الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يحتفل بمرور 46 عاماً على إنشائـــه

تم نشره في الاثنين 25 شباط / فبراير 2008. 02:00 مـساءً
الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يحتفل بمرور 46 عاماً على إنشائـــه

 

الكويت - الدستور 46

عاماً مضت على إنشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية الذي كان قرار إنشائه ينم عن بعد نظر عميق .. ويعكس بجلاء حكمة القيادة السياسية ، فعلى مدار هذه الأعوام استمر الصندوق الكويتي في مساعدة الدول العربية والدول النامية الأخرى في جهودها لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، وقد انبثقت الفكرة والهدف من إنشائه من المغفور له بإذن الله الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح .. وذلك عندما كان سموه - آنذاك - وزيراً للمالية .

لقد كانت الكويت تستشعر احتياجات شعوب الدول النامية - العربية وغير العربية - وازداد هذا الشعور مع اكتشاف النفط في دولة الكويت وبداية تدفق الخير على شعبها .. فمع أن الكويت ذاتها مصنفة ضمن الدول النامية إلا أن ذلك لم يجعلها تنشغل فقط بتنمية اقتصادها دون الاهتمام بالتنمية على صعيد العالم ، بل أنها كدولة نامية كانت أقرب إلى تفهم واقع شعوب الدول النامية الأخرى ، ولم تتردد في استقطاع نسبة ملموسة من دخلها القومي لتوجيهها لمشروعات التنمية الاقتصادية في تلك الدول .

مسيرة التطور

وفي أعقاب استقلال الكويت عام 1961 برز الصندوق إلى حيز الوجود برأسمال قدره 50 مليون دينار كويتي ، لتقديم المساعدات الإنمائية للدول العربية ثم للدول النامية بوجه عام .وعلى مدار السنوات الست والأربعين الماضية شهد الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية تطوراً متسارعاً ، فلم ينقض من عمره عامان حتى تمت مضاعفة رأس المال ليصبح 100 مليون دينار كويتي وما لبث أن انقضــت ثلاثـــة أعـــوام ليتضاعف رأس المال مرة أخرى ويصل إلى 200 مليــون دينار كويتي بحلــول 1966 .

ومع تطور النظرة الشاملة للعون الإنمائي ورؤية المسئولين للدور الحيوي للصندوق تقرر في عام 1974 ان يمد الصندوق نشاطه ليشمل بالإضافة إلى الدول العربية الدول النامية الأخرى ، وفي النصف الثاني من السبعينات وخلال الثمانينات جرت مضاعفة رأسمال الصندوق خمسة أمثال في عام 1974 ليصبح 1000 مليون دينار كويتي ، وقام الصندوق بتوسيع النطاق الجغرافي لعملياته ليشمل الدول الافريقية والآسيوية النامية.. وعملاً على توفير المزيد من الموارد لدعم جهود التنمية في الدول النامية ، فقد رفع رأسمال الصندوق في عام 1981 ليصل إلى 2000 مليون دينار كويتي .

لقد كان الصندوق الكويتي فريداً من نوعه وكان اول مؤسسة تنموية في المنطقة ، وبمضي السنين اكتسب الصندوق خبرة في هذا المضمار في العالم ، كما قام بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات التنمية الدولية والإقليمية والوطنية لخدمة التنمية والعمل على إزالة العقبات ووضع الحلول للمشكلات التي تواجه مشروعات التنمية . واستطاع الصندوق خلال الأربعة عقود الماضية ان يصل بجهوده ويشمل بمساعداته 101 دولة.

ملامح من النشاط الإنمائي للصندوق الكويتي

ركز الصندوق نشاطه حتى اليوم على القطاعات الاقتصادية الأساسية كالزراعة والنقل والاتصالات والكهرباء والصرف الصحي والمشروعات الصناعية .. وفي اطار تطوير الصندوق لنشاطه قام مؤخراً بتمويل مشروعات في قطاعي التعليم والصحة نظراً لأهميتهما المتزايدة في إطار التنمية الشاملة .. ومن أبرز مساهمات الصندوق الكويتي في هذا المجال مساهمته في تمويل مشروعات الأبنية التعليمية والصحية في لبنان .. والمشروعات الصحية في المملكة الأردنية (مثل مستشفى العقبة) .. ومملكة البحرين التي تم المساهمة في تمويل إنشاء معاهد تعليمية بها .. كما قام الصندوق مؤخراً بالمساهمة في تمويل معهدين للتكنولوجيا في تونس.

أرقام واحصائيات وبيانات

قدم الصندوق منذ إنشائه وحتى تاريخ 30 ـ 11 ـ 2007 ( 722 ) قرضاً ، بقيمة إجمالية قدرها 3903 مليون دينار كويتي (ما يعادل 13662 مليون دولار أمريكي) ، وقد بلغت قيمة المسحوبات منها للصرف على تنفيذ المشروعات نحو 3189 مليون دينار كويتي (ما يعادل 11163 مليون دولار أمريكي) كما بلغ إجمالي المسدد من تلك القروض نحو 1772 مليون دينار كويتي (ما يعادل 6202 مليون دولار أمريكي) . أما الدول المستفيدة من هذه القروض فقد بلغ عددها 101 منها 16 دولة عربية و 40 دولة افريقية و 34 دولة آسيوية وأوروبية و 11 دولة في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي . وقد بلغ نصيب الدول العربية من إجمالي القروض 53,5% والدول الأفريقية 17,5% والدول الأسيوية والأوروبية 26,6 % ودول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي 2,4 % . اما من حيث التوزيع القطاعي لإجمالي قروض الصندوق فقد بلغ نصيب قطاع النقل 35 % ، يليه قطاع الطاقة 23,4 % ، وقطاع الزراعة 13,4 % وقطاع المياه والصرف الصحي 10,1% ، وقطاع الصناعة 8,8% ، وقطاع بنوك التنمية 3,4% وقطاع الاتصالات 2,7% والقطاع الاجتماعي 2,6% ، ثم القطاعات الأخرى 0,6% .

عرض موجز لبعض جهود الصندوق

ساهم الصندوق الكويتي في تمويل أكثر من 722 مشروعاً انمائياً في الدول المستفيدة ، لا شك انها ساهمت كثيراً في دعم اقتصاديات الدول المستفيدة ، وتحسين أحوال مواطني هذه الدول .. حيث تصب هذه المشروعات في جهود التنمية في مجالات تمس حياتهم مباشرة . .. وفيما يلي عرض لبعض مساهمات الصندوق الكويتي للتنمية المملكة الاردنية الهاشمية :

المملكة الاردنية الهاشمية

تأتي المملكة الأردنية الهاشمية في مقدمة الدول المستفيدة من مساهمات الصندوق الكويتي ، ومن المشروعات التي ساهم الصندوق الكويتي بتمويلها في المملكة الاردنية الهاشمية مشروع محطة كهرباء السمرا بمبلغ 20 مليون دينار كويتي (ما يعادل 70 مليون دولار أمريكي). ويهدف المشروع الى تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في المملكة الأردنية بأقل تكلفة مما يساهم في تحقيق النمو الاجتماعي والاقتصادي في المملكة .

كما ساهم الصندوق في تمويل مشروع محطة الطاقة الكهربائية الخامس بمبلغ 10 ملايين دينار كويتي ( ما يعادل 35 مليون دولار أمريكي) ، والذي يهدف لتحسين كفاءة الشبكة الكهربائية في المملكة .. بما يسهم في دعم وتطوير مجالات التنمية كافة. وعلى صعيد التنمية الاجتماعية ، التي أولاها الصندوق اهتماماً كبيراً في السنوات الأخيرة ، قام الصندوق الكويتي بالمساهمة في تمويل انشاء مستشفى العقبة بالمملكة الأردنية الهاشمية بمبلغ 53 مليون دولار أمريكي بهدف توفير الرعاية الصحية وتطوير الخدمات العلاجية في محافظة العقبة ، مما يؤدي الى إنقاص الحالات التي يتم احالتها من هذه المحافظة الى المراكز الطبية في العاصمة.

هذا وقد قدم الصندوق الكويتي للمملكة الاردنية الهاشمية 24 قرضا بقيمة 8 ، 129 مليون دينار كويتي اي ما يعادل 5 ، 454 مليون دولار امريكي.

التاريخ : 25-02-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش