوعية المزارعين بأهمية التنظيمات الزراعية والعمل التعاوني ، ودعم الارشاد الزراعي لتطوير برامجه الارشادية والتدريبية وتحسين مستوى الخدمة الارشادية وبالتالي تحسين صورة العلاقة بين المزارع والمرشد الزراعي وزيادة الثقة والمصداقية بالافكار والمعلومات التي ينقلها المرشد للمزارع ، وتفعيل دور المؤسسات الوطنية والاجهزة الاعلامية في المتابعة والبث الدوري للنشرات الجوية واجراءات التوعية والوقاية للمزارعين .والمؤمل إعادة نشاط الاذاعة الزراعية الخاصة بمزارعي وادي الاردن ( التي كانت تبث برامج زراعية قبل اكثر من ثلاثة عقود) ، و شمول المزارعين بمظلة التأمين الزراعي وإخراج صندوق التنمية الزراعية الخاص بالكوارث الطبيعية الى حيز الوجود.



تتكرر سنويا

وقال مدير عام دائرة الارصاد الجوية المهندس عبدالحليم ابو هزيم ان ظاهرة الصقيع التي تشهدها المملكة هي متكررة سنويا وتتفاوت في شدتها ما بين موجة واخرى ، ويعتبر الصقيع من الظواهر الجوية التي يقترن حدوثها بتدني درجات الحرارة السطحية إلى ما دون الصفر المئوي ، كما ان الصقيع ظاهرة تحدث نتيجة هبوط حاد في درجات الحرارة إلى حوالي الصفر المئوي و هو يغطي أي سطع من الممكن أن يتكاثف عليه بخار الماء.

امتداد لمرتفع جوي

واضح المهندس ابوهزيم أن موجة الصقيع التي تتعرض لها المملكة في هذه الأيام ناتجة عن امتداد المرتفع الجوي السيبيري إلى المنطقة مما ادى إلى دفع كتلة هوائية قطبية قارية ، أي جافة ، تفتقر إلى الرطوبة كونها تسلك مسارات قارية و لا تواجه بطريقها مسطحات مائية ، مما يؤدي إلى هبوب رياح شرقية ذي درجات حرارة باردة جداً ومتدنية.

و يضيف ابوهزيم بأن الحرارة في الايام الماضية كانت متدنية بدرجة كبيرة جداً ، إذ بلغت الصغرى في بعض أحياء عمان درجتين تحت الصفر ، و في المناطق الصحراوية بلغت أربع درجات تحت الصفر.



الصقيع نوعان

واضاف ابو هزيم ان الصقيع يقسم إلى نوعين حسب الظروف الجوية السائدة الأول هو الصقيع الذي يحدث نتيجة تأثر المنطقة بكتلة هوائية باردة وجافة وتنخفض درجة الحرارة ليلاً بفعل الإشعاع الأرضي حيث يتحول بخار الماء الموجود في الطبقة القريبة من الأرض إلى الحالة الجليدية كما يتحول الماء في أنسجة النباتات الى ابر جليدية مما يؤدي الى تمزق أنسجة النباتات وتلفها ، أما النوع الثاني فيحدث عندما تكون درجة حرارة الكتلة الهوائية الباردة المؤثرة دون الصفر ويصاحبها رياح شديدة البرودة ، اما النوع الثاني من الصقيع يتعذر مقاومته أو التخفيف من آثاره بينما يمكن اتخاذ إجراءات احتياطية في النوع الأول تخفف من آثاره السلبية.



طرق الوقاية

وبحسب المهندس ابوهزيم تتلخص طرق الوقاية بالمحافظة على درجة حرارة الهواء القريب من سطح الأرض أعلى من الصفر المئوي ، ومن الوسائل المتبعة زيادة الرطوبة النسبية في الجو عن طريق ري المزروعات أو التدخين لمنع تسرب حرارة الأرض عن طريق الإشعاع أو عملية خلط الهواء بواسطة مراوح ومولدات ذات طاقة عالية.

وتشير سجلات الأرصاد الجوية أن أكثر المناطق تأثرا بهذه الظاهرة هي منطقة الشوبك جنوبا حيث يبلغ معدل تكرار هذه الحالة أكثر من 100 حالة خلال العام بينما يبلغ معدل تكرارها في البادية الأردنية ما بين 40 - 60 حالة سنويا. أما اقل المناطق تأثرا فهي مناطق الأغوار وتشير السجلات الى أن الأغوار الجنوبية قد شهدت حالة واحدة للصقيع على مدى الخمسين عاماً الماضية ، وتعد مناطق الأغوار الشمالية الأكثر عرضة بالنسبة لمناطق وادي الأردن .

توخي الحذر

من جانبه أكد الناطق الاعلامي لمديرية الامن العام الرائد محمد الخطيب.. ضرورة توخي السائقين الحيطة والحذر على الطرق وترك مسافة أمان بين المركبات والابتعاد عن التتابع القريب.

وقال الرائد الخطيب بانه من المتوقع تكون الصقيع والانجماد في ساعات الصباح خلال الايام المقبله لهذا من الضرورة قيام السائقين التأكد الفوري من صلاحية الفرامل" البريكات" ومعايرتها بصورة صحيحه.. بالاضافة الى استخدام الزيت خفيف الكثافة شتاء او الزيوت متعددة الدرجات وحسب تعليمات الشركة الصانعة مما يسهل تشغيل المركبات في الصباح.

وأوضح الرائد الخطيب ..ضرورة استخدام مانع التجمد في نظام التبريد والتأكد من وجود الثيرموستات وصلاحيته.

وقال الرائد الخطيب .. إن مديرية الامن العام تهيب بالاخوة السائقين متابعة النشرة الجوية وفي حال تكون الصقيع قيادة المركبة بسرعة معتدلة بشكل يسمح للسائق حسن التعامل مع البيئة المرورية ويجنبه الحوادث.

ويذكر أن ادارات المرور قامت منذ فترة بحملة تفتيش على المركبات للتأكد من جاهزيتها وصلاحيتها الفنية تحقيقا للسلامة العامة على الطرق.

Date : 18-01-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش