الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الدفاع المدني» تحذر المواطنين من التعرض لأشعة الشمس طويلا خلال الصيف

تم نشره في السبت 21 حزيران / يونيو 2008. 03:00 مـساءً
«الدفاع المدني» تحذر المواطنين من التعرض لأشعة الشمس طويلا خلال الصيف

 

عمان - الدستور - نايف المعاني

تشكل درجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف خطراً على الإنسان حيث ان تعرضه لها لفترات طويلة ومتواصلة قد يؤدي الى إصابته بضربة الشمس كما أن ارتفاع درجات الحرارة يعتبر عاملاً رئيساً وبيئة مناسبة لانتشار الزواحف كالأفاعي والعقارب وغيرها من الحشرات الضارة التي تهدد حياة الإنسان ، وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني على سلامة الاخوة المواطنين لا بد من تسليط الضوء على هذه الأمور وتوضيح طرق الوقاية والعلاج وتقديم الإرشادات التي تساهم في تقليل المخاطر التي تنتج عنها.

ضربة الشمس

يتميز فصل الصيف بحرارته الشديدة ومع تعرض الإنسان لوهج الشمس المحرقة والوقوف تحتها لساعات طويلة وخاصة في الأماكن المزدحمة ومع زيادة الرطوبة النسبية يتأثر جسم الإنسان وخاصة بشرته وجلده الذي هو اكثر أجزاء الجسم تأثراً بأضرار الشمس وحرارتها ويترتب على ذلك فقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم بسبب التبخر والعرق بالإضافة الى بخار الماء الخارج من زفير الهواء أثناء التنفس كل ذلك يؤدي الى فقدان حجم الدم السائر في الأوعية الدموية ويتضاعف هذا الإقلال في كمية الدم باتساع وتمدد الشرايين في الجلد فيؤدي الى زيادة نسبته في حجم ومساحة الأوعية الدموية دون أن يقابلها أي زيادة في حجم الدم فيحدث مضاعفات هبوط ضغط الدم وفقدان السوائل والأملاح وخاصة إذا حدث ذلك في فترة وجيزة.

وتشير إحصائية إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني إلى أن عدد حوادث ضربة الشمس التي تعاملت معها المديرية العامة من خلال مراكزها المنتشرة في كافة انحاء المملكة لعام 2007 قد بلغ 71 حادثاً نتج عنها وفاه 72و إصابة .

ومن جهة أخرى يتأثر الأطفال وكبار السن أكثر من الأشخاص متوسطي العمر كذلك تكون حرارة الشمس الشديدة اكثر خطورة على مرضى السكري والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم ولمعرفة ان الشخص المصاب يعاني من ضربة الشمس فإن هناك علامات وأعراض تظهر عليه ومنها: ضعف وهزل عام في الجسم ، وارتفاع درجة حرارة الجسم ، واحمرار في الوجه ، ورعاف"نزول الدم من الأنف"، وغثيان وفقدان في الوعي .

وللوقاية من الإصابة بضربة الشمس تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالمواطنين التقيد بالإرشادات الوقائية التالية:

البعد قدر الإمكان عن أشعة الشمس وعدم التعرض لها لفترات طويلة ومتواصلة ، وتجنب العطش عن طريق الإكثار من شرب السوائل بجميع أنواعها وخاصة السوائل التي تحتوي على الأملاح مثل العصائر او المياه الغازية وليس الماء فقط لان التعويض بالماء يؤدي الى نقصان الأملاح النسبي في الجسم وبالتالي يشعر المريض بمزيد من الهزل والضعف لأن السوائل المفقودة من الجسم عن طريق العرق تحتوي على كمية كبيرة من الأملاح ، وارتداء القبعات التي تقلل من تأثير أشعة الشمس على الرأس وخاصة للعمال الذين تقتضي طبيعة عملهم التعرض لفترات طويلة للشمس كالعاملين في المشاريع الإنشائية والمزارع وغيرها ، ومراقبة الأطفال وعدم تركهم يلعبون تحت أشعة الشمس ولفترات طويلة.

أما بالنسبة لعلاج ضربة الشمس حين وقوعها لا قدر الله فلا بد من اتخاذ الإجراءات التالية :

نقل الشخص المصاب الى مكان مظلل ومبرد ، ونزع ثياب المصاب عنه ووضعه تحت الماء البارد ، ووضع كمادات مثلجة على جسم المصاب وخاصة الرأس وتحت الإبط وما بين الفخذين ، وعدم إعطاء المصاب أي دواء مخفض للحرارة وأي سوائل عن طريق الفم لحين استقرار حالته ، وعدم استعمال كمادات تحتوي على الكحول ( السبيرتو ) .

ثانياً : لدغة الأفاعي

تعتبر الأفاعي من ذوات الدم البارد فهي تستعيد نشاطها وتنتشر من أماكن اختبائها مع ارتفاع درجات الحرارة لذلك وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين اخذ الحيطة والحذر أثناء ذهابهم إلى مناطق التنزه المختلفة واختيار الأماكن المناسبة للجلوس فيها والابتعاد عن الأماكن التي تكثر فيها الأعشاب والحجارة والصخور والجحور لأنها تشكل ملاذاً للأفاعي إضافة الى عدم ترك الأطفال وحدهم ومراقبتهم أثناء اللعب وعدم السماح لهم بالمشي حفاة لتجنيبهم خطر الأفاعي .

وتشير إحصائية إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني الى ان عدد الحوادث التي تعاملت معها المديرية العامة لعام 2007 قد بلغت 176 حادثا نتج عنها 104 إصابات .

وفي حال إصابة أي شخص بلدغه الأفعى تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين اتخاذ الإجراءات التالية وذلك للتخفيف من خطورة الإصابة :

الهدوء وعد تحريك الجزء الذي عضته الأفعى لانه كلما تحرك ذلك الجزء زاد انتشار السم داخل الجسم كما ان الخوف والانفعال يسببان نبضاً سريعاً وتوسعاً في الأوعية الدموية بحيث يسهل وصول السم الى جميع أعضاء الجسم ، واستخدام الأربطة الضاغطة وربطها حول الجزء المصاب وليكن فوق العضة لمنع سريان السم مع الدم ، وجرح مكان كل ناب من أنياب الأفعى الظاهر أثرها على الجزء المصاب بسكين نظيفة ومعقمة وذلك بطول (1سم) وعمق نصف سنتمتر وغسل الجرح بالماء والصابون ، ووضع ثلج على الطرف المصاب ليقلل من انتشار السم ، ونقل المصاب الى المستشفى بسرعة لإتمام عملية العلاج وإحضار الأفعى بعد قتلها إذا أمكن حيث يتم إعطاء المصاب مضادا لسم الأفعى.

ثالثا: لسعة العقرب

تختبئ العقارب عادة تحت الحجارة وبين الصخور وفي لسعتها مادة سامة زلالية تدخل مجرى الدم وعادة ما تكون اللسعات في الأطراف السفلية ومن أعراضها أنها تسبب ألماً موضعياً واحمراراً وقد يسبب السم شللاً وتقلصات ووقف عملية التنفس وقد تتطور هذه الحالة الى تسمم عام والعلامات التي تدل على ذلك هي :

إفراز لعاب زائد من الفم مع دموع وكحة وتقيؤ وألم وإسهال ، ونبض سريع وارتفاع في ضغط الدم وعرق بارد وتنفس سريع وتوسع البؤبؤ واحمرار في الوجه والحاجة الى التبول ، وسخونة ودوخة وضبابية في الوعي .

وانطلاقاً من حرص المديرية العامة للدفاع المدني فإنها تقدم الإرشادات التالية لمنع ازدياد الحالة سوءً فهي عبارة عن إسعافات أولية للمصاب ومنها :

إراحة المصاب ومنعه من الحركة لعدم سريان السم بشكل أسرع في الدم ، وتعقيم مكان اللسعة بالماء والصابون والكحول ، وتبريد موضع اللسعة بالماء البارد والثلج للحد من انتشار السم ، ووضع رابط ضاغط فوق مكان اللسعة بقليل لمنع سريان السم مع الدم ، ونقل المصاب الى المستشفى بأسرع وقت ممكن لإتمام عملية العلاج .

وأخيراً تبقى المديرية العامة للدفاع المدني من خلال أقسامها ومراكزها المنتشرة في كافة أنحاء المملكة جاهزة ومستعدة لتلبية نداء جميع المواطنين على هاتف الطوارئ الموحد رقم (199).



التاريخ : 21-06-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش