الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المواجدة: الأردن يولي جل اهتمامه للطلبة على مقاعد الدراسة

تم نشره في الجمعة 8 شباط / فبراير 2008. 02:00 مـساءً
المواجدة: الأردن يولي جل اهتمامه للطلبة على مقاعد الدراسة

 

 
عمان ـ الدستور ـ كوثر صوالحة

أكد وزير الصحة الدكتور صلاح المواجدة ان الاردن يولي جل اهتمامه للطلبة على مقاعد الدراسة حيث تعتبر المدارس ركنا بارزا في سياستنا الصحية فالمدرسة ليست بيئة لتلقي العلم والمعرفة فحسب بل انها بيئة يقضي الطلبة في كنفها ساعات طويلة.

واضاف المواجدة في كلمة ألقتها نيابة عنه الدكتورة جانيت ميرزا الامين العام لوزارة الصحة للشؤون الادارية في حفل افتتاح ورشة العمل حول التعريف بمعايير الاعتماد الوطنية للمدارس الصحية امس في فندق الشيراتون ، ان وزارة الصحة وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم تولي دعما كبيرا للبرامج الصحية الموجهة للطلبة عبر خدمات الصحة المدرسية حيث يتم اجراء الكشف الطبي الدوري الشامل وفحوص الفم والاسنان لطلبة الصفوف المستهدفة للكشف المبكر عن الامراض والاعاقات الخلقية وتقديم المطاعيم اضافة لتنفيذ برنامج المضمضة بفلورايد الصوديوم لوقاية الطلبة من امراض الفم والاسنان.

واشار المواجدة الى ان الوزارة وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم تنفذ زيارات ميدانية مكثفة للمدارس للوقوف على مدى توفر شروط الصحة والسلامة العامة والبيئة المناسبة ولا سيما في المقاصف المدرسية لمعرفة مدى التزامها بتوفير الاغذية والاشربة الصحية وتعزيز السلوكيات التغذوية الايجابية بين الطلبة .

وبين المواجدة ان احصائيات مديرية الصحة المدرسية خلال العام 2007 و 2008 تبين ارتباط الحالات المرضية المكتشفة بين الطلبة والسلوكيات والانماط الحياتية التي يمارسونها وحسب الاحصائيات فان امراض الانف والاذن والحنجرة تشكل 2,4% من الحالات المرضية المكتشفة بين الطلبة تليها الامراض الداخلية بنسبة 2,1% ثم الامراض الجلدية بنسبة 2% وامرا ض العمود الفقري بنسبة 0,9% فيما يشكل نخر الاسنان النسبة الاعلى بين الطلبة المفحوصين ويصل الى 57 % تليه بالنسبة لامراض الفم والاسنان مشاكل سوء الاطباق بنسبة %17 والتهاب اللثة بنسبة %11 والتكلس 5% وكسور الاسنان الامامية 2% والتفلور 4%.

من جهته اكد وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي في كلمة القاها نيابة عنه الدكتور فواز جرادات امين عام الوزارة للشؤون التعليمية والفنية انه تم وضع معايير للمدارس بهدف مساعدتها لتصبح مدارس صحية من خلال دعمها لتطوير وتحسين برامجها المحلية وتبلورت بصورتها النهائية بعد عدة اجتماعات وورش عمل لجميع اللجان المعنية مشيرا الى ان هذه المعايير شكلت المكونات الثمانية الاساسية للصحة المدرسية والتي تتيح الفرصة للمدارس لتطوير نفسها من كافة النواحي الادارية والصحية والبيئية .

واكد النعيمي ان توفير البيئة التعليمية الامنة والصحية للمتعلم يعد استثمارا رئيسا في مستقبل الاردن وذلك لان الطلبة الذين يتعلمون في مثل هذه البيئات هم اكثر قدرة على الاسهام في بناء مجتمعهم في المستقبل كما ان تعزيز صحة المجتمع المدرسي والبيئة المدرسية والمساهمة في الارتقاء بمستوى التحصيل العلمي للطلبة من خلال تطبيق البرنامج الشامل للصحة المدرسية تعتبر من اولويات وزارة التربية والتعليم وتجسد رؤية ورسالة الوزارة في توفير بيئة داعمة للتعلم.

واشار الوزير الى تبني الوزارة العديد من البرامج والمشاريع الصحية وهي برنامج المدارس المعززة للصحة بالتعاون مع وزارة الصحة اضافة الى برنامج مكافحة التدخين بين طلبة المدارس حيث تقوم الوزارة بالمشاركة مع وزارة الصحة والمؤسسات الصحية الحكومية وغير الحكومية بمكافحة هذه الظاهرة في المدارس .

اضافة الى ان الوزارة تقوم بتوزيع النظارات الطبية المجانية لطلبة المرحلة الاساسية وتقوم مع اللجان المختصة بوضع مواصفات النظارات الطبية كما تقوم بمتابعة تنفيذ هذا المشروع في الميدان .

ممثل مكتب منظمة الصحة العالمية الدكتور هاشم الزبن قال ان المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط يواصل دعمه لبلدان الاقليم لايمانه باهمية تحسين التعاون بين القطاع الصحي والتعليمي في مجال الصحة المدرسية حيث قدمت المنظمة دعما تقنيا لبعض بلدان الاقليم من اجل اتخاذ توجهات استراتييجة وطنية لتطوير خدمات وبرامج الصحة المدرسية واعداد دلائل ارشادية وطنية وتوصيات ذات مردود عملي ينعكس على تطوير مفهوم الصحة المدرسية اضافة الى تنفيذ دورات وطنية تعنى بهذا الموضوع .

ممثل مكتب اليونسيف ان سكاتفدت قالت ان الهدف من هذه الحملة العمل على تطوير ثقافة ومفهوم الرعاية الصحية داخل المدارس حيث ان الصحة هي الهم الاساسي في الموضوع.

واضافت ان الاهتمام بموضوع الرعاية الصحية في المدارس ومكافحة التدخين والكثير من الظواهر الاخرى سوف يؤدي الى حماية الطلبة على مقاعد دراستهم من الكثير من الامراض .

ممثلة الجمعية الملكية للتوعية الصحية هناء بنات قالت ان الجمعية ستقوم بالتعاون مع وزارة الصحة والتريب بتدريب المدارس على المعايير الصحية والاشراف على تطبيقها وستقوم الجمعية بتطوير دليل البرنامج والتقيم والاعتماد ومتابعة المدارس المختارة .

واكدت بنات ان شهادة الاعتماد سوف تمنح بثلاثة مستويات وهي المستوى الذهبي للمدارس التي تحصل على مجموع %85 لستة فصول متوالية من اصل تسعة والمستوى الفضي للمدارس التي حصلت على مجموع %85 لخمسة فصول والبرونزي للمدارس التي حصلت على مجموع 75 % في جيمع الفصول المحددة وسوف تستثنى المدارس التي احرزت في اي فصل مجموعا اقل من 75 % .

واكدت بنات ان المدارس التي تحصل على شهادة الاعتماد سوف تمنح شعار الاعتماد وهو مصنوع من المعدن ويعلق على اللوحة الخارجية للمدرسة حتى يتسنى للجميع معرفة ان هذه المدرسة تولي اهمية كبيرة للرعاية الصحية ومعتمدة لهذا الغرض .

كما قدم الدكتور بشيرالقصير عرضا موجزا للمعايير الوطنية للمدارس الصحية والهدف من هذا البرنامج وخطط تنفيذه كما بين ومن خلال الاحصائيات مدى التدني الموجود في معرفة المعايير الصحية بين طلبة المدارس حيث اكد ان الاحصائيات تشير الى ان 25 % من طلبة المدارس لا يستخدمون الصابون والماء في تغسيل ايديهم اضافة الى ان 7,3 % من طلاب المدارس لا يغسلون ايديهم بالمطلق بعد خروجهم من الحمامات وان التدخين يشكل ظاهرة كبيرة بين الطلاب والطالبات حيث ترتفع النسبة في بعض المدارس الى 20 % اضافة الى ان 75 %من الطلاب مارسوا التدخين القسري.

وبين القصير الهدف من اعتماد الرعاية الصحية في المدارس كاسلوب لايمان الوزارة بضرروة النهوض بالطلبة ووصولهم الى ممارسات صحية وسلوكية سليمة.

Date : 08-02-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش