الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتاح مهرجان «إربديات.. دورة الراحل وحيد السمير»

تم نشره في الاثنين 31 كانون الثاني / يناير 2000. 02:00 مـساءً


 إربد - الدستور - عمر أبو الهيجاء
رعى الأديب طه الهباهبة وزير الدولة الأسبق، مساء أول أمس، في القاعة الهاشمية لبلدية اربد الكبرى، مهرجان «إربديات الأول.. دورة الفنان الراحل وحيد السمير»، وبحضور حشد من المسؤولين والفنانين: السفير باسم خريس وفائزة الزعبي ومحمد العبادي وقمر الصفدي وفهد الهوادي، وبحضور عائلة الفنان وحيد السمير، وأدارت الحفل أسيمة فودة.واشتمل المهرجان معرضا للفن التشكيلي للفنانين: رندة المصري، محمود سمارة، فدوى السخني، مها الطاهات، وتيسير طبيشات، وكما تضمن المهرجان فقرات شعرية وفنية وعزف وغناء، ويأتي هذا المهرجان بتنظيم من منتدى الجياد الثقافي بالتعاون مع منتدى الحداثة الثقافي.
المعرض التشكيلي اشتمل على العديد من اللوحات الفنية المتقنة وبأساليب ومدارس فنية مخلتفة، بحيث أبرزت قدرات الفنانين وخصوصية كل فنان. «الدستور»، التقت الفنان شادي غوانمه وسألته عن أجواء المعرض والمشاركين فقال: قدم الفنانون في هذا المعرض مجموعة من الأعمال الفنية من رسم وخزف. الفنانة رندى المصري والفنان محمود سماره قدما أعمالا من المدرسة الانطباعبة من وجوه وأجسام للإنسان والمناظر الطبيعية، أما الفنانة فدوى السخني فقدمت لوحات بألوان مائية رطبة تنتمي للمدرسة التجريدية، خاطبت بها الانعكاسات الداخلية للفنان، الفنان الدكتور تيسير طبيشات قدم أعمالا فنية بأسلوبه المتفرد (الكولاج)، فيما الفنانة مها الطاهات فقدمت القطع الخزفية المعمولة بأسلوب فسيفسائي ومنها لوحات تراثية وآيات قرآنية غلب على بعضها أسلوب التعتيق.
إلى ذلك قرأ الشاعر محمود فضيل التل قصيدة واحدة حلمت عنوان «إربد»، استذكر فيها الماضي الجميل لهذه المدينة العريقة، وما آلت إليه بفقدانها لعمرانها القديم، مستحضرا في قصيدته توجعات الإنسان الفلسطيني وجراحات القدس والعراق بلغة مفعمة المشاعر والأحاسيس الصادقة، من هذه القصيدة نقرأ: «أتيت إربد أشكو من محبتها/ شكوى المحب إلى المكويِّ بالنار/ ورحت أسأل عن دار درجت بها/ لما أزيلت بكيت العمر يا داري/ وطافت النفس في وجدان حاضرها/ واستعذبت صورة الماضي بانظاري».
أما الشاعر حسين العمري فشارك بقصيدة من الشعر الشعبي بعنوان «انطفا الدحنون»، يقول فيها: «صوت العتابا بالسهل يجلي عنا الحصاد/ ومرابعي ينبض وفا من خيرة الأجواد/ ريحة فطاير اقبلت ما مثلها بالكون/ والعونه تترقب بعد شو حامل الرجاد». وكما قرأ الشاعر حسين الترك قصيدة عمودية حازت على إعجاب الحضور وتفاعل معها لفنيتها ولغتها الرشيقة.
ومن ثم تم تقديم عرض مسرحي بعنوان «انفصام»، من تأليف أرمين جلبوش، وتمثيل: زهير أبو حسان، حلا أبو زهو، نرجس جلبوش، أنس دلقموني، عبد الملك شطناوي ويزن الخالدي، ومن إخراج زهير أبو حسان، وتتحدث المسرحية الوضع السياسي والإنساني والإجتماعي للإنسان العربي وكذلك الوضع الراهن المنطقة إلى جانب المعاناة الفلسطينية وقضيتهم العادلة. وفي نهاية المهرجان قدمت فقرات غنائية لارق فندي وابراهيم الرشدان والموسيقار محمد رمزي، وثم تم تكريم المشاركين في هذا المهرجان.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش