الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاتحاد الأوروبي يخشى إحياء عصابات «تهريب البشـر» طريقا من مصـر عبر المتوسط

تم نشره في الاثنين 31 كانون الثاني / يناير 2000. 02:00 مـساءً



 عواصم - قال مسؤولون إن الاتحاد الأوروبي يخشى أن تكون عصابات تهريب البشر عبر البحر المتوسط قد أعادت إحياء طريق من مصر إذ أرسلت آلاف المهاجرين عبر البحر في الأشهر القليلة الماضية يواجهون مشاكل في ليبيا وتركيا.
وقال مسؤول كبير إنها مشكلة تتفاقم في إشارة إلى تزايد أنشطة المهربين بعد عام هادئ حول الإسكندرية وهو ما أثار مخاوف كبيرة في أوروبا من أن يستغل متشددون يتخذون من شبه جزيرة سيناء قاعدة لهم هذا الطريق للوصول إلى اليونان أو إيطاليا. ومثل المهاجرون من مصر نسبة ضئيلة من مليون شخص وصلوا إلى أوروبا عن طريق البحر العام الماضي وجاء أكثر من 80 بالمئة منهم من تركيا إلى اليونان وكثيرون غيرهم من ليبيا إلى إيطاليا. ولا توجد تفاصيل عن أعداد من رحلوا من مصر.
من ناحية أخرى أعلنت الحكومة الكندية أمس تحقيق وعدها بتوطين 25 ألف لاجئ سوري بهبوط آخر مجموعة من اللاجئين السوريين في مطار مونتريال مساء أمس الاول، قبل يومين من الموعد النهائي الذي سبق أن أعلنته لتوطين هذا العدد الكبير بداية من شهر تشرين الماضي وحتي نهاية شباط الحالي.
وقال المتحدث باسم وزارة الهجرة الكندية « كاميل إدواردز « لوسائل الإعلام الكندية  ان كندا ستواصل قبولها للاجئين السوريين على مدار العام، مشيرا إلى ما أعلنه الأسبوع الماضي «جون ماكالوم» وزير الهجرة الكندي من أن الحكومة الليبرالية تأمل في توطين ما مجموعه 35 ألف إلى 50 ألف لاجئ سوري بحلول نهاية 2016.
من جهة ثانية طالب وزير الدفاع النمساوي هانز بيتر دوسكوتسيل المفوضية الأوروبية بالتدخل بعد طول انتظار في توزيع أعداد طالبي اللجوء السياسي وتنظيم إعادة من لا تنطبق عليه الشروط منهم إلى بلاده. وقال الوزير في تصريحات لموقع «شبيغل أون لاين» الإلكتروني «إن الدول بمفردها لا يمكنها تحمل هذا العبء ولم يعد من الممكن الآن أن تواجه النظم الاجتماعية وأسواق العمل الاوروبية هذا الوضع - فضلا عن كلفة الاندماج الباهظة».
وأوضح الوزير دوسكوتسيل، الذي ينتمي إلى الاشتراكيين الديمقراطيين في النمسا، أن إعادة اللاجئين إلى بلادهم لم تعد ناجحة، مضيفاً «فلدينا أمس منظومة لجوء تتيح بقاء ما يصل إلى 95 % من طالبي اللجوء في النهاية داخل أوروبا.
في سياق متصل  دعا البابا فرنسيس إلى استجابة موحدة لمساعدة الأعداد الكبيرة من الفارين من الحرب والمعاناة إلى أوروبا بينما تخوض المنطقة جدلا بشأن اقتسام عبء رعايتهم. وخلال مخاطبته الحشود في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان استنكر البابا معاناة المهاجرين على الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة هذا الشهر وقال إنه كان يذكر مأساة اللاجئين دائما في صلواته. ومضى البابا يقول اليونان ودول أخرى على الخط الأمامي تقدم لهؤلاء الناس مساعدة سخية تحتاج لتعاون كل الدول. يمكن أن تكون لاستجابة موحدة تأثير وأن توزع العبء بإنصاف.«وكالات».
 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش