الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات المحافظات: الأردنيون يؤكدون وقوفهم خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية ودعمها في مكافحة الإرهاب

تم نشره في الثلاثاء 29 شباط / فبراير 2000. 02:00 مـساءً

 محافظات - الدستور - شارك في التغطية:
اربد: صهيب التل وحازم الصياحين, الرمثا: محمد أبو طبنجة, الاغوار الشمالية: اشرف الظواهرة, الكرك: صالح الفرايه وعامر العمرو, الرصيفة: اسماعيل حسنين, مادبا: احمد الحراوي, ناعور: جمعة الشوابكة, معان: قاسم الخطيب, الطفيلة: سمير المرايات, عجلون: علي القضاة, السلط: ابتسام العطيات
حالة من الفخر والاعتزاز والثقة بالقوات المسلحة والاجهزة الامنية وبالقدرة على رد كيد اعداء الوطن الى نحورهم ممزوجة بالغضب والسخط على الفئة الضالة المضلة التي حاولت المساس بامن المواطنين في مدينة اربد، بعد ان تمكنت الاجهزة الامنية بعملية امنية تميزت بالاحترافية والمهنية العالية بقتل عدد من الخارجين عن كل قيمة نبيلة وخلق ودين والقاء القبض على اخرين منهم لسوقهم الى ساحات القضاء العادل لينالوا قصاصهم جراء ما اقترفوه من اثام من ترويع مواطنين آمنين. واعربوا عن وقوفهم الكامل خلف الوطن وقيادته الهاشمية ومؤسساته الامنية والعسكرية وابطال الواجب والفداء الذين نذروا ارواحهم فداء للوطن وامنه واستقراره ودفاعا عن حياضه وترابه الطهور.
واكدوا اعتزازهم اللامتناهي وفخرهم الكبير بتضحيات النشامى في مختلف الاجهزة الامنية ودعمهم لها ووقفهم صفا واحدا بمواجهة كل من تسول له نفسه تدنيس الوطن بأعمال خارجه عن القانون والعرف والدين.
ودعت هذه الفعاليات بالضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه العبث بامن الوطن ومقدّراته وتوعية المجتمع بخطر هذا الفكر الاقصائي على البلد وامنه واستقراره. وحيت الفعاليات نشامى اجهزتنا الامنية وروح شهيد الواجب البطل النقيب راشد الزيود الذي قدم حياته فداء لأمن لوطن ولأمن مواطنيه.

اربد
عادت الحياة الطبيعية الى مدينة اربد بعد الانتهاء من هذه العملية وأمّت وفود شعبية مستشفى الامير راشد العسكري تحمل باقات الزهور للاطمئنان على الجرحى من مرتبات الاجهزة الامنية والشد من أزرهم والتأكيد لهم ان الاردن اسرة واحدة متماسكة وان الاعداء لم يستطيعوا النفاذ الى هذا النسيج الاردني المتماسك الذي تربّى في مدرسة الهاشميين على الحب والتكاتف والتعاضد والفداء.
وجابت مسيرات ومواكب السيارات مساء امس الأربعاء شوارع مدينة اربد تعبيرا عن تضامنها ووقوفها خلف الوطن وقيادته الهاشمية وأجهزته الامنية والعسكرية.
ورفع المشاركون بالمسيرات العلم الاردني وصور القائد وصور الشهيد البطل النقيب راشد حسين الزيود، وهتفوا» الاردن اغلى من الدم والروح» وردّدوا فدوى لعيونك «يا اردن ما نهاب الموت حنا».
وعادت فعاليات نيابية ونقابية وحزبية وشبابية ونسائية وشيوخ ووجوه العشائر والمخيمات اليوم الاربعاء المصابين والجرحى من نشامى القوة الامنية الذين اصيبوا خلال تأدية الواجب وملاحقة الخارجين على القانون في العملية الامنية النوعية التي نفذت في اربد امس الثلاثاء ويرقدون على سرير الشفاء بمستشفى الامير راشد العسكري.
كما اقام مواطنون صلاة الغائب على روح الشهيد النقيب راشد حسين الزيود وقرأوا الفاتحة على روحه الطاهرة وتبادلوا التعازي داعين المولى العلي القدير ان يمن على جرحانا من ابناء القوات المسلحة والاجهزة الامنية بالشفاء العاجل ليعودوا الى وحداتهم حراسا لهذا الوطن الذي ما بخل عليهم بالعطاء يوما وانهم جاهزون لتلبية ندائه ساعة ان يحتاجهم اليه.
رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية الدكتور محمود الشياب قال نشعر بالفخر والاعتزاز بما قامت به قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية في احباط محاولة دنيئة وآثمة حاول القيام بها نفر باعوا للشيطان انفسهم بعد ان تجردوا من قيم الدين والاخلاق.
معربا عن فخره واعتزازه واسرة الجامعة بالقوات المسلحة والاجهزة الامنية وقال سنظل جميعا في خندق واحد ضد خوارج هذا العصرالذين لا دين لهم ولا مذهب.
نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون الجودة الدكتور احمد العجلوني قال ان العمل الاجرامي الذي حاولت ان تقوم به فئة مأجورة غاب عن بالها ان في الاردن رجال باعوا لله انفسهم وانهم حماة وطن واصحاب رسالة وهم احفاد ثورة العرب الاولى التي قادها شريف مكة ملك العرب الشريف حسين بن علي من اجل نهضة كل العرب.
واضاف العجلوني ان هذه الفئة الضالة بأعمالها الاجرامية النتنة تحاول الاعتداء على الانسان وكرامته واننا نقول لها ان كل الاردنيين خلف قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني نقف لهم بالمرصاد واصابعنا على الزناد مشدودة وقلوبنا عامرة بالثقة بالله والايمان به وبوعده ان هذه الفئة الضالة ستلقى مصيرها البائس في الدنيا وتحشر يوم القيامة باذنه تعالى في جهنم وبئس المصير.
رئيسة جمعية نشميات اربد لينا الوحشه، قالت ان الساعات القليلة الماضية التي عاشتها مدينة اربد تؤكد من جديد ان الشعب الاردني يكون على قلب رجل واحد متماسكين متعاضدين ضد اي خطر قد يتهددهم.
واضافت لقد اثبت المواطنون انهم على قدر المسؤولية يتحملوها باقتدار، وان ما حدث في الساعات الماضية فرصة لتطبيق الانظمة والقوانين على كافة متداولي الاخبار وناقليها وانه لم يعد من المقبول ان يتنطح للشيء من لا علم له به لان الخطأ في المعركة يعادل الخيانة، لان حربنا مع الارهاب والتكفير حرب طويلة ولا بد لنا ان نستخلص العبر والدروس مما حدث امس وان كانت تجربة بينت فيها معادن الرجال الرجال واصالة هذا الشعب الذي يلتف حول قيادته واثبتت ان كل فرد فيه رجل وامرأة شاب وفتاة لم يكن ليتردد لان يقوم بأي واجب يطلب اليه من الجهات ذات العلاقة.
العين الاسبق سامي خصاونة، قال ان ما حدث في مدينة اربد يوم امس يؤكد ان الارهاب لا يعرف حرمة ولا قدسية لارواح الناس وانه ارهاب بشع واعمى وان هؤلاء القتلة المجرمين يجب ان يعاقبوا اشد العقاب لانهم حاولوا ترويع آمنين والجريمة الاكبر انهم يتسترون بالاسلام الذي هم منهم بريء براءة الذئب من دم يعقوب فالاسلام دين حب وتسامح وعطاء غير ان هذه الفئة الضالة كان ديدنها منذ فجر التاريخ القتل والاجرام واثارة الفتن والنعرات في جسد الامة الواحدة لانهم باعوا انفسهم لاعداء الامة مقابل دريهمات قليلة واصبحوا بيادق بايدي اسيادهم الذين يستخدمونهم لتحقيق مصالح دنيوية لا تمت الى الاسلام بصلة.
رئيس غرفة صناعة اربد هاني ابو حسان، قال ان الجريمة البشعة التي حاولت مجموعة من الوحوش والتي لا تمت الى الانسانية الا باشكالها ارتكابها بحق مواطنين امنين انما هي حلقة في سلسلة جرائمهم الوحشية التي ارتكبوها في السنوات الماضية على امتداد الوطن العربي تحت شعارات زائفة كاذبة ثبت بطلانها منذ الساعة الاولى لاعلان وجودهم كانهم لا يعرفون ان من قتل نفسا بغير نفس كانما قتل الناس جميعا وان القران عندما يقول الناس لا يحدد دينا او لونا او مذهبا فبني ادم كرم على مخلوقات الله وان هذه الفئة الضالة المضلة تطاولت على تعاليم الله عز وجل بهذه الجرائم البشعة التي ترتكبها وتحاول ارتكابها ناسين ان في الاردن اسود رابطة قلوبهم عامرة بالايمان تصل الليل بالنهار في حراسة الوطن ومنجزاته بوصلتها القدس وعينها على عزة العرب ووحدتهم.
وقال ابو حسان اننا اذ نترحم على شهيدنا الزيود الذي هو ابن لكل بيت اردني وان ارتقى شهيدا الى عليين فانه ترك في النفس حسرة ولوعة ولكن هذا قدر الرجال الرجال الذين امنوا بربهم ونذروا انفسهم لحماية دينه وحماية ارواح الناس فهنيئا للشهيد الزيود شهادته وندعو للعلي القدير بالشفاء العاجل لجرحانا من ابنائنا في القوات المسلحة واجهزتنا الامنية ليعودوا سريعا لحماية الاردن مفتخرين معتزين باوسمة الشرف التي علقوها على صدورهم بكل اقتدار.
رئيس جمعية المستثمرين في مدينة الحسن الصناعية رجل الاعمال عماد النداف، قال ان ما حدث في مدينة اربد يؤكد ان الاردن اذا ما دعا ابناءه لا يترددون لحظة واحدة في التسابق للقيام بواجبهم دفاعا عن وطنهم واخوانهم وابنائهم من ابناء الشعب الاردني.
واضاف لقد شاهد المواطنون في اربد ابناءهم في القوات المسلحة والاجهزة الامنية وهم يتسابقون لاداء واجبهم ضد هذه العصابة الغاشمة ولقنوهم درسا سيكون بالتاكيد عبرة لاخرين قد تسول نفوسهم المريضة ان يتطاولوا على هذا البلد التي اثبتت الاحداث انه قادر دائما ان ينتصر على اعدائه في كل المواقع لان هذا البلد بناه الهاشميون على الحب والتسامح والتآخي بين كافة ابنائه.
وقال النداف اننا في محافظة اربد نعتز ونفتخر بقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية ونضرع للعلي القدير ان ينزل رحمته وسكينته على شهيدنا النقيب راشد حسين الزيود وان يمن على جرحانا بالشفاء العاجل ونعلن للدنيا باسرها باننا سنظل اردنيين حتى النخاع نلتف حول قيادتنا ونقدم لوطننا الغالي والنفيس وفي مقدمتها الارواح والدماء التي قدمت امس دفاعا عن ثرى اردننا الطهور وامن وامان مواطننا الاردني وان علينا جميعا ان نتكاتف لنحافظ على نعمة الامن والامان التي نعيشها رغم حقد الحاقدين وكيد الكائدين.
وقال رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة ان نعمة الامن والامان التي ينعم بها الوطن لا تقدر بثمن مقارنة مع ما نشاهده وما حصل في الدول المجاورة، مؤكدا اهمية دور الاجهزة الامنية خلال هذه المرحلة الحساسة والتي تتطلب دعم رجال الامن العام على مختلف الصعد المادية والمعنوية والنفسية باعتبارهم خط الدفاع الاول عن امن الوطن والمواطن، مشيدا بدور هذه الاجهزة في كشف المخطط الارهابي باربد والذي كان سيؤدي الى تخريب البلد وزعزعة استقرارها.
واضاف ان الاجهزة الامنية المختلفة التي احبطت المجموعة الارهابية باربد هم مفخرة ونعتز بهم في اداء واجبهم بحماية الاردنيين والوطن والقيادة الهاشمية وان نعمة الامن والامان التي ننعم بها هي ميزة لنا عن باقي الدول المجاورة التي تشهد حروبا.
واشار الشوحة الى ان القطاع التجاري باربد يؤازر الامن الاوفياء ويثمن جهودهم المباركة في قتل الارهابيين والقبض على الاخرين الخارجين عن القانون مقدما باسم القطاع التجاري العزاء لشهيد الوطن والواجب راشد زيود، مؤكدا ان غرفة التجارة باربد جاهزة لأي شيء يطلب منها وانها تقف صفا واحدا خلف القيادة والوطن والاجهزة الامنية.
وقال مدير الامن والحماية في مؤسسة المتقاعدين العسكريين السابق الرائد وليد محمد الصياحين، ان الجهود الامنية الكبيرة التي تبذلها مختلف الاجهزة الامنية على ارض الوطن تؤكد ان المؤسسة الامنية تعتبر ركيزة اساسية في استقرار الوطن وبنائه وحمايته وان منتسبي هذه المؤسسة تسجل بحقهم شهادة اجلال واكبار في دفاعهم عن اعراضنا ومالنا وابنائنا وعن قيادتنا الهاشمية.
واكد الصياحين ان الاجهزة الامنية اثبتت من خلال عملية اربد انها تعمل بكفاءة عالية ومميزة فالمتابع لهذه العملية يجد مدى حسن التخطيط والتدبير في عملية الاحكام والسيطرة التامة التي رافقت اطلاق العملية الواسعة خصوصا ان العملية الامنية نفذت وسط اربد وداخل احياء شعبية وسكنية ما يؤكد مدى الاحترافية العالية التي قامت به المجموعة الامنية في التعامل مع الارهابيين باقتدار وخبرة عالية حال دون وقوع أي خسائر جانبية.
واشار الصياحين الى ان كل ابناء الوطن يقدرون الدور الكبير الذي تقوم بها اجهزتنا الامنية المختلفة في الدفاع عن ثرى الوطن وحدوده وقيادته وابنائه وان ما تتعرض له الاجهزة الامنية من مخاطر عالية اثناء اداء واجبها المقدس في التعامل مع الجماعات التخريبية يؤكد ان الجهات الامنية هي الحامي الاول والاخير للوطن وابنائه الذي يقفون دائما معها ويدعون لها ليل نهار بان يحمي الارواح الطاهرة والغالية التي تدافع عن ثرى وطننا الحبيب والغالي مقدما باسم المتقاعدين العسكريين العزاء للشهيد البطل راشد الزيود الذي قضى دفاعا عن وطنه ومليكه وشعبه.
وقال عضو مجلس محلي مركز امن مدينة اربد والناشط السياسي في اربد قاسم الداوود ان الحرفية الكبيرة والخبرة والكفاءة العالية للاجهزة الامنية احبطت مخططات المجموعة الارهابية باربد وان الجهود الكبيرة التي بذلتها كافة المرتبات التي شاركت بعملية اربد تؤكد الجاهزية التامة لهذه القوات والقدرة العالية في التعامل مع أي مخربين وان هذه الجهود المباركة في دحر الجماعة الارهابية عززت ثقة المواطنين باجهزتنا الامنية ونشرت الراحة والطمأنينة في نفوس الجميع.
ولفت الى ان اي مخططات في الفترة الحالية تحاك ضد الوطن ستؤدي الى تمزيق الوطن ونشر الفتنة، مطالبا كافة المواطنين والاجهزة الامنية العمل بشكل دؤوب لكشف اي مخططات تؤدي الى زعزعة امن الوطن والمواطنين.
واشار الداوود الى اهمية دعم الاجهزة الامنية وتعزيز عملها وتوفير كل الدعم اللازم لها لحماية الوطن من اي عمليات تخريبية خصوصا في ظل الاوضاع المحيطة بالاردن، مؤكدا انه بدون الاجهزة الامنية فان الوطن سينهار وسيفقد الجميع نعمة الامن والامان التي يحظى بها الاردن والتي لم تات من فراغ وانما جاءت من خلال الدعم الملكي المتواصل بتوفير كل ما يلزمها من امكانيات.
من جهته قال شيخ عشائر الجسير ومخيم اربد محمد مازن جسيراوي ان كل عشائر الجسير ومخيم اربد يقفون مع القيادة الهاشمية والوطن والاجهزة الامنية مشيدا بالدور الكبير الذي بذلته القوى الامنية المختلفة في تتبع مخطط المجموعة الارهابية في اربد والتي استطاعت بكل كفاءة من التعامل معها وضبطها ومنعها من تنفيذ مخططها الاجرامي ضد الوطن وابنائه ومؤسساته.
واكد ان الاجهزة الامنية وما تقدمة من شهداء وارواح وما تضحي به من ابنائها الشهداء يستحق منا كل التقدير والوفاء والوقوف لجانبها في مختلف الظروف والاحوال مقدما تعازي ابناء المخيم بالشهيد البطل راشد الزيود الذي قدم روحه الطاهرة دفاعا عن ابناء الوطن.
الرمثا
وعبرت فعاليات شعبية في لواء الرمثا عن ثقتها المطلقة بجهاز المخابرات العامة وكافة الأجهزة الأمنية في المملكة التي تسهر على راحتهم وامنهم مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية مشيرين الى ان جلالة الملك عبد الله الثاني يقدم القدوة بانه الملك الانسان الذي نذر نفسه لخدمة شعبه وامته.
وقال العين هاشم الشبول تعتبر قوى الأمن من الركائز الأساسية في إقامة أي دولة حديثة، ونحن في هذا الوطن المعطاء نحسد على نعمة الأمن والاستقرار، حيث بنى الهاشميون هذا الوطن العزيز وحافظوا على مكتسباته التي تحققت بشق الأنفس وبتضحيات الأوفياء من أبنائه، فقادوا سفينة هذا الوطن المبارك وسط بحر هادر متلاطم الأمواج حتى أوصلوه الى بر الأمان فغدى بيتا هادئا في محيط مضطرب.
وأضاف الشبول إن الحفاظ على الأمن مؤشر على إرادة القيادة في بناء المجتمع الآمن المطمئن ونحن إذ نعيش في هذا الوطن العزيز فاننا نسجل اعتزازنا برجال المخابرات العامة وكافة الأجهزة الامنية والقوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) المرابطه على طول الحدود والتي تمكنت من قتل الارهابيين فتحية اجلال لهم أينما كانت مواقعهم، فهم الذين نذروا أنفسهم لخدمة هذا الوطن وقيادته الهاشمية وشعبه الوفي فنذروا أنفسهم نحو امن الوطن وصون استقراره والمحافظة على مكتسباته فهم أصحاب الهامات العالية التي لا تنحني الا لخالقها وهم أصحاب العيون الساهرة على أمن الوطن وسلامة المواطن ليساهموا في نشر الأمن والاستقرار والطمأنينة ويؤدون رسالة خالدة نحو مستقبل مشرق يصنعونه بكفاءتهم وإيمانهم وعطائهم الموصول امتدادا لإرث زكي طيب تحت قيادة آل البيت الأطهار.
واكد العين الشبول بانه لن يرعبنا أحد ولا نخاف من أحد، ولدينا أجهزة أمنية واعية وموضع فخرنا واعتزازنا، وهي مؤهلة ومدربة تواصل الليل بالنهار سهراً على إدامة الامن وهي على درجة عالية من الكفاءة، وهي تقوم بعملية تتبع مصادر الجماعات الإرهابية وخلاياها حتى تتمكن من الحيلولة دون تنفيذ عملياتها الإرهابية.
وقال اللواء المتقاعد محمد أبو طبنجه ان استعراضا سريعا لنتائج وتداعيات ما دار في المنطقة التي حولنا وبحمد الله تعالى لم يتعرض له الاردن من الحاقدين نجد ان أداء الاجهزة المعنية في التصدي لهؤلاء الحاقدين تقف صفا واحدا الى جانب الشعب الواعي الذي يمارس أيضا دور رجل الامن الواعي والمدرك للحفاظ على الوطن
وفي هذا السياق فان القوات المسلحة وعلى امتداد الوطن تؤكد انها حافظة للعهد والوعد، ودائما على اهبة الاستعداد ضد كل من تسول له نفسه للاساءة للاردن وهذه الحالة هي السبب الرئيس في تمتين الوحدة الوطنية وفي قدرة هذا الوطن على مواجهة الإرهاب التي تعترضه حتى اصبح مثالا في متانة الوحدة الوطنية وفي الاستقرار والامن بفضل حكمة قيادته وارتباطها بشعبها وعطاءها بلا حدود.
وقال رئيس بلدية سهل حوران احمد الشبول ان رجال المخابرات هم الذين عرفوا معنى الحق فساروا على طريقه وسهروا على أمن وراحة هذا الوطن وهم الذين أهدوا سهر لياليهم وجهد نهارهم وحياتهم الى وطنهم وهم الواثقون من أنفسهم المغروسون في ارضهم والمنتمون لأمتهم..فهم الرجال الذين يصغر أمامهم اعداء الوطن والأمة فلا يؤتى الوطن من قبلهم وهم الذين يعملون بتصميم وقوة حتى يصلوا الى هدفهم المنشود فتحية اجلال واكبار لكافة الأجهزة الأمنية في الوطن وأقول لهم أنتم من ترجمتم حبكم المطلق لقيادتكم ووطنكم، فيكفيكم شرف الرسالة وفخر الوطن.
الاغوار الشمالية
وثمنت الفعاليات الاهلية والشعبية في لواء الاغوار الشمالية الدور الكبير الذي تقوم به الاجهزة الامنية في التصدي للخارجين عن القانون وللمنظمات الارهابية التي تحاول النيل من امن واستقرار الوطن ونددت بالفئة الضالة والخارجة عن القانون التي حاولت العبث بأمنه واستقراره ومحاولتها القيام بأعمال ارهابية تنال من وطننا في الوقت الذي غاب عنهم يقظة ومهنية وحرفية الاجهزة الامنية التي لا تنام في سبيل الحفاظ على امن واستقرار الوطن.
وقال النائب والوزير الاسبق نادر الظهيرات تابع الاردنيون بكل فخر واعتزاز الاجهزة الامنية المباركة وهي تتصدى لمجموعة من الارهابين حاولوا ان يعبثوا بأمن واستقرار وسلامة الوطن حيث كان جهودهم خيرة ومباركة وتكللت بالنجاح واستطاعوا ان يدمروا مواقعهم قبل ان يمسوا امن وسلامة الوطن الذي هو ملاذا لكل انسان فارا من وطنه للحفاظ على سلامة اهله وعرضه.
واضاف كان من الاولى بهذه الزمرة ان يكون سلاحها الى جانب سلاح الاجهزة الامنية للتصدي للمنظمات الارهابية وللحفاظ على تراب الوطن والارض.
وقال المختار شحاده العباسي نفخر عاليا بهذا الدور الكبير الذي قامت به الاجهزة الامنية والمخابرات العامة وقوات الدرك والتي قدمت وما زالت تقدم الشهداء للدفاع عن ثرى الوطن وننحني بكل احترام لذوي الشهيد البطل ونأخذ من كلام والده الدروس والعبر في الولاء والانتماء للوطن وللعرش الهاشمي.
واكد رئيس بلدية معاذ بن جبل علي الدلايكة بأن ما قامت به الاجهزة الامنية يدعو الى الفخر والاعتزار من حيث مهنيتها واحترافها ويقظتها وتصديها الدائم لمثل هذه الفئات الضالة والتي تحاول المساس بإستقرار وامن الوطن. وان هذه الفئة كان هدفها العبث بأمن واستقرار الوطن لكن كان للاجهزة الامنية دورها للقيام بواجبها والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن واستقرار الوطن.
وبين منتصر الصايل بأن العملية النوعية التي نفذتها الاجهزة الامنية ليلة أمس الاول تدعو الاردنيين الى الفخر والاعتزاز لما وصلت اليه من حرفية ومهنية قل نظيرها بالمنطقة المحيطة وان هذا العمل البطولي يدعو ابناء الوطن الى مزيد من الحرص واليقظة للحفاظ على امن واستقرار وطننا خاصة ونحن في منطقة تعج بالحروب والفوضى لكن الله حبانا بقيادة هاشمية حكيمة تضع مصلحة الوطن والمواطن نصب عينيها ولا تسمح لمن كان بالمزاودة على سلامة وامن واستقرار الاردن.
وثمن نائب رئيس بلدية طبقة فحل احمد صالح جدوع العملية النوعية التي نفذتها القوات الامنية الاردنية من مختلف الاسلحة والقوات حيث اثبتت بما لا يدعو مجالا للشك بأن الحرفية واليقظة والحرص الذي تتمتع به يدعو الى المفخرة والاعتزاز، كيف لا وهي تحرص الوطن ليلا نهارا ونحن نيام ومستقرين ويقدموا الشهداء الواحد تلو الاخر في سبيل الدفاع عن الاردن وشعب الاردن. وقال ان التصدى للمنظمات والعصابات الارهابية يتطلب تكاتف جهود جميع ابناء الوطن ويدعو الى الحرص واليقظة وتفويت الفرصة على القوى والمنظمات التي تحاول المساس بهيبة وكرامة الوطن. والالتفاف حول القيادة الهاشمية التي نذرت نفسها للدفاع عن الوطن والامة.
الكرك
وعبرت عدد من الفاعليات الرسمية والاكاديمية والشعبية في محافظة الكرك عن اعتزازها بالجهود الجبارة التي بذلتها الاجهزة الامنية بالذود عن أمن الوطن واحباطهم للمخطط الارهابي الجبان من قبل مجموعة ارهابية خارجة عن القانون غايتها النيل من استقرار وأمن الوطن.
وقال رئيس جامعة مؤتة الأستاذ الدكتور رضا الخوالدة ان الأردنيين جميعاً جنود للوطن وواجبنا الوقوف وقفة واحدة ضد هذه الزمرة الضالة التي تحاول النيل من استقرار وامن الوطن، لافتاً إلى إن الشهيد البطل راشد الزيود هو من خريجي جامعة مؤتة كلية العلوم الشرطية.
وأضاف أن قدرة الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ساهمت بشكل كبير في إحباط مخطط إرهابي لزمرة إرهابية جبانة مشيدا بيقظة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في إحباط هذا المخطط الإرهابي معربا عن وقوف كافة الأردنيين خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية ودعمها في مكافحة الإرهاب والمحافظة على امن الأردن واستقراره.
وأشار المهندس محمد المعايطة رئيس بلدية الكرك الكبرى الى التنظيم التكفيري داعش ومن يقف وراءه بهذه الاخلاق البعيدة كل البعد عن الاسلام والمسلمين وعدم احترام الانسانية وكرامة الانسان، مبينا ان المصاب واحد لكل ابناء الوطن وكلنا اهل لراشد الزيود، لافتا الى اننا في خندق واحد مع الاجهزة الامنية في مواجهة هذه العصابة الاجرامية التي لا مذهب لها والتعامل بهذا الشكل لا يمت للانسانية بشيء.
وقال رئيس بلدية الكرك الكبرى السابق خالد الضمور لا اعتقد إن الأردن والعالم العربي يمر بمرحلة اخطر من هذه المرحلة والتي دكت عروش وقلبت المنطقة رأس على عقب، لقد جنب الله الأردن عبر السنوات الأخيرة الكثير من الويلات التي ألهبت أوطان إخوة لنا في الدم والعقيدة مما جعلها ساحات لصراع لا يعلم إلا الله متى نهايتها.
وأضاف الضمور لقد قيض الله لبلدنا قيادة هاشمية حكيمة أدارت دفة السفينة وسط هذه الأمواج المتلاطمة وبوعي شعب تعلم الكثير من دروس الماضي والحاضر فجعل منه ملتفاً حول قائده وجيشه وأمنه، وما يقدم من شهداء ما هم إلا براهين على صدق الانتماء والولاء لوطن لا نجد ملاذ غيره، فلأجله تقدم الأرواح رخيصة ليسجل للأجيال بأننا شعب لا ينحني لقوي الظلام بل نحاربها بكل ما أوتينا من قوة وسيكون الأردن عنوانا للصمود ومثالا لقائد وشعب تجاوزوا محنة العصر بكل جدارة وقوة.
وقال رئيس الغرفة التجارية في الكرك سالم سلهب نائب اننا ضد هذا العمل الجبان واللانساني ونحن مع الوطن وجنود للوطن في هذه الحرب ضد الارهاب التي تستهدف الاسلام والمسلمين، مبينا ان هذه الفئة الجبانة الباغية تستهدف الابرياء ويجب ضربها في اوكارها والقضاء عليها.
وطالب سلهب من كل ابناء الوطن الوقوف وقفة رجل واحد في وجه هذا الارهاب الغاشم لانه عدوان لا يفرق بين الصحيح والخطأ.
وأشار الشيخ صخر الحباشنة ان هذا العمل الاجرامي لا يمت للاخلاق الانسانية بشيء وبعيد كل البعد ليس فقط عن اخلاق الاسلام وانما عن كل الاخلاق الانسانية والاعراف السماوية مطالبا الجميع الوقوف خلف الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة ليبقى الاردن سداً منيعاً في وجوه هؤلاء القتلة المجرمين الجبناء ونعزي والد الشهيد ووالدته وعشيرته وكل أبناء الوطن بهذا المصاب الجلل.
وأكد رياض المدادحة عضو مجلس بلدي الكرك الكبرى ان هذا العمل الجبان لا يقوم به الا الجبناء وقتل انسان بهذه الوحشية يعني انهم وحوش لا يعرفون لمسلم إلاً ولا ذمة فالمسلم دمه حرام وماله حرام وعرضه فرجال الدرك والامن العام والقوات المسلحة هم أبناء الوطن ودرعه المنيع، ونقول للشهيد راشد الزيود الى جنات الخلد مع الشهداء والابرار وسلمت اياديكم يا رجال الكرك ونقول اضربوا بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن ومقدراته.
وبين أمين الشمايلة عضو مجلس بلدي الكرك الكبرى عن منطقة الشهابية ان هذا العمل الجبان التي قامت به هذه الثلة الارهابية لا يمت للدين والاسلام بأي شيء، فابناء اربد الشماء وابناء الدرك وابناء الامن العام هم ابناء لكل الوطن اتمنى ان يأخذوا العقاب الرادع بحقهم، مطالبا من الجميع الوقوف مع الوطن وقيادة الوطن في ظل هذه الظروف التي يمر بها الوطن، ونقول خالص عزائنا لأهل راشد الزيود فهو فقيد الوطن.
وقال الدكتور صقر الجعافره من كلية الهندسة في جامعة مؤتة اننا نشارك اهل الشهيد راشد الزيود كل العزاء وان ما قام به رجال الامن العام والدرك من تطهير هذه الفئة الضالة لما قامت به قوى الضلالة والخروج عن قيم الاسلام السمحة التي تنبذ التطرف والقتل باسم الاسلام، مشيرا بان الاردن وعبر مسيرته الخالدة اعتاد على التضحيات والفداء من اجل الوطن والامة الاسلامية في وقت كانت مواقفه المشرفة نيابة عن امته العربية والاسلامية والاسلام الحنيف ثابتة ولم تتغير مثلما كان دائما يزداد صلابة وقوة كلما ادلهمت الخطوب والكروب.
وقالوا الدكتور أيمن اللواما من جامعة مؤتة كلية الهندسة نرفع القبعات لرجال الامن العام والدرك على ما قمت به من دحر هذه الفئة الضالة في اوكارها التي تحيك للوطن والامة الاسلامية الدمار والفتن، مشيرا ان هذا التنظيمات اصبحت سرطانا يفتك في العديد من دول الجوار وحان اجتثاثه من جذوره عبر تكاتف كافة الدول.
وقال مصطفى المواجدة من منتدى الفكر للثقافة والتنمية في الكرك تتصدى الأجهزة الأمنية في الأردن المنيع، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، بحكم مسؤولياتها لكل طامع وحاقد، بقوة ترهب الأعداء وتلحق بهم ابلغ الإضرار، دون ادني حساب لمعايير الربح والخسارة، فاستشهاد البطل النقيب راشد الزيود، يؤكد بلا شك هذا المنحى. إن المعركة التي خاضتها قوى الأمن مع الإرهابيين، حققت أهدافها بكل كفاءة واقتدار، فالأردن الموحد المؤمن بقيادته الحكيمة، سيبقى على الدوام، قلعة حصينة، عصية على كل المغامرين، أيا كانت اتجاهاتهم أو أفكارهم أو نواياهم.
وقال الدكتور زيد محمد الحواتمة ان الملايين من الأردنيين اليوم ينعون الشهيد البطل النقيب راشد حسن الزيود حيث ان راشد رحمه الله من الذين حملوا راية النضال من أجل الوطن ضد العصابات المجرمة التي أرادت إن تحول الأردن إلى مرتع مضطرب وخالي من الأمن، يجب أن نفخر ونتباهى بالشهيد البطل لأن الله اختاره، ومنحه وسام الخلود والكرامة ليلتحق بالصديقين وحسن أولئك رفيقا. لقد أعطيتنا يا راشد المثل والقدوة في الدفاع عن الوطن ضد الأخطار المحدقة بأمنه واستقراره وأننا إذ ننعى المقاتلين الأبطال أمثالك نؤكد أن ذكراهم العطرة ستبقى في وجدان الوطن كأبطال سطروا بدمائهم تاريخاً مشرفاً سيدوم طويلا.
وقال الدكتور جهاد الحباشنة نائب رئيس ملتقى الكرك للفعاليات الشعبية أن الأردن وبفضل قيادته الهاشمية وجهود الأجهزة الأمنية والوحدة الوطنية كانت السبيل الوحيد في الحفاظ على أمن الاردن في ظل وقوعه في محيط مضطرب داعيا إلى ترسيخ الوحدة الوطنية والوقوف خلف الأجهزة الأمنية في جهودها لمكافحة كافة المخططات التي تسعى للنيل من أمن الاردن واستقراره.
وقال استاذ الارشاد والصحة النفسية في جامعة مؤتة الدكتور عبد الناصر موسى القرالة ان المخططات الإرهابية التي تستهدف أمن الاردن سيكون مصيرها الفشل بفضل القيادة الهاشمية ويقظة واحترافية الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، معربا عن الحزن الذي انتاب الشعب الاردني باستشهاد البطل النقيب راشد الزيود الذي قدم روحه رخيصة في سبيل امن وطنه واستقراره.
الرصيفة
وقال نائب رئيس غرفة تجارة الرصيفة منير ابو شنب اننا نقف صفا واحدا في هذا الوطن خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة في التصدي لكل محاولات النيل من امن واستقرار الوطن، مستنكرين الاعتداءات الاخيرة التي حدثت في مدينة اربد واية اعتداءات اخرى تحصل ضد الاجهزة الامنية الشجاعة.
وقال رئيس مركز امان لحقوق الانسان المحامي عمر الجراح ان هذه الاعتداءات سوف تزيد من منعة الوطن وقوة الاجهزة الامنية وصلابتها في الدفاع عن الوطن وان استشهاد النقيب راشد الزيود سيزيدنا عزيمة وقوة في الدفاع عن الوطن ووحدته الوطنية.
وقالت رئيسة اقليم الوسط في الحزب العربي الاردني صباح ابو العز اننا نقف خلف قيادتنا الحكيمة في مكافحة الارهاب والتصدي لأي فئة ضالة تحاول النيل من الوطن ومنعته وان ما حصل من اعتداءات هو بمثابة سحابة عابرة لن تؤثر من قريب او بعيد على اردننا الغالي ورقيه وتقدمه واستقراره.
وقال رئيس منتدى الرصيفة الثقافي محمود عبد الحليم الصالح اننا في لواء الرصيفة نعبر عن استهجاننا لما حصل من اعتداءات على الاجهزة الامنية درع الوطن ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين ونترحم على روح الشهيد راشد الزيود والى جنات الخلد ان شاء الله.
واصدر رئيس لجنة مخيم حطين خلف الدغداشي بيانا يستهجن فيه ما حصل وقال لقد فجعنا باستشهاد النقيب راشد الزيود الذي ارتقى شهيدا دفاعا عن الوطن اثناء ذود الاجهزة الامنية عن امن الوطن والذود عن حياضه وعن ديننا الحنيف من قبل مجموعة خارجة عن القانون ونتمنى الشفاء العاجل لابناءنا المصابين من الاجهزة الامنية، ونؤكد اننا نقف صفا واحدا خلف قيادتنا الهاشمية واجهزتنا الامنية وقواتنا المسلحة بكل ما اوتينا من قوة ضد قوى الشر والطغيان، مؤكدين وقوفنا بكل حزم لكل من تسول له نفسه بالنيل من امن الوطن.
مادبا
وعبرت الفعاليات الشعبية في محافظة مادبا عن اعتزازها بأجهزتنا الأمنية والمخابرات العامة العيون الساهرة على امن الوطن والمواطن الذين استطاعوا القضاء على المخربين التكفيريين في عروس الشمال اربد الذي خططوا لاستهداف الاردن.
العين محمد الازايده قال ان جميع المواطنين في الأردن يقدرون عاليا دور الأجهزة الأمنية والمخابرات العامة الذين استطاعوا بوعيهم ونشاطهم ان يقضوا على هذه الخلية الإرهابية المارقة التي ما تعود عليها شعبنا الشريف واننا نقف خلف القيادة الهاشمية وجميع الاجهزة الامنية لمكافحة اي نوع من انواع الارهاب والافكار الوافدة ونعتبر هذا نصرا لجميع مؤسسات الدولة وسنبقى في المرصاد يقضين حذرين لكل حالة ريب او شك تنال من امننا ووحدتنا الوطنية.
النائب السابق محمد سليمان الشوابكه قال انه كان لاجهزتنا الامنية والمخابرات العامة دور في ارساء الامن والاستقرار في بلد ابي الحسين وان الوعي الشديد لأجهزتنا الأمنية لكل ما يدور في الساحة الاردنية كان له اكبر الاثر في بقاء الاردن امنا مستقرا وهذا تحقق بفضل القيادة الهاشمية والجيش والأجهزة الامنية.
وقال الشوابكه ان ما قامت به اجهزتنا الامنية في عروس الشمال اربد القضاء على العصابة التكفيرية يفخر به كل اردني على ثرى هذا الوطن الغالي على قلوبنا جميعا والذي سنذود عنه بالمهج والارواح وسنبقى صفا واحدا خلف قيادتنا وأجهزتنا وجيشنا العربي ضد عصابات التكفير والارهاب ليبقى الاردن منيعا على كل من تسول له نفسه العبث بامنه واستقراره.
الدكتور خالد محمد ابوالغنم قال اننا نقف صفا واحدا خلف قيادتنا الهاشمية وجيشنا العربي واجهزتنا الامنية للتصدي لاي محاولات تكفيرية تخريبية تحاول النيل من اردننا الغالي وزعزعه امنه واستقراره وان ماقامت به اجهزتنا الامنية بالتعامل مع المارقين التكفيريين في اربد والقضاء عليهم يدعو للفخر والاعتزاز بهذه الاجهزة التي تقف دائما بحالة استعداد لكل مايطلب منها وها هم جنود ابا الحسين الاوفياء الذين يلبون نداء الواجب كما الاردنيون جميعا.
رئيس بلدية مادبا السابق عارف الرواجيح قال لما كان الجبن لا يجرؤ على المواجهة في نور الشمس كان لزاما على اجهزتنا الامنية من دائرة المخابرات العامة والجيش العربي والامن العام وقوات الدرك ان يجتثوا الغدر من منابته.
واضاف الرواجيح سلمت يمناكم ايها الشرفاء وتحية عز وفخر لكل ضابط وضابط صف وفرد في اجهزتنا الامنية من كل اردني في بلد الامن والامان باحة ابوالحسين حامل اللواء وحامي البلاد بوركت ارض الاردن وبوركت كل قطرة دم سالت في سبيل امن الاردن ونؤكد فخرنا واعتزازنا بالمخابرات العامة والجيش العربي الاردني والاجهزة الامنية سياج الوطن ونرفع الراس عاليا بجهودهم المباركة في مكافحة الإرهاب وحفظ الامن والامان ونوكد التفافنا حول القيادة الهاشمية المظفره حمى الله الوطن الغالي وقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية.
رئيس نادي القدس في مخيم مادبا الدكتور يوسف ابوسرور اننا نعلن التفافنا صفا واحدا خلف جيشنا العربي ومؤسساتنا الامنية بقيادة الملك حفظه الله ورعاه وندعو كل الشرفاء الاردنيين وجيشنا العربي الضرب بيد من حديد لكل من يحاول إشعال نار الفتنة وتدمير مقدرات الوطن. وقال ان محاولات التيارات التكفيرية الارهابية النيل من مواقف الاردن التي يقف بوجه الارهاب والإرهابيين ستبقى ثابتة من اجل القضاء على كل البؤر التي تحاول تدنيس عقول الشباب.
رئيس بلدية مادبا السابق عيد ابو وندي قال ان كل الشعب الاردني يقف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية والجيش العربي والأجهزة الأمنية في محاربة الإرهاب والتطرف وان ماقامت به أجهزتنا الأمنية بالقضاء على المجموعة الإرهابية التي حاولت تدنيس الاردن له محط الفخر والاعتزاز من قبل المواطنين الذين تابعوا قيام قواتنا بالتعامل مع المجموعة المارقة لحين القضاء عليها والتي كانت تهدف الى التخريب داخل هذا الوطن العصي على كل هؤلاء الخونة.
احمد محمد الوخيان قال ان الشعب الاردني كله رجال امن لهذا البلد ومسؤولية الامن تقع على عاتق كل مواطن منا مع ثقتنا بأجهزتنا الامنية وقواتنا المسلحة ووعي شعبنا وان ماقامت به أجهزتنا الامنية قرة أعيننا الذين يواصلون الليل بالنهار من اجل الحافظ على امن الوطن لهم كل المحبة والتقدير والاعتزاز حيث نفاخر بها الدنيا وان القضاء على العصابة التكفيرية في اربد له محط التقدير والفخر على الكفاءة العالية والمهنية التي تعاملت بها أجهزتنا مع عصابة الشر والتكفير.
ناعور
واعربت فاعليات تربوية واقتصادية وشعبية سياسية وممثلو مؤسسات مجتمع المدني في ضواحي العاصمة ولواء ناعور عن تقديرهم واعتزازهم بالحملة الامنية في اجهاض مخططات زمرة ارهابية والروح العالية في ادارة الحملة بطريقة تؤكد القدرة الاستخبارية والقتالية العالية لها.
وقال رئيس جامعة الزيتونة الاردنية الدكتور تركي عبيدات ان الشهيد الزيود هو ابن الوطن كله ورمز من رموز التضحية والشرف قدم روحة الطاهرة دفاعا عنا جمعيا وله الرحمة ولكل شهداء الوطن.
واشاد د. عبيدات بالروح المعنوية للقوات المسلحة والاجهزة الامنية ذات الكفاءة العالية في التدريب والتجهيز العسكري الحديث بفضل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني عبر مسيرة الاردن التاريخية.
وادان المخططات التي يحيكها كل الارهاب تجاه الاردن ارضا وشعبا لافتا الى اعتزاز هيئات التدريس والطلبة على ما تقدمه الاجهزة الامنية من جهد وطني في الدفاع عن الوطن وصد كل المعتدين.
وقال رجل الاعمال المهندس ناصر سعد العبادي انه ينظر للحملة كخطوة استباقية وقائية قامت بها الاجهزة الامنية لتدارك أي احتمالات يمكن ان تقع وتؤذي الوطن والمواطن، وهي ليست اشتباكا سهلا، لافتا الى ان الامن ادار الحملة بطريقة واضحة تدل على القدرة على المستوى الاستخباري العالي الذي وصلت له بفضل القيادة الهاشمية في تدريب والتأهيل والتسليح.
وترحم العبادي على روح الشهيد الذي قضى في سبيل وطنه ودفاعا عن ابناء الوطن سائلا الله ان يجعل مثواه الجنة الى جانب رفقائه من شهداء الوطن.
ولفت عضو مجلس محلي العاصمة المهندس طة الشوبكي ان ما جرى في اربد يدلل على ان هذا الوطن هو قلعة صامدة تكسر عليها اطماع كل الحاقدين، لافتا ان الاردن قوي وهو على الدوام بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني خلفه كل الجيش والاجهزة الامنية والشعب وهم درع واحد في دفع المعتدي دفاعا عن تراب الوطن وسلامة المواطن.
معان
واستنكرت محافظة معان وباديتها العملية الارهابية الجبانة التي قام بها مجموعة من خوارج العصر الذين لا يعرفون للدين مكانا ولا للانسانية كرامة.
وقال رئيس لجنة متابعة قضايا معان الدكتور محمد ابو صالح ان العملية الارهابية التي قام بها مجموعة من الارهابين الذين اخذوا الدين قناعا لهم والتي تعاملت معها قواتنا المسلحة الاردنية واجهزتنا الامنية بكل شجاعة بينت مدى خطورة عدم تعاون المواطنين مع الاجهزة الامنية في ظل هذه الظروف التي تعيشها الدول المحيطة بنا والتي تفتقد الى الامن والامان.
مؤكدا ابو صالح انه يقع علينا واجب كبير في ظل هذه الظروف للحفاظ على امن وطننا واستقراره للوقوف خلف قيادتنا الهاشمية وقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية التي تواصل الليل بالنهار من اجل ان تقر اعيننا وتنام في ظل منظومة الامن والامان التي حبا الله بها وطننا الغالي بفضل قيادتنا الهاشمية الماجدة التي تولي جل اهتمامها للقوات المسلحة والاجهزة الامنية.
واستنكر ابو صالح هذا العمل الجبان الذي تقوم به المجموعات الارهابية لزعزعة امننا واستقرارنا.
وثمن دور قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية التي تكون دائما بالمرصاد لهذه المجموعات الارهابية التي تريد زعزعة امننا واستقرارنا.
وحيا ابو صالح ابطال قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية الذين يستمدون العزم من قائد وطننا جلالة الملك عبدالله ويضعون ارواحهم على اكفهم في سبيل الدفاع عن الوطن والمواطن.
وقدم ابو صالح التعازي لجلالة الملك وقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية وذوي الشهيد البطل النقيب راشد حسين الزيود الذي قدم اروع صفحات البطولة في مقاومة هذه المجموعة الارهابية وزملائه في السلاح ضباط وضباط صف وافراد قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية التي احبطت هذه المحاولة الدنيئة التي قامت بها المجموعة.
وقال عميد كلية مجتمع معان الدكتور صطام الخطيب ان وحدتنا الداخلية ستبقى الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات الدنيئة التي تحاول زعزعة امننا واستقرار وطننا الغالي.
واضاف ان قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية بمختلف اطقمها ومسمياتها كانت وما زالت وستبقى باذن الله عند حسن ظن قيادتنا الهاشمية وشعبنا الاردني الوفي
مقدما التعازي لجلالة الملك والاسرة الاردنية وعلى رأسها قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية الساهرة على امننا واستقرارنا وصون اعراضنا وممتلكاتنا الشهيد البطل النقيب راشد حسين الزيود الذي استشهد اثناء مقاومته للمجموعة الارهابية التي حاولت زعزعة امننا واستقرارنا فكان شهيدنا البطل ورفاقه لها بالمرصاد دفاعا عن وطننا العزيز.
ودعا الخطيب الاسرة الاردنية الواحدة بالتعاون مع اجهزتنا الامنية في هذه الظروف الاستثنائية من خلال الابلاغ عن اي امور تثير الشبهة لان اجهزتنا الامنية قادرة وفي كل وقت وحين على متابعة كل صغيرة وكبيرة تسيء للوطن ومواطنيه ليبقى وطننا ينعم بنعمة الامن والاستقرار التي حبانا الله بها.
الطفيلة
وعبرت الفعاليات الشعبية والشبابية والرسمية في محافظة الطفيلة عن اعتزازها بالاجهزة الامنية والقوات المسلحة الباسلة الدرع الحامي للوطن واستقراره، مؤكدين على قدسية الامن والاستقرار الذي يسود الاردن ووقوفهم خلف القيادة الهاشمية الملهمة في القضاء على كل المخططات التي تستهدف النيل من امن واستقرار هذا الوطن العزيز.
وندد شيوخ ووجهاء بقيام هذه الزمرة الارهابية من عمل ارهابي خارج على القانون ليس له اغراض سوى اشاعة الفتنة بين صف الشعب الاردني المتماسك محتسبين الشهيد الزيود مع قوافل الشهداء والصدقين والذي استشهد اثناء مداهمة امنية لهذه العصبة الخارجة على القانون.
وقال رئيس غرفة تجارة الطفيلة عارف المرايات ان هذه الفئة المارقة على القانون استهوت الاذى والفساد واثارة الفتنة على تراب هذا الوطن فكان لها البواسل من افراد اجهزتنا الامنية في المرصاد ليقضوا على منبعها الذي لا ينضح سوى فتنة واعتداء على امننا واستقرارنا الذي نباهي به العالم اجمع، مشيرا الى ان استشهاد البطل الزيود واصابة عدد من افراد الامن العام من قبل هذه الفئة المارقة ستزيد الاردنيين وحدة وموقفا حازما ضد هذه الجماعات الارهابية.
وثمن رئيس نادي الطفيلة الرياضي الثقافي محمد المرافي يشاركه اعضاء الهيئة الادارية للنادي للاجهزة الامنية والمخابرات والقوات المسلحة دورها الكبير في احباط مخطط ارهابي من قبل زمرة ارهابية ارادت النيل من امن وطننا الغالي، مشيرين الى ان الحرب على الارهاب وتجفيف منابعه يقودها رجال اشاوس من اجهزتنا الامنية شعارهم حماية الوطن يعملون بكفاءة واقتدار وصلابة في مواجهة التحديات.
وعبر الوجهاء والشيوخ مصطفى العوران وتوفيق ابو جفين ومحمد العمايرة واكرم السوالقة وحمد القطاطشة عن اعتزازهم بقواتنا المسلحة والاجهزة الامنية والمخابرات والتي تحملت مسؤوليات جسام في مواجهة التحديات والمحن التي يتعرض لها الوطن في امنه وسلامته بكل مهنية واحترافية، مؤكدين على اهمية الضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه العبث أو المساس بالوطن والمواطن.
واعربوا عن بالغ حزنهم وتعازيه ومواساتهم للشعب الأردني ولأسرة الشهيد البطل النقيب راشد الزيود، سائلاً المولى العلي القدير أن يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل.
واشاد رئيس اتحاد المزارعين عرفات المرايات ورئيس اتحاد الجمعيات الخيرية احمد الحمران بالاحترافية العالية التي تمتعت بها اجهزتنا الامنية في تصفية الخلية الارهابية مشيرين الى ان هذه الجهود تعكس مدى الحرص على المحافظة على امن واستقرار هذا الوطن المعطاء حيث تم وأد مخطط ارهابي كانت زمرة خارجة على الدين وتعاليمه تعتزم من خلاله زعزعة امن الوطن والمواطن..
ولفت منسق هيئة شباب كلنا الاردن سراج العوران ان هذه الزمرة المتطرفة اتخذت من الدين ستارا وذريعة للقيام باعمال ومخططات ارهابية على ارض الاردن فكانت الاجهزة الامنية لهم بالمرصاد مشيرا ان كافة قطاعات وشرائح المجتمع في الطفيلة تساند هذه الجهود التي بذلت بتخليص الاردن من شرور هذه الزمرة ومخططاتها، معتبرا ما جرى ضربة لا بد منها للجم كل من يفكر الاساءة لأمن هذا الوطن.
عجلون
وأشادت الفاعليات الرسمية والشعبية والنقابية والحزبية في محافظة عجلون بالدور الوطني الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية والمخابرات العامة في الحفاظ على أمن الوطن ومواجهة المخاطر التي تقوم بها العصابات الإرهابية والخارجة على القانون، مؤكدين اعتزازهم بشهداء هذه الأجهزة التي تدافع عن الوطن وحمايته من الشرذمة الباغية.
فقد طالبت الإعلامية دانية البلابشة بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الإضرار بالوطن ومؤسساته، مؤكدة الدعم المطلق للأجهزة الأمنية على اختلاف مسمياتها والإعتزاز بالدور الوطني الذي تقوم به من أجل حماية الوطن والمواطنين من زمرة الطغاة الذين يحاولون اثارة الفتن والفوضى والرعب بين المواطنين.
وأعرب عضو نقابة المهندسين الأردنيين المهندس عصام أبو أحمده عن اعتزازه بالأجهزة الأمنية والمخابرات العامة والقوات المسلحة الأردنية على الدور الكبير الذي تقوم به لمحاربة الأفكار الظلامية والتوجهات الحاقدة من قبل الخوارج الذين يحاولون زرع الفتنة وإشاعة الفوضى والنيل من المكتسبات الوطنية التي تحققت بعرق الأردنيين، مجددا دعمه لكل الجهود التي تقوم بها هذه الأجهزة.
ودعا النائب الأسبق رجل الأعمال ناجح المومني إلى مواجهة العصابات المتطرفة بكل حزم ورجولة وألا تأخذنا بهم لومة لائم، لأنهم يحاولون اغتيال وقتل الإنجاز وحالة الأمن والاستقرار، مثمنا الدور الكبير للأجهزة الأمنية الذي تقوم به لمواجهة الفئات الطاغية التي ضلت الطريق وتحاول النيل من الوطن واستقراره.
وأشار المختار أحمد مفلح القضاة إلى ان الدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية لمواجهة عصابات المتطرفين والخوارج يستحق التقدير والدعم والتأييد لهذه الجهود الكبيرة التي هدفها حماية الوطن ومحاربة كل من يحاول الإضرار به، داعيا المواطنين إلى الإلتفاف حول هذه الأجهزة التي هي مفخرة الوطن والأمة.
واعتبر رئيس مجلس شركة رواد عجلون الإعلامية الدكتور عماد الدين الزغول ان ما تقوم به الأجهزة الأمنية والمخابرات العامة لردع وضبط العصابات المتطرفة الخارجين على القانون هي محط الاعتزاز والتقدير وعلينا جميعا مساندة هذه الأجهزة الوطنية التي تحرس وتحمي الوطن بكل امكاناتها، داعيا الله عز وجل أن يحفظها ذخرا وسندا وهي التي تقدم الشهداء من أجل كرامة الوطن.
وأشاد رئيسا مجلس عشائر لواء كفرنجة وملتقى أبناء اللواء المحاميان حاتم العنانزة ومعن الخزاعي بدور الأجهزة الأمنية والمخابرات العامة العظيم الذي تقوم به من أجل الوطن وحمايته من الخارجين على القانون والعصابات الإرهابية، مؤكدين الدعم الشعبي لهذه الأجهزة الوطنية التي أقسمت ان تكون دائما منذورة من أجل الوطن وحمايته، داعين الله عز وجل أن يتغمد الشهداء الذين قضوا من هذه الأجهزة من أجل الوطن وكرامته.
 وقدرت النائب السابق سلمى الربضي الدور البطولي والوطني الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية والمخابرات من أجل حماية الوطن والحفاظ على الأمن واستقرار ومحاربة الدواعش والعصابات الإرهابية التي نحاول عبثا النيل من الوطن وأبنائه ومؤسساته، لافتة إلى ان شهداء الوطن هم منارات نعتز بها ونفتخر.
 وقال الوجيه العشائري الشيخ كامل الصمادي ان هذا الوطن غني برجالاته الذين يقدمون التضحيات خاصة هم رجال الأجهزة الأمنية والمخابرات العامة الذين ما توانوا يوما عن تقديم ارواحهم فداء للوطن الغالي، فهم بحق النشامى الذين نفتخر بهم، مشيرا إلى اننا جميعا نقف خلف القيادة وهذه الأجهزة بكل حزم من أجل سلامة الوطن والمواطن.
 وأكد رؤساء بلديات المحافظة نبيل القضاة وفوزات فريحات ومحمد الزعارير ومحمد عبابنة وفخري المومني عن تأييدهم ودعهم لكل الإجراءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والمخابرات العامة والقوات المسلحة لمحاربة الإرهاب والعصابات المتطرفة والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه النيل من امن الوطن واستقراره ومحاولة اثارة الفتنة واشاعة الفوضى.
السلط
اكدت الفعاليات الشعبية في محافظة البلقاء وقوفها خلف القيادة الهاشمية المظفّرة وقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية المختلفة ورفضهم للاعمال التي قامت بها فئة خارجة عن القانون من اصحاب الفكر الضال والمتطرف.
رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس خالد خشمان قال نحن مع ان يعم الامن والامان وان يتم تطبيق القانون على كل مخالف بحسب الجرم الذي يرتكبه ونحن نرفض اي اعمال ارهابية تتعلق بالوطن او تروذع المواطنين.
واضاف نقف خلف قيادتنا الهاشمية وخلف اجهزتنا الامنية وضد الفكر الضال وضد من ينشر الفتنة ويروّج لهذا الفكر ونطالب بالضرب بيد من حديد على يد كل من تسوّل له نفسه العبث بامن الوطن سائلين الله ان يرحم الشهيد وان يشفي الجرحى.
الرئيس السابق للجنة خدمات مخيم البقعة عيسى عايش قال باسمي وباسم جميع اهالي المخيم نؤكد وقوفنا خلف قيادتنا الهاشمية وجيشنا واجهزتنا الامنية وارواحنا فداء لهذا الوطن الغالي ونحن رهن اشارة جلالته في حماية امن واستقرار هذا البلد.
واضاف اننا سنقف في وجه الارهاب والارهابين والخارجين على القانون وضد الفتنة وسنكون شوكة في حلوقهم فنحن اقوياء بمليكنا وجيشنا ووحدتنا.
كما اصدر مركز بوابة الحرية لحقوق الانسان والذي ترئس مجلس امنائه القاضي الدولي العين تغريد حكمت بياناً اكد فيه وقوفه مع عائلة الشهيد البطل رشيد حسن الزيود وخلف القيادة الهاشمية، سائلين المولى عز وجل ان يحفظ المملكة الاردنية الهاشمية.
وقال البيان « لقد تابعنا بألم شديد استشهاد النقيب راشد الزيود واصابة بعض من أفراد الأمن العام على أيدي مجموعة من الخارجين على القانون، اصحاب الفكر الضال، الساعين الى زعزعة استقرار هذا البلد، والنيل من امن مواطنيه ومن حق ابنائه في العيش بحرية وكرامة واننا في مركز بوابة الحرية لحقوق الانسان نتقدم بصادق التعزية لعائلة الشهيد ولجهاز الامن العام لفقده احد كوادره المخلصين، ولابناء الاردن كافة،»
واضاف البيان» نؤكد وقوفنا خلف قيادتنا الهاشمية، داعمين اجهزتنا الامنية، مصرين على القيام بدورنا التوعوي، كي لا يتمدد هذا الفكر المنافي لمفاهيم حقوق الانسان ومن يحمله من هؤلاء الخارجين عن القانون، الساعين لسلب كرامة الانسان وحقه في عيش كريم داعين الله ان يحفظ الاردن وان يُعز ملكه».
وقال رئيس جمعية اصدقاء البرلمان الاردني الدكتور ابراهيم كلوب ان ما حدث امس الاول كان مفخرة وطنية رغم اننا فقدنا شهيدا وجرح بعض النشامى الا ان توحد الاردنيين خلف الاجهزة الامنية من خلال التشجيع لهم والترحم على شهيد الواجب شكلت حالة صادمة لاعداء الاردن اينما وجدوا بان الاردنيين موحدون خلف قائد هاشمي همه امن الوطن وامن المواطن.
الشيخ الدكتور وائل ابو بقر قال ان الشعب الاردني بجميع اطيافه من شتّى الاصول والمنابت يدا واحدة مترابطين ضد هذا الفكر المتطرف بغض النظر عن اصوله لان هذا يزعزع الامن السياسي والاقتصادي والاجتماعي وينفذ رغبات جهات لا ترى مكانا لها في اي دين من الاديان السماوية الثلاث التي تنادي بالمحبة والتسامح وليس تدمير البنى النفسية والتحتية التي يكون الخاسر الاكبر منها هو المواطن العربي (المسلم والمسيحي على حد سواء).
العقبة
وثمن ابناء العقبة وممثلو الفعاليات الشعبية دور القوات المسلحة والاجهزة الامنية في حماية حدود الوطن ودورها في كشف المخطط الاجرامي للزمرة الارهابية وقتل والقاء القبض على عدد منهم. وقال الناشط السياسي المحامي ابراهيم ابو العز ان أمن الاردن واستقراره هو خط احمر، وهو نعمة من الله حبا بها وطننا الحبيب، وان واجب الحفاظ عليه مسؤولية كل الشرفاء في هذا الوطن، مشيرا الى ان الفكر الوسطي المعتدل لديننا السمح هو المنهج الحقيقي.
وقال مختار ابناء الخليل في العقبة عطاالله الدويك، « اننا جميعا نستنكر هذا العمل الذي يضر بأمن الاردن ومقدراته ونحن جميعا نلتف حول قيادتنا الهاشمية واجهزتنا الامنية التي كانت دائما درع هذا الوطن وسياجه، مشيدا بالسرعة التي تم بها اكتشاف اعداء الوطن والدين متضرعين للمولى ان يتقبل النقيب راشد الزيود شهيدا.»
المختار فهد الشراري قال، «ان الوطن للجميع وان الانسان اغلى ما نملك وان الوطن لا يعلو ولا يزهو ولا يسمو الا برجالاته المخلصين الذين يضحون بأنفسهم وبما يملكون للمحافظة على الوطن وارواح ابنائه وبناته».
رئيس البيت العقباوي محمد المغربي اشاد بدور الاجهزة الامنية وحرفيتها العالية بالكشف عن افراد هذه الزمرة الضالة والتعامل معها وابطال مخططاتها لخرق امن الوطن وزعزعته.
عميد كلية العقبة الجامعية الدكتور فاروق العزام قال، «اننا نشكل حالة استثنائية في المنطقة فقد انعم الله علينا بقيادة ملهمة واجهزة امنية اخذت على عاتقها ان تكون العين الساهرة تحمي هذا الوطن وتدافع عن مقدراته مشيدا بدور الدولة الاردنية وقدراتها العالية والمميزة ومن خلال كافة اجهزتها لكشف كل المخططات الخبيثة التي تهدف لخلخلة الامن وتدمير الوطن.»
رئيس جمعية اصدقاء مؤاب في العقبة محمد النوايسة قال، « ان هذا الوطن سيبقى عصيا على كل النوايا السوداء التي تحاول المساس بأمنه وان الاردنيين بكل اطيافهم مطالبون اليوم الوقوف موقفا موحدا مع قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية لضرب كل يد تحاول التطاول على هذا الحمى المنيع مضيفا اننا في جمعية اصدقاء مؤاب وديوان ابناء الكرك في العقبة سنكون مع الوطن وللوطن.»
الداعية الاسلامي محمد عميرة قال (إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن) فإن فتنة الخوارج لا سبيل للقضاء عليها إلا بالقوة.
المفرق
أشادت الفعاليات الرسمية والشعبية والعشائرية بالجهود الجبارة التي تبذلها الأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها في الذود عن أمن الوطن واستقراره من خلال إحباط المخطط الإرهابي من قبل زمرة إرهابية تنتمي لتنظيم إرهابي.
وقال رئيس جامعة آل البيت الدكتور ضياء الدين عرفة أن قدرة الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ساهمت بشكل كبير في إحباط مخطط إرهابي لزمرة إرهابية جبانة، مشيدا بيقظة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في إحباط هذا المخطط الإرهابي معربا عن وقوف كافة الأردنيين خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية ودعمها في مكافحة الإرهاب والمحافظة على امن الاردن واستقراره.
وأعرب الشيخ موفق محمد القاضي عن إدانته للمخطط الإرهابي لزمرة ارهابية مارقة حاولت النيل من أمن واستقرار الاردن لافتا إلى أن احترافية الأجهزة الأمنية ويقظتها كانت السبب الأساس في إحباط هذا المخطط الإرهابي معربا عن حزن الاردنيين لفقدان أحد صقور الأجهزة الأمنية الذي قدم روحه ودمه في سبيل الذود عن أمن واستقرار الاردن. وقال رئيس بلدية الخالدية عايد الخالدي أن احترافية عمل الأجهزة الأمنية في اكتشاف المخطط الإرهابي قبيل تنفيذه يؤكد قدرة الدولة الأردنية في إحباط مختلف المخططات الإرهابية التي تستهدف أمن الاردن واستقراره لافتا إلى أننا نعزي أنفسنا باستشهاد الشهيد البطل النقيب راشد الزيود الذي انضم إلى كوكبة الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الحفاظ على أمن الوطن والمواطن.
وشدد الاكاديمي الدكتور مشعل النمري أن الأردن وبفضل قيادته الهاشمية وجهود الأجهزة الأمنية والوحدة الوطنية كانت السبيل الوحيد في الحفاظ على أمن الاردن في ظل وقوعه في محيط مضطرب، داعيا إلى ترسيخ الوحدة الوطنية والوقوف خلف الأجهزة الأمنية في جهودها لمكافحة كافة المخططات التي تسعى للنيل من أمن الاردن واستقراره. وقال رئيس بلدية الزعتري والمنشية عبد الكريم مشرف ان المخططات الإرهابية التي تستهدف أمن الاردن سيكون مصيرها الفشل بفضل القيادة الهاشمية ويقظة واحترافية الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، معربا عن الحزن الذي انتاب الشعب الاردني باستشهاد البطل النقيب راشد الزيود الذي قدم روحه رخيصة في سبيل امن وطنه واستقراره.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش