الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المجالي يؤكد على مواقف الأردن المبدئية الراسخة من قضايا الأمة الاسلامية

تم نشره في الجمعة 1 شباط / فبراير 2008. 02:00 مـساءً
المجالي يؤكد على مواقف الأردن المبدئية الراسخة من قضايا الأمة الاسلامية

 

القاهرة - بترا

قال رئيس مجلس النواب رئيس الوفد الاردني الى المؤتمر البرلماني الاسلامي المنعقد في القاهرة ، ان مواقف المملكة الاردنية الهاشمية من قضايا الامة الاسلامية هي المواقف المنسجمة مع خصوصيات القيادة الهاشمية الممتد نسبها الى بيت النبوة المشرفة ومع الالتزام العقدي والانساني الاخلاقي للدولة الاردنية.

وأشار المجالي في كلمة الاردن التي ألقاها أمام المؤتمر الاربعاء إلى جهود الاردن من اجل فك اسر القدس الشريف والمسجد الاقصى المبارك وانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية وضمان انهاء معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق.

كما أشار الى مجمل المواقف الاردنية المشرفة من القضايا الاسلامية والمستندة الى مبادىء الدفاع عن حقوق المسلمين وعن دورهم في اثراء الحضارة الانسانية وتأصيل القيم الاسلامية العظيمة المستمدة من عظمة الاسلام.

وقال: باسم وفد المملكة الاردنية الهاشمية نجدد التاكيد على مواقفنا المبدئية الراسخة من قضايا الامة الاسلامية كافة ، وهي المواقف المنسجمة مع التزامنا العقدي والانساني والاخلاقي المجرد من كل هوى غير طلب مرضاة الله وراحة الضمير والوفاء للحياة ، وهي كذلك المواقف المنسجمة مع خصوصيات قيادتنا الهاشمية الكريمة الممتد نسبها الى بيت النبوة المشرفة حيث النزاهة التامة في قول الحق واتخاذ الموقف الحق وحيث الواقعية والوسطية والاعتدال وسمو الفكر وسعة الافق وحيث الاخلاص الخالص لوجه الله الكريم جل وعلا.

ومن هنا ، فنحن نسعى جاهدين مجاهدين من اجل فك اسر القدس الشريف والمسجد الاقصى المبارك وانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية ، وضمان انهاء معاناة الشعب الفلسطيني ، واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني ، وعاصمتها القدس ، ومواجهة اية مخططات اسرائيلية عدوانية ضد المسجد الاقصى ، ومن ذلك الحفريات الاسرائيلية المستمرة تحت المسجد المبارك وفي محيطه مثلما نرفض باصرار محاولات اضفاء الشرعية على جدار الفصل العنصري والذي يجسد عقلية القلعة ، ويتنافى تماما مع ادعاءات اسرائيل المتكررة ازاء ما تسميه رفض العرب للتعايش معها في وقت تبني فيه جدارا يعزلها ومعها اراض فلسطينية واسعة من حولها.

ويؤكد الوفد الاردني على حتمية الزام اسرائيل بتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الاراضي المحتلة ومعاملة السجناء والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجونها وفق مبادىء ونصوص القانون الدولي الانساني.

ويؤكد الوفد الاردني كذلك ، على ان حل القضية الفلسطينية حلا عادلا ودائما وشاملا وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة هو السبيل الوحيد لضمان امن المنطقة واستقرارها وتوجيه مقدرات شعوبها نحو التنمية والبناء والاصلاح وبغير ذلك فلن تنعم المنطقة ولا الاقليم كله باي قدر من الرخاء والسلام والنماء.

وفي هذا السياق يؤكد وفد الاردن على مواقف الاردن الراسخة ازاء حتمية جعل منطقة الشرق الاوسط بكاملها منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل كافة ، باعتبار ان ذلك احد اهم شروط ضمان البيئة الانسانية السليمة والمناسبة لبناء سلام مشرف مكتمل الشروط والمتطلبات.

من واجبنا في هذا المقام رفض الحصار الظالم الذي تفرضه اسرائيل على الشعب الفلسطيني بعامة وعلى قطاع غزة بخاصة ، ومؤكدا ان على دولنا الاسلامية وشعوبنا كافة ، مد يد العون والمساندة للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال والحصار ، ونحن في الاردن وبتوجيه واشراف مباشرين من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله نواصل وبشرف النهوض بالواجب المشرف في نصرة ومساندة الشعب الفلسطيني الشقيق معنويا وماديا ما امكننا ذلك ، فنحن وبشرف نواصل ارسال المساعدات من الدواء والغذاء الى قطاع غزة بالذات حيث يعاني الاشقاء هناك من حصار قاس وظالم وصعب مثلما نستقبل وبامر من جلالة الملك المرضى من اهلنا في قطاع غزة ونوفر لهم الرعاية الطبية المتطورة في احدث المشافى الاردنية ، وبالذات المشافي التابعة للجيش العربي الاردني.

ان من الضرورة بمكان انهاء معاناة الشعب العراقي وتاكيد وحدة العراق ارضا وشعبا وتعزيز سيادته وامنه واستقراره على قواعد الوحدة بعيدا عن اية مؤثرات طائفية او عرقية من شانها تاجيج الفتنة في هذا البلد لا قدر الله ، فلا بد من انهاء احتلال العراق ولا بد من توجيه مقدراته وخيراته لصالح نمائه واستقراره ورفاه شعبه.

ان موقف الاردن الداعم لوحدة العراق ولاعادة اعماره وبناء دولته على اسس ديموقراطية حضارية متطورة هو موقف ثابت واصيل في الاستراتيجية السياسية الاردنية والتي تؤكد كذلك على حتمية تحقيق الوفاق والاتفاق في لبنان ازاء انتخاب رئيس جديد للجمهورية ، وترسيخ وحدة الشعب اللبناني في مواجهة التحديات بعيدا عن الخلافات والتجاذبات وبما يكفل استقرار ونماء هذا البلد وتسخير طاقات شعبه في خدمة مصالحة وتطلعات انسانه.

وعلى صعيد مكافحة الارهاب ، وقد عانى الاردن منه طويلا ، يجدد وفد الاردن التاكيد على حتمية تضافر جهود الجميع من اجل اجتثاث اسباب ومبررات وادوات هذا الداء الخطير ، والوقوف بحزم امام اية محاولات يائسة لربط الارهاب بالعقيدة الاسلامية العظيمة ، والانتباه الى اهمية التفريق بين الارهاب المدمر من جهة وحق الشعوب في المطالبة باسترداد حقوقها المغتصبة من جهة ثانية.واضاف: نؤمن في الاردن ونقرن الايمان بالعمل باهمية وضرورة الانفتاح الايجابي على الاخر وبما يصون ثوابت الامة ويعظم منجزاتها ، ومن هنا فنحن نؤيد ونبارك وبقوة اية جهود من شانها اقامة حوار موضوعي مستدام بين البرلمانات الاسلامية والاوروبية ، ونرى في ذلك سبيلا لجلاء الكثير من نقاط الغموض في العلاقة بين المسلمين والعالم الاخر وسبيلا لبناء اسس تعاون استراتيجي انساني افضل بين الحضارة الاسلامية العظيمة وحضارات العالم الاخر ، وسنكون سعداء للاسهام في مبادرات برلمانية اسلامية على هذا الصعيد خاصة في وقت بتنا نشهد فيه تكرار الاساءات لعقيدتنا عبر بعض وسائل الصحافة الغربية باسم حرية التعبير وكذلك تنامي موجة الاتهام الموجه للاسلام العظيم عبر الخلط بين الارهاب والمطالبة المشروعة باسترداد الحقوق.

يؤكد وفد المملكة الاردنية الهاشمية حضرات الزملاء والزميلات على الحقوق المشروعة والمتكافئة للشعوب في الحصول على التقنيات الحديثة واستخدامها للاغراض السلمية وذلك وفقا لمبادىء القانون الدولي الذي يفترض ان يطبق على الجميع وبلا استثناء.

التاريخ : 01-02-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش